اهل السنة في الجنوب العراقي يتهمون مليشيات شيعية بشن "حملات إبادة"

الكاتب : ابو خطاب   المشاهدات : 1,066   الردود : 19    ‏2004-12-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-07
  1. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1

    --------------------------------------------------------------------------------

    الخبر من موقع قناة العربيه حتى لا يقال أن هنالك تجني و تهويل:
    دبي - العربية. نت

    يتهم بعض السنة في جنوب العراق "مليشيات شيعية" بشن حملات للتطهير العرقي مستخدمة في ذلك أدوات الاغتيال والخطف ومصادرة المساجد والأوقاف السنية وادارة مؤسسات الدولة وعلى رأسها الاجهزة الامنية على اساس مذهبي وحزبي. ويتحدث هؤلاء ممن يتنقلون بين مناطق جنوب العراق والكويت عن اغتيال العشرات من وجهاء السنة وشيوخ العشائر وأئمة المساجد ولم يسلم من هذه التصفيات بحسبهم المثقفون والتجار والأطباء "ممن لا صلة لهم بنظام صدام حسين".
    ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية في عددها اليوم الاثنين 06-12-2004 عن هؤلاء تأكيداتهم بأن الاغتيالات جرت على يد فرق قتل مدربة لا تترك خلفها اي آثارإلا أن بصمات الميليشيات المدعومة من إيران بدت واضحة عليها. واستولت الميليشيات على حد قولهم على 40 مسجداً سنياً في محافظات الجنوب وصادرت مبنى الاوقاف السنية في البصرة إضافة إلى وثائقه. وهيمنت هذه الميليشيات على الدوائر الرسمية كافة وأقصت معظم القياديين السنة عنها ولا سيما المدارس, وصبغت مدن الجنوب بساحاتها وشوارعها ومبانيها بشعارات وأسماء وصور "ذات لون مذهبي وحزبي فاقع".
    ويروي هؤلاء عن عمليات قتل استهدفت بعد 3 أشهر من الاحتلال المتدينيين من السنة في هذه المناطق. ويشير تاجر من سنة البصرة طلب عدم ذكره واكتفت صحيفة "الحياة" بالاشارة إلي اسمه بـ"أبي عبدالله" إلى أن "اول موجة من الاغتيالات كانت موجهة ضد المتدينين السنة على الطريقة السلفية ممن يطلقون لحاهم ويلبسون "دشاديش" قصيرة بعدما اصدر بعض المعممين القادمين من ايران فتوى بتكفير هؤلاء واستحلال دمهم".
    ويتابع "ومن اول ضحايا هذه الفتوى عائلة من عشيرة بن حسين في مدينة ابو الخصيب مع اقرباء لهم من عشيرتي الغانم والدواسر دخل عليهم مسلحون من الميليشيات واعتقلوهم واقتادوهم الى مكان مجهول وتأكدنا بعد ذلك من قتلهم. وكذلك استهدفت التصفيات بعض الشيعة الذين تحولوا الى المذهب السني باختيارهم وقتل شابان في الزبير بسبب ذلك احدهما يدعى عباس والآخر محمود, علماً ان الانتساب المذهبي مختلط جداً في جنوب العراق وأحياناً داخل العشيرة والعائلة الواحدة ولم نكن نستشعر هذه المذهبية قبل ان تدخل علينا الميليشيات من ايران".
    ويزيد "بعد ذلك بدأت الاغتيالات تستهدف البعثيين السابقين ولاحظنا ان اكثر المستهدفين بالقتل كانوا من البعثيين السنة مع انهم اقلية في فروع الحزب في الجنوب, وفي كل الاحوال كان كثير من البعثيين سنة وشيعة منتمين للحزب كرهاً لا عن رغبة منهم ولم يكن هناك مبرر لاستهدافهم ولكنها كانت حجة لقتل السنة, وان كانت التهمة انهم بعثيون فلم لم يحاكموا".
    وأوضح أبو محمد -من مثقفي السنة في البصرة- أن هذه الممارسات "لا يمكن ان تكون عشوائية او فردية, بل تبدو مخططاً لها وهدفها تفريغ الجنوب من السنة واجبارهم على النزوح عنه". وأشار إلى أن الحكومة المركزية في بغداد لا تعير هذا الأمر اهتماما كما أن الحكومات العربية غير مدركة لهذا الوضع ولا وسائل الاعلام منتبهة لما يحدث. وكشف عن شكوك لدى السنة في الجنوب في فائدة المشاركة في الانتخابات المقبلة "فالدوائر التي ستشرف على الانتخابات كلها في يد الميليشيات ولا ضمانات تذكر بسلامة تلك الانتخابات ونزاهتها خصوصاً مع استمرار التوتر الامني".
    وأوضح "أبوعبدالله" أن الأيام التي أعقبت احتلال البصرة شهدت تدفقا من قوات بدر وميليشيات شيعية أخرى استولت على الدوائر الحكومية المهجورة وبادرت بادارتها باسم الدولة العراقية "لكن على اساس اجندتها الطائفية والحزبية". وأشار هذا التاجر إلى أن الأجهزة الأمنية كانت هدفا رئيسا لهذه المليشيات حيث لم تزد نسبة السنة في قوة الشرطة في هذه المناطق عن 7%.
    وتشير الصحيفة ذاتها إلى أنه خلافا للشائع فإن محافظات الجنوب ليست شيعية خالصة إذ لا تقل نسبة السنة في البصرة عن 35% أما في الزبير فيشكلون 45% وفي الفاو 40% و الناصرية 17%. وفي النجف وكربلاء لا تقل نسبة السنة عن 5-10%.
    وتحدث هؤلاء عن فرق الاعتقالات والسجون "التي شابهت ما كان يتم في عهد صدام حسين" بحسب أبي محمد "فالاعتقال تعسفي وتقوم به الميليشيا باسم الشرطة والقانون ولكن لا قانون سوى الاستفزاز والاستهداف الطائفي, مثل ما جرى قبل الأسبوع الماضي, حين دهمت الشرطة الميليشياوية في حضور مدير الأمن الداخلي, وهو من قوات بدر وجاء حديثاً من ايران, عشرة منازل في مدينة الأمن الداخلي في البصرة واعتقلت 40 رجلاً من السنة الى معتقلات غير معلومة, ثم افرج عن بعضهم وتبين انهم نالوا قسطاً وافراً من التعذيب, وهذه الممارسات هدفها اجبار السنة على الرحيل, بل اقتبست بعض الميليشيا الأسلوب الصهيوني في هدم منازل المستهدفين مثل ما حدث لعائلة الحزبة في منطقة ابي الخصيب بعد خلاف بينهم وبين جيران لهم من الشيعة قبل بضعة شهور فجاءت الميليشيا وهدمت منازل العائلة لتجبرها نهائياً على ترك الأرض".
    ويتابع "كثيراً ما يجعلون من قصة الانتماء للبعث او ايواء ارهابيين حجة للاعتقالات, لكنهم لم يمتنعوا مثلاً عن اعتقال الشيخ عدي السعدون, وهو امام مسجد ضرير في الناصرية وتعذيبه مع إمام مسجد آخر, وهما لا علاقة لهما بالبعث ولا بالسياسة, ومن التصفيات التي استهدفت وجهاء السنّة قتل شيخ اكبر عشيرة سنّية الشيخ علي السعدون".
    ويقول ابو محمد "ترددت في بعض وسائل الإعلام اخيراً انباء عن قيام متطرفين من السنّة في وسط العراق بالاستيلاء على مسجدين او ثلاثة من الشيعة لكن وسائل الإعلام لا تذكر شيئاً عن استيلاء الميليشيات الشيعة على 36 مسجداً سنّياً في جنوب العراق, لعل اهمها مسجد الخطوة في مدينة الزبير الذي هو مسجد الحسن البصري وجدد بناؤه عام 2002 فقط, والآن استولى عليه المتطرفون وصار مسجداً للشيعة, وهناك مسجدان للسنّة في الفاو اقتحمتهما الميليشيات ومنعت السنّة من الصلاة فيهما وصارا مسجدين للشيعة, وكذلك مساجد اخرى في الناصرية وغيرها".

