من المستقبل ( 3 ) ..

الكاتب : سمير محمد   المشاهدات : 1,149   الردود : 29    ‏2004-12-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-06
  1. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    [align=right]ملخص المقدمة التي نشرها على هذا الرابط :


    من المستقبل " 1 "
    ..
    من المستقبل " 2 " ..





    أثناء خروج سامر وممدوح كان هناك زلزالا يوشك أن يضرب المدينة وفق الإشارة التي وصلتهما عبر الشريحة المزروعة تحت الجلد , فلجئا إلى أقرب مأمن ضد الزلازل وبعدها قررا أن يذهبا للدكتور وقاص الذي أخبرهما بأن غباء الإنسان وراء مايحدث من كوارث حيث ان سعيه للتوسع وهدم الجبال قد أضرا كثيرا بالحياة على كوكب الأرض , منذ أن قام الثري الصيني " لي مانغ " بنقل قمة أيفريست إلى ضيعته .. في هذه الحلقة يقوم الدكتور وقاص بشرح طريقة نقل القمة لسامر وممدوح ..







    من المستقبل
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-06
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    ابتسم الدكتور وقاص من دعابة و ممدوح , ثم قال :

    في الحقيقة قام العالم الكاميروني " تامورا " باستخدام خبراته الجيولجية بالتوصل لاكتشاف مادة تقوم باختراق الصخور عبر التغلغل بين جزيئاته بما يشبه الإشعاع و لها قدرة على امتصاص الحرارة لدرجات كبيرة جدا بالإضافة إلى خطوات أخرى ضمنها بحثا قدمه في مؤتمر الجيولوجيا والفلك فرفض رفضا قاطعا , فعرض فكرته على عدد من رجال الأعمال والمال إلا أنهم رفضوا الفكرة حتى عرضها على الثري الصيني الذي أغرته الفكرة فقدم مبلغ هائل جدا للحكومة الهندية التي تسيطر حاليا على منطقة جبال الهملايا بعد أن احتلت النيبال فقام فورا بتفيذ فكرته وإخراجها إلى حيز الوجود .

    قال سامر بحزن :

    إذا أصبح العالِم بلاضمير فلا رادع للأفكار الشيطانية ..

    هز الدكتور وقاص رأسه موافقا على كلام سامر ثم استمر في حديثه :

    قام " تامورا " بمساعدة أموال " لي مانغ " بطلاء محيط الجبل بالمادة التي اكتشفها على ارتفاع متر عل كامل محيط الجبل ثم تركها شهرا كاملا وكان يقوم كل يوم بتجديد طلاء الجبل بتلك المادة بنفس المكان .. بعد شهر كانت المادة قد تغلغلت في عمق الجبل بين الصخور وجزئيات الصخور تماما كشبكة العنكبوت , بعدها قام بتركيب طوافات هوائية ضخمة بأماكن مختلفة من جسم الجبل تفصل بين الطوافة والأخرى مسافات معينة .. وبعدانقضاء الشهر قام " تامورا " بتسليط حزم من أشعة الليزر على تلك المادة الكهربائية لإكسابها الحرارة لمدة يومين كاملين وصل مقدراها لألفي درجة مئوية , هذه الحرارة الضخمة تسللت إلى الصخور عبر المادة التي انتشرت بين جزيئات الصخور مما أدى إلى صهر الصخور فانقسمت بذلك قمة الجبل عن بقية الجبل ..

    قاطعه سامر بدهشة :

    هل تعني أن تلك المادة أضحت مجرد مجرى لنقل الحرارة بين الصخور ..

    أجاب الدكتور وقاص بإيماءة من رأسه تعني الموافقة ثم قال :

    والأمر المحير , أن تلك العالم " تامورا " حافظ على سرية تلك المادة حتى اللحظة .

    حك ممدوح رأسه وهو يقول مازحا :

    حكاية نقل القمة استغرقت وقتا أطول من نقلها

    ضحك الدكتور وقاص وهو يقول :

    سنواصل , الطوافات الهوائية الضخمة كان هدفها المحافظة على توازن القمة من الإنقلاب عن عملية النقل وللمساعدة على رفعها , وقد تركت قمة الجبل شهر كامل حتى تزول آثار الحرارة ثم قامت الطوافات الهوائية المدارة عن بُعد برفع قمة الجبل إلى إرتفاع خمسين متر من موضعها الطبعيي ثم قامت آلات ضد الجاذبية " بالتكفل بالباقي ..

    والبقية تعرفونها , حيث قام أثرياء آخرون بطلب خدمات العالم " تامورا " فنقلت أشهر القمم إلى مواقع أخرى بعيدة , وزلازل تهدد حياة كوكب الأرض الذي نقلها لنا أجدادنا عبر آلاف السنين ..

    قال سامر :

    وهل وقفتم كعلماء غيورين موقف المتفرج ..

