رفع دعوى ضد المجرمين رامسفيلد وتينت وسانشيز في المانيا ؟؟

الكاتب : عمران حكيم   المشاهدات : 327   الردود : 0    ‏2004-11-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-30
  1. عمران حكيم

    عمران حكيم عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    958
    الإعجاب :
    0
    [grade="8B0000 00008B B22222 0000FF 000000"]وجهت الدعوى ضد وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد ورئيس المخابرات المركزية السابق جورج تينت والجنرال ريكاردو سانتشيس بالإضافة إلى سبعة من أبرز المسؤولين في الجيش والحكومة الأميركية وكانت رفعت أمام الادعاء العام في مدينة كارلسروه.

    ويتهم مركز الحقوق الدستورية في الولايات المتحدة الساسة والعسكر المعنيين باقتراف جرائم حرب ذات صلة بفضيحة سجن أبو غريب بالإضافة إلى تجاوزهم على القانون الدولي ووثيقة الأمم المتحدة الخاصة بحظر التعذيب، فيما ذكرت مصادر المركز الأميركي أنه يمثل إلى جانب هذه القضية مصالح المعتقلين في القاعدة العسكرية الأميركية بمنطقة غوانتينامو في شبه الجزيرة الكوبية.

    وبرر متشيل ريتنير المحامي الأميركي الذي يتولى في الوقت نفسه رئاسة المركز المذكور توجهه إلى إقامة الدعوى في المانيا بأن الولايات المتحدة لم تكن حتى اللحظة بصدد اتخاذ إجراءات تحضيرية لملاحقة المسؤولين عن أحداث التعذيب التي جرت في سجن أبو غريب.

    وذكر أنه ورغم كل المعلومات والتقارير التي تتضمن قدراً كبيراً من الصدقية حول تورط ومباركة أبرز المسؤولين في الإدارة الأميركية ومباركتهم لما كان يحدث بالطرق المباشرة أو غير المباشرة إلا أن المسؤولين في الجيش الأميركي قصروا المسؤولية على تجاوزات ارتكبها البعض ممن أسموهم بالساديين، في وقت حاولت أعظم دولة في العالم الدفع باتجاه منح نفسها حقوقاً استثنائية على حد ماورد على لسان رئيس المركز.

    وما لم يصار إلى اتخاذ إجراءات عقابية بحق المتجاوزين على القانون الدولي فإن الوضع سينحدر طبقاً للمركز إلى ماكان يحدث في القرون الوسطى. ويستند الحقوقيون الأميركيون في دعواهم المرفوعة في المانيا إلى قانون العقوبات الألماني الذي يتضمن متابعة العدالة في المانيا كل أنواع جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بالإضافة إلى جرائم القتل الجماعي التي تقترف خارج الأراضي الألمانية ولا يشارك فيها المان.

    وطبقاً لبيتر فايس نائب رئيس المركز فإن القانون الألماني يعتبر في هذه المجال متميزاً عن غيره من قوانين الدول الأخرى، مشيراً إلى أن اللجوء إلى القانون الألماني جاء بعد عجز العدالة الأميركية عن معالجة أحداث أبو غريب ورفض الولايات المتحدة الاعتراف بمحكمة الجزاء الدولية.

    وكان الإدعاء الألماني العام في مدينة كارلسروه أكد من قبل رفع دعوى مجموعة الحقوق الأميركية والتي يشارك فيها أربعة من زملائهم العراقيين الذي أوضحوا أنهم أنفسهم من ضحايا التعذيب الذي شهده العراق وتضمن الضرب بالهراوات الكهربائية بالإضافة إلى الاعتداءات الجنسية والحرمان من النوم وتناول الغذاء.
    [/grade]
     

مشاركة هذه الصفحة