    المصدر:
    http://www.alarabiya.net/Article.aspx?v=8488
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-07
  3. ابن حزم

    ابن حزم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-27
    المشاركات:
    517
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خير ابوخطاب
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-07
  5. السيف البدوي

    السيف البدوي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-28
    المشاركات:
    667
    الإعجاب :
    1
    جزاك الله ألف خيراً أخي أبوخطاب ...

    الموضوع مهم جداً للغاية خاصة وأنه من موقع قناة تلفزيونية بعيداً عن أي محاولة من الجانب الآخر لإتهامنا بتزييف الحقائق.

    وحقاً الموضوع نبهنا لشيئين هامين هما .
    ليس كل جنوب العراق شيعة بل هناك نسبة لا بأس بها من المسلمين السنة في جنوب العراق وتتمركز هذه الكثافة خاصة في أقصى الجنوب فب البصرة وماجاورها.

    ثانياً نبهنا الموضوع الى وجود عمليات إستيلاء من جانب أحزاب الشيعة التي طالما ماقيل عنها معتدلة وتبين أنها متخلفة ومتحجرة وخبيثة وعميلة وخائنة الى أبعد المستويات.

    جزاك الله الف خير على هذا الموضوع القيم أخينا أبو خطاب. ونسأل الله أن يحشرنا وأياك مع الحسين ومعاوية رضي الله عنهما.
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-12-08
  7. aborayed

    aborayed قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2003-08-03
    المشاركات:
    7,186
    الإعجاب :
    0
    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]المليشيا هي امريكيه شيعيه ابو خطاب وبعدين المصدر قناه العربيه العميله حسب قولك من زمان والا صارعندك فقدان ذاكره اخي ابو خطاب
    قناه العربيه المعرووووبه لايصدقها الا المنافقوووون
    [/grade]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-12-08
  9. جاد

    جاد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-30
    المشاركات:
    817
    الإعجاب :
    0
    تنفع القصة تكون فيلم بوليسي
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-12-08
  11. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    حاضر ولايهمك
    اولا ان المليشيات هي شيعية وراجو ان تتابع شريط الاخبار في قناة الجزيرة ان قوات عراقية اعتقلت الشيخ سمير الرفاعي عضو هيئة علماء السنة في البصرة وهو من آل البيت من اهل السنة الى جانب حملة اعتقالات تقوم بها القوات العراقية في البصرة والجنوب العراقي ضد اهل السنة


    ثم انك تقول ان قناة العربية لايصدقها الا المنافقون
    طيب ومارأيك في موقع اسلام اون لاين

    طيب خذ هذا الخبر عن حملة اعتقالات وقتل لاهل السنة في الجنوب العراقي


    تجدد الانتهاكات بحق السنة في البصرة

    البصرة - عادل عابد - إسلام أون لاين.نت/ 7-12-2004



    تحدثت شخصيات سنية من سكان مدينة البصرة جنوب العراق عن عودة وتيرة الانتهاكات بحق السنة بالمدينة -البالغ نسبتهم 35 %- إلى التصاعد مجددا على يد الميليشيات الشيعية التي انخرطت بالأجهزة الأمنية من حرس وطني وشرطة.

    وكثفت الميليشيات الشيعية من نشر المفارز المسلحة عند مداخل المدينة، وذلك على خلفية إعلان القوات الأمريكية بأن الأردني أبو مصعب الزرقاوي "قد يكون اتجه إلى جنوب العراق ليتخذ منه نقطة لانطلاق عملياته العسكرية" في أعقاب سيطرة قوات الاحتلال المدعومة بالحرس الوطني على مدينة الفلوجة غرب بغداد.

    وتقول واشنطن: إن الزرقاوي هو زعيم تنظيم القاعدة بالعراق، وزعمت أنه كان يتخذ من الفلوجة معقلا له ولأنصاره، واجتاحت المدينة في نوفمبر الماضي بذريعة "تطهيرها" منه وإخضاعها قبيل الانتخابات.

    وقال أحد السنة بالبصرة، عرف نفسه باسم "العنزي"، في اتصال هاتفي مع شبكة إسلام أون لاين.نت: "إن قدوم أي عراقي من مدن الرمادي وديالي والموصل وتكريت إلى البصرة أصبح فيه من الخطورة ما لا تحمد عواقبه عليهم".

