النائبة الهولندية المرتدة عن الإسلام تعلن عن فيلم (خضوع 2)

الكاتب : ALMUHAJEER   المشاهدات : 331   الردود : 0    ‏2004-11-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-30
  1. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    أعلنت النائبة الهولندية من أصل صومالي آيان حيرسي، علي أنها ستواصل عملها الذي بدأته بفيلم (خضوع 1)، والذي اعتبره الكثيرون من المسلمين وغيرهم، مسيئا للإسلام وللرجل المسلم بالذات، والذي تسبب في اغتيال مخرج الفيلم تيوفان جوخ، على يد شخص مغربي مسلم، في مطلع هذا الشهر.

    وصرحت حيرسي المختفية عن الأنظار منذ واقعة الاغتيال، في حديث لصحيفة (إن آر سي هاندلسبلاد) الهولندية المسائية، أن الفيلم الثاني "سيتناول قهر الإسلام للفرد" بزعمها، على عكس الفيلم الأول الذي تناول اضطهاد المرأة، وارتكاب العنف ضدها، باسم الدين.

    وقالت النائبة الهولندية، التي تقول إنها خرجت عن الدين الإسلامي، إنها ستصدر علاوة على ذلك كتابا عنوانه (موجز التنوير)، يهدف إلى تعريف المسلمين في هولندا بـ "الطريق المباشر إلى حركة الفكر التنويري"، وهي الحركة التي مرت بها أوروبا، وانفصلت بعدها عن الدين، وتخلصت مما اعتبرته هيمنة رجال الدين على الحياة اليومية.

    الجدير بالذكر أن حيرسي طالبت الصحيفة، التي أجرت معها الحوار، ألا تدلي بأي بيانات عن مكان إجراء الحوار معها، ولا زمنه، مما جعل الكثيرون يتوقعون أن تكون خارج هولندا، بل ربما خارج أوروبا بأكملها.

    وفي المؤتمر السنوي لحزبها الذي عقد قبل يومين، اضطر رئيس الحزب يوتسياس فن آرتسن، إلى قراءة خطابها أمام الحضور، بسبب عدم قدرة السلطات الأمنية على ضمان عدم تعرضها لأذى.

    وقالت النائبة في كلمتها "إنني أعيش هنا منذ 12 عاما، وأحب هذا البلد، لأنني حرة فيه، وأحب هولندا، لأن قيم التنوير معمول بها هنا"، مضيفة "أن اغتيال فان جوخ لن يزيدني إلا حماسا للمواجهة، وسيجعلني أشد صلابة."

    ولكنها في الوقت ذاته أعربت عن استنكارها الشديد لأعمال العنف ضد المساجد والمدارس والكنائس التي وقعت إثر حادث الاغتيال، وتسببت في تفاقم المشاعر بين السكان الهولندييين، وبين المسلمين هناك.

    ومن جانبها ذكرت صحيفة (دي فيلت) الألمانية اليوم أن حزب حيرسي، كان قد اضطر في العام الماضي، إلى طرد أحد نوابه، واسمه جيير فيلدرس، من الكتلة البرلمانية للحزب، وأصبح عضوا مستقلا، ولكنه أصبح يتمتع، منذ اغتيال فان جوخ بشعبية ضخمة، تعادل 17 في المائة من أصوات الناخبين جميعا>
     

مشاركة هذه الصفحة