    أجاب الدكتور وقاص بحدة :

    بالطبع لا , ياعزيزي , فمؤتمرنا الأخير أثمر ينعه حين تم اعتماد توصيته بمنع نقل القمم والعبث بالأرض ..

    ابتسم ممدوح وهو يقول :

    لقد سمعت أن نظريتك هي التي جعلت المؤتمر ينجح .

    أجاب الدكتور وقاص بتواضع العالم "

    في الحقيقة .. الآية الكرية دقت ناقوس العالم في عقلي فقمت أبحث عن العلاقة بين دك الجبال والزلازل خصوصا وأن منطقة جبال الهملايا تعتبر من أهدأ مناطق العالم وآمنها حاليا رغم نقل أغلب القمم هنالك , وخصوصا بعد نقل قمة جبل قمة جبل كلنجارو أعلى قمم إفريقيا حينها ارتفع مستوى الزلازل هنا في منطقتنا , ووقتها ضربت على رأسي لغبائي المفرط فالحل في الآية الكريمة ولم أنتبه له ..

    هتف سامر وممدوح قائلين :

    سبحان الله ..

    فاستطر د الدكتور وقاص قائلا :

    معنى " أن تميد بكم " في الآية الكريمة يفيد الإتزان تماما ككفتي ميزان إن رجحت كفة وضعنا مايعادلها في الكفة الأخرى حتى يستعيد الميزان وضعه الطبيعي فالجبل وضعه الله عامل توازن للأرض مقابل منطقة أخرى , أغوار البحار وسهول الأرض وتلالها والجبال المرتفعة كلها تعطينا معادلة رياضية متوزانة , إن اختل أحد أطرافها اختلت المعادلة

    توقف الدكتور وقاص عن الحديث وهو ينظر إلى ممدوح وهو فاغر فمه على اتساعه مندهشا مما سمعه فقال له ممازحا :

    هل يمكنك أن تغلق فمك , حتى أستمر ..

    انتبه ممدوح لدعابة الدكتور وقاص فزاد من فتح فمه وهو يقول بصيغة الإحتجاج :

    لن أغلق فمي حتى يعيدوا قمة كلنجارو إلى مكانها ..

    وهنا تدخل سامر بالحديث هو يسأل الدكتور :

    هل هنالك أدلة توصلت إليها قبل الجزم بهذه النظرية الجديدة ..

    ابتسم الدكتور وقاص وربت على كتف سامر قائلا :

    في الحقيقة إن الإنسان مازال علمه بباطن الأرض ضعيف جدا بالمقارنة بمدى قدراته في الفضاء والبحار رغم حجم الإمكانيات المذهلة , الفكرة لاتحتاج إلى أدلة بقدر ماتحتاج إلى شواهد دعمت بها نظريتي ..

    ثم التفت إليهم :

    هل تعرفون كيفية العلاج بالإبر الصينية ؟!

    هتف ممدوح وهو يتحسس ظهره :

    ومادخل الإبر الصينية بعمليات نقل الجبال ؟! .. غير أموال الثري الصيني " لي مانغ " بالطبع




    [line]

    هذا ما سنقدمه في الحلقة القادمة ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-06
  5. صاحـ السـمو بـة

    صاحـ السـمو بـة قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-03-28
    المشاركات:
    6,627
    الإعجاب :
    0
    تسجيل حضور واعجاب

    وووو ومتابعين ومش عارفة شو اكتب

    ويعطيك العافية استاذي سمير

    ^-^
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-12-06
  7. Arabia*Infelix

    Arabia*Infelix عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-11-13
    المشاركات:
    848
    الإعجاب :
    0
    على الرغم أنني لم أقرأ الجزءين السابقين ، و على الرغم من عدم حبي لقصص الخيال العلمي ، و لكني احببت أن أهنئك ، على ما كتبت.

    رواية (فرانكشتن) هي من أوائل الأعمال من هذا النوع ، و منذ كتابتها في القرن التاسع أو الثامن عشر (لست أذكر) ، وروايات التخيل أو الخيال العلمي (Science Fiction) تدور حول فكرتين هما :

    -التقدم اللامحدود و اللا متخيل في العلم

    -الإشكالية الأخلاقية ، و محاولة التوفيق بين النتائج (الشريرة) للتقدم العلمي و إنسانية الإنسان ووازعه الأخلاقي

    ولكن يجب أن لا يكون- من وجهة نظري - الخيال العلمي في هذه الروايات ، جانحا نحو النتائج (الشريرة ) للعلم ،فخيرات العلم أكثر من ويلاته...

