لماذا المسجد الأقصى فى الخطر(15 صور مرفقة)؟؟؟

الكاتب : idriss   المشاهدات : 652   الردود : 3    ‏2004-12-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-04
  1. idriss

    idriss عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-30
    المشاركات:
    33
    الإعجاب :
    0
    لماذا المسجد الأقصى فى الخطر(15 صور مرفقة)؟؟؟


    {سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه
    من آياتنا إنه هو السميع البصير}
    ويؤكد الإرهابي المتطرف نوعم ليفنات شقيق الوزيرة الصهيونية "ليمور ليفنات" وزيرة التربية والتعليم، على أن هدم الأقصى هو حلم كبير بالنسبة له ويقول: "حبذا لو كانت هناك ظروفاً تمكنّ من تفجير القبة الصفراء –في الحرم القدسي- ورفعها إلى السماء، ولكن الأمر هذا غير متوفر ، ليس من الناحية التقنية ولا من ناحية الواقع السياسي و لو أن الشعب الإسرائيلي يمر بثورة فكرية لتوجه مسرعا نحو قبة الصخرة ورفعها إلى السماء وإزالتها عن الوجود".
    أكدت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية، على أن تصريحات صهيونية خطيرة جدا شهدتها الحلبة الإسرائيلية خلال الأيام الماضية، مما ينذر بوقوع كارثة للمسجد الأقصى في حال لم يكن هناك تحرك عربي ودولي واسع لوضع حد للصهاينة الذين يعتبرون أن تدمير المسجد الأقصى، إقامة الهيكل المزعوم الثالث، بات أمرا وشيكا.

    أشار ابن حجر في فتح الباري ج6 ص407 : إلى أن ابن الجوزي ذكر في قول النبي –صلى الله عليه وسلم- : " أربعون سنة " إشكالاً لأن إبراهيم – عليه السلام – بنى المسجد الحرام وسليمان بنى بيت المقدس وبينهما أكثر من ألف سنة، ثم أجاب ابن الجوزي عن هذا الإشكال بقوله: إن الإشارة إلى أول البناء ووضع أساس المسجد، وليس إبراهيم – عليه السلام – أول من بنى الكعبة ، ولا سليمان أول من بنى بيت المقدس، ثم قال ابن الجوزي : " فقد روينا أن أول من بنى الكعبة آدم، ثم انتشر ولده في الأرض ، فجائز أن يكون بعضهم قد وضع بيت المقدس، ثم بنى إبراهيم –عليه السلام- الكعبة بنص القرآن ، وكذا قال القرطبي: إن الحديث لا يدل على أن إبراهيم وسليمان لما بنيا المسجدين ابتدأ وضعهما لهما، بل ذلك
    تجديد لما كان أسسه غيرهما.
    [​IMG]

    صورة سليمان النبى و رقاصين لمدح و تثني سليمان

    وذكر أكثر المفسرين أن إبراهيم –عليه السلام- قد جدد بناء المسجد الأقصى وأقامه ليكون مسجداً للأمة المسلمة من أبنائه وذريته المؤمنين برسالته ودعوته.
    واستمرت إمامة المسجد الأقصى وبيت المقدس على يد الصالحين من ذرية إبراهيم عليه السلام، وذكر ابن كثير في البداية والنهاية ج1 ص184 : أنه في عهد يعقوب بن اسحق – عليهما السلام- أعيد بناء المسجد بعد أن هرم بناء إبراهيم –عليه السلام- ، وذكر شهاب الدين المقدسي في مثير الغرام ص134 : وكان هذا البناء تجديداً .
    [​IMG]
    مرت مدينة القدس بعدة عصور اختلفت خلالها تسميتها، فقد وردت في سجلات الفراعنة تحت اسم "يبوس" ، وهي "أورو سالم" كما كان اسمها عند الكنعانيين وهي "أورشاليم" كما سماها العبرانيون، وهي "بروساليم" عند اليونانيين، وهي "هيروسلما" أو "سموليموس" أو "إيليا" عند الرومان، وهي "القرية" أو "بيت المقدس" أو "بيت المقدس" أو "القدس" كما سماها العرب المسلمون(1).
    ومدينة القدس مدينة قديمة يرجع تاريخها لأكثر من ثلاثين قرنًا قبل الميلاد، وتذكر المصادر التاريخية أنها كانت في ابتداء الزمان صحراء خالية من أودية وجبال، وكان أول من اختطها سام بن نوح عليه السلام، حيث يذكره البعض باسم "ملكي صادق" ومعناها بالعبرية "ملك الصدق" إلا أن "ملكي صادق" متأخر في الزمن عن الجيل الأول الذي عاش في هذه البقعة المباركة، في أول الأمر، وكان ذلك قبل أن يفكر "ملكي صادق" في تخطيط مدينته على أي شكل من الأشكال.
    ومما سبق يتضح لنا أن داود وسليمان عليهما السلام لم يكونا مؤسسي مدينة القدس وإنما أتيا إليها بعد ألفي سنة من وجودها، وكانت عمارتهما لها بعد ذلك كما يقول المؤرخون بمثابة "تجديد البناء القديم".
    [​IMG]
    تونل المكشوفة و المزعومة الصهيون تحت المسجد الأقصى

