كتاب الشمائل المحمدية ....... للإمام الترمذي رحمه الله ...... (1)

الكاتب : عبيد الله   المشاهدات : 603   الردود : 0    ‏2001-12-06
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-06
  1. عبيد الله

    عبيد الله عضو

    التسجيل :
    ‏2001-11-28
    المشاركات:
    20
    الإعجاب :
    0
    الشمائل المحمدية


    للإمام

    أبي عيسى محمد بن سورة الترمذي صاحب "سنن الترمذي"

    "المولود بترمذ سنة 209هـ والمتوفى فيها سنة 279هـ"


    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال الحافظ أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي:



    1- باب ما جاء في خلق رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

    وفيه (14) حديثاً



    1- حدثنا أبو رجاء قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن أنس بن مالك أنه سمعه يقول:


    "كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ليس بالطويل البائن، ولا بالقصير، ولا بالأبيض الأمهق، ولا بالآدم ولا بالجعد القطط ولا بالسبط، بعثه الله تعالى على رأس أربعين سنة، فأقام بمكة عشر سنين وبالمدينة عشر سنين، وتوفاه الله على رأس ستين سنة وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء".


    2- حدثنا حميد بن مسعدة البصري. حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن حميد عن أنس بن مالك قال:


    "كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ربعة ليس بالطويل ولا بالقصير، حسن الجسم، وكان شعره ليس بجعد ولا سبط أسمر اللون، إذا مشى يتكفأ".


    3- حدثنا محمد بن بشار "يعني العبدي". حدثنا محمد بن جعفر. حدثنا شعبة عن أبي إسحاق قال: سمعت البراء بن عازب يقول:


    "كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) رجلاً مربوعاً، بعيد ما بين المنكبين، عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه، عليه حلة حمراء ما رأيت شيئاً قط أحسن منه".


    4- حدثنا محمودبن غيلان حدثنا وكيع حدثنا سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن البراء بن عازب قال:


    "ما رأيت من ذي لمَّة في حلة حمراء أحسن من رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، له شعر يضرب منكبيه، بعيد ما بين المنكبين، لم يكن بالقصير ولا بالطويل".



    5- حدثنا محمد بن إسماعيل. حدثنا أبو نعيم. حدثنا المسعودي عن عثمان بن مسلم بن هرمز عن نافع بن جبير بن مطعم عن علي بن أبي طالب قال:


    "لم يكن النبي (صلى الله عليه وسلم) بالطويل ولابالقصير، شَثْنُ الكفَّين والقدمين، ضخم الرأس ضخم الكراديس، طويل المَسْرُبة، إذا مشى تكفَّأ تكفُّؤاً كأنما ينحطُّ من صَبَب، لم أر قبله ولا بعده مثله (صلى الله عليه وسلم)". حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا أبي عن المسعودي بهذا الإسناد نحوه بمعناه.



    6- حدثنا أحمد بن عبدة الضبي البصري وعلي بن حجر، وأبو جعفر محمد بن الحسين وهو ابن أبي حليمة والمعنى واحد. قالوا: حدثنا عيسى بن يونس عن عمر بن عبد الله مولى غفرة قال حدثني إبراهيم بن محمد من ولد علي بن أبي طالب رضي الله عنه. قال: كان علي إذا وصف رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال:


    "لم يكن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالطويل المُمَغَّط، ولا بالقصير المُتَردد، وكان ربعة من القوم، ولم يكن بالجعد القَطَط ولا بالسَّبِط، كان جعداً رِجلا، ولم يكن بالمُطَهَّم ولا بالمُكلثم، وكان في وجهه تدوير، أبيض، مُشرب أدْعَجُ العينين، أهدب الأشفار، جليل المُشَاش والكَتدِ، أجرد ذو مسرُبَة، شثن الكفين والقدمين إذا مشى تقلّع كأنّما ينحط من صَبَبْ، وإذا التفت التفت معاً، بين كتفيه خاتم النبوة، وهو خاتم النبيين، أجود الناس صدراً، وأصدق الناس لهجة، وألينَهم عريكة، وأكرمَهم (عِشْرَةً)، من رآه بديهة هابه، ومن خالطه معرفة أحبه، يقول ناعِتُه: لم أر قبله ولا بعده مثله (صلى الله عليه وسلم)".


    قال أبو عيسى سمعت أبا جعفر محمد بن الحسين يقول: سمعت الأصمعي يقول في تفسير صفة النبي (صلى الله عليه وسلم): الممغط الذاهب طولاً وقال سمعت أعرابياً يقول في كلامه تمغط في نشابته أي مدها مداً شديداً، والمتردد الداخل بعضه في بعض قصراً، وأما القطط فالشديد الجعودة، والرجل الذي في شعره حجونة، أي تثن قليل، وأما المطهم فالبادن الكثير اللحم، والمكلثم المدور الوجه، والمشرب الذي في بياضه حمره، والأدعج الشديد سواد العين، والأهدب الطويل الأشفار، والكتد مجتمع الكتفين وهو الكاهل، والمسربة هو الشعر الدقيق الذي كأنه قضيب من الصدر إلى السرة، والشثن الغليظ الأصابع من الكفين والقدمين والتقلع أن يمشي بقوة، والصبب الحدور، يقال انحدرنا في صبوب وصبب، وقوله جليل المشاش يريد رؤوس المناكب، والعشرة الصحبة، والعشير الصاحب، والبديهة المفاجأة، يقال بدهته بأمر أي فجأته.



    7- حدثنا سفيان بن وكيع قال حدثنا جُميع بن عمير بن عبد الرحمن العجلي (إملاء علينا من كتابه) قال أخبرني رجل من بني تميم من ولد أبي هالة زوج خديجة، يكنى أبا عبد الله عن ابن لأبي هالة عن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: سألت خالي هند بن أبي هالة، وكان وصافاً عن حلية النبي (صلى الله عليه وسلم) وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئاً أتعلق به فقال:


    "كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فخماً مفخَّماً، يتلألأ وجهه تلألؤ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع، وأقصر من المشذَّب عظيم الهامة، رَجِل الشعر، إن انفرقت عقيقته فرقها، وإلا فلا يجاوز شعره شحمة أذنيه، إذا هو وفره، أزهر اللون، واسع الجبين، أزج الحواجب سوابغ في غير قرن، بينهما عرق يدره الغضب، أقنعي العرنين، له نور يعلوه يحسبه من لم يتأمله أشم، كَثَّ اللحية، سهل الخدين، ضليع الفم مفلج الأسنان دقيق المسرُبة كأن عنقه جيد دُمية في صفاء الفضة، معتدل الخلق، بادن متماسك، سواء البطن والصدر، عريض الصدر، بعيد ما بين المنكبين ضخم الكراديس، أنور المتجرد، موصول ما بين اللبة والسرة بشعر يجري كالخطّ، عاري الثديين والبطن مما سوى ذلك، أشعر الذراعين والمنكبين وأعالي الصدر، طويل الزندين رحب الراحة شثن الكفين والقدمين، سائل الأطراف، أو قال شائل الأطراف خمصان الأخمصين مسيح القدمين ينبو عنهما الماء، إذا زال زال قلعاً، يخطو تكفياً ويمشي هويناً، ذريع المشية إذا مشى كأنما ينحط من صبب، وإذا التفت التفت جميعاً، خافض الطرف، نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء، جُلُّ نظره الملاحظة. يسوق أصحابه، ويبدر من لقي بالسلام".



    يتبع.......
     

مشاركة هذه الصفحة