الوهابية يعطلون العمل بكتاب الله

الكاتب : محي الدين   المشاهدات : 531   الردود : 4    ‏2004-12-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-08
  1. محي الدين

    محي الدين عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    160
    الإعجاب :
    0
    الوهابية يعطلون العمل بكتاب الله
    قال الوهابي المدعو سيف
    في تفسير الآية (64 من سورة النساء) والتي تحمل الدليل على جواز زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وطلب الاستغفار عنده وكذا الدليل على أن النبي ينفع أمته سواء في حياته او بعد موته بدليل قول الله تعالى :
    ( ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما ) (64النساء)
    ادّعى الوهابي المدعو سيف أن هذا خاص بحياة النبي لأن النبي لا ينفع بعد موته ، فـ) إذ) "هذه ظرف لما مضى وليست ظرفا للمستقبل ، ولم يقل الله : ( ولو أنهم إذا ظلموا ) بل قال (( إذ ظلموا ))
    وبذلك أوقف هذا الوهابي العمل بآية من كتاب الله
    ونقول لهذا الوهابي المدعو سيف إذا كانت (إذ) ظرف لما مضى وليست ظرفا للمستقبل نقول له أن يبين لنا استخدامات (لو) وماذا تفيد ؟!
    والقاعدة الشرعية على كل حال تقول أن خصوص السبب لا يمنع من عموم المعنى .

    وإليكم تفسير ابن كثير للآية :

    يقول ابن كثير :

    وقوله: ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما يرشد تعالى المذنبين من أمة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلّم إذا وقع منهم الخطأ والعصيان أن يأتوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فيستغفروا الله عنده، ويسألوه أن يستغفر لهم، فإنهم إذا فعلوا ذلك تاب الله عليهم ورحمهم وغفر لهم، ولهذا قال تعالى: لوجدوا الله توابا رحيما
    وقد ذكر جماعة منهم: الشيخ أبو نصر بن الصباغ في كتابه "الشامل" الحكاية المشهورة عن < 2-348 > العتبي، قال: كنت جالسا عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء أعرابي فقال: السلام عليك يا رسول الله، سمعت الله يقول: ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحيما وقد جئتك مستغفرا لذنبي مستشفعا بك إلى ربي ثم أنشأ يقول:
    يا خيـر من دفنت بالقـاع أعظمــه ـ فطـاب مـن طيبهـن القـاع والأكـم
    نفســي الفـداء لقـبر أنـت ســاكنه ـ فيـه العفـاف وفيـه الجـود
    والكـرم
    ثم انصرف الأعرابي فغلبتني عيني، فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقال: يا عتبى، الحق الأعرابي فبشره أن الله قد غفر له .

     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-08
  3. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,612
    الإعجاب :
    69
    ما رأيك بالشيعة الذين يسبون الصحابة؟؟؟
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-08
  5. نور الدين زنكي

    نور الدين زنكي قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    8,612
    الإعجاب :
    69
    حسبي الله ونعم الوكيل
    رجع للحديث اليتيم, بعد تأويله للآية


    بسم الله الرحمن الرحيم

    تخريجُ حديث يتشبثُ به القبوريون
    http://www.saaid.net/Doat/Zugail/64.htm


    الحمد لله وبعد .
    هذا سؤال قديم من الأخ محب أهل البيت .
    نـص الـــسـؤال :
    احدهم نقل هذه الرواية
    روى أبن أبي شيبة بإسناد يذكر صاحب المقالة أنه صحيح من رواية أبي صالح السمان عن مالك الدار ـ وكان خازن عمر ـ قال " أصاب الناس قحط في زمن عمر فجاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا ، فأتى الرجل في المنام فقيل له : إئت عمر " الحديث .
    وقد روى سيف في الفتوح أن الذي رأى المنام المذكور هو بلال بن الحارث المزني أحد الصحابة .
    ما درجة صحة هذا الحديث ، خصوصا وان من يستدل بهذه الأحاديث هم السقاف ومن التف حوله ، وهم ثقة ولكن في التدليس والكذب لكن مع ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال عن الشيطان في رواية أبي هريرة ( صدقك وهو كذوب ) .
    الـــجـــواب :
    الأخ محب آل البيت حفظه الله .
    إليك تخريج القصة وكلام العلماء عليها أقول وبالله التوفيق :
    هذه القصة يتشبث بها القبوريون على جواز دعاء النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته .
    - نص القصة :
    قال ابن أبي شيبة في مصنفه (12/31) :
    حدثنا أبومعاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن مالك الدار قال : وكان خازن عمر على الطعام قال : أصاب الناس قحط في زمن عمر ، فجاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله استسق لأمتك فإنهم قد هلكوا ، فأُتي الرجل في المنام فقيل له : ائت عمر فأقرئه السلام ، وأخبره أنكم مسقيون وقل له : عليك الكَيس ! عليك الكَيس ! فأتى عمر فأخبره فبكى عمر ثم قال : يا رب لا آلو إلا ما عجزت عنه .
    وقد أخرجها البيهقي في دلائل النبوة (7/47) .