    :محراب داود
    اعتقادا من العامة ان النبي داود عليه السلام هو الذي بناه وانه كان يصلي عنده ،

    وهو الآن في صدر مصلى الأقصى ، والصحيح انه بني في عهد عبد الملك بن مروان ويبدوا ان الناس

    تأولوا نسبته إلى داود عليه السلام وهو مما لا شك فيه ان نسبة هذه الآثار إلى أنبياء بني إسرائيل هو

    مطمع يصبوا إليه اليهود ليضيفوا إلى رصيدهم من الأدلة التي تثبت حقهم على هذه الأرض زورا وبهتانا

    خاصة إذا كانت الحقيقة مغايرة للواقع.

    اسطبلات سليمان ( سابقا ) - المصلى المرواني ( حاليا ) : وهو الذي يقع اسفل الجهة الجنوبية الشرقية

    من مصلى المسجد الأقصى والذي يبلغ مساحته
    تقريبا ( 3750 ) متر مربع يعتقد كثير من الناس ان هذا المكان من بناء سيدنا سليمان عليه السلام
    وهذا من التلبيس والدس الذي يستعمله اليهود ، حتى تنسب لهم فيما بعد لتكون شاهدا على وجودهم على

    هذه البقعة منذ الأزل ، والصحيح أنها من بناء الأمويين كما اثبت أهل الآثار ، بناها عبد الملك بن مروان لتكون

    اصطبلات لخيولهم وبيوتا للحمام الزاجل ، وقد أصر المسلمون بإعادة افتتاحه وتحويله الى مصلى أطلقوا عليه
    [​IMG]
    زيارة تونل المزعومة اليهود

    واليهود كما يكرهون الإسلام والمسلمين يكرهون كذلك كل ما يتصل بهم، والحرب دائرة بينهم وبين الإنسان، كما هي دائرة بينهم وبين المقدسات التي تهم ذلك الإنسان؛ ولذلك سجل التاريخ صورًا من عدوان الصهاينة على المسجد الأقصى منذ سيطر هؤلاء الطغاة على مناطق فلسطين سنة 1967. ومن هذه الاعتداءات قيام المجرم الأسترالي اليهودي (مايكل رومان) في أغسطس 1969 بإشعال النيران في المسجد الأقصى، حيث التهمت النيران 1500 متر مربع من مساحة المسجد، فأتت على بعض المعالم الأثرية، منها: منبر صلاح الدين، قبة المسجد الخشبية المزخرفة بالزخارف الإسلامية المميزة، ومسجد عمر في الداخل، كذلك محراب زكريا وبعض الأقواس والأعمدة.
    [​IMG]
    امام المسجد و قوات الصهيون

    وفي مؤتمر أقامه سبعة آلاف من الصهاينة المتطرفين في 17/9/1998، قال ممثل بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة في ذلك الوقت: «إننا جيل الهيكل الذي هو قلب الشعب اليهودي وروحه»، ثم تبعه ابن المتطرف مائير كاهانا قائلاً: «نحن الآن مدعوون للتضحية بأنفسنا وأرواحنا، ومهمة هذا الجيل تحرير الهيكل وإزالة الرجس والنجاسة عنه .. سترفع راية إسرائيل فوق أرض الحرم.. لا صخرة ولا قبة ولا مساجد.. بل راية إسرائيل، فهو واجب مفروض على جيلنا»!.
    ويعتقد اليهود أن موعد مجيء مسيحهم يمكن أن يقترب أو يتأجل بحسب نشاطهم في ذلك ويؤمنون بأن واجبهم جميعًا أن يعملوا لتقريب مجيئه. ومن الواجبات التي عليهم القيام بها لتقريب ذلك اليوم بعد أن يقيموا الدولة ويتخذوا القدس عاصمة لها أن يسارعوا ببناء الهيكل لأنه سيكون منبر دعوته عندما يجيء!
    إنها خرافات تم نسجها بإتقان إلا أنها تجد طريقها إلى الحقيقة، ويتحالف العالم مع اليهود لتطبيقها.
    [​IMG]
    قبضت قوات الصهيون على مسجد الأقصي 1967
    تصرفت القوات الصليببة لمرحلة الاولى فى القرن 10 .

