قصة حقيقية وقعت للشيخ أحمد الصويان.

الكاتب : ابوحسين الكازمي   المشاهدات : 483   الردود : 2    ‏2004-12-09
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-09
  1. ابوحسين الكازمي

    ابوحسين الكازمي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-08-24
    المشاركات:
    1,245
    الإعجاب :
    0



    قصة حقيقية وقعت للشيخ أحمد الصويان.
    يقول:
    كنت في رحلة دعوية إلى بنجلاديش مع فريق طبي أقام مخيماً لعلاج أمراض العيون، فتقدم إلى الطبيب شيخ ومعه زوجته بتردد وإرتباك، ولما أراد الطبيب المعالج أن يقترب منها فإذا بها تبكي وترتجف من الخوف، فظن الطبيب أنها تتألم من المرض، فسأل زوجها عن ذلك فقال -وهو يغالب دموعه-: إنها لا تبكي من الألم.. بل تبكي لأنها ستضطر أن تكشف وجهها لرجل أجنبي!

    لم تنم ليلة البارحة من القلق والارتباك، وكانت تعاتبني كثيراً: أوَ ترضى لي أن أكشف وجهي..؟!

    وما قبِلت أن تأتي للعلاج إلا بعد أن أقسمتُ لها أيماناً مغلظة بأن الله تعالى أباح لها ذلك للاضطرار، والله تعالى يقول { فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } [البقرة:173>

    فلما اقترب منها الطبيب، نفرت منه، ثم قالت: هل أنت مسلم؟
    قال: نعم.
    قالت: إن كنت مسلماً.. إن كنت مسلماً..فأسألك بالله ألا تهتك ستري،إلا إذا كنت تعلم يقيناً أن الله أباح لك ذلك!

    أجريت لها العملية بنجاح وأزيل الماء الأبيض، وعاد بصرها بفضل الله تعالى. حدَّث عنها زوجها أنها قالت:
    لولا اثنتان لأحببت أن أصبر على حالي ولا يمسني رجل أجنبي:
    1- قراءة القرآن.
    2- وخدمتي لك ولأولادك.

    ما أعظم شموخ المرأة المسلمة بعزتها وعفافها! وما أجمل أن تُرى المرأة مصونة فخورة بحشمتها!

    أكرم به من إيمان يتجلى في صورة عملية صادقة بعيدة عن التكلف أو التنطع، سالمة من الرياء وشوائب الهوى!

    فأين أولئك النساء اللواتي كسرن طوق الحياء، وأسلمن أنفسهن لدعاة الرذيلة وأدعياء المدنية، وأصبحن يلهثن وراء شهواتهن، ويتبارين في التفسخ والانحلال؟ أين هن من تلك المرأة العفيفة الطاهرة؟!
    ولكم يتفطر القلب أسىً وحزناً على أولئك الفتيات الزهراوات اللواتي طاشت بهن الأهواء وأسلمن أنفسهن بكل غفلة وبلاهة لكل ناعق؟!

    إن الحياء شعبة من شعب الإيمان وعنوان من عناوين العفة والفضيلة، تقوم قواعده على أسس راسخة من التقى، وأصول متينة من الصلاح، ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم « الحياء كله خير » أخرجه مسلم. بل عظَّم النبي صلى الله عليه وسلم من شأنه فقال « إن لكل دين خلقاً، وخلق الإسلام الحياء » أخرجه ابن ماجه.

    ويتأكد ذلك في حق المرأة، فستُّرها رمز حيائها، وحجابها دليل كرامتها. وإذا اختل حياء المرأة، تزلزلت أقدامها وعصفت بها الفتن وأصبحت سلعة رخيصة تباع بأبخس الأثمان، ويعبث بها دهاقنة الفساد وأئمة الهوى.


