ماكتبه القيسي في الجماع اليكم الباقي

الكاتب : الدكتور صريح   المشاهدات : 3,019   الردود : 7    ‏2004-12-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-05
  1. الدكتور صريح

    الدكتور صريح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    717
    الإعجاب :
    0
    الكثير من الأزواج يشتكون من هروب النساء من الجماع ليلا.. فما هي أسرار هذا الهروب؟ وهل يؤثر ذلك السلوك على نفسية الزوج أو هل يدفعه للخيانة الزوجية أو الطلاق أو السفر للخارج. وربما كان السبب هو إدمان الزوج على المخدرات أو الجهل أو الأنانية أو بسبب انحرافه وطلبه أشياء محرمة شرعا أو لأسباب من الزوجة نفسها.
    أولا: قد تشكو الزوجة من عسر الجماع: بسبب وجود الالتهابات المهبلية السطحية أو الحوضية الرحمية العميقة.. أو بسبب نقل الزوج الأمراض الزهرية التناسلية بسبب مغامراته الجنسية أثناء سفره للخارج سواء قبل الزواج أو بعده.
    ثانيا: الجهل الجنسي: بعض الزوجات تعتقد أنها لو عبرت عن رغبتها الجنسية الشديدة لزوجها بادرته بالعلاقة سوف يعتبرها امرأة وقحة جريئة قليلة الأدب لأنه يعتقد بأن الزوجة يجب أن تكون خجولة محتشمة وسلبية في الفراش وإحدى الزوجات التعيسات طلقها زوجها الجاهل الغشيم عندما صارحته برغبتها بالتقبيل بمواقع حساسة وبنوع معين من الممارسة وسألها أين تعلمت هذا؟! وشك فيها وطلقها علما بأنها امرأة مثقفة مطلعة على أحدث الكتب وأرادت إسعاد زوجها جنسيا وإسعاده نفسيا بالعلاقة الحلال.
    ثالثا: قد تعمد الزوجات لطقوس مطولة سواء بتجهيز الجو الملائم للجماع بعد الحمام للوقت الطويل لمدة ساعة أو إشعال شمعة أو الانتظار حتى ينام الأطفال لمدة ساعتان مما يبرد رغبة الزوج وهذه الطقوس أما تستعمل هربا متعمدا بسبب البرودة الجنسية أو تقول لزوجها أنها ليست امرأة سهلة المنال وأن رغبتها الجنسية لها قيود وحدود أو ليس لها مزاج هذه الليلة لممارسة الجماع بسبب الصداع الوهمي.
    رابعا: تهرب النساء بسبب أنانية الأزواج: أو سرعة الأمناء أو القسوة وسوء المعاملة أو للبرود الجنسي ولعدم اهتمام الزوج بالمداعبة والملاطفة التمهيدية أو بسبب تعرضها لتجربة اغتصاب وتحرش جنسي سابق مما رسب الآلام والمرارة في وجدانها تجاه الجنس أو قد تخاف الزوجة من الحمل والولادة أو بسبب هبوط الرغبة الجنسية والتي أشرحه اليك وهي كالتالي

    اللذة و الاستمتاع

    للوصول الى قمة اللذة و الاثارة يجب ان تمارس العملية الجنسية بصورة صحيحة و العملية الجنسية يمكن تقسيمها إلى ثلاث مراحل

    أولها الملاعبة التمهيدية

    وثانيها الاتحاد الجنسي الفعلي ( إيلاج الذكر داخل الفرج )

