سرقة في زمن العولمة (( الحلقة الخامسة من محطة القطار الصينية ))

الكاتب : سامر القباطي   المشاهدات : 1,261   الردود : 23    ‏2004-12-01
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-12-01
  1. سامر القباطي

    سامر القباطي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    1,894
    الإعجاب :
    0
    [frame="6 80"]

    [​IMG]


    [grade="FF4500 4B0082 0000FF 000000 F4A460"]سرقة في محطة القطار
    الزمان : نهاية عام 2002 م
    المكان : محطة القطارات التابعة لمدينة خفي محافظة أنخواي جمهورية الصين الشعبية
    البطولة : عبدالسلام الخزرجي ، طالب دكتوراة عراقي

    بينما كنت أغط في نوم عميق على الكنبة الملقاة وسط الصالة الواسعة في الدور الخامس من شقة العزاب في السكن الجامعي المخصص للطلاب الأجانب في جامعة العلوم والتكنولوجيا الصينية ، ومؤشر الساعة حسبما أظن كان يداعب الرقم تسعة بينما انطلق مؤشر الدقائق ليقف باحترام وخجل بجانب الرقم إثنى عشر ، يعني باختصار التاسعة صباحا ، وصاحبكم ( اللي هو أنا طبعا ) لا زال يغط في نوم عميق على الكنبة ، إذ بذاك المزعج يصرخ بشدة ، كأنه حاقد عليَّ وعلى نومي الثقيل ، إنه جهاز التلفون ، تجاهلته المرة الأولى وواصلت نومي في هدوء ، ولكنه ما كاد يتوقف حتى عاد للصراخ من جديد ، قمت متذمرا من نومي ، وبصوت الغاضب النعسان ، قلت بصوتي كله : ألووووو ، يا إلهي ، لقد كان الإتصال من أحد زملائي في الجامعة ، إنه الأستاذ عبدالسلام ، ولكن حسب علمي أنه كان في بكين ، ولأني نعسان جدا ، ولحسن حظي ، جاء احد الزملاء اليمنيين ، حيث كان في الخارج لشراء بعض الأشياء ، ألقيت إليه بالتلفون ليتكلم مع الدكتور عبدالسلام ، واعود انا ادراجي لأواصل نومي الهادئ وأحلامي الوردية ....


    ما كدت أضع رأسي على المخذة من جديد ، حتى انتفضت في خوف ورعب على صوت زميلي وهو يقول : كم المبلغ الذي ضاع عليك بداخل الشنطة ، ترقبت في تلهف متى ينهي المكالمة حتى استفسر عن ما حدث ، وما هي إلا لحضات ، حتى أنهى الآخر مكالمته على عجل ، ثم انطلق زميلي في عجلة يرتدي احذيته وينطلق خارج السكن رافضا اجابتي عن أي شئ بحجة ضيق الوقت ، انصرف وتركني غارقا بين أكوام لا نهاية لها من القلق وعلامات الإستفهام التي لا إجابات لها ....


    بدأت القصة حين كان زميلنا العراقي عبدالسلام مسافرا إلى بكين لقضاء بعض الأعمال هناك ، وعند عودته كان يحمل شنطة كبيرة لأحد الزملاء اليمنيين في جامعتنا ، حيث تأخرت في الوصول عند مجيئه من اليمن ، كالعادة سافر الدكتور العراقي من العاصمة بكين متجها نحو الادغال التي تقع في وسط الصين حيث ندرس في هذه المقاطعة النائية الفقيرة ، كان هو العربي الوحيد الجالس في القطار ، مما جعل حلقة كبيرة من الأجساد الصينيية تتحلق حوله ، متعجبين في شكله الغريب ، شواربه الطويلة ، هندامه المختلف عنهم ، لغته الغريبة أيضا ، وإن كان يتكلم معهم بكلمة صينية وكلمتين انجليزيتين ، كان يجلس إلى جواره في الكرسي بداخل القطار شخصين صينيين ، بينما في الكرسي المقابل له مباشرة جلست فتاة صينية وجواره رجلين أيضا ، أخذ وإياهم يتجاذب أطراف الحديث من هنا وهناك ، ونظرا لشغفه بأخبار الحرب والمعسكرات والقتال ، كان معظم حديثه يدور عن الحرب في العراق ، بينما أخذ يسألهم عن مواقع المعسكرات الصينية وعن الحروب في الصين وما إلى ذلك من أحاديث مشابههة ، ولعل شرطة القطار قد وجدت لذة في حديثه ، حيث أخذت الأجساد منهم تزدحم حوله ، مثله مثل أي شخص منا يسافر في القطار الصيني ، خصوصا في المناطق الريفية كالتي ندرس فيها ....
    طالت احاديثهم منذ أن انطلقوا من العاصمة بكين في الليل ، وحتى صباح اليوم الثاني ، لمدة تزيد على اثنى عشر ساعة ، وعند الوصول إلى مدينة خفي الشهيرة بالمزارعين والفلاحين ، أخذ صاحبنا العراقي يعد عدته للنزول والخروج من القطار ، ولم تكن عدته سوى الحقيبة الكبيرة لزميلنا اليمني ، وكيس أسود كبير فيه بعض الثياب الشتوية، وحقيبته الدبلوماسية التي يحملها معه أينما حل او ارتحل ، نظرا لاحتوائها على أوراقه ومعاملاته وجوازه وإقامته و ...... ، وكل فلوسه طبعا ...
    وكما تعلمون فإن الحقائب الكبيرة توضح على أرفف علوية في القطار ، ذهب بطلنا إلى هناك لإنزال حقيبته ، وبهدوء طرح حقيبته الدبلوماسية على الكرسي أمامه ورفع يديه لإنزال الشنطة الكبيرة ، وبهدوء أيضا ... وفي لمح البصر ... اختفت الشنطة الدبلوماسية من أمامه ، كأنها تبخرت في الهواء ، أو لعل الكرسي قد جاعت فالتهمتها في شره شديد ، أخذ صاحبنا المسكين يتلفت يمينا ويسارا ، فلم يرى شئ ...
    انخفظ بجسده إلى تحت الكرسي ، لعله صدق حديثي بأن الكرسي التهمت شنطته ، !!! ، فلم يجدها تحت الكرسي أيضا ، وبعد بحث سريع هنا وهناك ، لم يكن أمامه سوى أبلاغ من بجواره عن شنطته ، وللأسف الشديد لم ينتبه لها أحد ، اخذ زملاءه في الكرسي التي جلس عليها يبحثون معه ، وأبلغوا شرطة القطار ، وقاموا بتفتيش الركاب والكراسي وكل شئ ، ولكن يبدو أن الشنطة قد اختطفها أحد مردة الجان ...
    تم التوجه سريعا إلى أقرب قسم للشرطة ، وتم احتجاز كل الصينيين اللذين رافقوا العراقي في البحث والسفر ، وأثناء تحرير المحضر ... كان الإتصال الذي ازعجني من منامي ...
    حيث لم يستطع زميلنا العراقي افهام قسم الشرطة بكل تفاصيل القضية ، فاستعان بأحدنا لمساعدته في الترجمة ...
    ذهب إليهم زميلي الذي اعطيته التلفون ، وهناك تم تحرير محضر كامل بالقضية من أولها إلى آخرها
    الشمطة : اختفت ولا احد يدري أين ذهبت
    تحتوي بداخلها على الجواز والإقامة وبطاقة الطالب وبقية الأوراق الهامة
    بالإضافة الى مبلغ الفين ومائتين كواي صيني ( مائتين وخمسين دولار ) ( خمسة وأربعين ألف ريال يمني تقريبا )
    أيضا مبلغ ( ألف ومائتين دولار ) ( يعني مائتين وعشرين ألف يمني )
    وبعد اكمال التحقيق ، سمحت الشرطة لدكتورنا العراقي بالعودة إلى مسكنه ، حيث سيتصلون به عند الحصول على أي بيانات تقودهم لمعرف السارق .
    ولكن كيف لهم ذلك ، وهم في الصين ، وشعبها الذي تجاوز المليار والثلث ، الصين ، الداخل فيها مفقود والخارج منها مولود ، الصين التي يصل عدد الداخلين إلى احدى مدنها الشهيرة ستة مليون شخص والخارج منها ايضا ستة مليون شخص في يوم واحد ....
    عاد الأستاذ عبدالسلام راضيا بقضاء الله وقدره ، مقتنعا بما كتبه الله عليه ، مواصلا صوم يومه ، حيث كان صائما حينها ، حيث وأنه يحب تطبيق سنة نبينا داوود في الصيام .
    صلينا الضهر في جماعة وحكى لنا كل التفاصيل السابقة ، طبعا أنا من هدوءه وقناعته حينها شككت في أمره ، وقلت معقول تكون كل المبالغ تلك في الشنطة ، قلت مخاطبا نفسي : لقد بالغ كثيرا هذه المرة ؟؟؟

    وبعد ان صلينا العصر ، وبينما دكتورنا العراقي حفظه الله يعد العشاء للإفطار ، بعد صوم يوم طويل ، إذ بالتلفون يرن ، يجري أحدنا متلهفا لمعرفة من المتصل ...
    ويه .... شالموا مه (الوو .. منزل عبدالسلام )
    شي ده ... ني شي شاي (( نعم ... من أنت ))
    قال المتصل : وجدنا الحقيبة ، يجب عليه الحضور الآن للتاكد منها ومما فيها ...
    تحرك الدكتور عبدالسلام برفقة احد الشباب اليمنيين إلى القسم بدون إفطار ، وعند الوصول وجد شنطته كما هي ....
    الجواز موجود ... الاوراق موجودة .... الفلوس الدولارت كلها كاملة الف ومائتين دولار ..
    الفلوس الصينيية نقصت مائتين كواي فقط (( خمسة الف يمني تقريبا ))
    كان هذه المائتان الكواي هي كل ما ضاع من الشنطة ...
    تفحص شنطته تماما ... وتأكد ان كل شئ موجود ما عدا المائتان الكواي فقط فقدت ....
    أراد أن يأخذ شنطته فمنعته الشرطة ، وقالوا أنهم يريدوا ان يكملوا التحقيقات أولا ...
    وفي هذه اللحظة ، كانت لا تزال الفتاة الصينية ، موجودة في قسم الشرطة ، والى جوارها الصينييون رفقاءه في القطار ... حيث تم بواسطتهم التعرف على اللص كما قالت الشرطة ....
    قام القسم حينها بتخصيص سيارة لكل صيني لأيصاله خصوصيا إلى منزله ، بينما عاد دكتورنا العراقي للفطور في سكنه ، على وعد الذهاب لإستلام الحقيبة بعد أسبوع ...
    عاد ورأسه ملئ بعلامات الإستفهام ؟؟؟؟
    لماذا لم تقبل الشرطة أن تريه السارق ؟؟؟
    لماذا لم يذكروا له أي بيانات عن كيفية الحصول على الشنطة سوى قولهم أنه تم العثور على السارق وقد انتقل إلى مدينة أخرى قريبة من مدينتنا ؟؟؟
    كيف توصلوا إليه في نفس اليوم وبهذه السرعة الفائقة ؟؟؟
    وأخيرا ... هل هي أقدار الله ... أم أن القصة بكاملها قد حبكت عليه ، وكان هو الضحية والأبطال عصابة خفيه ، والمخرج السينمائي هي الشرطة ؟؟؟؟
    بعد اربعة أيام تم استدعاء الدكتور العراقي مرة ثانية إلى القسم ، وتم عمل مقابلة تلفزيونية معه ، نشرت في التلفزيون الرسمي ، وفي الصحف الرسمية ، وتحدث عن قصته القاصي والداني ....
    وعندما اكتمل الأسبوع أخذ بطلنا شنطته بكامل ما فيها ، ما عدا المائتان المفقودة ... خرج من القسم ولسانه يلهث بشكرهم على اتقانهم في عملهم واخلاصهم وتفانيهم في مكافحة الفساد ....