    وقد اغتر بعض الناس بكلام الحافظ ابن حجر في الفتح (2/575) الذي نصه : وقد روى سيف في الفتوح أن الذي رأى المنام المذكور هو بلال بن الحارث المزني أحد الصحابة .

    وقد رد العلماء على الحافظ ابن حجر هذا القول .

    قال العلامة الألباني - رحمه الله - في التوسل (ص132) : لا حجة فيها ، لأن مدارها على رجل لم يسمَّ فهو مجهول أيضا ، وتسميته بلالا في رواية سيف لا يساوي شيئا ، لأن سيفا هذا هو ابن عمر التميمي ، متفق على ضعفه عند المحدثين بل قال ابن حبان فيه : يروي الموضوعات عن الأثبات وقالوا : إنه كان يضع الحديث ، فمن كان هذا شأنه لا تُقبل روايته ولا كرامة لاسيما عند المخالفة .ا.هـ.

    وعلق العلامة ابن باز - رحمه الله - على الفتح (2/575) على كلام الحافظ عند تصحيحه للأثر فقال :

    هذا الأثر على فرض صحته كما قال الشارح ليس بحجة على جواز الاستسقاء بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته لأن السائل مجهول ولأن عمل الصحابة رضي الله عنهم على خلافه وهم أعلم الناس بالشرع ولم يأت أحد منهم إلى قبره يسأله السقيا ولا غيرها بل عدل عمر عنه لما وقع الجدب إلى الاستسقاء بالعباس ولم يُنكر ذلك عليه أحد من الصحابة فعُلم أن ذلك هو الحق وأن ما فعله هذا الرجل منكر ووسيلة إلى الشرك بل قد جعله بعض أهل العلم من أنواع الشرك . وأما تسمية السائل في رواية سيف المذكور بلال بن الحارث ففي صحة ذلك نظر ، ولم يذكر الشارح سند سيف ، وعلى تقدير صحته عنه لا حجة فيه ، لأن عمل كبار الصحابة يخالفه وهم أعلم بالرسول وشريعته من غيرهم والله أعلم .ا.هـ.

    وفي كلام هذين العالمين كفاية لنسف القصة وردها ، نسأل الله أن يجنبنا وسائل الشرك وطرقه ، آمين ،،،،،،،،،،،،،،،،
    وأضاف الأخ الحبيب أبو عبد الله الذهبي إضافة على ما ذكرنا فقال :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخ الفاضل : محب أهل البيت ، لقد كفى أخي عبدالله في الإجابة على استفسارك .. و أحب أن أضيف شيء بسيطاً حول الموضوع ..
    بالنسبة لاحتجاج القبوريين بتوثيق ابن حجر رحمه الله لمالك الدار بقوله : ( له إدارك ) أي معدود من الصحابة ..
    قلت : إن إيراد الحافظ لمالك الدار في كتابه الإصابة إنما هو في القسم الثالث من كتابه الإصابة ، و هو القسم الخاص في ذكر المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام ، ولم يرد في خبر قط أنهم اجتمعوا بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا رأوه ، سواء أسلموا في حياته أم لا ، و هؤلاء ليسوا صحابة باتفاق من له أدنى علم بالحديث كما قال الحافظ نفسه في مقدمة الإصابة (1/4 ) .
    و قد ساق الحافظ ابن كثير هذه الرواية من رواية البيهقي في دلائل النبوة وهي معلولة بعلل منها :-
    1 - عنعنة الأعمش و هو مدلس ، و المدلس لا يقبل من حديثه إلا ما قال فيه :
    حدثنا أو أخبرنا ونحوها ، دون قول : قال .. أو عن .. إذ احتمال أنه أخذه عن ضعيف يوهي الحديث بذكره كما هو معلوم في مصطلح الحديث ، مع أن الأعمش في الطبقة الثانية من المدلسين عند الحافظ وغيره ..
    و قد صحح ابن كثير الإسناد على طريقته في توثيق مجاهيل كبار التابعين ، كما هو معروف عنه في تفسيره وغيره .. وإذا كان مجهولاً فلا علم لنا بتاريخ وفاته .
    2 - أن أبا صالح وهو ذكوان - الراوي عن مالك لايعلم سماعه منه ولا إدراكه لمالك ، إذ لم نتبين وفاة مالك ، سيما وأنه رواه بالعنعنة فهو مظنة انقطاع لا تدليس .
    نقلاً عن كتاب : هذه مفاهيمنا للشيخ صالح آل شيخ .
    3 - أنها مخالفة لما ثبت في الشرع من استحباب إقامة صلاة الاستسقاء لاستنزال الغيث من السماء ، كما ورد في أحاديث كثيرة ، و مخالفة لقوله تعالى : " فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا " [ نوح : 10 - 1 ]
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-12-09
  7. محي الدين

    محي الدين عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-16
    المشاركات:
    160
    الإعجاب :
    0
    يا سيف إذا كانت (إذ) ظرف لما مضى وليست ظرفا للمستقبل فأرجو أنت تبين لنا استخدامات (لو) وماذا تفيد ؟؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-12-09
  9. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    حسبي الله ونعم الوكيل
     

مشاركة هذه الصفحة