    ما ذكرته صحيفة "معاريف" في 8/6/1967م من أن (موشى ديان) وزير الحرب الصهيوني في ذلك الوقت وقف عند حائط البراق المسمى زورًا بـ"حائط المبكي" وقال : " لقد وحدنا من جديد القدس المبتورة عاصمة إسرائيل المشطورة ، رجعنا إلى قدس أقداسنا ، عدنا إليها ولن نتركها إلى أبد الآبدين " .
    وفي 31/10/1995م ذكرت نفس الصحيفة إن (إسحاق رابين) قال أمام جمع من طلاب المرحلة الثانوية: " أنا وضعت لنفسي سلم أفضليات، أولاً وقبل كل شيء القدس والحفاظ على وحدتها وتعزيز هذه الوحدة ، إن القدس فوق أي اعتبار ".
    نفس الصحيفة قالت أيضا في 16/ 5 / 1996 إن " شيمون بيريز أكد أمام الكنيست أن حكومته تؤكد على وحدة القدس وأنها لن تقسم ولن تكون يومًا من الأيام عاصمة للدولة الفلسطينية، وستظل تحت السيادة اليهودية "، وقد حرمت سلطات الاحتلال أكثر من خمسين ألفاً من مواليد القدس من العيش في مدينتهم.
    بعد أن دخل اليهود إلى القدس مباشرة وبالتحديد في 27 حزيران سنة 1967 م، عقد في القدس مؤتمر لحاخامات اليهود في العالم ناقشوا فيه موضوع القدس والهيكل، وطالب الحاضرون بالإسراع في عملية إعادة الهيكل الثالث على أنقاض الأقصى فكان جواب وزير الأديان آنذاك: «أنه لا يناقش أحد في أن الهدف النهائي لنا هو إقامة الهيكل، ولكن لم يحن الأوان بعد، وعندما يحين الموعد لابد من حدوث زلزال يهدم الأقصى ونبني الهيكل على أنقاضه».
    وقد قال تيودور هرتزل قبله: «إذا حصلنا يوماً على القدس وكنت لا أزال حياً وقادراً على القيام بأي شيء فسوف أزيل كل ما ليس مقدساً لدى اليهود وسوف أحرق الآثار التي مرت عليها عبر القانون». أما الحاخام شلومو غورين فقد قال: «إن حركة رابطة الدفاع اليهودي ستخوض صراعاً حاداً من أجل استعادة الهيكل وإزالة المساجد بما فيها المسجد الأقصى». وفي دائرة المعارف اليهودية أن اليهود يريدون أن يعيدوا العبادة إلى الهيكل مكان المسجد الأقصى وأن يقيموا ملكهم هناك.
    بعد احتلال القدس مباشرة في عام 1967 م، قام وزير الدفاع الإسرائيلي في ذلك الوقت (موشي دايان) مع حاخامات اليهود بالصلاة أمام حائط البراق وهو السور الغربي من المسجد الأقصى الذي يسمونه حائط المبكى، ومن المعلوم أن ملكية المسلمين لحائط المبكى ملكية قديمة جداً، وقد أيدها تقرير هيئة عالمية شكلت في زمن الانتداب البريطاني على فلسطين، وقدمت تقريراً بذلك سنة 1930 م.
    في 15 آب 1967 م، دخل الحاخام الأكبر لإسرائيل ولجيشها (شلومو غورين) مرتدياً الزي العسكري إلى ساحة المسجد الأقصى يرافقه عشرون من ضباط الجيش، وهرع داخل الساحات ملوحاً برشاشٍ كان معه، ومجرياً القياسات هنا وهناك، ثم اصطف مع ضباط الجيش لتأدية الشعائر اليهودية.


