فتاة أردنية تعيد أباها (المتصابي) إلى رشده

الكاتب : ALMUHAJEER   المشاهدات : 336   الردود : 0    ‏2004-12-07
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-07
  1. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    لم تدر (يسرا) - التي تسكن في إحدى مدن محافظة (المفرق) مع عائلتها - كيف تعالج والدها المتصابي ، الذي تعددت مواهبه في معاكسة الفتيات ، وإسماعهن كلمات غرامية ، مع أنه عمره أشرف على السبعين . ووالد يسرا متزوج ، وعنده من الأبناء والبنات خمسة ، أصغرهم يدرس الآن الثانوية العامة ، يحب دوما الذهاب في سيارته الفارهة إلى الجامعة الموجودة في محافظته ، والوقوف كالمراهقين أمام بوابة الجامعة الرئيسية لمعاكسة الفتيات ، مما تسبب في إحراج يسرا التي تدرس في نفس الجامعة. واقترحت عليها صديقتها - التي تدرس معها في نفس الجامعة - أن تعير يسرا ملابس لها ، وتتخفى بالثوب والمنديل والبرقع ، وتقف على الشارع الذي يمر منه عادة والدها. وجرى بين يسرا ومها التخطيط قبل ليلة لهذه العملية ، والتي تحتاج إلى جرأة غير محسوبة نتائجها ، وبالفعل خرجت يسرا صباحا إلى منزل مها ، وارتدت ثيابها ، وارتدت البرقع ونظارة سوداء ، ووقفت على ناصية الشارع تنتظر والدها المراهق . وظهرت بعد فترة سيارة والدها ، وما أن اقترب منها ، حتى أخذ يضيء لها مصابيح السيارة ، ويطلق زامورها ، وخفف من سرعة سيارته ؛ ظنا منه أنها ليست ابنته . وبعد تردد من قبل يسرا (21 عاما) ، أشارت له بيدها ، فتوقفت السيارة ، ووالدها يحسب أنه اصطاد شيئا ثمينا . وركبت السيارة ، وبدأ والدها بالحديث معها بكلمات الغرام والوله .. واستمزجها بالذهاب إلى مكان ناء ، فوافقت ، والأفكار السوداء تراوده . وبمجرد الوصول إلى الموقع المتفق عليه ، أطفأ محرك السيارة ، ونظر لها بابتسامة شيطانية ، وتجرأ فنزع عنها البرقع بيده حتى يرى صيده ، فكانت صدمته عظيمة ، عندما رأى أنها ابنته ، واكتسى وجهه باللون الأحمر ؛ خجلا من ابنته التي أوقعته في المصيدة ، ولم يدر ما يفعل غير الاعتذار ، وأنه أساء إلى سمعة عائلته ولنفسه ، وندم على ما فعله ، وتعهد أمام ابنته أن يعود إلى رشده .
     

مشاركة هذه الصفحة