    وثالثها الملاعبة النهائية

    ورغم أن هذه العملية عبارة عن تجربة عاطفية لا يمكن تقسيمها إلا أن هذا التقسيم ليس إلا لمجرد تسهيل الفهم، فالجهل هو مصدر الخطأ دائما، فكثير من الناس لا يعرفون أن المرأة تحتاج إلى تمهيد وملاطفة قبل ان تستسلم للزوج فى ابتهاج، فهى تحتاج إلى الحب والرقة من جانب الزوج، وتحتاج أيضأ إلى تمهيد جسدي عن طريق الملاعبة المثيرة بل إن الرجل الذى يحب زوجته فعلأ يحس بحاجتها إلى هذه الملاعبة، بل إن هذه الملاعبة تمثل أمتع ما فى العملية الجنسية بالنسبة للمرأة ويجب أن يفهم الرجل أن جسد المرأة أكثر انفعالأ منه وأكثر تأثيرأ للمس والضغط والرجل الذى يغفل هذه المداعبة نتيجة لجهله أو أنانيته أو خجله الزائف يجعل زوجته لا تستسلم له تمامأ بل تتحول العلمية إلى ما يشبه الاغتصاب، وطبعأ لا يمكن أن يحقق الاغتصاب ما نقصده من الاتحاد الجنسي

    اتفاق لحظات ذروة الإثارة بين الزوج وزوجته

    يجب أن يصل الرجل إلى قمة اللذة في اللحظة التي تصل فيها الزوجة إلى قمة لذتها، ولذلك على الزوج أن يروض نفسه، وينتظر حتى تصل الزوجة إلى هذه القمة حتى يحدث لهما بدلك الانسجام الجنسي أما الرجل الذي لا ينتظر فإنه يحطم اللعبة الغرامية دون أن يدري ، ويمكن أن نقول أن العملية الجنسية هي المدرسة التي تقضى على الأنانية، لأن الزوج إذا ما فكر في نفسه فقط فلن يحصل على نفس اللذة الهائلة التي يحسها إذا ما فكر في رغبات زوجته فالعملية الجنسية يمكن أن تقرب أو تباعد ما بين الرجل والمرأة، والإشباع الجنسي هو إحساس متبادل لا يتحقق إلا إذا حدث تناغم ينتج عنه الانسجام بين الاثنين

    المداعبات النهائية ضرورية

    أما عن الملاعبة النهائية التى تعقب العملية الجنسية فهي شيء ضروري رغم أن الكثيرين يهملونها، إذ يجب أن لا ينفصل الزوجان مباشرة بعد الجماع، بل يظلا متعانقين، لأن الزوج يحس أن زوجته تريد أن تبقى فى حوزته عاطفيأ وجسديأ وأنها ما زالت متوترة، كما أن الشكر المتبادل بينهما يزيد الروابط العاطفية قوة

    أي أن لهذه الملاعبة النهائية أثرها فى تثبيت العلاقات الزوجية وتحقيق سعادة الزوجين معأ و الطريق إلى "اللذة الجنسية الكاملة" سهل وميسور بإذن الله، ولكن تعترضه مجموعة من العقبات سأجتهد في إزالتها جميعاً من خلال هذا الطرح الذي أرجو أن يكون دليلاً متكاملاً للزوجات و الأزواج

    ـ هناك تنوع في أشكال تحقق "اللذة الجنسية"، وبالتالي ليس هناك مكان للحديث عن "صواب" أو "خطأ"، ولكن عن أشكال وأنواع.

    ـ الحالة المزاجية من قلق أو سرور أو غير ذلك لها دخل كبير في الوصول إلى "اللذة" والشعور بها، كذلك الإرهاق البدني والذهني، وكذلك المناخ المحيط بعملية الممارسة: المكان، الإضاءة، التهيؤ.

    ـ نوع وكمّ المداعبة "القبلية" و"البعدية" له دور هام أيضاً.

    ـ مستوى الثقة والانسجام بين الزوجين، وتشاركهما في التفاعل والتعامل مع أحداث الحياة أيضاً عليه معول هام.

    * بالنسبة للرجل: تحدث "اللذة الجنسية"، وترتبط بإثارة القضيب، ويتوافق مع القذف الذي يعقبه مجموعة من الانقباضات في بعض أو كل الأعضاء التناسلية، وتفاعلاً مع هذه الانقباضات حدوث -في بعض الرجال- "تعبير أعلى" من أصوات تأوه عالية، أو حركات جسدية لا إرادية أو كلاهما.

