مقاطعة المنتجات اليهودية والامريكة

الكاتب : ليزر   المشاهدات : 566   الردود : 6    ‏2004-11-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-30
  1. ليزر

    ليزر عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-27
    المشاركات:
    13
    الإعجاب :
    0
    [align=right]بسم الله الرحمن الرحيم


    اخي المسلم لا توالي اليهود ولا الكافرين فان شرائك من منتجاتهم دعم لهم


    {لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ [mark=33CCFF]أَوْلِيَاء[/mark] مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللّهِ فِي شَيْءٍ إِلاَّ أَن تَتَّقُواْ مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللّهِ الْمَصِيرُ }آل عمران28

    {الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ [mark=33CCFF]أَوْلِيَاء[/mark] الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً }النساء76

    {الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ [mark=33CCFF]أَوْلِيَاء[/mark] مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِندَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ العِزَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً }النساء139

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْكَافِرِينَ [mark=33CCFF]أَوْلِيَاء[/mark] مِن دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَن تَجْعَلُواْ لِلّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُّبِيناً }النساء144

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى [mark=33CCFF]أَوْلِيَاء[/mark] بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ }المائدة51

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُواً وَلَعِباً مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ [mark=33CCFF]أَوْلِيَاء[/mark] وَاتَّقُواْ اللّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }المائدة57

    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ [mark=33CCFF]أَوْلِيَاء[/mark] تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءكُم مِّنَ الْحَقِّ يُخْرِجُونَ الرَّسُولَ وَإِيَّاكُمْ أَن تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ رَبِّكُمْ إِن كُنتُمْ خَرَجْتُمْ جِهَاداً فِي سَبِيلِي وَابْتِغَاء مَرْضَاتِي تُسِرُّونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَأَنَا أَعْلَمُ بِمَا أَخْفَيْتُمْ وَمَا أَعْلَنتُمْ وَمَن يَفْعَلْهُ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ }الممتحنة1


    صدق الله العظيم



    لا توالوهم وتعينوهم بشرا منتجاتهم



    فتوى الشيخ القرضاوي في حكم المقاطعة

    الشيخ يوسف القرضاوي

    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه .. أما بعد..
    فمما ثبت بالكتاب والسنة وإجماع الأمة : أن الجهاد لتحرير أرض الإسلام ممن يغزوها ويحتلها من أعداء الإسلام واجب محتم وفريضة مقدسة، على أهل البلاد المغزوة أولاً، ثم على المسلمين من حولهم إذا عجزوا عن مقاومتهم، حتى يشمل المسلمين كافة.
    فكيف إذا كانت هذه الأرض الإسلامية المغزوة هي القبلة الأولى للمسلمين ، وأرض الإسراء والمعراج، وبلد المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله؟ وكيف إذا كان غزاتها هم أشد الناس عداوة للذين آمنوا؟ وكيف إذا كانت تساندها أقوى دول الأرض اليوم، وهي الولايات المتحدة الأمريكية، كما يساندها اليهود في أنحاء العالم؟

    إن الجهاد اليوم لهؤلاء الذين اغتصبوا أرضنا المقدسة، وشردوا أهلها من ديارهم، وسفكوا الدماء، وانتهكوا الحرمات، ودمروا البيوت، وأحرقوا المزارع، وعاثوا في الأرض فسادا..
    هذا الجهاد هو فريضة الفرائض، وأول الواجبات على الأمة المسلمة في المشرق والمغرب .. فالمسلمون يسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم، وهم أمة واحدة، جمعتهم وحدة العقيدة، ووحدة الشريعة، ووحدة القبلة، ووحدة الآلام والآمال كما قال تعالى: (إن هذه أمتكم أمة واحدة) (إنما المؤمنون إخوة) وفي الحديث الشريف: " المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله".
    وها نحن نرى اليوم إخواننا وأبناءنا في القدس الشريف، وفي أرض فلسطين المباركة، يبذلون الدماء بسخاء، ويقدمون الأرواح بأنفس طيبة، ولا يبالون بما أصابهم في سبيل الله، فعلينا ـ نحن المسلمين في كل مكان ـ أن نعاونهم بكل ما نستطيع من قوة (وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر) (وتعاونوا على البر والتقوى).