    كانت هذه هي وقائع القصة نقلتها إليكم احبائي باختصار شديد ، آملا منكم ان تثروا الموضوع من كافة الجوانب إن شاء الله ....
    هل يعقل أن حادث السرقة له علاقة بحديثه في القطار عن الحرب والقتال ؟؟؟
    هل من المعقول أن تكون الشرطة هي التي أخذت الشنطة للتأكد من أوراقه خوفا من أن يكون واحدا من تنظيم القاعدة ؟؟؟؟
    إن كانت الإجابة بلا ؟؟؟ فبماذا تفسرون سرقة الشنطة في الصباح وعودتها إليه في المساء ؟؟؟
    وبماذا تفسرون ضياع مائتين كواي وسلامة الفين كواي والف ومائتين دولار ؟؟؟

    إلى هنا أحبائي الكرام وتنتهي أحداث حلقة اليوم ....
    وترقبوا مواصلة المسلسل إن شاء الله ، خصوصا مع أصحاب العيون الصغيرة ... الشعب الصيني اللطيف ...

    نتابع معا إن شاء الله في الحلقة القادمة
    حرااااااامي حراااااااااامي حراااااااااااامي
    يا ترى ما مغزى هذه الكلمة وما معناها ...
    إنها احدى حيل السرق التي لم أرى لها مثلا من قبل ...
    فحتى نلتقي في الحلقة القادمة ...
    أستودعكم الله حافظ الودائع
    محبكم في الله
    نبراس اليماني[/grade][/frame]


    سرقة في زمن العولمة ( الحلقة الأولى من الصين )

    سرقة في زمن العولمة ( الحلقة الثانية من جولة كنتاكي )

    سرقة في زمن العولمة ( الحلقة الثالثة من جولة القادسية )

    سرقة في زمن العولمة ( الحلقة الرابعة ( مطاردة عنيفة على الدائري صنعاء ))
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-01
  3. الســـاهــر

    الســـاهــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    2,904
    الإعجاب :
    0
    رائع دائما انت اخي النبراس اليماني
    اسلوبك جميل وشيق جدا

    اعجبتني هذه القصه كثيرا فقد اطلقت العنان لخيال القارى كي يستنتج عن سبب فقدان الشنطه و من ثم عودتها في نفس اليوم
    و عن الاسباب التي خلت الشرطه تتكتم عن السارق وتتاخر في تسليمه الشنطه

    باعتقادي انهم شكو من خلال حديثه عن الحرب و عن السياسه و بملامحه العربيه ان يكون منتمي لاجدى الجماعات الاسلاميه
    و ماكان سرقة الشنطه منه للتاكد من ذلك و ايضا كان السبب في تاخره باستلام الشنطه لعدة ايام كان من اجل فحص محتوياتها

    تحياتي لك اخي و ياليت اذا كنت تعرف الاسباب ان تخبرنا عنها ولكن بعد ان نطلع على اراء الاخوه الاعضاء و استنتاجاتهم

    تحياتي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-01
  5. طيف الأمل

    طيف الأمل عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-22
    المشاركات:
    136
    الإعجاب :
    0
    رائع دوما انت اخي نبراس .... اسلوبك الشيق وسردك الرائع للقصه جعلني استمتع بقرائتها رغم اني كنت اعلم باحداث القصه من قبل
    ووجهة نظري ان اخينا الدكتور عبد السلام كما عهدناه حماسيا مدافعا عن الاسلام وكرامة المسلمين فاعتقد ان رجال الشرطه شكو في انتمائه للقاعده او
    لاي حزب اسلامي اخر فارادوا التحقق من اوراقه ليس الا ..هذا والله اعلم
    ودمت في خير وعافيه اخي نبراس
    ومزيدا من التقدم والازدهار
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-12-01
  7. لابيرنث

    لابيرنث مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-05-11
    المشاركات:
    7,267
    الإعجاب :
    0
    قصة رائعة اخي نبراس اليماني

    قرأتها بينما احد عملائنا الصينيين جاب لي هدية علبة فيها جذر جنسنج شكل العلبة فخم والجذر زي البقل بس يابس

    قال لي ممكن تاكل قطعة صغييييييييييييرة

    اصله لاحظ ان اطرافي على طول متجمدة وبااااااااردة مع البرد فقال لي سيبعث السخونية بجسمك

    تقدر تقول لي ايش فوائدة وكيف طريقة اكل الجذر هذا ؟ :)

    انا اتوقع ان الشنطة اختفت بفعل الشرطة الصينية وما اخذ المائتا ملطوش الصيني الا لتغطية السرقة

    بس صراحة الصين فيها عجائبب

    ننتظر المزيد منك والحلقات القادمة التي شوقتنا لها


    لك التحية والتقدير
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-12-01
  9. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    أسلوب بوليسي تشكيكي جذاب ..

