المرأة والديمقراطية في اليمن

الكاتب : بن ذي يزن   المشاهدات : 975   الردود : 9    ‏2001-12-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-06
  1. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    إن الديمقراطية هي المشاركة الواعية والمسئولة من جميع أفراد المجتمع في البناء والتنمية والتغيير لمجتمعهم نحو الأفضل بما في ذلك المشاركة السياسية وللمرأة اليمنية دور كبير في المسيرة التنموية ولكن بعد إطلاق شعار الديموقراطية والتعددية السياسية في المجتمع اليمني أتاحت للمرأة ممارسة حق الانتخاب والترشيح بصورة فعلية بعد أن كان حقاً غامضاً

    المرأة والمشاركة السياسية

    يختلط مفهوم الديمقراطية بعدد من المفاهيم السياسية والاجتماعية المتباعدة بين الأحزاب اليمنية باتجاهاتها المختلفة وتنقسم إلى اتجاهين

    الأحزاب التقدمية

    تنظر إلى الديمقراطية (النسوية) في مستواها النظري على الأقل بأنها مشاركة في الانتخاب والترشيح

    الأحزاب المحافظة

    تفسر الديمقراطية (النسوية) على أنها مشاركة في الانتخاب فقط

    وإذا سلمنا بأن نصير التقدم هو نصير المرأة وقضاياها الإنسانية والمجتمعية، وأن نصير التخلف هو ضد تطلعات المرأة . وما دمنا بصدد الديمقراطية فأنه ينبغي أن نشير هنا إلى أن الديمقراطية كوسيلة سلمية وكأسلوب حضاري لتنظيم شئون الحكم والحياة هي من صنع المرأة والرجل وكذلك المرأة اليمنية ليست بغريبة عن المشاركة السياسية بمعناها الواسع، فقد تولت المرأة حكم اليمن في العصور القديمة قبل الإسلام، والعصور الزاهرة من تاريخه بعد الإسلام. ومازالت بلقيس وأروى في ذاكرة التاريخ اليمني الذي يعتز به أبناؤه. فأن مطالبة المرأة اليمنية اليوم بحق المشاركة السياسية هي مطالبة موضوعية لا تبتعد كثير عما جاء به الإسلام الحنيف من مبادئ سبقت ظهور المناداة بحقوق الإنسان، وتحفظ لها مكانتها وأهليتها في التصرفات المدنية والأحوال الشخصية، ومنها حقوق التعليم والعمل، حيث وأن عائشة رضي الله عنها قد قالت رأيها في بيعة على بن أبي طالب كرم الله وجهه. والرسول محمد بايع نسيبه بنت كعب الأنصاري في بيعة العقبة وكان ذلك قبل 14 قرناً في حين لم تعرف المرأة المشاركة السياسية في أوروبا إلا في عام 1944م أي بعد عقود من منحها للرجل وبعد ثورات وحركات نسائية واجتماعية عنيفة

    والمرأة اليمنية كافحت كفاحاً شاقاً وطويلاً من أجل نيل حقوقها التي كفلتها لها الثورة اليمنية والدستور والمنجزات التي تحققت للمرأة الآن كانت نتيجة لنضال طويل ومضن في واقع يقرر بأن المرأة اليمنية لم تدخل ميادين العمل والتعليم بسهولة. وبفضل الوحدة اليمنية 1990م وظهور التعددية الحزبية والاتجاه نحو الانتخابات، والاهتمام بالمرأة مما شجع حوالي 50 امرأة للاقتراع على ترشيح أنفسهن من خلال الأحزاب أو من المستقلات وبذلك صعدت إلى البرلمان 9 سيدات

    المرأة والتشريعات

    تشمل القوانين اليمنية الحقوق والواجبات المتساوية لجميع المواطنين في مجالات التعليم والعمل ومختلف الحقوق السياسية والاجتماعية الأخرى . وحق المرأة في الترشيح والانتخابات يستند إلى مبادئ الثورة عام 1962م ودستور دولة الوحدة الصادر 1990م الذي كفل حقوقاً متساوية للرجل والمرأة. ومع إقرار الدستور واختيار الشعب لممثليه في البرلمان، استشعر عدد من المثقفات أهمية واجبهن الوطني نحو هذا التحول الديمقراطي، فتقدم عدد منهن لترشيح أنفسهن ومن مختلف التيارات السياسية ومن المستقلات إلا أن فوز نسبة 5% على الأقل كان حافزاً لإثبات تواجدهن على الساحة السياسية