    وقد تعرض المسجد الأقصى منذ عام 1967 إلى أكثر من عشرين اعتداء تراوحت بين التدمير والهدم، والاحراق، وإطلاق الرصاص، وحفر الأنفاق، واستفزازات الصلاة، وشهدت القدس عدة مذابح ضد الفلسطينيين، وما زال الفلسطينيون وسكان القدس يتعرضوا إلى الإستفزازات والإجراءات العنصرية الصهيونية

    وضع اليهود خطة لهدم الأبنية العربية ومصادرة أحياء كاملة حول الحرم الشريف وذلك لتغيير معالم القدس وغزوها بأبنية قلاعية جديدة وإسكان اليهود فيها، وقد نفذت خطة الهدم على أربع مراحل خلال عامين من الاحتلال، فأزيل العديد من المساجد وعشرات المراكز الإسلامية والآثار التاريخية ومئات المباني التي أرغم سكانها على مغادرة القدس عنوة.
    بدأ اليهود بالحفريات حول الحرم الشريف للتفتيش عن أي أثر لهيكل سليمان الذي ادَّعوا أنه كان مشيداً في نفس موقع الحرم الشريف علماً أنه( ليس هناك أي دليل على أن هيكل سليمان كان مقاماً في تلك البقعة المباركة ولم تكن النتائج مرضية إذ لم يجدوا أي أثر لهيكل سليمان الذي هدمه (طيطس) سنة 70 م، وأزال (هدريان) بعده كل أثر للهيكل)، ورغم هذه النتيجة فقد وضع اليهود تفاصيل تصميم هيكل الملك سليمان حسب فرضيات خيالية، ووضعوا مواصفات فنية متكاملة لإنشاء هذا الهيكل، وقالوا: «إنه موقعه هو في نفس موقع المسجد الأقصى»، ثم غيروا رأيهم وقالوا: أنه مكان قبة الصخرة المشرفة وأن صخرة المعراج هي حجر الأساس لهذا الهيكل المزعوم، والقصد من كل ذلك هو هدم الأماكن المقدسة الإسلامية وإنشاء الهيكل مكانها.


    لقد بدأ اليهود حفرياتهم تحت أرض المسجد الأقصى المبارك منذ اللحظة الأولى لاحتلال القدس الشريف، وكان ذلك ترجمةً عمليةً للمقولة الشهيرة للدكتور (زيرح فارحارتك) وزير الأديان في حكومة إسرائيل التي احتلت القدس عام 1967م عندما طالبه أعضاء الكنيست بعد احتلال القدس الشريف بهدم الأقصى المبارك وإقامة الهيكل. فرد قائلاً: (لا يناقش أحد في أن الهدف النهائي لنا هو إقامة الهيكل، ولكن لم يحن الوقت المناسب بعد، وعندما يحين الوقت المناسب، فسيحدث زلزال يهدم الأقصى، ونبني الهيكل على أنقاضه)!! إذاً فاليهود يعتبرون أن هناك علامةً إلهية لهم (في عقيدتهم) للبدء ببناء الهيكل، وهي حدوث زلزال عظيم يهدم الأقصى، فيبدأون ببناء الهيكل عندئذ على أنقاضه!!! ومنذ تلك اللحظة بدأ هؤلاء بتنفيذ خطة خبيثة، تتمثل في تفريغ الأرض تحت المسجد الأقصى المبارك، بحيث يتم هدم الأقصى المبارك في حال حدوث زلزال ولو بسيط، حتى لو كان زلزالاً اصطناعياً. وبدأت سلسلة الحفريات تحت المسجد الأقصى المبارك وبالذات تحت أساسات الأبنية التاريخية في المسجد الأقصى المبارك، وخاصة بناء قبة الصخرة المشرفة، والجامع القبلي جنوب المسجد الأقصى المبارك، كما اهتم اليهود بالحفر تحت أساسات أسوار المسجد الأقصى المبارك بهدف تحطيم هذه الأسوار وفتح الأقصى تماماً من جميع النواحي.



    وقد اكتشفت عام 1981م وافتتحت للزوار عام 1996م، وهي عبارة عن نفق سمي (نفق قدس الأقداس) يمتد بزاوية 90 درجة من النفق الذي افتتح عام 1996م (الذي يسمونه نفق الحشمونائيم) بين باب السلسلة والقطانين تحت سبيل قايتباي إلى مسافة قريبة جداً من الصخرة المشرفة تحت الأرض، وذلك على طول حوالي 25م داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك باتجاه قبة الصخرة المشرفة.