    وتابع أنه "بمجرد كشف هوية القادمين من تلك المناطق للمفارز المنتشرة حول مدينة البصرة يتم اعتقالهم، وقد لا يعرف مصيرهم بعد ذلك بسبب الغالبية السنية في تلك المدن، وما ينسب إليهم من تهم بالإرهاب".
    وأضاف العنزي أنه "بسبب موقع مدينة البصرة كونها الثغر العراقي الوحيد على البحر، يأتي إليها العراقيون من كل المحافظات لغرض استلام بضائعهم أو المتاجرة وشراء السيارات، لكنهم يلاقون ممن تسلطوا على المدينة إجراءات إرهابية وبلا سند قانوني".

    وأوضح العنزي أنه "حتى تبرعات البصريين للعوائل المنكوبة في الفلوجة قد منعت، ولم يسمح بإرسالها تحت ذريعة منع دعم الإرهاب والإرهابيين".

    "ليست عشوائية"..

    ونقلت صحيفة "الحياة" اللندنية الإثنين 6-12-2004 عن شخص عرف نفسه باسم "أبو محمد"، وهو من مثقفي السنة في البصرة، قوله: "إن هذه الممارسات لا يمكن أن تكون عشوائية أو فردية بل تبدو مخططاً لها وهدفها تفريغ الجنوب من السنة وإجبارهم على النزوح عنه".

    وأضاف أبو محمد: "لا الحكومة المركزية في بغداد مهتمة بمواجهة هذه التجاوزات، ولا الحكومات العربية مدركة لهذا الوضع، ولا وسائل الإعلام منتبهة لما يحدث".

    وقال أبو محمد: إن السنة بالجنوب العراقي تساورهم الشكوك في فائدة المشاركة في الانتخابات المقبلة، "فالدوائر التي ستشرف على الانتخابات كلها في يد الميليشيات، ولا ضمانات تذكر بسلامة تلك الانتخابات ونزاهتها خصوصاً مع استمرار التوتر الأمني".

    بداية الانتهاكات

    وروى أهالي من سنة البصرة أن الميليشيات الشيعية التي قدمت من خارج العراق بعد سقوط نظام صدام حسين قد "باشرت حملة للتطهير الطائفي بشتى الأدوات من اغتيالات وخطف، ومصادرة للمساجد والأوقاف السنية، وإدارة مؤسسات الدولة لا سيما المدارس والجامعات والسيطرة على الأجهزة الأمنية على أساس مذهبي وحزبي".

    وأضاف هؤلاء الأهالي أن " موجات الاغتيالات توجهت في البداية صوب السلفيين بدعوى أنهم وهابيون".

    كما استولت ميليشيات شيعية على ثلاثة مساجد للسنة في عموم محافظة البصرة وهي عدنان خير الله والكويتي في مدينة الفاو، ومسجد البصرة القديم في ناحية الزبير"، من بين نحو 150 مسجدا لأهل السنة.

    ومنذ دخول القوات الأمريكية والبريطانية العراق وحتى الآن تعرض العشرات من وجهاء السنة من شيوخ عشائر وأئمة مساجد ومثقفين وتجار وأطباء للاغتيال على يد فرق مدربة لا تترك خلفها أي آثار، إلا أن بصمات الميليشيات المدعومة من الخارج واضحة عليها، بحسب مراقبين للشأن العراقي.
    وهيمنت تلك الميليشيات على الدوائر الرسمية كافة، وأقصت معظم القياديين السنة عنها لا سيما المدارس، وبسطت سيطرة واسعة على مناحي الحياة الاجتماعية والسياسية وألبستها ثوبا طائفيا وحزبيا.

    هدوء..

    وكانت هذه الظواهر والممارسات قد خفت بعض الشيء بعد الاستتباب الإداري لصالح الشيعة واللجوء إلى بعض التحكيمات العشائرية وتحركات التيارين السنيين الرئيسيين المتمثلين في الحزب الإسلامي العراقي وهيئة علماء المسلمين (كبرى المرجعيات السنية العراقية).

    وبدأ هذا الهدوء بصفة خاصة في فترة تولي مجلس الحكم الانتقالي السلطة الذي تشكل في أعقاب الغزو الأمريكي، وتم استبدال الحكومة المؤقتة به في 1-6-2004، والشروع في تشكيل نواة للجيش العراقي المنحل وهو ما سمي بالحرس الوطني العراقي وإعادة تشكيل الشرطة العراقية، حيث اتجهت عناصر هذه المليشيات إليها، إلا أن الانتهاكات أخذت في التصاعد مؤخرا بعد المزاعم الأمريكية بتوجه الزرقاوي وأنصاره للبصرة.

    الميليشيات..

    وتمثلت تلك الميليشيات التي انخرطت بالحرس الوطني والشرطة في قوات فيلق بدر التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية برئاسة عبد العزيز الحكيم، وحزب الدعوة الإسلامي، وحزب الطليعة، وحركة الخامس عشر من شعبان، وحركة الفتح المبين. وانخرطت جميع تلك الميليشيات في الأجهزة الأمنية بمباركة من مجلس محافظة البصرة ذي الغالبية الشيعية، في ظل غياب السنة الذين رأوا أن الانضواء في هذه التشكيلات دعمٌ للاحتلال، وتأييد للحكومة المعينة من قوات الاحتلال.

    وخلافاً للاعتقاد السائد خارج العراق بأن محافظات الجنوب شيعية خالصة، فإن الإحصائيات تكشف عن وجود مهم للسنة في بعض محافظات ومدن الجنوب، بحسب صحيفة "الحياة".

    ففي البصرة لا تقل نسبة السنة عن 35% (في الزبير 45% وفي الفاو 40%) وفي الناصرية نحو 17% وحتى في النجف وكربلاء، المدينتين الأكثر قدسية عند الشيعة، تتراوح نسبة السنة بين 5 و10%.