    وإذا كان بعض هذه القوانين قد احتمل التأويلات المختلفة أو بعض القصور في التنفيذ، فقد كان قانون الانتخابات واضحاً من هذا الموقف، إنه أفراد نصف إمكاناته في التنظيم والأعداد للمرأة وحملها نصف مسئولية الرجل في إنجاز هذا العمل كما أعطاها الحق في الانتخابات والترشيح لعضوية البرلمان وهذا الترتيب خطوة إيجابية على طريق تصحيح الأوضاع القانونية للمرأة دون شروط مسبقة وتعميم ذلك في كافة المجالات المختلفة

    المرأة في برامج الأحزاب السياسية

    أن المؤتمر الشعبي العام والحزب الاشتراكي اليمني يضمان في قائمة قيادتهما في اللجنة الدائمة والمكتب السياسي عدداً من القيادات النسائية، أما بقية الأحزاب اكتفت بالعضوية النسائية الشرعية كما هو الحال لدى الأحزاب القومية، أو بالعضوية النسائية القاعدية الفاعلة دون قيادات عند الأحزاب المحافظة. وعلى سبيل المثال يقوم المؤتمر الشعبي العام الذي يستقي تصوراته لدور المرأة في برنامجه الانتخابي من الميثاق الوطني، على مبدأ أن النساء شقائق الرجال من حيث الحصول على حقوقها وعلى تشجيع رعاية الأسرة باعتبارها أساس المجتمع، وتشجيع الاتحادات والجمعيات النسوية وقد رسخ المؤتمر الشعبي العام ذلك الاهتمام بتعيين أول سيده يمنية لتولي منصب رسمي كوكيل لوزارة الإعلام وإقرار تعيين عدد من المستشارات الوزارية إحداهن في وزارة الشئون الاجتماعية والعمل

    في حين قدم الحزب الاشتراكي اليمني تصوراً مماثلاً لدور المرأة ينبع من تبنيه لمفهوم الديمقراطية ومبادئ حقوق الإنسان التي تضمن حرية النشاط السياسي وحرية التعبير . وقد عمد الحزب لإثبات موقفه في التمسك بالحقوق الوظيفية والاستثنائية المكتسبة للمنتميات إليه وأقر تعيين من هن في درجاتهن الوظيفية السابقة في المجال نفسه باستثناء الوظائف القضائية أما الأحزاب القومية والتي يمكن تصنيفها ضمن الاتجاه التقدمي فبعضها لا يتضح لها برنامجاً يستشف منه مكانة المرأة كحزب البعث العربي الاشتراكي رغم وجود تقدم بعض منتسباته لترشيح أنفسهن أما الحزب الديمقراطي الناصري فيوضح في برنامجه الانتخابي مجالات اهتمامه بالمرأة التي يوزعها على مختلف الأنشطة الحياتية ولكنه يرى أن لا يكون هذا النشاط على حساب مسئوليتها الأسرية

    والأحزاب المحافظة واتجاهها العام الديني كحزب الحق والإصلاح، فترى أن الاهتمام بالمرأة ورعايتها وصيانة كرامتها تتوقف على تحديد مجالات تخصص عمل المرأة وتعليمها ووضع أحكام خاصة بها في القانون الوظيفي تناسب طبيعتها بحيث لا تتعارض هذه الأحكام مع واجباتها وتحفظ لها حقوقها

    في ظل ما نراه اليوم من المطالبة بأنها وكافة أشكال التمييز ضد المرأة تبدو اليمن من الدول السباقة للاعتراف بمبادئ حقوق الإنسان وتكافؤ الفرص والعدل والمساواة بمصادقتها على المواثيق الدولية وسن القوانين المنظمة لها وإعلان مبدأ الديمقراطية في الحكم الذي يشمل حرية التعبير وضمان التعددية السياسية

    مكانة المرأة ودورها في المجتمع

    إن دور المرأة اليمنية في المجالات المختلفة كثيرة ففي المجال الاقتصادي تشير الإحصاءات إلى أن مساهمة المرأة في مختلف المجالات الاقتصادية تتزايد باستمرار حيث وصلت نسبة المشاركة الإجمالية للمرأة إلى 22% من إجمالي القوى العاملة في مختلف الأنشطة لعام 1992م وتشكل المرأة حوالي 42% من إجمالي عدد العاملين في القطاع الزراعي و20% من إجمالي عدد الوظائف الفنية و9% من إجمالي عدد الحرفيين و11% من إجمالي عدد الوظائف الكتابية والوظائف الإدارية لا تزيد عن 3% من إجمالي هذه الوظائف

