هل تعرفون بان اليمنيون كانوا الاسبق بالتحنيط؟؟!!

الكاتب : سد مارب   المشاهدات : 792   الردود : 1    ‏2001-12-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-06
  1. سد مارب

    سد مارب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-11-29
    المشاركات:
    18,142
    الإعجاب :
    0
    هل تعرفون بان اليمنيون كانوا الاسبق بالتحنيط؟؟!!


    حديث قد سمعه القليل والبعض قد لايعرف به لعدم الاهتمام بالتراث او لعدم التغطيه التاريخيه والاعلاميه له0
    في عام 1983 م بالصدفة عثر على خمس جثث محنطه بمنطقة شبام الغراس ال الشرق بمقبرة صخريه لتعطي قيمه وحقيقه تاريخيه حضاريه بالغة الاهميه والدلاله عى ما وصل اليه ن التحنيط من تقدم علمي في الحضارة اليمنيه القديمه وليحدث مثل القي والنقوش تحولا معرفيا في قراة تلك الحضارة
    وقد تتابع وجود مثل هذه الجثث المحنطه فى ثلاث وارحب ووعلان وفي المحويت مما دل على التحنيط كان شعبي وشائع انذاك وقد اشار الهمداني في كتابه صفه الجزيرة "انها نواويس يقبر بها الموتى" وذكر انه راى بنفسه في وادي مظهر
    اما وصف هذه الجثث الحنطه فقد كانت مكفنه بملابسها الاصليه وتلبس في العادة حذاءئن الحذا الاصلي ووحذاء افضل كانة الحذا الذي تفرضه مراسم الدفن استعداد للحياه الثانيهوكفنت جميعها بالجلد المدبوغ ولفت بلكتان لفات عيده وعثر بجانبها على اينه فخارية وراس رمح وقطعتين من الخشب ونقش على احدهما اسم صاحب المقبرة وكانت وضعيه الجثث في اتجاهات مختلفه ويجمعها وضع القرفصاء "مما يشير الى عقيدة البعث" وقد بينت الدراسات التحليليه لجثث على استخدام نبات الرا " حشي به تجويف البطن لامتصاص السؤائل وربما استدخم عنص الزنك كمرسب للبروتين زتجميده وعناصر اخرها لم يفهم سر وجودها مما يدل على عظمه حضار سباء ومدى التقدم الحضاري انذاك كما دلت التحاليل المعمليه التي اجريت على خرقه من قماش الموميات على ان اللون الاحمر للخرقه قد تم صنعه باستخدام خليط من مركبات الحديد ومركبات الجبسيوم وهو كبيريتات الجبسيوم وهي الطريه التي اتبعها قدما ءالمصريين حسب مبلغ علمهم في عمليه التحنيط
    وقد دل معالجه عينيتن من جلد وقماش الموميات بطريقه الكربون المشع على ان تاريخها يعود ال ما قبل )2300(سنه على الاقل وهي الفترة التي كانت المنطقه تابعه للدوله السبئيه التي كان مركزها مارب ومما يدل على ان التحنيط كان معرفوا بزمن بعيد مما كان ولقد ادى اكتشاف المؤمياء في اليمن ال حدوث تعديلات في الاعتقاد السائد بان المومياء خاصه بمقابر المصريين الفراعنه فهذا يدل دلاله واضحه ان الحضارة اليمنيه كانت الاقوى والاقدم وانه حدث انتقال حضاري الى انحاء الجزير وخاذه للعراق ومصر والتي كان شعوبها يعودون للعرب البائده الاتيين من اليمن لينوا ويوسسو ا حضارات خاصه بهم منبعها واساسها اليمن فالتاريخ يحدثنا بما اضحى معلوما ان الذي نشاء منهم الملك مينا اول من عرف من ملوك المملكه المصريه قبل 35 قرنا قبل ميلاد المسيح هم من السايمين الذين دخلوا مصر ومعهم حضارة كانت الارقى والاقوى وهم من جاؤا بفن التحنيط والكتابه الهيروغيلفيه قاديمن لها من الجنوب المتحضر جنوب الجزيرة العربيه عن طريق صحراء سيناء وهؤلاء هم اليمنيون 000000اليمنيون
    اليس لنا ان نفتخر بماضينا وحضارتنا وتاريخنا فمن لاماضي له لا حاضر له!!!!:eek:
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-12-06
  3. المتمرد