    وهذه التعبيرات قد تحدث أحياناً، وقد لا تحدث، ويستمر الشعور باللذة عند الرجل لفترة ـ تطول أو تقصر ـ بعد القذف.

    * بالنسبة للمرأة: هناك اختلاف واسع بين المتخصصين ـ كما سنرى لاحقاً ـ حول شعور المرأة باللذة الجنسية عمقاً، و"رعشة الشبق" خاصة:

    ـ بعضهم يقول بأن هناك نوعين من "الشبق": أحدهما يحدث في "البظر" وحده ولا يتجاوزه، والآخر يبدأ من "البظر" ولكن ينتشر منه إلى المهبل، بل وأعضاء الحوض الأخرى: الرحم .. والمثانة… إلخ، ويتحدثون عن نقطة توجد في بعض النساء "حوالي الثلث" وموضعها في الجدار الأمامي لقناة المهبل، وأن إثارة هذه النقطة هي التي تؤدي إلى حدوث "الرعشة" التي تنتج أو تكون مصحوبة بانقباضات في الرحم، والمهبل، وبقية أعضاء الحوض.

    ـ في حين يتمسك فريق بوجود هذه النقطة، ويرتبون المسألة على النحو الذي أوضحناه، ينفي آخرون وجود مثل هذا الأمر تماماً، وإن اتفقوا على أن الجدار الأمامي لقناة المهبل "شديد الحساسية"، وله دور كبير في تحقيق اللذة، وأن الحديث عن وجود "النقطة الساخنة" تلك مجرد افتراض علمي، ولم يتأكد بشكل نهائي في الوقت الذي يؤدي إلى قلق النساء والرجال، وتبرير أخطاء أخرى في الممارسة، بمعنى أن يكون الادعاء بعدم وجود هذه النقطة في امرأة ما مثل الشماعة التي يعلق عليها الزوج والزوجة تقصيرهم في استكمال مقدمات وشروط الاستماع.

    * فما هي ترتيبات الجماع الممتع؟!

    ـ باختصار:

    1ـ التهيؤ، والاستعداد الجيد: من عدم وجود منغصات نفسية أو اجتماعية، أو إرهاق بدني أو أي عارض يحول دون التركيز الكامل في الممارسة الجنسية، مع استحضار النية وتلاوة الدعاء المأثور.

    2ـ المداعبة والملاعبة التي تشمل أشكالاً كثيرة، وفنوناً واسعة .. أخص منها بالذكر: مداعبة الأعضاء التناسلية الأساسية: "القضيب" في الرجل، و"البظر" في الأنثى .. إن هذه المداعبة جزء أساسي في تحقيق اللذة، بل وحدوث "الشبق" عند المرأة، والرجل.

    3ـ مرحلة الجماع: وله أوضاعه المختلفة والمتنوعة، والتي تتناسب مع ظروف وأحوال الرجل والمرأة، وغرض هذه الأوضاع وهدفها تحقيق الإدخال على أفضل وجه، ويلاحظ أن متعة الرجل ووصوله إلى اللذة يكون أسرع من المرأة ـ في أغلب الأحيان ـ؛ ولذلك فإن عليه ألا يستعجل القذف، وأن يتأنى ـ حتى لو قذف ـ ويستمر في البقاء داخل المهبل مع المداعبة والملاطفة حتى تشعر المرأة أنها قضت وطرها، ويسألها عن ذلك، ولا يقوم عنها إلا إذا اطمئن أن هذا قد حدث.

    4ـ إذا هم الرجل بالقيام عن المرأة قبل أن تقضي وطرها فعليها أن تطلب منه أن يبقى، ويستمر، وألا تعتبر هذا عيباً أو "قلة حياء"، فالنتائج المترتبة على عدم الشعور باللذة الجنسية أكبر وأهم من أن نتعامل معها باستخفاف، أو نصمت عنها بدافع "الحياء" الذي يكون هنا مذموما؛ً لأنه في غير موضعه، بل ونلوم فاعله لأنه أخطأ في حق نفسه، وشريكه.