    ومن وسائل هذه المعاونة : مقاطعة البضائع الإسرائيلية والأمريكية مقاطعة تامة، فإن كل ريال أو درهم أو قرش أو فلس، نشتري به سلعهم يتحول إلى رصاصة تطلق في صدور إخواننا وأبنائنا في فلسطين !!

    لهذا وجب علينا ألا نعينهم على إخواننا بشراء بضائعهم، لأنها إعانة على الإثم والعدوان ..

    لما أسلم ثمامة بن أثال الحنفي رضي الله عنه، ثم خرج معتمرًا، فلما قدم مكة، قالوا: أصبوت يا ثمامة؟ فقال: لا، ولكني اتبعت خير الدين، دين محمد، ولا والله لا تصل إليكم حبة من اليمامة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ثم خرج إلى اليمامة، فمنعهم أن يحملوا إلى مكة شيئا، فكتبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك تأمر بصلة الرحم، وإنك قد قطعت أرحامنا، وقد قتلت الآباء بالسيف، والأبناء بالجوع، فكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه أن يخلي بينهم وبين الحمل .. والبضائع الأمريكية مثل البضائع الإسرائيلية في حرمة شرائها والترويج لها .. فأمريكا اليوم هي إسرائيل الثانية .. ولولا التأييد المطلق، والانحياز الكامل للكيان الصهيوني الغاصب ما استمرت إسرائيل تمارس عدوانها على أهل المنطقة، ولكنها تصول وتعربد ما شاءت بالمال الأمريكي، والسلاح الأمريكي، والفيتو الأمريكي ..

    وأمريكا تفعل ذلك منذ عقود من السنين، ولم تر أيَّ أثر لموقفها هذا، ولا أي عقوبة من العالم الإسلامي .. وقد آن الأوان لأمتنا الإسلامية أن تقول: لا، لأمريكا ولبضائعها التي غزت أسواقنا، حتى أصبحنا نأكل ونشرب ونلبس ونركب مما تصنع أمريكا.

    إن الأمة الإسلامية التي تبلغ اليوم مليارًا وثلث المليار من المسلمين في أنحاء العالم يستطيعون أن يوجعوا أمريكا وشركائها بمقاطعتها .. وهذا ما يفرضه عليهم دينهم وشرع ربهم.

    فكل من اشترى البضائع الإسرائيلية والأمريكية من المسلمين، فقد ارتكب حرامًا، واقترف إثمًا مبينًا، وباء بالوزر عند الله، والخزي عند الناس.

    إن المقاطعة سلاح فعال من أسلحة الحرب قديمًا وحديثًا، وقد استخدمه المشركون في محاربة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فآذاهم إيذاءً بليغًا.. وهو سلاح في أيدي الشعوب والجماهير وحدها، لا تستطيع الحكومات أن تفرض على الناس أن يشتروا بضاعة من مصدر معين.

    فلنستخدم هذا السلاح لمقاومة أعداء ديننا وأمتنا، حتى يشعروا بأننا أحياء، وأن هذه الأمة لم تمت، ولن تموت بإذن الله.

    على أن في المقاطعة معاني أخرى غير المعنى الاقتصادي : أنها تربية للأمة من جديد على التحرر من العبودية لأدوات الآخرين الذين علموها الإدمان لأشياء لا تنفعها، بل كثيرا ما تضرها…. وهي إعلان عن أخوة الإسلام، ووحدة أمته، وأننا لن نخون إخواننا الذين يقدمون الضحايا كل يوم، بالإسهام في إرباح أعدائهم. وهي لون من المقاومة السلبية، يضاف إلى رصيد المقاومة الإيجابية، التي يقوم بها الإخوة في أرض النبوات، أرض الرباط والجهاد.
    وإذا كان كل يهودي يعتبر نفسه مجندًا لنصرة إسرائيل بكل ما يقدر عليه .. فإن كل مسلم في أنحاء الأرض مجند لتحرير الأقصى، ومساعدة أهله بكل ما يمكنه من نفس ومال. وأدناه مقاطعة بضائع الأعداء. وقد قال تعالى: (والذين كفروا بعضهم أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير).
    وإذا كان شراء المستهلك للبضائع اليهودية والأمريكية حرامًا وإثما، فإن شراء التجار لها ليربحوا من ورائها، وأخذهم توكيلات شركائهم أشد حرمة وأعظم إثمًا، وإن تخفت تحت أسماء يعلمون أنها مزورة، وأنها إسرائيلية الصنع يقينًا.

    (فلا تهنوا وتدعو إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم).

    اللهم بلغت ؛ اللهم فاشهد.










    اهداف المقاطعة

    : للمقاطعة أهداف عديدة منها

    الهدف الأول : تدمير الاقتصاد الأمريكي واليهودي لأن الاقتصاد القوي هو الذي يخلق للدولة مكانتها ويجعلها تتسيد العالم وكذلك الاقتصاد القوي يجعل الدولة تتقدم في باقي المجالات الأخرى من تعليم وزراعة وصناعة وكذلك في النظام العسكري وإذا تسببنا في إحداث خسائر في الاقتصاد فإن هذا يؤدي إلى دمار وخسائر في باقي أركان المجتمع وخاصة العسكري فنمنعهم بذلك من صرف الأموال في شراء وتطوير وبيع وشراء الأسلحة لأن هذه الأسلحة تهدى وتباع بأبخس الأثمان لأعدائنا اليهود الذين يستخدمونها في قتل إخواننا الفلسطينين

    الهدف الثاني : إثبات أن المسلمين لهم كلمتهم ووجودهم في العالم فنحن نمثل سدس سكان العالم وعددنا أكثر من مليار نسمة ومع هذا ترانا أكثر شعوب العالم تعرضاً للقهر والإذلال والقتل والإبادة فعلى سبيل المثال إذا امتنع كل مسلم عن صرف دولار واحد في شراء منتجات أمريكية يهودية فإن هذا يؤدي إلى خسارة أمريكا ستة مليارات دولار ويؤدي هذا إلى إحداث أكبر الخسائر في الشركات التي يعود ريعها لليهود

    الهدف الثالث : محاربة أمريكا وإسرائيل بنفس السلاح الذي يحاربوننا فيه فهم يهددونا بقطع الغذاء والدواء فإذا اشترينا الغذاء من مصدر آخر فإن هذا يتسبب في خسارة عظيمة لأمريكا وحليفتها إسرائيل وبذلك نكون قد هزمناهم بسلاحهم

    الهدف الرابع : فتح أسواق جديدة في بلادنا وتشجيع الصناعات الوطنية في أراضينا فالمسلمون عندما يتوقفون عن شراء السلع والمنتوجات الأمريكية فهذا يشجع التجار إلى فتح مصانع وشركات لأن المستهلك سيتجه إلى شرائها لعدم وجود البديل الأمريكي

    الهدف الخامس : حتى لا نكون أغبى شعوب الأرض ونساهم في تقوية أعدائنا ونشارك في شراء الأسلحة التي يصوبونها نحو رؤسنا





    الاوغاد



    المسألة يا إخوتي الكرام لم تعد كما يتصور البعض مجرد مقاطعة وإعلان بل أصبحت مسألة تحدي وتنكيل والكثير من الشركات اليهودية أصبحت تجاهر بتأييدها لليهود ومناصرتها لهم وتمادت الكثير منها بالتبرع لليهود والتسويق لإرهابهم وتشجيع الأعمال الإجرامية التي يقومون بها وإليكم بعض الأمثلة :


    شركة بيبسي

    يكفيك أن تعلم أن كلمة

    PEPSE

    هي اختصار الجملة

    PAY EVERY PENNY TO SAVE ISRAEL

    ومعناها (ادفع كل قرش لكي تنقذ إسرائيل) .. وهي كغيرها من الشركات الأمريكية اليهودية التي تساند اليهود بالمال ولا ننسى الإهانات المتكررة من شركة بيبسي وإعلاناتها الساخرة من العرب والمسلمين