    واكتشفت عام 2000م وهي عبارة عن نفق اكتشف في الزاوية الجنوبية الغربية من المسجد الأقصى المبارك وتمتد من خارج الأسوار على طول 200 متر تحت قرية سلوان العربية جنوب الأقصى إلى الزاوية الجنوبية الغربية للمسجد الأقصى المبارك وترتبط مع نفق (الحشمونائيم) الذي ذكرناه سابقاً.

    [​IMG]
    اليهود مصممون بشكل أكيد على تنفيذ مخطط الهدم ... وقد اشتد هياجهم مع دخول الألفية الثالثة .. والتي تتزامن مع الإحتفالات بذكرى مرور ثلاثة آلاف عام على بناء مدينة القدس ( مملكة إسرائيل الأولى ) .. حيث يبدأ زمان جديد – تشير اليه توراتهم – وهو زمان الهيمنة اليهودية , ولن يكون لهذه الهيمنة اي صفة مع استمرار غياب قبلة اليهود التي هدمت قبل الفي عام ( هيكل سليمان ) , الذي انطلقت منه دعوات كل أنبياء بني إسرائيل , والذي ستنطلق منه – كما يعتقدون – دعوة نبي اليهود المنتظر , الذي يعتقدون ان بناء الهيكل سيعجل بخروجه ! والهيكل ليس له مكان آخر يقام فيه - في نظر اليهود – إلا على أرض مسجدي الأقصى والصخرة .
    أما النصارى .. فهم يعتقدون ان الألفية الثالثة .. هي زمان عودة المسيح عيسى ابن مريم – عليه السلام .. وهم يعتقدون ايضا ان الهيكل سيكون منطلقا لدعوته في المرة الثانية كما كان شأنه في المرة الأولى , فهكذا يفهمون الإنجيل .. وهكذا يفسرون التوراة التي يؤمنون بها مع الإنجيل .
    لقد قامت الحكومة الإسرائيلية بالفعل بمرحلة الهدم ..وذلك بالقيام بإجراء
    حفريات تحت المسجد الأقصى - وقد قطعت فيه اكثر من عشر مراحل منذ عام 1967محتى عام 1980م .. وذلك لتفريغ الأرض من تحت المسجدين ليكونا عرضة للإنهيار السريع بفعل أي عمل تخريبي أو هزة أرضية طبيعية أو صناعية . وهدفهم المعلن دائما من الحفريات هو الكشف عن آثار باقية للهيكل الثاني .
    1. شق الأنفاق .. للسماح لليهود الراغبين بإقامة صلواتهم في الدور السفلي " مؤقتا " ريثما يتاح الإنتقال إلى الأدوار العليا .. وقد وضعت الحكومة الإسرائيلية لوحات إلكترونية داخل النفق تظهر البلدة القديمة للقدس بدون المسجد الأقصى أو مسجد الصخرة .. ويظهر مكانهما الهيكل اليهودي وسط طابع معماري جديد تغلب عليه الصبغة اليهودية .
    القيام بأعمال تخريبية ضد الأماكن الإسلامية قد يأخذ أحد الأشكال التالية :
    1. انتفاضة شعبية عارمة من مئات ألوف المتطرفين , حيث يقومون بسلسلة عمليات شغب عنيفة لإشاعة جو من الفوضى يتم خلاله تنفيذ ما يريدون .... وهذا على طريقة الهندوس الذين هدموا المسجد البربري في الهند عام 1994م
    2. قد يقوم متطرف يهودي واحد دون شركاء وبدون مساندة أو إعداد سابق بهذا العمل ... مثل ما فعله المتطرف النصراني " دينس مايكل " الذي قام بإشعال حريق كبير في المسجد الأقصى عام 1969م
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    حريق كبير في المسجد
    3. قد تقوم مجموعة من الأشخاص في خلية سرية بتوجيه ضربتها مستخدمة القنابل أو الصواريخ . الخطوات الحكومية الممهدة لتنفيذ المؤامرة