    5ـ لا بأس من معاودة الجماع مرة أخرى ـ بعد وقت معقول ـ يحتاجه الرجل لاستعادة القدرة على الانتصاب، ويحتاجه الزوجان للتهيؤ من جديد لجماع جديد، والرسول - صلى الله عليه وسلم - أوصى بالوضوء، وربما غسل الرجل لأعضائه بما يجعله أنشط وأقدر على المعاودة.

    إذن: الوصول إلى "اللذة الجنسية" عملية مركبة من خطوات تتضافر، وتتشارك في الوصول، وغياب إحدى النقاط يعيق هذا الوصول.

    * الوصول إلى الشبق في الرجل والمرأة على حسن إبرام هذه الخطوات، ولا يرتبط فقط بالإدخال والإنزال، ولكن بمكونات الممارسة كلها، وخاصة مداعبة أعضاء الإثارة الجنسية: البظر، الأذن، جانب الرقبة، وحلمات الثدي (في المرأة)، والأعضاء التناسلية (في الرجل)

    * بحسن الإعداد والممارسة ـ نضمن إن شاء الله ـ أن تحصل المرأة على متعتها، ويحصل الرجل كذلك على متعته (قبل ومع وبعد القذف).

    * المرأة التي لا تصل للشبق بمعنى "الرعشة" ليست بالضرورة امرأة "باردة جنسية"، فقد تكون بطيئة أو هادئة الاستجابة، وقد يكون زوجها أسرع منها بكثير، وقد يكون هناك عيب في جانب آخر من الجوانب اللازم استكمالها لتحقيق ممارسة موفقة..، وهكذا.

    * التفاهم والمصارحة، وعدم الخجل من الحوار حول هذه المسائل، وهو السبيل إلى الانسجام بين الزوجين، واستمتاع وإمتاع كل منهما الآخر،
    فيما يتعلق بتعلق مشاعر المتعة الحسية في المعاشرة الزوجية تكتسب الرابطة العاطفية بين الرجل والمرأة أهمية خاصة. إلا أن للياقة الجنسية تأثيرها أيضا بهذا الخصوص. وترتبط اللياقة الجنسية للمرأة بالجسم السليم المتكامل وقوة العضلات الساسة التي لا يعرفها الكثيرون لكنها تسهم مساهمة فعالة في تعميق الشعور باللذة الجنسية. وفيما يلي ست نصائح تساعد على زيادة الشعور بالمتعة الجنسية بالنسبة للمرأة في المعاشرة الزوجية:

    1. تقوية عضلات التحكم في المهبل (عضلات كيجل) هناك مجموعة من العضلات التي تمتد من أمام عظمة العانة إلى خلفها وهي تحيط بفتحتي المهبل والشرج. وكلما قويت هذه العضلات كلما زادت حدة النشوة أثناء بلوغ الذروة (اورغازم orgasm)، وهذه العضلات تسمى عضلات كيجل، أو عضلات PC. ولتقوية هذه العضلات تتخيل المرأة أنها تريد حبس تدفق البول وهي في الحمام. في هذه الحالة تنقبض عضلات كيجل لعدة ثوان ثم تعود للانبساط. وتكرر المرأة عملية الانقباض التي تتمثل في السحب لأعلى والى الداخل. وبعد ذلك تلجأ المرأة إلى بسط هذه العضلات. وتستمر عملية البسط والقبض لمدة ثلاث ثوان وتكرر عدة مرات لتصل إلى 25-30 مرة. ويمكن إجراء تمرين عضلات كيجل أثناء الوقوف أو الجلوس أو الإضجاع مرتين أنها ثلاث مرات في اليوم.

