دعم أفريقي وأوروبي لأنان في مواجة الانتقادات

الكاتب : ALMUHAJEER   المشاهدات : 270   الردود : 0    ‏2004-12-04
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-04
  1. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    أعلن كل من الاتحادين الأوروبي والأفريقي دعمها التام للأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان في مواجهة الحملة التي يتعرض لها من قبل صحفيين وسياسيين أميركيين.
    وشجب الاتحاد الأفريقي في بيان وزع اليوم محاولات بعض التقارير الصحفية تشويه صورة أنان "ودور الأمم المتحدة الفاعل"، وطالب البيان بالكف عن موجة التقارير التي تنال من دور الأمم المتحدة وجهود الأمين العام لإصلاحها وتعزيز دورها الدولي.
    من جانب آخر قال سفير هولندا في الأمم المتحدة فان دن بيرغ في ختام لقاء مع أنان أمس "أعربنا له عن دعمنا التام تقديرا لعمله في رئاسة المنظمة, وخصوصا في الأشهر المقبلة التي سنعد خلالها للقمة العالمية في سبتمبر/ أيلول 2005" التي تنظمها الأمم المتحدة.
    وأوضح بيرغ الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي أن الاتحاد سيبحث خلال قمة 2005 ما تم الاتفاق عليه في قمة الألفية في سبتمبر/ أيلول 2000.
    وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يعتبر يوم الخميس الفائت "يوما مهما" لأنه شهد التقديم الرسمي لتقرير أنان حول إصلاح الأمم المتحدة لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.
    وكان نورم كولمان وهو أحد الأعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي قد طالب الأربعاء الماضي أنان بالاستقالة من منصبه.
    وقال نورم كولمان رئيس لجنة التحقيق الفرعية في مجلس الشيوخ الأميركي في مقال نشرته صحيفة (وول ستريت جورنال) إن أكبر تلاعب في تاريخ الأمم المتحدة وقع خلال تولي أنان رئاسة الأمانة العامة للمنظمة الدولية في إشارة إلى مزاعم بسرقات ورشاوى في برنامج النفط مقابل الغذاء العراقي.
    وأضاف "رغم بقاء عديد من الأسئلة بشأن برنامج النفط مقابل الغذاء دون إجابة فإن هناك نتيجة واحدة أصبحت واضحة وهي أنه يتعين على أنان تقديم استقالته".
    وتساءل كولمان أيضا عن مدى علم أنان باستمرار حصول ابنه كوجو على أموال من شركة سويسرية تسمى كوتيكنا بعد أن ترك العمل فيها، وكانت الأمم المتحدة قد عينت كوتيكنا لمراقبة برنامج النفط مقابل الغذاء.
    وأعرب أنان يوم الاثنين الماضي عن "خيبة الأمل والدهشة" من حصول ابنه على أجر بعد تركه العمل في الشركة السويسرية. وفتحت الأمم المتحدة تحقيقا داخليا بشأن مزاعم عن استيلاء الرئيس العراقي السابق صدام حسين على 21.3 مليار دولار من البرنامج بمساعدة شركات أجنبية وبمساعدة مسؤولين بارزين في الأمم المتحدة.
    تجدر الإشارة إلى أن برنامج النفط مقابل الغذاء بدأ تطبيقه في شهر ديسمبر/ كانون الأول 1996 حيث سمحت الأمم المتحدة بموجبه ببيع كمية من النفط العراقي مقابل شراء أغذية وأدوية وسلع أخرى، ووصلت قيمته إلى حوالي 64 مليار دولار.
     

مشاركة هذه الصفحة