موجة"اقالات" تعصف باذاعتي فرنسا ومونت كارلو

الكاتب : ALMUHAJEER   المشاهدات : 289   الردود : 0    ‏2004-12-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-02
  1. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    اصدرت اربع نقابات عمالية في باريس بيانا عبرت فيه ادانتها للممارسات "غير المقبولة" اثرحروب المدراء وعمليات تصفية الحسابات التي تدور داخل إدارة اذاعة مونت كارلو الشرق الاوسط التابعة لمجموعة اذاعة فرنسا الدولية التي تبث اخبارها بعدة لغات ومنها العربية.
    ويتزامن اصدار البيان مع اعلان قسم كبير من موظفي مونت كارلو الاضراب عن العمل، احتجاجا على اقالة رئيس تحريرها سامي كليب من منصبه، بعد شهر ونصف من تعيينه، والذي يعتبر ثالث رئيس تحرير يعيّن في هذا المنصب منذ ثمان سنوات، أي منذ ان اشترت مجموعة اذاعة فرنسا الدولية هذه الاذاعة الناطقة باللغة العربية.
    وبحسب صحيفة "الوسط" البحرينية، فإن بيان النقابات الاربع قد أوضح أن مدير عام الاذاعة كريستوف كاربونييه قام في الايام الأخيرة بممارسة ضغوط على بعض الموظفين وذلك بهدف الحصول على شهادات تستهدف آلان مينارغ الذي كان يشغل منصب نائب رئيس إذاعة فرنسا الدولية ومدير الأخبار في مجموعة الاذاعة، والذي تم اجباره على تقديم استقالته قبل شهر بسبب تصريحاته الصحافية التي ادلى بها بمناسبة صدور كتابه "حائط شارون" والذي وصف فيه "اسرائيل" بانها دولة عنصرية في ممارستها مع الفلسطينيين.
    وعلى أثر ذلك شهدت اذاعة مونت كارلو توترا شديدا لكون مينارغ يعتبر المدير الفرنسي الوحيد الذي ابدى اهتماما فعليا بتطوير الإذاعة منذ العام 1998 التي تعاني من تدني في نسبة الاستماع اليها في سنواتها الاخيرة، ورغم ذلك التوتر والتصعيد لم ترَ الادارة أي ضرورة لتفسير موقفها من اقالة رئيس تحرير اذاعة مونت كارلو سوى أنه لا يستطيع العمل الى جانب مدير البث بشارة البون المعين في هذا المنصب منذ ثمان سنوات.
    وقد اقرت الجمعية العامة لمجموعة اذاعة فرنسا الدولية اضرابا بأغلبية 90% من المشاركين، والذين طالبوا فيها الرئيس شوارتز اعادة رئيس التحرير كليب الى منصبه وإقصاء مدير البث البون الذي يحمِّلونه مسؤولية إنحدار الاذاعة وانخفاض عدد مستمعيها منذ عدة سنوات.
    ومنح المتعاقدين المؤقتين من الصحافيين والمنشطين عقود عمل اضافة الى ارسال رسالة احتجاج الى وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه (وزارة الخارجية المشرفة على الاذاعة) وكذلك الى وزير الثقافة للتنديد "بالوضع المتفجر والانهيار الذي تعاني منه الاذاعة ".
    تجدر الإشارة إلى ان الناطقة باسم وزارة الخارجية الفرنسية كانت قد رفضت اعطاء أي تعليق يوم الثلاثاء الماضي بشأن ما يتردد عن وجود "حماية" سياسية يتمتع بها البون ساعدت على بقائه منصبه رغم الازمة الحادة التي تواجهها الاذاعة منذ تعيينه.
     

مشاركة هذه الصفحة