    المتمرد جمال عيدروس عشال (رحمه الله) مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-10-13
    المشاركات:
    6,577
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    توفى يوم الأربعاء 5 يناير 2005
    لحضارة المصرية آمنت بالحياة بعد الموت. كان ذلك نتيجة مراقبتهم لمناخ مصر نهر النيل يفيض كل عام ويعيد الحياة للأرض الجافة مجدداً، كما شاهدوا شروق الشمس في الصباح ومغيبها في المساء كأنها تموت وتعود للحياة. المصريون القدماء كانوا مولعين بحياة أسموها حياة الجنة الأبدية وأسمى ما يتوقون إليه هو العودة للعالم السفلي عالم أوسيريس إله الموت.
    كما اقتنعوا بأن الإنسان مشكل من عدة عناصر كما كان هناك اتصال مباشر بين حماية هذه العناصر وهيكل الموت. هذه العناصر هي:
    1- هيكل الجسد هيت (خيت)
    2- الروح ب(با) تمثل بطائر له رأس الموت.
    3- ك(كا) مضاعفة إنها تشبه الموت.
    4- القلب إيب(أي-ب) وهو مصدر الخير والشر.
    5- الاسم (رن) اسم الموت.
    6- الظل (شوت) وهو يرافق الجسد والروح.
    7- النفس أو الروح الحسنة (أخ).
    وفقاً للمعتقدات المصرية القديمة أهم عنصر هو الجسد والطريقة المثلى لحفظه هو بتحنيطه. قبل تحنيط الجسم كانوا يتبعون مهارة ومعرفة للناس عبر الأزمنة التاريخية لوضع قواعد علومهم التطبيقية لحفظ الجسد وذلك عبر ملايين السنين. كان يقوم بعملية التحنيط الكهنة والأطباء أو الفيزيائيين في أماكن خاصة وفقاً للطقوس الدينية الجوهرية الخاصة بالدفن.
    كان يوجد عدة طرق للدفن وذلك بحسب منزلة الشخص وغناه، في البداية كان الأمر محصوراً بالفراعنة وموظفي الدولة الكبار ولكن بعد ذلك نشر الأمر على الرعية. كان المجتمع المصري القديم مؤلفاً من أربع طبقات:
    1- الملك والملكة.
    2- طبقة النبلاء و من في المنزلة الملكية.
    3- طبقة الجنود(نفر) من الناس.
    4- طبقة الناس الفقراء.
    الطريقة التي كان يحنط بها الملك والملكة:
    1- كانوا يبدؤون بتفريغ الصدر وذلك من جرح في الخاصرة اليسرى يجرح بحجر صوان.
    الأحشاء كانت تغسل بخمر النخيل. وبعد ذلك تحشى بشجر المر والبصل ومواد أخرى.
    كانوا يستعملون النترون للتجفيف وكانت الأحشاء توضع في أوعية خاصة.
    كانوا أربعة أوعية لحفظ الكبد والرئتين والمعدة والأمعاء، بعد أن حفظت الأعضاء كانوا يلفون الجسم بلفافات كتانية التي كانت تحوي النترون الجاف لتسرع تجفيف الجسم وكانت الأربطة الكتانية تجدد عدة مرات. بعد أن يزال النترون عن الجسم، كان يغطى بزيوت عطرية، وخمر النخيل.
    وبعد ذلك يعبأ بمادة صمغية وشجر المر والقرفة والزيوت العطرية والبصل ومواد أخرى. المومياء كانت تغطى بمادة صمغية ذائبة والمفتوح كان يخيط إلا القلب فكان يترك في وضعه الطبيعي.
    2- الدماغ كان يفرغ من الأنف بواسطة خطاف من النحاس أو البرونز-الذي كان يثقب قاعدة الجمجمة- وكان يسهل نزول الدماغ بجرشه. الجمجمة كانت تفتح بشق من الرقبة ....
    الجسم كان يمدد على طاولة التحنيط التي صنعت من الحجارة بشكل منحني وكان الجسم كله يغطى بالنترون. المراحل نفسها كانت تتم بالنسبة للرأس كانت تملأ أماكن العيون والآذان وثقوب الأنف باستعمال شمع النحل. أحياناً كان يغطى سطح الجسم بطبقة من الذهب و الأميوليت (أدجات) العين المقدسة.
    3- الجسم كان يضمد بعناية كل عضو على حدة كما الأصابع و الأكف والأقدام والأرجل والأذرع توضع متقاطعة على الصدر، الجسم يغطى بضمادات طويلة جداً جداً من الكتان المغطسة بمادة صمغية التي تحمي الجسم من الصدمات ولا تسمح للبكتريا بالدخول للجسم. الأحشاء بعد ذلك تغطى بضمادات وتوضع في أربعة أوعية، كل وعاء يحمى من قبل إله.
    أغطية الأوعية الأربعة تتخذ شكل أبناء حورس الأربعة.
    الوعاء ذو رأس الإنسان يحمي الكبد، الوعاء ذو رأس البابون (نوع من السعادين) رأس (هابي) يحمي الرئتين، الوعاء ذو رأس ابن آوى رأس (دواموتيف) يحمي المعدة،الوعاء ذو رأس الصقر رأس (كيبهسنويف) يحمي الأمعاء. للحفاظ على هيئة الميت، كانوا يستعملون قناعاً يلصق يشبه وجه الشخص الميت.
    بعد أن تجف كانوا يصنعون قناعاً فضياً أو ذهبياً يوضع مكان الرأس ليساعد الروح كي تتعرف على صاحبها.
    المصريون القدماء كانوا يحرصون على الحفاظ على أجسادهم بعد الموت لذلك بدؤوا يضعون المومياءات في توابيت. في بعض الفترات كانت الأوعية ثلاثاً.
    كانت الأوعية تسمى الأوعية الكانوبية نسبة إلى منطقة كانوب (التي هي أبو قير في الإسكندرية اليوم).
    [​IMG]
    هذه الصورة المجنطةلأبن تحوتمس الأول تزوج الملكة حتشبسوت ، مات عندما كان عمره 36 عاماً. الرجل اليمنى مجروحة كما يوجد جرح مشقوق في الرقبة، طول المومياء 168.5سم

    الموضوع من اعداد(( تمام نبيل قبيلي ))

    شكرا لك اخي سد مارب على هذه المعلومات :)

    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة