الإنترنت تورط الـ«بي.بي.سي» البريطانية في نبأ تعويضات بـ12 مليار دولار

الكاتب : اليافعي2020   المشاهدات : 295   الردود : 0    ‏2004-12-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-05
  1. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    اعترفت هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) بوقوعها ضحية بث مقابلة اذاعية، مع شخص زعم فيها انه المتحدث عن مؤسسة كيماوية، اعلنت مسؤوليتها عن كارثة بوبال في الهند عام 1984 التي تعتبر أسوأ كارثة صناعية في العالم. وتعهد فيها بدفع شركته 12 مليار دولار تعويضات.
    وقد تسببت الكارثة في مقتل آلاف الأشخاص في مدينة بوبال، في ديسمبر (كانون الأول) من عام 1984 إثر تسرب غاز في مصنع المواد الكيمياوية الذي تملكه شركة «يونيون كاربايد» المنحلة حاليا. وكانت مؤسسة داو الكيماوية اشترت اصول يونيون كاربايد منذ ثلاثة اعوام. ويعتقد ضحايا تسرب الغاز ومؤيدوهم أن دلهي قد أذعنت لضغوطات من شركة داو للكيماويات، وهي الشركة التي آل إليها أمر السيطرة على يونيون كاربايد.
    واشارت مصادر مقربة من «بي.بي.سي»، حصلوا على اسم المتحدث باسم المؤسسة الكيماوية من خلال موقع خاص بالشركة على الإنترنت، مما ادى الى استضافته في استديو خاص بباريس، تابع لـ«بي. بي.سي». واعترف الشخص المزعوم في مقابلة اخرى في وقت لاحق، بأنه يتبع منظمة هدفها الاساءة الى المؤسسات، التي تضع تحقيق الارباح في المقام الاول. وجاءت المقابلة المزعومة في الذكرى العشرين لوقوع الكارثة الصناعية في مصنع يونيون كاربايد للمبيدات الحشرية، والذي أدى إلى مقتل اكثر من 3 آلاف شخص. واعترفت «بي.بي.سي» بالخطأ المهني، وقالت ان المعلومات التي قدمها المتحدث المزيف غير صحيحة.
    وأضافت في بيان تلقته وسائل الاعلام: «نعتذر لمؤسسة دو الكيماوية والمستمعين عن الخطأ الفاضح، وسنجرى تحقيقا حول الامر». وقال احد مديري هيئة «بي.بي.سي»، طلب عدم الكشف عن اسمه: «ان الشخص المزعوم كان شكله مقبولا». يذكر أن يونيون كاربايد كانت قد دفعت مبلغا قدره 470 مليون دولار كتعويض، في تسوية خارج المحكمة في عام 1989. وقبلت الشركة تحمل «المسؤولية الأخلاقية» عن الكارثة، ولكنها أصرت على أن موظفا ساخطا، عمد إلى تخريب المصنع.
     

مشاركة هذه الصفحة