الأسد عرض زيارة القدس ومكتب شارون رفض

الكاتب : ALMUHAJEER   المشاهدات : 365   الردود : 0    ‏2004-12-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-01
  1. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    على خلفية الجدل الدائر في الأيام الأخيرة حول حقيقة الموقف السوري من المفاوضات مع ،إسرائيل قالت صحيفة اسرائيلية اليوم الاربعاء 1-12-2004م ان اسرائيل رفضت طلبا من الرئيس السوري بشار الاسد بزيارة القدس في العام الماضي والقاء كلمة امام الكنيست في مبادرة من اجل السلام.

    ونقلت صحيفة "معاريف" اليومية عن مسؤولين اسرائيليين لم تكشف عنهم قولهم ان الاسد أشار الى انه مستعد لزيارة القدس في تحرك لاحياء محادثات السلام التي توقفت في عام 2000 لكن مكتب رئيس الوزراء ارييل شارون رفض هذه المبادرة.

    وتأتي هذه المعلومات على خلفية النفي الذي أكدته سوريا أمس لتصريحات مصرية تحدثت عن قبول سوريا للمفاوضات مع إسرائيل دون شروط وتخلي الرئيس بشار الأسد عما يسمى "وديعة رابين" وهو تعهد شفهي قدمه بالانسحاب من هضبة الجولان كاملة مقابل توقيع وثيقة سلام، وقد أكد المسئولون السوريون على موقفهم المعلن دائما حول ضروروة بدء المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها.
    ونقلت معاريف عن المسؤولين قولهم "اسرائيل أهدرت فرصة ذهبية تأتي مرة واحدة لاستئناف المحادثات مع سوريا في ظل ظروف مثالية عندما لم يستبعد الاسد الاجتماع مع رئيس الوزراء شارون في القدس".
    ونقلت الصحيفة عن ايتان بينتسور وهو دبلوماسي سابق كان يتعامل مع القضايا السورية في وزارة الخارجية في عام 2003 قوله ان "الاتصالات كانت جادة للغاية"، وقال "من المؤسف أن أناسا من الجانب الاسرائيلي رفضوا أو استخفوا بالعرض".
    وقالت معاريف ان اقتراح الاسد قدم في اطار محادثات سرية بين البلدين في عام 2003، وقالت ان وزير الخارجية سيلفان شالوم بحث الاقتراح مع شارون لكن مستشاري رئيس الوزراء رفضوا الاقتراح.
    ورفضت وزارة الخارجية الاسرائيلية التعقيب على التقرير بينما قال مكتب شارون انه لا يعلم شيئا بشأنه. وقال عساف شاريف وهو متحدث باسم شارون "كانت اول مرة نسمع فيها بهذا الامر عندما قرأناه في الصحيفة".
    وقال مبعوث الامم المتحدة للشرق الاوسط تيري رود لارسن في الاسبوع الماضي بعد محادثات مع الاسد ان الرئيس السوري مستعد لاستئناف المفاوضات "بدون شروط"، لكن وكالة الانباء السورية نقلت امس الثلاثاء عن مصدر مسؤول قوله ان سوريا لم تتخل عن مطلبها بان تلتزم اسرائيل بوعد قيل ان رئيس الوزراء الراحل اسحق رابين قطعه بالتخلي عن كل الاراضي السورية في اطار أي معاهدة
    سلام.
    واستبعد شارون اعادة مرتفعات الجولان التي استولت عليها القوات الاسرائيلية في حرب عام 1967، لكنه أعرب عن استعداده للدخول في محادثات سلام اذا قامت دمشق أولا بحملة صارمة ضد ناشطين فلسطينيين تقول اسرائيل انهم متمركزون في سوريا واذا كبحت دمشق جماح حزب الله في لبنان.
    وقالت معاريف ان الاسد كان مستعدا لزيارة القدس مثلما فعل الرئيس المصري الراحل أنور السادات في عام 1977 لكن بدون تعهد سري سابق من اسرائيل بالتخلي عن اراض احتلتها مثلما كان الحال في المحادثات مع القاهرة التي وقعت مع تل أبيب معاهدة سلام في عام 1979.
     

مشاركة هذه الصفحة