    2. تنشيط عضلات الرحم ، الرحم عضو مجوف كمثري الشكل في بطن المرأة. وانقباضات الرحم يمكن أن تعمق الشعور بالنشوة لدى الأنثى. وإذا استطاعت المرأة السيطرة على عضلات الرحم فان بإمكانها رفع الرحم إلى أعلى أثناء الجماع مما يكشف الجزء الخلفي لقناة المهبل أمام حركات الدفع والضغط لعضو التذكير. ويرجع السبب إلى أن الجزء النهائي للمهبل جزء حساس جدا بالنسبة للمرأة . وبعض النسوة يشعرن بلذة طاغية عند حفز هذه المنطقة أثناء الجماع مع الذكور. ولتقوية عضلات الرحم ينبغي أول أن تعرف المرأة مكانها. والطريقة الكلاسيكية هي أن تتخذ المرأة وضع الذي يكون فيها العجز (بضم الجيم - أي المقعدة) أيضا يجعل الرحم يستقر فوق المهبل. فإذا عادت المرأة إلى وضع الرقود العادي فإنها قد تشعر بوجود هواء يتحرك إلى خارج المهبل. هذا هو الشعور الذي تريد المرأة تكراره بشد عضلات البطن السفلية. وأثناء عملية الشد تتخيل المرأة أن عملية شهيق وزفير تتم من خلال المهبل. وهذا الانقباض والارتخاء يسمح بفتح الجزء الخلفي من المهبل cul de sac أثناء الجماع. وتكرر عملية الشد والارتخاء عشر مرات يوميا. مع ملاحظة أن أي وضع (الجلوس أنها الوقوف أنها الإضجاع) تعتبر مناسبا، إلا أن الإضجاع هو الأكثر راحة.

    3. التنفس الجيد مفيد للإثارة الجنسية يقول الخبراء انه من المستحيل الشعور بالإثارة الجنسية إذا حدث توقف أنها بطأ في عملية التنفس. وهذا للأسف ما تفعله كثير من النساء أثناء ممارسة الحب دون وعي أنها لدى الاقتراب من بلوغ الذروة. لهذا ينبغي على المرأة أن تغير من طريقة تنفسها مع اقترابها تدريجيا من قمة النشوة. كما أن غير طريقة التنفس يمكن أن يرفع درجة المتعة لدى الأنثى أثناء بلوغها الذروة مع الذكر. ومن المعروف أن الحجاب الحاجز عبارة عن رقيقة عضلية مقوسة فوق التجويف البطني. وهو يتمدد مع التنفس العميق، وهذه طريقة ممتازة لتمديده. على المرأة أن تنام على ظهرها ويدها على بطنها. وتبدأ في الشيق ببطء حتى تمتلئ البطن بالهواء، وتبدأ في الزفير ببطء أيضا. ولا بد من ملاحظة اليد وهي تعلو وتهبط على البطن. وتستمر عملية التنفس البطيء مع ملء البطن بالهواء ثم العودة إلى التنفس العادي لعدة دقائق، ثم يكرر التمرين عدة مرات.