    وهذا رابط الخبر لكي تتأكد

    http://www.islamonline.net/Arabic/news/2004-12/07/article06.shtml

    -------------=-========================================

    وهذا خبر ايضا على هذا الرابط
    http://www.islamonline.net/Arabic/news/2004-11/24/article12.shtml

    من يكذب موقع اسلام اون لاين فهو من المنافقين

    مارأيك الان يااخ ابو رائد
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-12-08
  13. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    واياك يااخي العزيز السيف البدوي واهلا بعودتك من جديد حياك الله

    واحب ان اؤكد على ماقلت بأنه ليس كل الجنوب العراقي شيعة بل فيه نسبة من السنة كثيرة جدا
    وخلافاً للاعتقاد السائد خارج العراق بأن محافظات الجنوب شيعية خالصة، فإن الإحصائيات تكشف عن وجود مهم للسنة في بعض محافظات ومدن الجنوب
    ففي البصرة لا تقل نسبة السنة عن 35% (في الزبير 45% وفي الفاو 40%) وفي الناصرية نحو 17% وحتى في النجف وكربلاء، المدينتين الأكثر قدسية عند الشيعة، تتراوح نسبة السنة بين 5 و10%

    وهذا ينسف كذبتهم الكبرى بأن الشيعة هم الاغلبية في العراق ولعلمك فأنه لاتوجد مدينة شيعية الا وفيها من السنة ولله الحمد وبالعكس فأنت بعض المدن السنية لاتوجد فيها اي شيعي كالفلوجة مثلا ...

    ونعم ماقلت انه لاتوجد في الاحزاب الشيعية معتدلة بل كلهم خبثاء انجاس يكيدون لاهل السنة العداء ....

    نسأل الله ان يحفظ اهل السنة في العراق من كيد الكائدين من اليهود والنصارى والشيعة الروافض

    وجزاك الله خيرا على المشاركة والتعقيب القيم على الموضوع


     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-12-08
  15. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    اهلا بالغبي جاد

    انت غبي وسخيف لايرد عليك لانك كاذب ولاتعترف بالحق .......اسكت لك احسن من الفضيحة

    http://www.islamonline.net/Arabic/news/2004-12/07/article06.shtml

    وقال أحد السنة بالبصرة، عرف نفسه باسم "العنزي"، في اتصال هاتفي مع شبكة إسلام أون لاين.نت: "إن قدوم أي عراقي من مدن الرمادي وديالي والموصل وتكريت إلى البصرة أصبح فيه من الخطورة ما لا تحمد عواقبه عليهم".

    وتابع أنه "بمجرد كشف هوية القادمين من تلك المناطق للمفارز المنتشرة حول مدينة البصرة يتم اعتقالهم، وقد لا يعرف مصيرهم بعد ذلك بسبب الغالبية السنية في تلك المدن، وما ينسب إليهم من تهم بالإرهاب".
    وأضاف العنزي أنه "بسبب موقع مدينة البصرة كونها الثغر العراقي الوحيد على البحر، يأتي إليها العراقيون من كل المحافظات لغرض استلام بضائعهم أو المتاجرة وشراء السيارات، لكنهم يلاقون ممن تسلطوا على المدينة إجراءات إرهابية وبلا سند قانوني".

    وأوضح العنزي أنه "حتى تبرعات البصريين للعوائل المنكوبة في الفلوجة قد منعت، ولم يسمح بإرسالها تحت ذريعة منع دعم الإرهاب والإرهابيين".



    ياويلكم ياشيعة العراق لن ننسى لكم ذلك ............
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-12-10
  17. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    واغوثاه لبصرة الفاروق!!
    ==================
    بقلم طالب العلم العراقي

    مفكرة الإسلام: البصرة : عاصمة جنوب العراق ، عدد سكانها يتراوح بين مليونين إلى مليونين ونصف ، موزعين على مناطقها ، كالبصرة القديمة ، والعشار الذي يعتبر مركز المدينة المطلة على شط العرب ، والقرنة والمدَيْنة وقضاء 'أبو الخصيب' ، وقضاء الزبير .. تحدها الكويت من الجنوب وإيران من الشرق ، المسافة بينها وبين العاصمة بغداد تبلغ 549 كم .



    فهل يعرف القارئ ماذا يجري بها الآن ... وماذا يراد لها ..؟!

    أرجو منك أيها القارئ أن تتمهل وتتأمل وأنت تقرأ هذه الكلمات القلائل : فإنه إن كانت الكتابة اليوم بدموع ودماء ، فإني أخشى أن تكون الكتابة غداً عن بصرةٍ منسيةٍ وسنةٍ مطويةٍ ..؟!

    فإذا ما تناول المحللون اليوم ما يجري في البصرة على أنه مجرد انتقام من قبل الشيعة الأكثرية للسنة الأقلية ، أو أنه إرادة العلو بعد مرحلة علو السنة عليهم ، أو أنه مجرد عصبيات طائفية طارئة، أو اختطافات إجرامية .. فذلك فوق أنه تسطيح للموقف، وسماجة في التحليل، فإنه تمرير للمخطط البعيد الذي يجري تنفيذه الآن على غفلة من عيون أهل السنة فيها ، وغفلة من دول الجوار ، والعالم ..!

    فلقد رحل إلى البصرة ـ على وجه الخصوص ـ أعداد هائلة من العمائم السوداء المجوسية الفارسية لا الشيعية العربية ، وأهل البصرة يشاهدون ذلك جيداً ..



    كما حلت بالبصرة اليوم أعداد هائلة من جند فارس المدربين تدريباً عسكرياً خاصاً والمتسترين بالزي العربي .. وقد خزنوا فيها ما يكفي من الأسلحة لمختلف الظروف .

    أما التجارة فلك أن تحل في أسواق البصرة اليوم لترى اللغة الفارسية ـ التي كان التخاطب بها يصل إلى الجنحة والجريمة ـ قد أصبحت هي اللغة الرسمية بين التجار ..

    وأهل السنة في البصرة يدركون اليوم جيداً أن الحكم في البصرة قد أصبح شبه مستقل عن الحكم في بغداد ، فحكومة بغداد على سوئها إلا أنها منشغلة بجراحها التي تتسع كل يوم ، عجل الله زوالها . وبذا نعلم أن استقلال البصرة المطلوب لم يعد استقلالاً عراقياً أو عربياً ، بل هو استقلال مجوسي فارسي .. وهذه هي رسالةُ إنذارِ المَحْرقةِ الزاحفةِ إلى دول جوار البصرة .. تقول لهم :

    أرى خلل الرماد وميض نار ويوشك أن يكون لها ضرام

    فإن لم يعقلها عقلاء قـوم فسوف يكون وقودها بشر وهام



    منهجية ذات طابعين

    لقد ابتدأ التيار يتجه فعلياً نحو أهل السنة في البصرة قبيل رمضان بقليل ، لكن إعصاره اشتد حين ابتدأ الهجوم على الفلوجة المنصورة بحول الله وقوته .. فقد أخذ اعتقال أهل السنة منهجيةً ذات طابعين ، الطابع الأول : أنها اعتقالات عامة لا تترك أحداً ، والطابع الثاني أنها اعتقالات منظمة ورسمية ..