    فلا والله ما في العيش خيــــر
    ولا الدنيا إذا ذهب الحيــاء

    يعيش المرء ما استحيا بخير
    ويبقى العود ما بقي اللحاء
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ارجوا من كل من شاهد القصة ان يدعي لي بدعوة صالحة وجزه الله خير
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-09
  3. الصقير

    الصقير عضو

    التسجيل :
    ‏2003-07-21
    المشاركات:
    136
    الإعجاب :
    1
    أبو حسين الكازمي

    عندما نصوغ أو ننقل الرقائق من قصص ووقائع مفبركة يجب علينا تحكيم العقل أولا في المدى والكيفية التي سيتقبل بها الآخرون القصة أو الواقعة .

    الا ترى معي أخي الكريم أن شيخك أحمد الصويان قد خالف المبدأ بشهادته على ما جرى بين الطبيبب والمريضة البنغالية ونقله لأسشرار كان يفترض أن تصان ولا تلوكها الألسن لصياغة الرقائق حولها ؟


    أعرف جيدا أن المرأة البنغالية لم تصل إلى مرحلة متقدمة من الفهعم أو العلم ولو حتى بأمور الدنيا والدين وهي لا زالت وستبقى تابعة للرجل نسبة لما يعانيه المجتمع البنغالي من تخلف وفقر مدقع ينعكس على واقع الحال هناك .


    عندما نضع واقع المرأة المسلمة وكيفية المحافظة على سترها ضمن رقائق أو قصص من هذا النوع يفترض فينا أولا وقبل كل شيىء عدم الإستهانة بعقول الآخرين كمما تفعلان أنت وشيخك لتجعلا من المرأة مجرد تابع خانع ذليل ان لم يفرض عليه سترا وقيدا سيفلت من عقاله ،،، المرأة ليست هي الشيطان كما تحاول تصويره هنا ولو دققنا في مسمى الشيطان سنجد أنه اسما مذكرا ،، لماذا لا يكون الرجل هو الآخر مرتعا خصبا لنسج القصص حول سلوكياته وانحرافاته ؟


    نؤمن أن أهم ما في المرأة هو كرامتها ولكننا نرفض تناول كرامة المرأة وشرفها بهذه الطريقة الفذة التي تنم عن عقلية متخلفة واتهامات مبطنة لها بالضلال الأبدي ،،، لماذا لا يدرج مثال آخر يجري بموجبه تناول الأدوار الإجتماعية والسلوكيات على حد سواء لنسوة أخرى غير المرأة البنغالية التي تعيش التخلف الشديد ،،، ؟ لماذا لا تكون المرأة المصرية أو التونسية أو السعودية أوالخليجية التي تضع العباءة جانبا أثناء الزيارات الصيفية لبلدان أوروبا مثالا في قصص من هذا القبيل لشرح الفساد والإفساد الناجمان عن التقليد الأعمى للحضارة الغربية في رحلات الراحة والإستجمام الصيفية ؟

    لقد هضمتم حق المرأة بإسم الدين وتحت ستاره .

    أين أنتم من الشيماء وهند بنت عتبة وخولة بنت الأزور اللواتي كانت لهن أيادي بيضاء في التاريخ ؟


    لقد استنكرت هند بنت عتبة انحراف المرأة واستهجنته وهي التي قالت على رؤوس الأشهاد وأمام خاتم الرسل سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ( أو تزني الحرة يارسول الله )؟

    لماذا لا تتناولون قضية المرأة من هذا المنظور لتعيدوا لها الثقة بنفسها بدلا من جعلها واجهة لكل فسق ورذيلة وانتقاء من تصوغون القصص حولهن ومن ضمنهن المرأة البنغالية المعروفة بتخلفها الشديد ؟


    سأدعي لك بدعوة صالحة ولكن خلاف ما تتوقع :

    اللهم دل أبو حسين الكازمي لنقل القصص الهادفة ولاعطاء الصورة المشرقة عن الاسلام والمرأة المسلمة تحديدا .


    خالص مودتي .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-09
  5. المسافراليمني

    المسافراليمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    2,699
    الإعجاب :
    0
    [align=justify]برغم ان القصة جميلة لكن المبالغه واضحه عليها
    وبالاخص ان علمنا انهم في بنقلادش لا يضعون الحجاب
    وفي الاختام نشكر اخينا ابو حسين الكازمي
    على نقله القصه فقد اراد منها تبين تمسك المراءة بعقيدتها


    له تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة