الشيشه والمراه العربيه وتفوق الفتات اليمنيه على الفتاه العربيه بالقات الى جانب الشيش

الكاتب : الصامتamer   المشاهدات : 412   الردود : 0    ‏2004-12-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-03
  1. الصامتamer

    الصامتamer قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-11-15
    المشاركات:
    4,191
    الإعجاب :
    0
    http://ye22.com/vb/uploaded/shishah.jpg




    [iبينما تتقلص نسب المدخنين في الغرب تتزايد في الشرق ولم تسلم حواء من هذه الظاهرة الخطيرة فقد تحولت اليوم إلى مدخنة للشيشة بل أن الاحصائيات تؤكد أن أرقام المدخنات للشيشة في تزايد .. حتى سنوات قليلة كان 3% من اجمالي مدخني الشيشة من النساء .. اليوم أكثر من 20% من مدخني الشيشة من الفتيات .

    حكاية حواء والشيشةان استثمار مكاسب العولمة .. جعلت بعض أصحاب المال يغزون الأسواق بمقاهي خمس وبعضها يعد مكان مناسب لاستقبال المرأة مدخنة الشيشة .



    وحكاية حواء والشيشة تعتبر وافدة على قيم المجتمع العربي .. فقد كانت في الأمس القريب لا تدخن الشيشة سوى النسوة اللاتي يعملن في مهن لا يعمل فيها سوى الرجال مثل معلمة المذبح وبائعات الفاكهة اللاتي فرضت عليهن الظروف العمل في هذه المهنة .
    كان هذا عربيا اما يمنيا فلم تعد الشيشه هي وحدها تكفي ولكن هناك ما يجعلها تفوح عطرا وهو القات




    mg]http://ye22.com/vb/uploaded/sanaa.jpg[/img]



    واليكم هذا التقرير

    شابات يمنيات ... ينزحن صوب "القات"
    المرأة اليمنية بدأت تتناوله منذ ما يقرب من 70عاما خلافا للرجل .. ولعل من الأسباب التي تدفع بالمرأة اليمنية إلى تناول"القات "بحسب أخصائيين اجتماعيين- هو أدائها لواجب اجتماعي أثناء المشاركة في مناسبات الأعراس والولادة والموت ، بالإضافة إلى التسلية وحب الالتقاء بالأخريات ، وأحيانا لاخذ قسط من الراحة عقب العمل ، علاوة على كون المسألة أصبحت من ضمن العادات والتقاليد الاجتماعية في اليمن ، في حين تتخذ بعض النساء المثقفات من جلسات "القات" فرصة لمناقشة وبحث قضايا ثقافية وفكرية كما هو الحال عند بعض المثقفين.
    ومثلت ظاهرة تعاطي "القات " إشكالية خطيرة تفاقمت حدتها بعد أن أخذت أبعاد اقتصادية واجتماعية غاية في التعقيد ، ابتداء من تفشيها في أوساط المجتمع ومرورا بحجم المساحات الواسعة من الأراضي الزراعية التي احتلتها وحتى كميات المياه التي تستنزفها زراعة هذه الشجرة من اجمالي حجم الموارد المائية المتاحة في البلاد والتي تصل إلى3,4 مليارات متر مكعب سنويا ... وكانت قيادات و فعاليات ثقافية واجتماعية قد اعتمدت اتخاذ تدابير جادة في محاولة لاحتواء الظاهرة تمثلت في تنظيمها للمؤتمر الوطني الأول الذي شهدته العاصمة اليمنية صنعاء خلال شهر أب وأثار تحول العديد من الفتيات والنساء صوب مجالس "القات" النسائية التي غالبا ما تحاط بأجواء خاصة ليست اقل من الأجواء التي يتعمد الرجال إحاطة مجالسهم بها، - أثار مخاوف الكثير من الإحصائيين الاجتماعيين لما قد يخلفه ذلك التحول من آثار سلبية على بناء النسيج الاجتماعي وتماسكه . ريل الماضي
     

مشاركة هذه الصفحة