    أما في الجانب الثقافي والتعليمي فإن الإناث في مختلف المراحل التعليمية يشكلن نسبة 38%، وتحتل المرأة الوظائف الأكاديمية المختلفة مثل وظيفة عميدة أو وظيفة معيدة في كل من جامعة صنعاء وعدن ومعظم الوظائف الإدارية والتدريس في مدارس البنات في عموم محافظات الجمهورية تحتلها عناصر نسائية يمنية ونسبة الإناث تشكل حوالي 51% من إجمالي عدد السكان

    وفي الوقت الحاضر فإن الدولة ومختلف الأحزاب مطالبه في إفساح المكان للمرأة في التشكيل الحكومي ولعلها بذلك تخيب ظنون المتحاملين عليها. لذلك فإن البديل القادم أمام المرأة عاجلاً أم أجلاً هو تشكيل تيار سياسي اجتماعي من خلال النقابات والمنظمات الإبداعية النسائية التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة والتي يكون من صنع المرأة نفسها بغض النظر عن اتجاهاتها مادام الولاء لليمن والقضية النهوض بالمرأة اليمنية وتطويرها

    الدكتورة وهيبة غالب فارع. مجلة المركز اليمني للدراسات الإستراتيجية .. وزارة الاعلام
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-12-07
  3. مرام

    مرام عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-07-31
    المشاركات:
    447
    الإعجاب :
    0
    بعد الاشكال اللذي حصل في موضوعك السابق وحمد لله أن الامور عادت الي مجاريها مع الاخت العزيزه صنعاء والتي نتمني لها كل الخير ، اللذي اخرجنا عن موضوع سلبيه المرأه تجاه قضاياها وذلك بتعينك لاشخاص بذاتهم ، لك أن تشكر علي هذا النقل الرائع للدكتورة وهيبة غالب فارع الذي يعطي الإنطباع الحسن عن وضع المرأه السياسي في اليمن ونتمني لها التقدم في شتي المجالات ..

    ما جعلني أعلق حقيقه علي هذا الموضوع هو تذكري لموقف طريف وبسيط حصل امامي ، حصل في أحد المرات التي دخلت فيها الي الشات بقناه باسم اليمن ، حصل أن الحديث علي العامه تناول السياسه واليمن وحينها انتقدت فيه احدي الموجودات الرئيس وسياسه اليمن دون اي سب او شتم ..
    احد الموجودين قام بالهجوم علي حديثها وقال بانه لايشرف اليمنين وجود امراه يمنيه بهذا الشكل ، قالت له ماذا فعلت ايها الاخ حتي تهجم علي وماذا فعل الرئيس لنا حتي الان لتدافع عنه بهذه القوه ؟؟ كان رده بأن هذا تشبه بالرجال وبأنها ممن يطمح بلبس الجنيز لذلك هي تنتقد سياسه اليمن.. حينها توقفت عن مواصله الحديث فهو جاهل بمعني الكلمه وبأن امثاله كثيرون .. احد الموجودين هدأه بقوله أن الديموقراطيه حق مكفول لكل من الذكر والانثي رغما عن عدم اقتناعه وتكبره..

    أكثر ما لفت نظري ليس فقط تهجمه على الحديث لكونها إمرأه بالاسم المستعار في نظره ، بل للنفاق الواضح عليه ..غريبه هو كرجل وفي بيئه بعيده عن السياسه وباسم مستعار تحدث بتلك اللهجه ، فكيف بامراه عند دخولها لمجال سياسي علي ارض الواقع وبالاخص في ارض اليمن حيث يكثرالقيل والقال هل اول خطوه يجب أن تتعداها هي تجاهلها لكل من يطعن في شرفها ..!!

    وأخيرا اكرر مع وهيبة قولها... وفي الوقت الحاضر فإن الدولة ومختلف الأحزاب مطالبه في إفساح المكان للمرأة في التشكيل الحكومي ولعلها بذلك تخيب ظنون المتحاملين عليها. لذلك فإن البديل القادم أمام المرأة عاجلاً أم أجلاً هو تشكيل تيار سياسي اجتماعي من خلال النقابات والمنظمات الإبداعية النسائية التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة والتي يكون من صنع المرأة نفسها بغض النظر عن اتجاهاتها مادام الولاء لليمن والقضية النهوض بالمرأة اليمنية وتطويرها ...