    الهيكل عند اليهود هو بيت الإله ، ومكان العبادة المقدس وطوال الفترة بين عهد النبي موسى إلى عهد النبي سليمان عليهما السلام لم يكن لليهود مكان عبادة مقدس ثابت . وكانت لوحات الوصايا العشر توضع في تابوت أطلق عليه اسم "تابوت العهد" وخصصت له خيمة عرفت بـ "خيمة الاجتماع" ترحل مع اليهود أينما رحلوا .
    وقد مرت قصة الهيكل بعدة أطوار عبر التاريخ منذ بناه النبي سليمان عليه السلام (965 - 928 ق.م ) حتى الآن .
    بنى نبي الله سليمان (965 – 928 ق.م) بناء أطلق عليه اسم "الهيكل " لوضع التابوت الذي يحتوي على الوصايا العشر فيه، غير أن هذا البناء تعرض للتدمير على يد القائد البابلي نبوخذ نصَّر أثناء غزوه لأورشليم (القدس) عام 586 ق.م.

    إحياء قصة الهيكل
    ولم يثر اليهود موضوع البحث عن هيكل سليمان وإعادة بنائه إلا في القرن التاسع عشر في طيات البحث عن مزاعم تاريخية لليهود في فلسطين تمهيدا لإصدار وعد بلفور الشهير والبدء في إقامة دولة قومية لليهود على الأراضي الفلسطينية، فظهرت كتابات يهودية في كبريات الصحف الغربية تدعو إلى إعادة بناء الهيكل في فلسطين . ثم كانت أولى الخطوات العملية في هذا الاتجاه يوم 20/3/1918 حينما وصلت بعثة يهودية بقيادة حاييم وايزمن إلى القدس وقدمت طلبا إلى الحاكم العسكري البريطاني آنذاك الجنرال "ستورز" تطالبه بإنشاء جامعة عبرية في القدس وتسلّم حائط البراق (المبكى) في الحرم القدسي، إضافة إلى مشروع لتملك أراض في المدينة المقدسة.
    بدأ اليهود بالحفريات حول الحرم الشريف للتفتيش عن أي أثر لهيكل سليمان الذي ادَّعوا أنه كان مشيداً في نفس موقع الحرم الشريف علماً أنه ليس هناك أي دليل على أن هيكل سليمان كان مقاماً في تلك البقعة المباركة ولم تكن النتائج مرضية إذ لم يجدوا أي أثر لهيكل سليمان الذي هدمه (طيطس) سنة 70 م، وأزال (هدريان) بعده كل أثر للهيكل، ورغم هذه النتيجة فقد وضع اليهود تفاصيل تصميم هيكل الملك سليمان حسب فرضيات خيالية، ووضعوا مواصفات فنية متكاملة لإنشاء هذا الهيكل، وقالوا: «إنه موقعه هو في نفس موقع المسجد الأقصى»، ثم غيروا رأيهم وقالوا: أنه مكان قبة الصخرة المشرفة وأن صخرة المعراج هي حجر الأساس لهذا الهيكل المزعوم، والقصد من كل ذلك هو هدم الأماكن المقدسة الإسلامية وإنشاء الهيكل مكانها.
    يؤكد هذا الهدف مقولة الحاخام شلومو غورين السالفة الذكر «أن حركة رابطة الدفاع اليهودي ستخوض صراعاً حاداً من أجل استعادة الهيكل وإزالة المساجد بما فيها المسجد الأقصى».

    [​IMG]
    حريق المسجد الأقصى عام 1969
    وقد أتى حريق المسجد الأقصى عام 1969 في إطار المحاولات اليهودية لهدمه وإقامة هيكل سليمان مكانه ، ففي يوم
    21/8/1969 قطعت سلطات الاحتلال الإسرائيلية المياه عن منطقة الحرم ومنعت المواطنين العرب من الاقتراب من ساحاته، في الوقت الذي حاول فيه أحد المتطرفين اليهود إحراق المسجد الأقصى.
    وقد اندلعت النيران بالفعل وكادت تأتي على قبة المسجد لولا استماتة المسلمين والمسيحيين في عمليات الإطفاء التي تمت رغماً عن السلطات الإسرائيلية، ولكن بعدما أتى الحريق على منبر صلاح الدين واشتعلت النيران في سطح المسجد الجنوبي وسقف ثلاثة أروقة .
    وادعت إسرائيل أن الحريق تم بفعل تماس كهربائي ، وبعدما أثبت المهندسون العرب أنه تم بفعل فاعل ، عادت إسرائيل وادعت أن شاباً أسترالياً هو المسؤول عن الحريق وأنها ستقدمه للمحاكمة ، ولم يمض وقت طويل حتى أذاعت بأن هذا الشاب معتوه ثم أطلقت سراحه.
    واستنكرت معظم دول العالم هذا الحريق، واجتمع مجلس الأمن وأصدر قراره رقم 271 لسنة 1969 بأغلبية أحد عشر صوتاً وامتناع أربع دول عن التصويت من بينها الولايات المتحدة الأميركية ، والذي أدان إسرائيل ودعاها إلى إلغاء جميع التدابير التي من شأنها تغيير وضع القدس. وجاء في القرار أن "مجلس الأمن يعبر عن حزنه للضرر البالغ الذي ألحقه الحريق بالمسجد الأقصى يوم 21/8/1969 تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي، ويدرك الخسارة التي لحقت بالثقافة الإنسانية نتيجة لهذا الضرر".