    أخيرا، تحية لمخيالك ال (فيكشيني:) ) و كنت أتمنى لو أنه إمتد ليشمل الإنسان كذلك ، و ليس الطبيعة فقط، فالعلم -كما تعلم- قد بدأ يغير في الجينات و هندستها ، فترى ما هي النتائج ؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-12-06
  9. المشألي

    المشألي عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2002-11-19
    المشاركات:
    955
    الإعجاب :
    0
    وانا اقول وينك مشغول لاعيدك واطربسة الطرابس جالس بتنقل الجبال من مكان لمكان

    ورغم انك حليف استراتيجي لالد اعدائي الا انك طربسة رهيب موضوع حلو تستأهل علية رجم من اعلى قمة

    واصل ياكنج في انتظار الجولة الرابعة
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-12-06
  11. ولد الحمايل

    ولد الحمايل قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2005-03-31
    المشاركات:
    5,159
    الإعجاب :
    0
    وضع بطيخه

    دلاله على المرور
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-12-06
  13. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    أخي الحبيب سمير محمد

    لعمري ان ما فكرت به بخصوص نقل قمة ايفريست لم و لن يخطر على بالي قط .. يا أخي ما كل هذا الإبداع.. بأسلوبك الراقي و عقليتك العلمية الفذة جعلت من قصصك اشبه بوجبة ثقافية دسمة في قالب من السرد الشيق لقصة ممتعة .. في الحقيقة بقدر ما استمتع بقصصك استفيد الكثير من المعلومات .. و سننتظر قصتك القادمة لنرى كيف ستوظف العلاج عن طريق الوخز بالإبر الصينية لصالح قصتك ..
    لكن ارجو ان تسمح لي كالعادة ان اتوقع ماذا سيكون في قصتك اللاحقة:
    اعتقد ان الدكتور (وقاص) اتبع الفلسفة الصينية القديمة بخصوص الابر الصينية و التي تقول ان هناك قوة حيوية في جسم الأنسان هي المسئولة عن الصحة والمرض و ان هذه القوة تسير في 12 زوجاً من الممرات تحت الجلد على جانبي الجسم .. و انها تشتمل على قوتين عكسيتين هما (ينج و يانج) و ان حدوث التوازن بين هاتين القوتين الصغيرتين يضمن اعتدال القوة الحيوية بشكل عام و بالتالي توفر الصحة .. بينما يؤدي عدم الاتزان بينهما الى المرض.
    كما ان كل ممر من ممرات القوى الحيوية يرتبط بعضو مستقل من الجسم .. أي ان هناك 12 عضو بالجسم يمكن ان يمرض او يصح بناء على حالة القوى الموجودة في الممر المتصل به.. في الحقيقة انا لا اذكر تلك الاعضاء الآن..

    المهم هو ان هناك نقاط محددة على كل ممر من هذه الممرات يمكن عن طريق وخزها بالابر ان ان تزيد القوة (ينج يانج) إلى ان يتم التوازن بينهما و بحدوث ذلك يزول المرض و تعود الصحة..

    و كما اتذكر ان الاطباء الصينيون قد قاموا برسم خريطة للجسم توضح النقاط و ما يتصل بها من اعضاء لا اذكر تفاصيلها الآن ..

    انا اعتقد ان الدكتور (وقاص) اعتمد على نظرية التوازن في الابر الصينية عندما صاغ نظريته و ذلك بتشبيه الكرة الارضية بجسم الانسان و الجبال تعمل عمل الابر الصينية حيث تقوم الابر بموازنة صحة الانسان و تقوم الجبال بموازنة الأرض..

    طبعاً هذا ما وصل اليه خيالي الذي ما هو إلا قطرة من بحر خيالك لذلك ارجو ان لا تبخل عليّ برأيك حول فكرتي... و ارجو كذلك ان تعذرني على ثرثرتي لأنني لا اطيق صبراً عندما اقرأ كتاباتك دون ان اعلق فأتكلم دون ان احس بالوقت.. ارجو المسامحة..

    خالص التحية و فائق الاحترام لك
    مع الود الأكيد
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-12-06
  15. الحب البعيد

    الحب البعيد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-02
    المشاركات:
    2,566
    الإعجاب :
    0
    لا استطيع ان ارد

    لا استطيع ان ابدي مدي اعجابي بك


    لا تتخيل تقديري لقلمك العملاق


    فاننا عندما نقول مجلس العملاقه فاننا نذكرك

    فانته كبير العملاقه والابداع المتواصل
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-12-06
  17. حبيب الشعب

    حبيب الشعب عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    2,463
    الإعجاب :
    679
    صح أنها كبيرة ... نقل قمة الجبل ... بس نحن هنا على بعد الفين عام من حاضرنا ...

    و من المؤكد أن الأمور التي هي الان ضرب من الخيال ستصير مستقبلا أسهل مما قد نتوقعه ...

    و الجميل هنا أن يكون بيننا من يمتلك الفكر و الخيال اللازمين لنقلنا الى ذلك الزمن ...

    سلمت يمناك ياسمير ...
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-12-06
  19. Dr ahmed omerawy

    Dr ahmed omerawy مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-06
    المشاركات:
    3,485
    الإعجاب :
    0
    أبو سمره السكره ..
    إبداع جميل و خيال راق ..







    سلمت يمينك ...


















    و دمت سالما ...
     

مشاركة هذه الصفحة