    الرائع : نبراس المجلس اليمني ..

    أبدعت هنا فجعلتني أتخيل كل شئ .. وقد جربت بنفسي فضول الصينين في القطارات أثناء رحلة إلى مدينة خاربن في أقصى الشمال الشرقي .. لذا وجدت أن سردك ورائع جعلتني أتخيل المشاهد كما هي



    كل المبحة لك وخالص التقدير
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-12-01
  11. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    الحبيب النبراس اليماني

    كتبت فأبدعت .. فعلاً ان ما قرأته اليوم من اروع ما قرأت طيلة حياتي
    رووووووعة

    كل حرف.. كل كلمة .. كل سطر .. كل فقرة تقطر إبداع

    لقد جعلتني اعيش القصة بل قد لا تصدقني ان قلت انني شعرت بكل شيء

    شعرت بشعورك و انت تغالب نعاسك

    شعرت بالسفر في القطار و الجميع من حولي

    بل انني شممت رائحة الادغال

    فعلاً غاية في الابداع

    اما بالنسبة للغز فأنا اعتقد كما قال الاخوه من قبلي انها اختفت بواسطة الشرطة الصينية وان المائتان التي سُرقت إلا من اجل تغطية الاختفاء..

    و دمت لنا مبدع و اخ كريم

    خالص التحية لك

    مع الود الأكيد
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-12-01
  13. almohager

    almohager مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-12-06
    المشاركات:
    7,601
    الإعجاب :
    34
    ليش حكاية التلفزيون والتصوير؟
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-12-01
  15. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0

    اعتقد يا خي انهم كانوا يسجلوا حلقة ببرنامج الحراس على الفضائية الصينية
    :D

    علشان يثبتوا للشعب الصيني كفاءة رجال الشرطة
    ;)

    هذا و الله اعلم
    :)

    لكن فعلاً ملاحظة جميله
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-12-02
  17. الحب البعيد

    الحب البعيد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-02
    المشاركات:
    2,566
    الإعجاب :
    0
    تسلم يا قباطي

    والله ينفعو يكون الحلقات مسلسل


    او فلم بدمجهم دائما تفاجئني بابداعتك


    وخالص التقدير لقلمك
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-12-02
  19. سامر القباطي

    سامر القباطي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-02-03
    المشاركات:
    1,894
    الإعجاب :
    0
    اخي الكريم الغالي الساهر
    بداية اقدر لك مرورك وقراءتك وتحليلك وتعقيبك الذي أثلج صدري
    واشكرك جزيل الشكر على اطرائك الذي لا استحقه ....
    وتحليلك هو نفس تحليل بطل القصة الدكتور عبدالسلام
    طبعا كلنا لا نعرف ما هي الأسباب
    حتى انا لا ادري
    ولكن كل منا يحلل وأرى ان جميع التحليلات تقاربت تقريبا
    وأنت اخي الكريم الساهر اضفت نقطة جديدة لم نتطرق اليها ولم نفكر فيها
    ألا وهي تأخر تسليم الشنطة
    فقد كنت شخصيا أظن ان تاخير التسليم هذا ممكن يحدث في أي سرقة
    ولكن بعد قراءة ردك فكرت ... وقلت ولماذا يؤخرونها ما دام الأوصاف تطابقت وصاحب الشنطة موجود
    بالفعل ... هم بالتاكيد لم يستطيعوا قراءة بياناته لأنها كلها عربية
    فالاحتمال الكبير انه تم عمل مسح ضوئي لأوراقه وإرسالها لجهات مختصة لفحصها وترجمتها
    عموما هو بالتاكيد قد خاض معهم في أحاديث لا تنتهي في القطار ... كلها عن الإسلام وكره أمريكا وحب العراق وحب الجهاد وو ...
    تسلم اخي الكريم الساهر على مرورك وتقبل من أخوك في الله نبراس اليماني احلى تحية وأحلى سلام
     

مشاركة هذه الصفحة