الجفري: البعض في المؤسسة الدينية السعودية يحاسبوننا على الخواطر

الكاتب : ابن الفخر   المشاهدات : 344   الردود : 1    ‏2004-12-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-02
  1. ابن الفخر

    ابن الفخر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-10-18
    المشاركات:
    908
    الإعجاب :
    0
    مدافعا عن الصوفية في برنامج إضاءات
    الجفري: البعض في المؤسسة الدينية السعودية يحاسبوننا على الخواطر

    [​IMG]

    [​IMG]

    الجفري انتقد وقف تدريس فقه المذاهب الأربعة في الحرم المكي
    دبي- العربية.نت
    وجه الداعية اليمني الشيخ الحبيب الجفري رسالة للمسؤولين السياسيين في العالم الإسلامي، قال فيها إن محاولات استثمار الإسلام في توازنات سياسية عوضا عن خدمته كدين سماوي لن يورث إلا سوءا على المدى البعيد.
    ولم ينف حدوث خلافات في الجزئيات داخل المدرسة الصوفية التي ينتسب إليها، مشيرا إلى أنها كانت تتعلق بعقد مجالس في السعودية للتعليم وأخرى للذكر على المذهب الشافعي في الوقت الذي تمنع فيه المؤسسة الدينية السعودية مثل ذلك.
    وعن هذه المؤسسة، قال الشيخ الجفري في برنامج "إضاءات" الذي يقدمه الزميل تركي الدخيل
    ( وبثته ) قناة "العربية" يوم الأربعاء 1-11-2004م ( ويعاد 14.5ظهرا الخميس ) إن بعض أفرادها و"ليس كل أفرادها" لا يتقبلون وجوداً لأي أحد وقد يحاسبون الناس على ما يخطر في بالهم ويتدخلون في "جزئيات الجزئيات" من خصوصيات الإنسان.
    وانتقد في هذا السياق وقف تدريس الفقه على المذاهب الأربعة في الحرم المكي الشريف منوها إلى أنه كانت تنبغي مناقشة الأمر قبل الإقدام على المنع في عهد الملك الراحل خالد بن عبدالعزيز. وأضاف أنه يبذل محاولات للالتقاء برموز المدرسة السلفية لتقريب وجهات النظر وإذكاء روح الحوار.
    ورد الشيخ الجفري ما أسماه بأزمة الفتاوى إلى عوامل ثلاثة أولها سيطرة السياسيين على قرار أهل العلم، وثانيها الخلل النوعي في صفوف طلاب العلم نسبة، لأن المتفوقين من التلاميذ أصبحوا لا يقصدون دراسة العلم الشرعي ويفضلون عوضا عنه العلوم التطبيقية، وثالثها المحاولات المبذولة لاستغلال الظروف السيئة المحيطة بطلبة العلم.
    وقال إن التكفير نتج عن تراكمات منها انتشار فكر ومدرسة كانت إحدى اشكالاتها الرئيسة الاضطراب في توصيف الاختلاف، مما جعل المسائل الفرعية بنظرهم بمرتبة الأصول. ونعى على هذه المدرسة عدم تقبلها تنوع الآراء.
    كما انتقد في السياق ذاته ما وصفه بـ"سطحية التعامل السياسي" مع الخطاب الإسلامي، مشيرا إلى أن هذه السطحية تجلت في نوعين من التعامل إما اعتباره –أي الخطاب الإسلامي- كمالياً أو أمرا مزعجا ينبغي استئصاله قبل استشرائه.
    ونفى أن تكون المدرسة الصوفية ممائلة للاستعمار لافتا إلى أن قراءة التاريخ بشكل منصف توضح أن كل راية جهاد لم تحو عناصر التطرف كانت ذات توجهات صوفية.
    وأشار في هذا الصدد إلى أن التاريخ القريب يثبت أن عبد القادر الجزائري وعمر المختار وغيرهم كانوا من الصوفية. وعن هذا الأخير قال إنه كان من أتباع المدرسة السنوسية الصوفية في ليبيا.

    للتعليق على الموضوع
    على الرابط
    http://www.alarabiya.net/Article.aspx?v=8385
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-02
  3. yemeniforever

    yemeniforever عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-10-26
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
    لاحول ولا قوه الا بالله

    اللهم انصر اخواننا في كل مكان

    مشكوووووووووووووووووووووووووور حبيب البي

    يعطيك العافيه
     

مشاركة هذه الصفحة