رسائل في حسن الظن بالله

الكاتب : NBN   المشاهدات : 662   الردود : 0    ‏2004-12-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-02
  1. NBN

    NBN عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-10
    المشاركات:
    511
    الإعجاب :
    0
    [frame="2 80"]رسائل في حسن الظن بالله

    عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يقول الله أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حيث يذكرني " رواه الإمام أحمد ..

    عن أبي هريرة : عن النبي صلى الله عليه وسلم : " إن حسن الظن بالله من حسن العبادة " رواه الإمام أحمد بإسناد صحيح ..

    وعن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن شئتم أنبأتكم ما أول ما يقول الله للمؤمنين يوم القيامة ، وما أول ما يقولون له ، إن الله يقول للمؤمنين يوم القيامة هل أحببتم لقائي ؟ فيقولون : نعم يا رب ، فيقول : لم ؟ فيقولون : رجونا عفوك ومغفرتك ، فيقول قد وجبت لكم مغفرتي " رواه الإمام أحمد (22125) ، والطبراني في المعجم الكبير ( 184) ..

    وعن أبو حفص الصيرفي أنه قال : " بلغني أن عمر بن ذر كان إذا تلا : (( وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت )) قال : " ونحن نقسم بالله جهد أيماننا ليبعثن الله من يموت أتراك تجمع بين القسمين في دار واحدة ؟! " قال أبو بكر :" وبكى أبو حفص بكاء شديداً ( حديث معضل ) ..

    عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع بجنته أحد ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من جنته أحد " رواه مسلم في صحيحه ..

    عن أنس بن مالك رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :" والذي نفسي بيده لو كنتم لا تذنبون لأتى بقوم يذنبون حتى يغفر لهم " رواه مسلم والترمذي ..

    عن الحسن البصري رضي الله عنه قال : أتى أعرابي النبي فقال :" يا رسول الله من يحاسب الخلق يوم القيامة ؟ قال : الله عزوجل ، قال :" أفلحت ورب الكعبة ، إذا يترك حقه وربما قال إذا لا يأخذ حقه " والحديث مرسل أسقط الحسن البصري الصحابي ..

    وعن أبي سليمان الداراني قال :" من حسن ظنه بالله ثم لا يخاف الله فهو مخدوع " ..

    وعن أبي ذر عن النبي :" فيما يروي عن ربه قال :" ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي ولو لقيتني بقراب الأرض خطايا لقيتك بقرابها مغفرة ولو عملت من الخطايا حتى تبلغ عنان السماء ما لم تشرك بي شيئاً ثم استغفرتني لغفرت لك ولا أبالي " رواه الإمام أحمد بإسناد حسن ..

    عن جندب أن رسول الله حدث أن رجلا قال :" والله لا يغفر الله لفلان وأن الله قال : من ذا الذي تألى علي أن لا أغفر لفلان فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك " بإسناد صحيح ..

    عن ابن مسعود : أن امرأة من الأنصار أتت النبي بعشرة أولاد لها فقالت :" هؤلاء أولادي معك أغز بهم في سبيل الله فكان النبي يغزو بهم فكانت تسأل عنهم حتى استشهد منهم سبعة فكانت بمن مضى منهم أشد فرحاً منها بمن بقي حتى بقي واحد منهم فكان أصغرهم وكان فيه التواء فمرض فكانت أمه عند رأسه تمرضه وتبكي فقال : يا أمه ما لك لم تبكين لإخوتي ؟ كانوا خيراً لك مني وكان في عليك التواء " ، قالت : لذلك أبكي ، قال : يا أمه أرأيت لو أن النار بين يديك أكنت تلقيني فيها ؟ ، قالت لا ، قال : فإن ربي أرحم بي منك ، فمات فقال لها النبي : " إن أبنك قد غُفر له بحسن ظنه بربه " إسناده ضعيف ..

    عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله :" من أصاب في الدنيا ذنباً فعوقب به فالله أعدل من أن يثني عقوبته على عبده ومن أذنب في الدنيا ذنبا فستره الله عليه فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه " رواه الترمذي ..

    عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي تلا قول إبراهيم عليه السلام : (( رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم )) ، وقال عيسى عليه السلام : (( إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم )) فرفع يديه وبكا ثم قال : " اللهم أمتي أمتي وبكا " ، فقال : يا جبريل اذهب إلى محمد وربك أعلم فاسأله ما يبكيك ؟ فأتاه جبريل فسأله فأخبره رسول الله بما قال وهو أعلم فقال :" يا جبريل اذهب إلى محمد فقل له إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك " رواه مسلم بإسناد صحيح ..

    عن الحسين بن عبد الرحمن عن شيخ من قريش قال : " أوحى الله إلى نبيه محمد عليه السلام أتحب أن أجعل أمر أمتك إليك ؟ قال :" لا يا رب أنت خير لهم " فأوحى إليه إذن لا أخزيك فيهم " والحديث معضل ..

    عن أبي المنذر الكوفي أن معاوية جعل يقول وهو في الموت :

    إن تناقش يكن نقاشك يا رب
    عذابا لا طوق لي بالعـذاب
    أو تجاوز فأنت رب رحيـــــم
    عن مسيء ذنوبه كالتراب

    عن أنس رضي الله عنه قال :" بينما النبي جالس إذ رأيناه ضحك حتى بدت ثناياه فقال عمر :" ما أضحكك يا رسول الله بأبي أنت وأمي ؟ " قال :" رجلان من أمتي جثيا بين يدي رب العزة فقال أحدهما يا رب خذ لي مظلمتي من أخي ، قال أعط أخاك مظلمته فيقول : يا رب لم يبق من حسناتي شيء ، قال يا رب فليحمل عني من أوزاري " ففاضت عين النبي بالبكاء ثم قال :" إن ذلك ليوم عظيم يوم يحتاج الناس فيه إلى أن يحمل عنهم من أوزارهم " فيقول للمطالب ارفع رأسك فانظر إلى الجنان " فرفع رأسه فقال : يا رب أرى مدائن من فضة وقصوراً من ذهب مكللة باللؤلؤ لأي نبي هذا ؟ لأي صديق هذا ؟ لأي شهيد هذا ؟ قال الله :" هذا لمن أعطاني الثمن " قال :" يا رب فمن يملك ذلك ؟" قال : أنت تملكه ، قال : بماذا يا رب ؟ قال : " بعفوك عن أخيك " ، قال : يا رب قد عفوت عنه " قال : " خذ بيد أخيك فادخل الجنة " ثم قال رسول الله عند ذلك : "فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم فإن يصلح بين المؤمنين يوم القيامة " رواه ابن حبان ورواه ثقات ..

    عن عون بن عبد الله أنه قرأ : (( وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها )) ، قال : " إني لأرجو أن لا يعيدكم الله إليها بعد أن أنقذكم منها " ورواته ثقات ..


    [/frame]
     

مشاركة هذه الصفحة