قاضي سعودي يحكم لصالح ”إمرأة” ؟!

الكاتب : الأحرار   المشاهدات : 336   الردود : 0    ‏2004-12-08
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-08
  1. الأحرار

    الأحرار قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-11
    المشاركات:
    5,438
    الإعجاب :
    0
    أثار قاضي سعودي جدلا كبيراً حينما حكم لصالح رجل أجرى عملية تغيير جنس إلى أنثى في احقية الرجل بالحصول على جزء من ميراث عائلته. وتفاصيل القضية كما نشرتها صحيفة "غولف نيوز" بدأت عندما قام أقارب الشاب السعودي، وهو نجل مليونير سعودي، قبل مدة برفع قضية ضد الشاب لأنه قام باستخدام وصرف أموال كبيرة من ثروة والده على عملية جراحية لتغيير جنسه من ذكر إلى أنثى!.



    وتدعي شقيقات "المرأة" إن ما فعله الأخ هو عار وغير مقبول في مجتمع اسلامي، وأكدن رغم ذلك أنه وحسب الشريعة يحق ل"أختهن" الجديدة فقط الحصول على ما نسبته 5% من الميراث.ولكن كل هذه الحسابات انقلبت عندما قرر القاضي في مدينة جدة أنه يحق "للمرأة" الحصول على نسبة 10% من الميراث وذلك لأنه عندما تم تقسيم الميراث كان جنسه ذكر، واكد القاضي أنه في المستقبل وبعد إجراء العملية سيتم التعامل معه كأنه أنثى.



    هذه القضية ذاع صيتها في كل أنحاء المملكة العربية السعودية واصبحث حديث كل الناس في الكثير من الأماكن.كما وتناولت بعض الصحف والمجلات هذا الموضوع. وحسب ما ذكرته مجلة "سيدتي" السعودية فإن "أحمد" الذي تحول إلى امرأة شعر منذ نعومة أظافره أن يميل لأخواته أكثر من إخوانه وكان يحبذ اللعب مع البنات.
    وعند تخرجه من المدرسة الثانوية نجح أحمد في إقناع أهله بإرساله للخارج للتعلم. وهناك في أحدى الجامعات الأميركية بدأ "أحمد" يتعامل مع جسمه وكأنه أنثى وبدأ يرتدي الملابس النسائية.



    وبعد أن أخبره الأطباء الأميركيون أن مبناه الفسيولوجي هو أنثى وليس ذكرا قرر "أحمد" إجراء عملية تغير الجنس.
    وعندما طلب مالا من والده بهذا الخصوص رفض والده رفضا قاطعا وقام بمقاطعته. لكن بعد وفاة والده نجح "أحمد" في الحصول على حصته الكاملة من الميراث. وما كان منه إلا أن عاد للولايات المتحدة وقرر إجراء العملية الجراحية لتغيير جنسه.



    وبعد تحول "أحمد" إلى امرأة ، قال :" العملية كانت أسهل بكثير مما توقعته. الآن شعرت بأن حملا ثقيلا قد أزيل عني ، أشعر بالتحرر ويمكنني الآن أن أفعل ما تفعله كل امرأة. بعد العملية حصل "أحمد على وظيفة في أحدى شركات الحاسب على أنه امرأة .

    لكن بعد أحداث الحادي عشر من ايلول/سبتمبر ضاقت الدنيا على "أحمد" وقام بقص شعره ومسح كل مواد التجميل عن جسمه وعاد إلى المملكة العربية السعودية على أنه رجل.


    وبعد وفاة أمه لم يستطع "أحمد" أن يحفظ السر وما كان إلا أن أخبر أخوته كل ما جرى في أحدى الجلسات العائلية التي علا فيها الصراخ وتوجيه الاتهامات بأنه حصل على حصة غير منصفة من الميراث، وانه يتوجب تقسيم الميراث لأنه امرأة. وما كان من أخته وزوجته أن رفعوا قضية ضده تطالبه بمناصفة ميراثه معها.



    ولكن لم توفق الأخت في قضيتها حيث أن القاضي قطع الشك باليقين وقال :" تم تقسيم الميراث حسب الشريعة الإسلامية ، كان أحمد وقت تقسيم الميراث رجلا حسب الشريعة الإسلامية والقانون السعودي".
     

مشاركة هذه الصفحة