    تحياتي ..
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-12-07
  5. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    الأخت مرام

    دائما ما يستغل موضوع المرأه أن تحدثنا عنه بأنها رغبه للإباحيه .
    وهناك حساسيه مفرطه من قبل البعض ان رأى المرأه تسعى لدخول المعترك السياسي او تنادي بحقوقها ، فالنظره تكون شاذه كما أسلف المذكور في سياق حديثك .
    نحن مجتمعات شرقيه نرتبط بشكل تام بعاداتنا وتقاليدنا وديننا ، ولا نفكر البته بإخلال هذه القيم ولكن نريد المعاصره بحيث يفتح المجال للمرأه مع التمسك بما يليق من أرثنا .

    دمت لي .
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-12-07
  7. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    الأخت مرام حفظها
    صدقيني أنه لا يوجد أية حساسيه في الحديث عن المراة، وكيف يتحسس المسلم ، وقد تحدث القرآن عن في أكثر من سورة ، بل وسمى إحدى سور القرآن بإسم إمرأة هي سورة مريم ، الحساسية تأتي من كتابات بعض العلمانيين الذين يريدون أن يسلخلوا المرأة من دينها ومجتمعاتها ويربطونها بالغرب ، وبذلك يسيئون إلى المرأة ولا يحسنون إليها وحتى أثبت لك صدق ما أقول إقرأئي هذا السطر من كلام بن يزن:

    ...... ( نحن مجتمعات شرقيه نرتبط بشكل تام بعاداتنا وتقاليدنا وديننا ......)

    أولا: لاحظي كيف يساوي بين العادات والتقاليد ....والدين .... هل يصح ذلك ؟
    ثنيا: إذا كان هناك ما يعيب على الأرتباط بالعادات والتقاليد السيئه .... فأن العيب بالأرتباط بالعادات والتقاليد الأصلية ، فضلا عن الأرتباط بدين الأسلام الحنيف؟

    ثم إنظري قوله:( ولكن نريد المعاصره بحيث يفتح المجال للمرأه مع التمسك بما يليق من أرثنا . )
    1-:هل لهذه المعاصرة التي يدعو اليها ضوابط ؟
    2-وهذا المجال الذي يريد أن يفتحة هل له كذلك ضوابط ليس بالنسبة للمرأة وإنما كذلك للرجل .
    ثم لاحظي قوله (مع التمسك بما يليق من أرثنا . )عبارة توحي بأن ما عندنا كله سئي إلا ما ندر ‍‍‍‍‍‍‍‍، ثم ما الذي يقصد بالتراث ، قصص عنترة وحكايات أبو زيد أم دين الله الذي أنزله على قلب محمد ليكون للعالمين نذيرا.
    أرأيتم من أين يأتي الخلل ، ومن أين تأتي الحساسية ، ومن الذي يسيئء إلى المرأة ؟؟
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2001-12-07
  9. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    الأخت مرام حفظها الله
    صدقيني أنه لا يوجد أية حساسيه في الحديث عن المراة، وكيف يتحسس المسلم ، وقد تحدث القرآن عن في أكثر من سورة ، بل وسمى إحدى سور القرآن بإسم إمرأة هي سورة مريم ، الحساسية تأتي من كتابات بعض العلمانيين الذين يريدون أن يسلخلوا المرأة من دينها ومجتمعاتها ويربطونها بالغرب ، وبذلك يسيئون إلى المرأة ولا يحسنون إليها وحتى أثبت لك صدق ما أقول إقرأئي هذا السطر من كلام بن يزن:

    ...... ( نحن مجتمعات شرقيه نرتبط بشكل تام بعاداتنا وتقاليدنا وديننا ......)

    أولا: لاحظي كيف يساوي بين العادات والتقاليد ....والدين .... هل يصح ذلك ؟
    ثنيا: إذا كان هناك ما يعيب على الأرتباط بالعادات والتقاليد السيئه .... فأن العيب بالأرتباط بالعادات والتقاليد الأصلية ، فضلا عن الأرتباط بدين الأسلام الحنيف؟