    فبالإضافة إلى أن اعتقالات أهل السنة تَطَال من في الشارع والسوق بانتقاءات عشوائية وكثيرة، ثم تنخل هذه العينات نخلاً في المعتقلات، فيخرج من لا يُظن فيه حقدٌ على الشيعة أو يمثل ضرراً لهم ..

    فإن الطابع الثاني هو طابع التصفية الدينية ، حيث تأتي جموعهم إلى أحياء أهل السنة حياً حياً ، بحيث لا تترك حياً من الأحياء إلا وتُصَفيه من شبابه ، مركزة على أهل العلم والدعوة والغيرة ، ولذا تجد الكثير من المشايخ البصراويين متنقلين الليل والنهار من بيت إلى بيت ، ومن البصرة إلى الكويت إن أمكنهم .. وفوق كل هذا فإن هؤلاء المهاجمين حين يبيّتون أي بيت من بيوت السنة فإنهم يقطعون أي أمل في مقاومتهم ، فالذي يهاجم البيت الواحد هم من الحرس الوثني العراقي ، والشرطة العراقية ، إنها الدولة ..!

    ثم إنهم لا يقلون بأي حال من الأحوال عن خمسين مسلحاً يحيطون بالبيت إحاطة الضباع بالفريسة .

    نعم ؛ ربما هدأت الاعتقالات، والاغتيالات ، والمداهمات فترة من الفترات ، ولكنها لا تلبث أن تعود بصورة أكبر وأخطر ..



    أخرجونا من هذه القرية

    لقد أصبحت الاستغاثات المتصاعدة اليوم كثيرة من أهل البصرة بأهليهم في الخارج أن أخرجونا من هذه القرية الظالم أهلها عاجلاً قبل أن يجرفنا التيار ، هذا وهم يرون مسلسل الرعب الذي يحدث أثناء الاعتقالات وهو شيء فوق الخيال ، فمن يقتل من شباب السنة في الأقبية المتفرسة ، يرى أهلُه وأهل السنة فيه ما لا يوصف من التقطيع والتخريق والتحريق والتجديع والتبقير وأنواع والتعذيب والتمثيل ..

    ومقصود ذلك أن يكون بدنه المهتوك رسالةًً دمويةً مدمرةً لعزائم أهل العزائم الثابتين في البصرة من السنة تقول لهم: أن فرّغوا البصرة لنا وإلا فهذا مصيركم ! وفي المقابل فإن من أراد الخروج وعزم على بيع بيته فإن قيمة البيت تصبح أضعاف الأضعاف يدفعها تجارهم في البصرة أو في الخليج أو من يمثل الحكومة الفارسية وينوب عنها ، كي لا تظهر صورتها .

    وفوق هذا فقد اتخذ هؤلاءِ الشرطةُ والحرسُ الوثنيون أسلوب مداهمة المساجد بعد الساعة الثانية عشرة ليلاً كالمسجد الكويتي وغيره ، وما ذلك إلا هتكاً لحرمتها ، وتشريداً لأئمتها وإخافة لروادها، ورسالة مفادها : 'إن مساجدكم مخوفة وعادت مَخافة ، فصلواّ في بيوتكم واتركوها لنا' ..

    لقد اتعظ هؤلاء الرافضة من حركات التهجير الخرقاء التي اتبعها نصارى أندونيسيا ، وهنادسة الهند ، وبوذيو الفلبين وأمثالهم ، فاتخذوا أسلوباً أخفى خبثاً، وأفتك مفعولاً ، وأبعد منظوراً ، حتى أن كثيراً من أهل السنة عندنا ـ في البصرة ـ لم يفقهوا بعد أبعاد ما يجري وأهدافه ..

    فرغم غيرة أهل السنة هناك إلا أن الغالبية منهم لا يدركون التغيير التاريخي والشرعي الهائل الذي يراد تحقيقه من هذه الحركة الإجرامية على أرض الواقع دينياً ، وتاريخياً وجغرافياً . فقد أصبح الواحد منهم يقول للمعترض على خروجه : ' إنما أنا واحد وماذا يضر إذا خرجت' !

    ورب الأسرة يقول :' إنما نحن أسرة واحدة فماذا يضر إذا خرجنا'.!

    ' وأنا إمام مسجد فماذا يضر إذا خرجت ' ! .. وهكذا ..



    وبذا تخرج القدوات تباعاً ، ويسير وراءها الأتباع سراعاً ، وتقلع الأوتاد من الأجناب، لتهدم الخيمة السنية، على رؤوس السنة المتبقية، بالفؤوس الفارسية المتخفية..



    ما المطلوب؟

    وتبقى الحقيقة الكبرى أن الكثير من أهل السنة هناك يأبى أن يخرج من بصرته قائلاً : قبراً في البصرة ولا قصراً في الخليج ..

    ليس المطلوب من أهل السنة في الخارج اليوم أن لا يسمحوا لأهل البصرة بالخروج، أو أن يبينوا لهم أنهم على ثغر الإسلام الأخطر ، وأن الخروج من البصرة كالفرار من الزحف .. وأن هذه أيام الله لها ما بعدها ، وأن البصرة تمثل لسان الميزان في صراع السنة في العراق ، وأن هؤلاء مخذولون دائماً وسيكفيكم الله وهو السميع العليم .. فكل هذا حق لا مرية فيه، إنما المطلوب أكثر من ذلك ، وهو أن لا يقتصر نصحهم على الكلام الذي يكون أحياناً أقرب إلى التبرير للنفس وطلب التخلص من المسؤولية ، وتسليم البصرة للمجوس ... لا ، فإن المسؤولية لا تترك أحداً أبداً ..

    إن المطلوب هو أن تدرك دول الجوار قبل شعوبها أن ذهاب البصرة هو ذهاب لهم .. وأن البصرة هي الحلقة التي إن استلموها تداعت بلادكم سراعاً ، وأحكمت الحلقات عليكم تباعاً.