    4. تقوية البطن والجزء الأسفل من الظهر أن تقوية ومد عضلات البطن والجزء السفلي من الظهر والمقعدة تساعد على تحسين وضع الحوض لتحقيق افضل متعة جنسية بالنسبة للمرأة. ويمكن للمرأة أن ترقد على ظهرها وتثني ساقيها وهما مرفوعتان. وفي هذه الحالة تقصر قناة المهبل. إذا لجأت المرأة إلى خفض المقعدة مستعينة بعضلات الجزء السفلي من الظهر فان الجزء الأمامي من جدار المهبل سينخفض ليلتقي بعضو التذكير. وهذا يساعد العضو على تحقيق أقصى اختراق ومداعبة نقطة حساسة داخل المهبل في مكان وسط عظم العانة وعنق الرحم. وتنشيط هذه العضلات السفلية تساعد المرأة على معرفة الوقت الذي تكون فيه مشدودة. والمعروف أن شد العضلات يقلل من إحساس المرأة بلذة اللقاء مع الذكر. وإذا كان الحبل الشوكي مشدودا لدى المرأة فانه من المستحيل القيام بحركات الدفع والحركات الدائرية فوق عضو التأنيث، وهي حركات التي تزيد الشعور باللذة أثناء الجماع. وينصح الخبراء المرأة بالعمل على ظهرها مع ثني ساقيها وترك مسافة بين قدميها يساوي المسافة بين الكتفين. وترفع المرأة الحوض إلى الأعلى ثم تخفضه لأسفل بحيث ترتفع المقعدة عن الأرض. ويكرر هذا التمرين20 مرة. ويستحسن تحريك الوركين يمنة ويسرة وكأن المرأة تلعب "الهولا هوب" (وهي قرص دائري يمكن إبقاءه في مكانه حول الوسط بتحريك الخصر والوركين). ويمكن أداء هذا التمرين مرة أنها مرتين في اليوم.

    5. تنشيط العضلة رباعية الرؤوس (في مقدمة الفخذ) تلعب العضلات رباعية الرؤوس في مقدمة الفخذ دورا رئيسيا في أوضاع جنسية معينة بالنسبة للمرأة "كوضع الفارسة" الذي تقوم فيه المرأة بامتطاء الرجل أثناء المعاشرة. وهذا افضل وضع لإثارة نقطة جي G-spot في المهبل وغير ذلك من الأجزاء الحساسة في عضو التأنيث كالبظر والجزء الخلفي من المهبل cul de sac. وأفضل تمرين تنشيط العضلة رباعية الرؤوس هو الوقوف على مسافة قدمين من الحائط (على أن يكون الظهر ناحية الحائط). وتنحني المرأة بعد ذلك بحيث يلمس ظهرها الحائط. وتنزلق الظهر تدريجيا على الحائط مع ثني الركبتين إلى أن يتوازى الفخذان مع أرضية الغرفة. وتستمر المرأة على هذا الوضع لمدة 30 ثانية، وتطول المدة تدريجيا. إلى أن تصل إلى دقيقة ثم إلى دقيقتين في وضع "الجلوس".

    6. مزيد من المرونة في الأعضاء السفلية كلما تمنعت المرأة بمزيد من المرونة في الحوض والساقين والفخذين والجزء السفلي من الظهر كلما زادت قدرتها على الانثناء والتقلب والاستدارة من اجل تحقيق أقصى درجات اللذة في الوصال مع الزوج. وهذا البرنامج القائم على المد والثني يعمل على استرخاء مجموعة العضلات الرئيسية التي تلعب دورا حيويا في العلاقة الحميمة. والمرأة وحدها هي التي ستكشف أن متعة المعاشرة والنشوة القصوى لها صلة وثيقة بالمرونة الجسمية .

    ارجو الفايده للرجل والمراه علما ان الموضووووع منقوووووووول

    تحياتي لكم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-05
  3. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    [align=right]شكرا .. دكتور
    موسوعة شاملة لمن يريد أن يعيش حياة جنسية سعيدة ..
    والصدق أقول .. هناك أشياء وردت في الموضوع لم أكن أهتم بها ، أو لم أعلم أنها مهمة للشريك الآخر ..

    تحياتي ،،،،،،،،،،،،،،،
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-05
  5. kak197

    kak197 عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-02
    المشاركات:
    39
    الإعجاب :
    0
    شكرا على الموضوع الحساس الذي لا يمكن احد ان يسال فيه احد
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-12-05
  7. مجنون اونلاين

    مجنون اونلاين عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-11-29
    المشاركات:
    850
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم

    عزيزي الدكتور الشكر لكم موصول وكذلك للاخ الأستاذ الفاضل القيسي ..
    صراحة موضوع ومبحث رائع !!! ولكن بقي عدة نقاط أغفلها الكاتب ربما عن عمد وربما سهوا أو ربما ظن أنها معلومة لدى الجميع ...وهي 1. فترة الأمان : التي يستطيع الزوج أن يجامع زوجته فيها دون أن يكون هناك خوفاً من الإنجاب ...
    2. المشكلة الغالبة التي يشكو منها الرجال وهي سرعة القذف وعدم الإنتصاب الكافي والتي جعلت من شركة الفايغرا من بين أغنى شكرات العالم بالرغم ما يحمله ذلك العلاج من مضاعفات وأضرار صحية خطيرة!!!..وهذه المشكله تنقسم إلى قسمين منها ما يختص بالحالة النفسية خصوصاً لدى الجماع لأول مرة ليلة الدخلة حيث يكون الزوج مرتبك جدا فقد يقذف قبل أن يجامع زوجته وهو في طور المداعبه وهذا يسبب حالة نفسية أو فلنقل صدمة نفسية عند بعض الناس فيتشكك في قدراته الجنسية ... فيا حبذا ببعض لنصائح للزوجة في عدم الضحك على زوجها بل يجب أن تتفهم موقفه وفعلا هذه الحالة تحصل كثيرا!!! وقد يلجأ بعضهم إلى المشعوذين والمنجمين بينما الحالة لا تتعدى القلق والإرتباك فإن وجد تجاوباًطيبا من الزوجة فإنه سرعان ما يتغلب على هذه المشكلة ويعود إلى حالته الطبيعية . والنصف الأخر ربما قد يكون ضعفا جنسياً حقيقيا ويحتاج إلى علاج وإستشارة أخصائي ...وبعضهم يعتقد أن القذف عنده سريع بينما هو ليس كذلك فقد يكون طبيعيا أن يقصر إلى بضع دقائق !!! وهناك طرق كما قرأت قد يقوم الزوج والزوجة ويتساعدا بها والمهم هو التفهم والإنسجام وهناك بعض الطرق الفيزيائية الأخرى فيا حبذا لو زادنا الأخ الكاتب بعضا مما عنده والسلام .

    ملاحظة المعلومات أعلاة عامة ولست أخصائيا ولذا فمن يعاني من مشكلة حقيقية فالأفضل إستشارة طبيب مختص
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-12-05
  9. محمد القيسي

    محمد القيسي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-19
    المشاركات:
    97
    الإعجاب :
    0
    تحياتي لجميع الأعضاء الكرام
    وحقيقة لقد هالني عنوان المشاركة أول ما قرأته ، ذلك أني حرصت في مشاركتي المشار إليها أن أنتقي ما له صلة بموضوعها مما يتناسب ذكره ، ولذا فقد تعمدت تجاوز بعض الشواهد والحكايات التي لا يستحسن ذكرها لما تحويه من فحش أو مجون ، ومنها تتمة قصة ( حبى المدينية ) مع ابنتها ، وأيضا شعر النابغة في المتجردة حليلة النعمان ، وخشيت أن تكون هذه المشاركة من الدكتور صريح تتناول ما فوته ، والحمد لله لم تكن كذلك .
    عزيزي الدكتور مع تقديري لأهمية الثقافة الجنسية سواء للرجل أو المرأة ، إلا أني ومن خلال موقف العديد من الأعضاء تبين لي عدم استساغة عدد كبير منهم لأن يكون الوصول للثقافة بهذه الطريقة ، نظرا لاختلاف المترددين على الموقع من حيث السن والخلفية الثقافية والاجتماعية ... الخ ، ووجهة نظرهم جديرة بالاحترام وأتفهمها أنا جدا ، وقد يكون من الحلول المناسبة إيجاد مجلس ضمن الأقسام الخاصة يكون قاصرا على الأعضاء ويشترط له أن يكون العضو في سن يتناسب مع مثل هذه المواضيع ...
    وهذا مجرد رأي ومقترح آمل أن تتم دراسته
    مع خالص التقدير لك ولجميع الأعضاء
    وأخص منهم الفاضل المكرم / عاقل أونلاين
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-12-07
  11. الدكتور صريح