    في 21 آب 1969 م، أقدم شخص استرالي نصراني يدعى (دينيس مايكل) على إشعال النار في المسجد الأقصى، وأتت النيران المتصاعدة على أثاث المسجد وجدرانه ومنبره العظيم الذي كان قد بناه الأيوبيون لإلقاء خطبة الجمعة من فوقه بعد تحرير بيت المقدس من الصليبيين. وقد أخلي سبيله بعد محاكمة صورية أعلن فيها أنه نفّذ ما حدث كمبعوث لله، وبموجب نبوءة في سفر زكريا... وكانت حيثيات الحكم بعدم تحمله للمسؤولية الجنائية لأنه (مجنون)!!!.
    ومنذ حريق الأقصى وعمليات الاقتحام من الجماعات اليهودية المتطرفة لم تتوقف بحجة الصلاة في ساحته، وكان أخطر تلك الاقتحامات قيام عصابة ما يسمى بأمناء الهيكل في 15/10/1989 بوضع حجر أساس رمزي لما يسمى بالهيكل، قُرب مدخل المسجد.
    وقال زعيم تلك العصابة يومها: «إن وضع حجر أساس الهيكل يمثل بداية حقبة تاريخية من الخلاص للشعب اليهودي»!
    [​IMG]
    طرد فلسطينيين من حوالى مسجد الأقصى
    في 8 / 5 1975 م دخلت مجموعة من الفتيان والفتيات اليهود الحرم أثناء صلاة العصر وأخذوا يرقصون ويغنون... ودارت اشتباكات عنيفة وهاجم اليهود بعض الأضرحة.
    12 ـ بتاريخ 29 / 5 / 1975 م تكرر نفس العمل ودارت اشتباكات عنيفة داخل المسجد.
    13 ـ في 30 / حزيران / 1976 م أقرت إحدى المحاكم الاسرائيلية حق اليهود في الصلاة بساحات الأقصى في أي وقت يشاؤون من النهار، وذلك بعد أن برّأت 40 يهودياً اتهموا بالدخول عنوة داخل المسجد الأقصى، مرددين الأناشيد اليهودية مما تسبب في وقوع اشتباكات بينهم وبين المسلمين عند ساحة الأقصى.
    [​IMG]
    بناء مستوطنات الجديد حوالي المسجد



    المشكلة ليست أن تحب العلم والتقنية ، بل أن تحبك العلم والتقنية . التقنية الحقة ليست كتابا يقرأ فى كهوف قندهار أو موقعا لحزب الله على الإنترنيت . إنها حتى ليست مجرد اختراع التقنية ، بل أساسا اختراع العقول التى تخترع التقنية . هذا هو المستحيل الذى لن يفهم أسبابه العميقة أبدا جيل الهزيمة عندما يحاول الخروج علينا بصورة من أصبح متحضرا فجأة . كى تحبك الآلة يجب أن تكون آلة ، وهذا مستبعد جدا على أمثالكم محترفى الشعارات والانتصارات الكلامية والاعتقاد فى الدين والخرافة !



    ادريس طالبى
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-05
  3. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    بارك الله بك معلومات قيمة وتاريخية
    ونحن لانملك الا الدعاء
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-07
  5. عبدالكريم محمد

    عبدالكريم محمد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-05-13
    المشاركات:
    51
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله خيرا
    ولكن الصورة التي وضعتها في المقدمة ما كان ينبغي ولا يليق بك ان تضعها
    وشكرا
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-12-08
  7. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    بارك الله بك معلومات قيمة وتاريخية
    ونحن لانملك الا الدعاء
     

مشاركة هذه الصفحة