    كما إن قابلية البصرة للذوبان السريع في البحر المجوسي الفارسي الكبير قابلية لا نظير له ، وذلك لقلة أهل السنة نسبة للأكثرية الشيعية في داخلها وما حولها ، ولانقطاع البصرة عن محافظات العراق السنية من ناحية جغرافية ، فهي ليست كمحافظات المثلث السني المتساندة والمتعاضدة ، إنما هي محافظة محاطة بالمحافظات الشيعية من جهة ، وبالدول السنية الغارقة في خذلانها من جهة ثانية ، ومن الجهة الأخرى والأخطر فهي موصولة بمملكة الفرس المجوسية، فالبصرة تمثل الزناد الذي إن استحكمت يدها منه لم تتردد في إطلاقه عليكم أيتها الدول المجاورة ..

    وقد ابتدأ الذوبان البصراوي، والغليان، بل الهيجان المجوسي حقيقة على بصرة الفاروق رضي الله عنه .

    فهل سيفيق النائمون حول البصرة اليوم أم أن البصرة ستتبع الجزر الإماراتية ، والأهواز العربية ، والمحمرة العراقية ، وبلوشستان السنية ..

    المطلوب هو تقوية أهل البصرة مادياً حتى لا يجتمع عليهم الكفر والفقر والضباع المتربصة بهم .. وخصوصاً أهل العلم الذين يتحملون المواجهة، ويقفون عُزلاً في المواجهة، ومع هذا فهم يجمعون ما بين الانقطاع عن العمل وكثرة التكاليف واشتداد المخاطر ..

    المطلوب هو حملة كبرى لتزويج شباب السنة الفقراء ..

    المطلوب هو ضغط الدول المجاورة ـ إن كان لها من ضغط ـ بأية صورة من الصور حماية لأنفسهم قبل أهل السنة في البصرة ، فلربما اتحدت المصالح في نقطة ..

    المطلوب هو أن تهب الشعوب المجاورة هبّة الجسد الواحد إذا داهمته الحمى بحريقها الداخلي ، وسهرها الليلي..

    المطلوب هو التسليط الإعلامي المنصف والمكثف على البصرة وما يجري فيها ، في وقت انقطعت البصرة حقيقة عن الإعلام الخارجي حتى لم يعد لها ذكر فيها، ويومها قام المجوس قومتهم ، وجدوا في تنفيذ مخططهم ، وأنشأوا قناة فضائية باسم البصرة اسمها [ الفيحاء ] أي البصرة الفيحاء ..

    فهل كثير على أهل سُنة البصرة قناة جديدة ؟! وهل كثير على أهل السنة فيها أن يُذْكروا كل يوم في قناة من فضائياتنا ؟! وهل كثير عليهم أن يُمَثلوا في موقع إخباري تمثيلاً حقيقياً وحيوياً ؟! فإن هؤلاء المجرمين لا يقوون على مواجهة النور إذا سلط عليهم ، وهم لم يمضوا في مخططهم إلا بعد أن غيبوا الذبيحة عن الراعي والقطيع، وتفرغوا لافتراس أهل السنة في البصرة بأسلوب فظيع .

    المطلوب الأساس هو الضغط على الضبعانة الأم ـ جمهورية فارس ـ أن أمسكي فراخك وإلا تأثرت مصالحك، على أعلى مستوى، ووقفنا ضدك في أعظم القضايا ، ونحن نعلم يقيناً أن صناعاتك النووية ليست لإسرائيل ولا لدول الجوار الكافر ، إنما هي لنا وحدنا؟! فمن تضرر من جمهوريتك الفارسية إلا الجوار الإسلامي ابتداءً بجزر الإمارات المبتلعة، ومروراً بأفغانستان المنخدعة وانتهاءً بالعراق الذبيح ...

    وما زال السم المجوسي يسري ويسري حتى تقع الفريسة القادمة واجبة لجنيها ، بعدما لدغتها الحية الفارسية السوداء لتعود بعدها أدراجها لجحرها، وفي غفلة من الناس ستسحبها إلى داخل الجحر لتلتقمها .

    المطلوب هو أن يضغط الجوار السني بأقوى صيغ الضغط ، وبكل طاقاته .. الوجهاء المجاورون للبصرة ممن لهم علاقات قديمة وجديدة مع رؤوس الأحزاب الشيعية المعادية لأهل السنة هناك ، كحزب الدعوة والمجلس الأعلى الفارسيين .. فنحن في البصرة نعرف جيداً من يستطيع أن يؤثر على عمائم السوء السوداء من الشيوخ المجاورين، والوجهاء النافذين من جوارنا السني .

    وهذا الأمر من الأهمية بمكان ، فهل تتحرك هذه القطعان المستوحشة علينا إلا بأوامر هذه العمائم الحاقدة علينا..؟!

    المطلوب هو أن ترفع كل قضية اعتقال سني إلى قضية قانونية على المستوى الداخلي والخارجي .

    المطلوب هو أن يستفرغ كل واحد من أهل السنة جهده ، ويؤدي كل ما يستطيع من دور ، ويستنهض الهمم ، ويعذر إلى ربه .. وكلٌ أعلم بما يستطيع ، ولسنا نحن بملقنين للأدوار ..

    المطلوب أيها الجوار السني هو أن تَحذروا وتُحذروا مَن عندكم من بني المجوسية من مواطنيكم الذين لا يفتئون في تشويه صورتنا عندكم .. وأن تقطعوا أزّهم إخوانهم عندنا بالفتن، وإمدادهم بالمال لبني مجوسيتهم هنا .

    فإياكم وإحسان الظن فيهم ، فإن لباس الوداعة اليوم سوف ينـزع مكشراً عن أنياب الضباع ، في أفواه الكلاب، وألسنة الأفاعي تحجبه الأحداث القادمة نحوكم .. لا قدر الله ذلك عليكم ..

    لن يتوقف نزيف دماء أهل السنة في البصرة عند هذه الورقات ما دمتم يا أهل الإسلام في سبات .. ومن عاد إلى تحذيراتنا السابقة في كل ما جرى، وجد أن الأمر اليوم جد ، وأن المنتظر قريب لا مرية فيه إن لم يخيب الله كيدهم، وينهضَ أهلُ الإسلام أداءً لدورهم ..

    فما هي إلا أحكام ثابتة عندهم تنتظر التطبيق على الطريق ، فترقبوا تطبيق حكم سبي الأطفال على أطفالنا، وترقبوا التسري بأعراض أهل السنة في البصرة ، وترقبوا نخاسة الأشراف في الأسواق.. اللهم قنا شر ما قضيت.