    ثم إنظري قوله:( ولكن نريد المعاصره بحيث يفتح المجال للمرأه مع التمسك بما يليق من أرثنا . )
    1-:هل لهذه المعاصرة التي يدعو اليها ضوابط ؟
    2-وهذا المجال الذي يريد أن يفتحة هل له كذلك ضوابط ليس بالنسبة للمرأة وإنما كذلك للرجل .
    ثم لاحظي قوله (مع التمسك بما يليق من أرثنا . )عبارة توحي بأن ما عندنا كله سئي إلا ما ندر ‍‍‍‍‍‍‍‍، ثم ما الذي يقصد بالتراث ، قصص عنترة وحكايات أبو زيد أم دين الله الذي أنزله على قلب محمد ليكون للعالمين نذيرا.
    أرأيتم من أين يأتي الخلل ، ومن أين تأتي الحساسية ، ومن الذي يسيئء إلى المرأة ؟؟
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2001-12-08
  11. مرام

    مرام عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2001-07-31
    المشاركات:
    447
    الإعجاب :
    0
    الأخ العزيز الشهاب ..

    جميعنا مسلمين وهذا لايعني ان نتوقف عن الكلام عند ذكرنا لكلمة مسلمين او اسلام مهما كثرت وحارت بنا الامور ، نعم أوافقك الرأي أن لا مسلم يسئ إلي المرأه وأن الموضوع لايستحق أن يكون بتلك الحساسيه لكن في حالة وجود المسلمين الحقيقيين اللذين تقصدهم والذي نعرف بأن ايمانهم قلبا وقالبا ليس كحال هذه الايام المسلم باسمه فقط ..

    أما عن العلمانين ، برأيي حالهم كحال مسلمين هذه الايام ممن خرجوا الي الدنيا تتحكم بهم العادات والتقاليد او غيرها ، فيوجد منهم من يبحث عن صالح المرأه ومنهم من يسئ بحالها الي حال أسوء من الحاله التي وضعها بهالمسلمين ، ولكن لا يجب أن يفرض الشكر والحمد للمسلمين في كلا الحالات اعتقاادا بأن اسائتهم ابسط من غيرهم ..

    لا انكر أن الاسئله التي وضعتها محيره لكن اجابتها تكون في نفس صاحب العباره التي قالها ..

    وأخيراً .. دام الجميع للمجلس منارا للعلم والفائده..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2001-12-08
  13. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    الفاضله مرام

    لا شك أن النظرية دائما تغلب التطبيق ، وأن كنا نؤمن بشيء فمن الصعب أن يتم تطبيقه بالكامل إلا من هم قله وعليه فنحن لا نخرج عن طبيعتنا البشريه التى تتمايل مع الظروف والأزمان .

    المرأه لا نريد لها الأنحلال لأنها تمثل لنا كل شيء من أخت وأم وزوجه وحبيبه ، وايضا تمثل عضو كامل في حياة الرجل والمجتمع .

    ولكن يظل الأمر في الأول والأخير هو في يد المراة ذاتها ، ومن خلال قناعتها تستطيع أن تبدل كثير من الأمور نحوها .

    دمت لي .
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2001-12-08
  15. محتار

    محتار عضو

    التسجيل :
    ‏2001-12-08
    المشاركات:
    1
    الإعجاب :
    0
    الغالي شهاب

    والله أني ضحكت ضحك لما شفت ترجمتك لكلام ذا يزن ..........يا خوي ترفق بعقولنا ترى نعرف نقرا ونفهم :D
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2001-12-08
  17. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    أخي المحتار حياك الله

    كنت دائما أراهن على القراء ...................اشكرك أخي .
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2001-12-08
  19. الشهاب

    الشهاب مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-15
    المشاركات:
    1,735
    الإعجاب :
    0
    الأخت الفاضلة مرام
    ============
    أوافقك تماما في كل ما قلت ، وعليه لنجعل هدفنا تصحيح الفاهيم ، ورد الناس إلى الآسلام كما أرادة الله ، وحملهم على الإتزام به قولا وعملا ، وفكرا وسلوكا .


    الأخ المحتار ..
    ========
    أولا :أرجو الله أن يزيل حيرتك ، وينور بصيرتك ، ويهدينا وإياك سواء السبيل .
    وثانيا : أحترم فهمك ... وأطلب منك أن لا تحجر على فهمي!!
    وثالثا : أحمد الله أنني تمكنت من إضحاكك وإدخال السرور إلى قلبك .. أليس ذلك مكسبا كبيرا أن يسعد الأنسان أخيه
    ورابعا : لا خوف على عقلك مادمت كما ذكرت تحسن القرأة وتجيد الفهم . زادك الله فهما ووفقك لكل خير.
     

مشاركة هذه الصفحة