    الدكتور صريح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    717
    الإعجاب :
    0
    QUOTE=محمد القيسي]تحياتي لجميع الأعضاء الكرام
    وحقيقة لقد هالني عنوان المشاركة أول ما قرأته ، ذلك أني حرصت في مشاركتي المشار إليها أن أنتقي ما له صلة بموضوعها

    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]وهل خرجت انا عن الموضوع لهذه الدرجه [/grade]
    مما يتناسب ذكره ، ولذا فقد تعمدت تجاوز بعض الشواهد والحكايات التي لا يستحسن ذكرها لما تحويه من فحش أو مجون ، ومنها تتمة قصة ( حبى المدينية ) مع ابنتها ، وأيضا شعر النابغة في المتجردة حليلة النعمان ، وخشيت أن تكون هذه المشاركة من الدكتور صريح تتناول ما فوته ، والحمد لله لم تكن كذلك

    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]مادامت لم تكن فلما لا تذكرها يا اخي [/grade]
    .
    عزيزي الدكتور مع تقديري لأهمية الثقافة الجنسية سواء للرجل أو المرأة ، إلا أني ومن خلال موقف العديد من الأعضاء تبين لي عدم استساغة عدد كبير منهم لأن يكون الوصول للثقافة بهذه الطريقة ، نظرا لاختلاف المترددين على الموقع من حيث السن والخلفية الثقافية والاجتماعية ... الخ ،

    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]لابد للجميع ان يعرفها رضي ام لم يرضى فهو من المجتمع وما نقوله ليس عيبا هو حاصل في خلوتنا ولكن هناك من يختلي بطريقه حيوانيه الا ندله على الطريق الصحيح اما انه يظلم نفسه
    اخي ان الخيانات الزوجيه وللاسف ناتج عن عدم قدرة الزوج ارضاء زوجته واشباعها ولو ان كل امراه لقت من زوجها مايكفيها ما استجمعت نفسها لتبحث عن غيره [/grade]
    ووجهة نظرهم جديرة بالاحترام وأتفهمها أنا جدا ، وقد يكون من الحلول المناسبة إيجاد مجلس ضمن الأقسام الخاصة يكون قاصرا على الأعضاء ويشترط له أن يكون العضو في سن يتناسب مع مثل هذه المواضيع ...

    اما بالنسبه للسن فلا اظن ان المشاركين في المجلس اليمني كعضو او كمشرف اقل من 15 عام ان لم يكن غالبيتهم متزوج
    اما ان تقصد ان لدينا نساء في المجلس فمجالس النساء لا تخلو من هذا الحديث اكثر من الرجال

    وهذا مجرد رأي ومقترح آمل أن تتم دراسته
    مع خالص التقدير لك ولجميع الأعضاء

    [grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]اشكرك وارجو منك المشاركه الفعليه والجاده ماتراه مناسبا اما من ضعف واستهزى فدعه فالقافلة تسير والكلاب تعوي ونحن لا نقل حيانا في شي وكل علم لابد ان ياخذ حقه في النشر [/grade]وأخص منهم الفاضل المكرم / عاقل أونلاين
    [/QUOTE]

    تحياتي لك ولجميع الاعضاء
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-12-07
  13. الاشرف

    الاشرف عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-05-02
    المشاركات:
    1,225
    الإعجاب :
    0
    موضوع منقوووووووووووووووووووول مكرر

    علي العموم مشكور لكن ( الحياء شعبة من شعب الايمان )
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-12-07
  15. المنسـي

    المنسـي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-03-14
    المشاركات:
    49,862
    الإعجاب :
    4
    :eek:



    اما انا كنت حمار بشكل



    والله انا كنت احسب نفسي مثقف بما فيه الكفاية ... ممم



    مشكور اخي يللي كتبت الموضوع
     

مشاركة هذه الصفحة