    يا أهل الإسلام ودعاته وتجاّره ووجهاؤه : دعوا أماني المنامات ، وغيرة الأحلام ، وتعالوا نتساءل معاً : ماذا لو كنا ممن نزلت هذه الآية فيهم : [وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيرًا ] النساء 75

    أو نزلت فينا [وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ ] الأنفال 72

    فهل سنجيب نداء ربنا ..؟!

    لا تذهب الأماني بنا بعيداً ، فالحكم واضح ، ذلك أن من لم يناصر اليوم بهذه النصرة السلمية، والمعنوية، والإعلامية، ونحوها ... فلن يكون من المناصرين بنفسه لو كان ممن نزلت فيهم هذه الآيات ، وسيكون من الطائفة الأخرى مجللة بأعذارها، مفضوحة في سورة التوبة ، وأخواتها ..

    نعم نحن في البصرة لا نريد مقاتلين منكم ، إنما نريد مناصرين من مواقعهم، لنثبت في مواقعنا ..

    فواغوثاه لأمة محمد ... ووابصرتاه يا أهل الإسلام ..

    ألا هل بلغت .... اللهم فاشهد
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-12-10
  19. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    فوق














    حتى يعلم مايجري لاهل السنة في جنوب العراق على يدي الروافض الشيعة اخزاهم الله


    ================
    هل بدأت الحرب الطائفية في العراق ؟
    حسن الرشيدي

    سؤال يتردد إلى الأذهان كثيرا هذه الأيام في ضوء كثير من التطورات التي شهدتها الأيام القليلة الماضية .

    فقد نقلت وكالة قدس برس للأنباء أن مواجهات عنيفة قد اندلعت على مدى يومين ماضيين بين مجموعات مسلحة من الجيش الإسلامي السلفي في مدينة اللطيفية، جنوب العاصمة بغداد، وميليشيات شيعية تم تشكيلها مؤخرا وأطلق عليها اسم كتائب الغضب ، تأتمر بأمر المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني، المقيم في مدينة النجف.

    وبدأت المواجهات عندما قام عناصر من الميليشيا الشيعية يرفعون صورة السيد السيستاني بمهاجمة نقطة عسكرية تابعة لأهالي مدينة اللطيفية، واستمرت نحو ساعتين، فيما ظلت القوات الأمريكية تراقب الموقف مقدمة تغطية جوية للميليشيات الشيعية المهاجمة، حيث راحت مقاتلات أمريكية وطائرات من نوع إف 16 تحلق في سماء المنطقة.

    وحسب مصدر في الجيش الإسلامي السلفي فإن المواجهات أسفرت عن مقتل 23 عنصراً من كتائب الغضب، وأكد المصدر لـقدس برس أن الجيش الإسلامي السلفي تمكن من الاستيلاء على ثلاث سيارات تابعة للميليشيات الشيعية، فيما تم إحراق أربع أخرى، ولم يشر إلى خسائر في صفوف عناصره.

    وكانت جماعة شيعية أعلنت عن نفسها قبل نحو شهر في مدينة البصرة، أطلقت على نفسها حينها كتائب الغضب وتهدف إلى القصاص من المسلحين في مدينة اللطيفية، والذين تتهمهم بقتل عناصر شيعية من أصول إيرانية، والذين يسلكون طريق اللطيفية جنوب بغداد أثناء تنقلهم بين مدينتي النجف وكربلاء والعاصمة العراقية.

    وتشير بعض المعلومات أن هذه الكتائب شكلت بمعرفة نائب الرئيس العراقي المؤقت إبراهيم الجعفري رئيس حزب الدعوة الإسلامية، وتضم عناصر من حزبه، بالإضافة إلى عناصر من فيلق بدر التابع للمجلس الأعلى الذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم، وكلاهما مقرب من القيادة الإيرانية.

    و نقل موقع مفكرة الإسلام قيام عناصر من الحرس الوطني العراقي - ممن يتبع المراجع الشيعية في النجف- بحملة مداهمات استهدفت منازل شباب أهل السنة في مدينة البصرة الواقعة جنوبي العراق.

    وأوضح مراسل مفكرة الإسلام في البصرة أن عناصر الحرس الوطني قاموا بمداهمة منزل سعد نايف في قضاء الزبير مساء الأحد الماضي غير أنهم لم يجدوه في المنزل، فقامت بإحراق أجزاء من المنزل، وتدمير سيارته، وصرخ أحد ضباط الحرس قائلاً: لا سني ولا وهابي في الزبير.

    وكذلك قام الحرس الوطني أول من أمس باعتقال 4 من المسلمين السنة من منطقة الأمن الداخلي، كما قام باعتقال عبد الله البدري ورجل آخر يدعى أسعد، أثناء خروجهما بعد صلاة العشاء من جامع الكويتي بشارع الجزائر في البصرة، وقد أطلقوا سراحهما بعد أن تعرضوا لعمليات تعذيب شديدة.

    وفي السياق نفسه، قام عناصر الحرس الوطني من مساء نفس اليوم بالتوقيت المحلي، باعتقال الداعية السني الشيخ سمير الرفاعي بمنطقة الشعيبة بالبصرة. والشيخ سمير الرفاعي يبلغ من العمر 39 عامًا وهو من آل البيت، وإمام لمسجد الحصي، وهو كذلك أب لطفلين وثلاث بنات. وقبل ساعتين من اعتقاله جاءت دورية من الحرس الوطني إلى بيته، وكتبت على منزله خـائـن.

    وتحدث جميع من تم اعتقالهم أنهم تعرضوا لعمليات تعذيب، وتم استجوابهم وسؤالهم حول أئمة أهل السنة ودعاتهم وخطبائهم.

    ولاحظ بعض المعتقلين أثناء عمليات التعذيب أن هناك إيرانيين يحضرون عمليات التحقيق والاستجواب مع المعتقلين، وذكر هؤلاء المعتقلون أن المحققين كانوا يجمعون المعلومات من المعتقلين ثم ينقلونها إلى شخص آخر يجلس في آخر غرفة التحقيق، وأكد المعتقلون أنهم سمعوا حديث هذا الشخص، وأن لغته هي اللغة الفارسية التي يتحدث بها أهل إيران.

    و على ما يبدو جاءت هذه العمليات بعد أن تناقلت وكالات الأنباء أن نحو 600 شخصية يمثلون مجلس محافظات الفرات الاوسط الشيعية الخمس (النجف كربلاء بابل القادسية المثنى) وشخصيات عشائرية ومستقلة شيعية يبحثون في تشكيل مجلس موحد تمهيدا لإقامة حكم ذاتي في إطار عراق فيدرالي كما افاد مراسل فرانس برس واكد البيان الختامي الذي صدر بعد اجتماعات استغرقت بضع ساعات في مدينة النجف الشيعية المقدسة على تشكيل لجنة امنية مشتركة وعلى تشكيل مجلس اداري موحد لمحافظات الفرات الاوسط يتولى تفعيل اجراءات التكامل الاقتصادي في هذه المنطقة كما شدد المؤتمرون على اهمية اجراء الانتخابات في موعدها في 30 يناير وأشادوا بموقف المرجعيات الدينية الشيعية الداعم لهذا الموعد ودعوا أبناء الشعب العراقي للاصرار على الموعد وعدم السماح لمحولات التأجيل بالمرور التي تدعو اليها احزاب دينية سنية معتدلة واخرى علمانية ودعا البيان الى ضرورة «ايجاد آفاق للتعاون الاقليمي» مع الدول المجاورة لهذه المحافظات والى «ابعاد البعثيين الموجودين في مراكز القيادة في الدوائر الرسمية» وانعقد الاجتماع الذي استمر يوما واحدا تحت شعار المؤتمر التضامني لمحافظات الفرات الاوسط وفي افتتاح المؤتمر دعا محافظ النجف الاشرف عدنان الزرفي الى تأسيس مجلس اقليمي للفرات الاوسط يضم رؤساء مجالس المحافظات ومجلس تنفيذي يضم المحافظين ورؤساء الوحدات الادارية كما عرضت دراسة لتشكيل مجلس استشاري للمحافظات الخمس يتمتع بصلاحيات اوسع من مجالس المحافظات ليضع رؤية موحدة سياسية واقتصادية وامنية.

    من ناحيته ايد ممثل محافظة كربلاء عقيل الخزاعي نائب المحافظ طرح الزرفي وقال علينا ان نوحد وضعنا الاقليمي وصولا الى الفدرالية في المستقبل.

    كذلك كشف في واشنطن عن تقريرين لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية حذرت فيهما سي آي أي من تدهور الأوضاع في العراق بصورة قد لا تسمح بالسيطرة عليها في وقت قريب, وحمل أحد التقريرين تحذيرا واضحا بأن الأوضاع مرشحة لأن تصبح حتى أسوأ، من دون أن يستبعد اندلاع أعمال قتالية طائفية بين الطوائف والمذاهب المختلفة.

    وتضمن أحد التقريرين، الذي أعده مدير محطة سي آي أي في بغداد الشهر الماضي في ختام مهمته التي استغرقت سنة كاملة في العراق، تقييما كئيبا للأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية, ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن أحد مسئولي الوكالة الذي تحدث إليها من دون ذكر اسمه، إن النتائج التي تضمنها تقرير رئيس محطة سي آي أي الأخير في بغداد جاءت منسجمة مع تقارير أخرى أدلى بها مسئول رفيع المستوى في الوكالة كان زار العراق أخيرا أمام مسئولين أميركيين خلال الأسابيع القليلة الماضية.

    وحذر رئيس محطة سي آي أي السابق في تقريره السري من أن الأوضاع الأمنية مرشحة لأن تصبح أسوأ، بما في ذلك إمكانية حدوث أعمال عنف أكبر وأكثر دموية واندلاع أعمال عنف طائفية، ما لم يحدث تقدم ملحوظ في أداء الحكومة العراقية المؤقتة لناحية تأكيد سلطتها في العراق وإعادة بناء الاقتصاد فيه.

    و الملاحظ أنه في الشهور القليلة الماضية كانت المواجهات بين السنة و الشيعة غير مباشرة حيث التحق الشيعة الموالون للسيستاني و المنتمون لفيلق بدر الجناح العسكري للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية الشيعي بزعامة عبد العزيز الحكيم بالحرس الوطني العراقي الذي كونه الأمريكان لضرب المقاومة و التي تتكون في معظمها من أهل السنة في العراق. و لكن في الأسابيع الأخيرة كان الصدام مباشرا على نحو ما أشرنا سابقا . و تدور تساؤلات من يريد إشعال الحرب الأهلية في العراق ؟و من هو المستفيد ؟

    هل هي الولايات المتحدة التي بدأت تشعر بفشل مشروعها في الإستيلاء الكامل على العراق فدخلت في سيناريو الحرب الأهلية لشغل العراقيين بأنفسهم بعيدا عن مخططاتها و قواعدها العسكرية في العراق و آبار نفطه التي وضعت يدها عليها ؟

    هل هي إيران التي تحمل ثأرا كبيرا من شعب العراق بعد هزيمتها الذليلة منه في الحرب عام 1980 و حانت لحظة الانتقام و في نفس الوقت فهي لا تريد عراقا قويا متماسكا يشكل تهديدا لها في المستقبل القريب و البعيد بل هي الفرصة السانحة لها لجعل أمريكا تغرق أكثر و أكثر في هذا المستنقع العراقي و تبعد بها شبح القوة المهيمنة على النظام العالمي من المزايدة على مشروعها النووي و قنبلتها النووية المرتقبة ؟

    و شيعة العراق يبدو عليهم الإحباط و اليأس من الإستيلاء على العراق كله بعد أن تصدت المقاومة السنية لمشروعهم في التحالف مع الولايات المتحدة و مشاركتهم إياها في تقاسم الكعكة العراقية فشرعوا في إشعال فتيل الحرب بينهم و بين السنة أملا في أخذ ما عجزت الولايات المتحدة عن إعطائهم إياه من السيادة و التربع على عرش العراق .

    و هل الأكراد أيضا لهم دور في هذه الحرب الوشيكة ليسهل عليهم إقامة دولتهم و إعلانها بصفة رسمية بعد أن استتبت لهم دولتهم على الأرض منذ خمسة عشرة عاما ؟

    هل اجتمعت كل هذه الأسباب لتجعل خيار الحرب الأهلية هو الخيار الذي توافقت عليه أغلب الأطراف في المستنقع العراقي ؟
     

مشاركة هذه الصفحة