    سجائر مالبورو

    كشفت وكالة المخابرات المركزية الرسمية التابعة للولايات المتحدة الأمريكية بإحصائياتها طبقاً لمعلومات وردت عن شركة " فيليب موريس " وهي أكبر شركة صانعة للسجائر في العالم والتي تستحوذ على نصيب الأسد من حصة المبيعات في العالم، أن الشركة تتبرع بـ 12% من صافي أرباحها لإسرائيل .. ووصل عدد المدخنين حول العالم إلى 1.15 مليار مدخن ، بينهم 400 مليون مدخن مسلم، بنسبة 35% من مدخني العالم، فيما بلغت نسبة ربح شركة "فيليب موريس" المنتجة "لمارلبورو" بأنواعها "وميريت" "وبنسون آند هدجز" والـ"& إم" على كل علبة سجائر يتم بيعها حوالي 10% ... والخيار لك الان إذا أردت قتل نفسك ودعم اسرائيل في نفس الوقت !!


    سلسلة مطاعم ماكدونالدز

    تعد سلسلة مطاعم ماكدونالدز من أكبر ممولي إسرائيل حيث أن الإدارة اليهودية لهذا المطعم لا تتوانى في التبرع وتقديم الأموال بلا حدود للعدو الصهيوني وهذا من خلال استقطاع مبلغ سنوي من أرباح ماكدونالدز لآلة الحرب الإسرائيلية وتخصيص عوائد بعض الايام والشهور لبناء المستوطنات وشراء الأسلحة اليهودية التي تستخدمها إسرائيل اللعينة في قتل الأطفال وترويع الآمنين وتحطيم البيوت على رؤوس أصحابها .. أبعد هذا نشتري من ماكدونالدز لنكسبها أرباحاً تعطيها لليهود ليشتروا بها الرصاص الذي يخرق صدور الأطفال العرب ؟!؟


    منتجاتهم وإعلانهم يهزأ بالقرآن وبالإسلام

    في أمريكا طبعت صور ترمز على علماء المسلمين على ورق التواليت !!

    في العاصمة البلجيكية بروكسل طبع أول سورة ( مريم ) و أول سورة ( البقرة ) , على ورق التغليف ليستعملها يهودي في محلاته ..

    في لندن أيضاً نشرت مجلات الجنس الداعرة صوراً لفتيات عاريات من كل شيء في أوضاع مخزية تحيط بهن قطع تحمل آيات القرآن الكريم !!

    أطلق اليهود في ( جلاكسو ) ببريطانيا , و غيرها من المدن الأوروبية , على مواخير الخنث و الدعارة إسم ( مكة ) , بقصد السخرية من الإسلام و أهله !!

    في مدينة ( بازل ) السويسرية , بني مأوى الخنازير في حديقة حيوانات المدينة على هيئة مسجد إسلامي !

    في ( قبرص ) وضع يهودي اسم الجلالة ( الله ) على نعال الأحذية الرياضية .... ألا ساء ما يفعلون !!

    في أوروبا انتشر كاسيت لموسيقا الديسكو , سجلت عليه سورة قرآنية كريمة .... قال تعالى : قد بدت البغضاء من أفواههم و ما تخفي صدورهم أكبر !!


    شركة فورد

    في شركة فورد الأمريكية فانه الدعاية الأخيرة تعتمد على سياره موجودة على قطار ويقوم العرب بمطاردتها على الخيول وبالسيوف وقطع الحبال الماسكة لغطاء السيارة بالسيوف ( فكره تجسيد العرب على انهم ارهابيين ) وفي اللقطة الأخيرة يكون الجميع داخل السيارة وهم يقرؤون كتاب استخدامها !!


    ماركس سبنسر

    في محلات اليهودي ( ماركس سبنسر ) وهي من اكبر المحلات العالمية الداعمة لليهود وفي لندن أنتجت هذه الشركة ملابس داخلية طبعت عليها عبارة ( لا إله إلا الله ) و تعمد مصممها أن يكون لفظ ( الجلالة ) ملاصقاً لموقع العورة !!


    شركة كوكاكولا

    جميع الاخوة والأخوات من المتابعين للقنوات التلفزيونية وبخاصة قناة إم بي سي شاهدوا الحملات الدعائية لشركة كوكاكولا والتي تعتمد على فكرة واحدة وهي التحرشات بالفتيات الخليجيات من قبل الفتيان وقبول تلك الفتيات بتلك التصرفات و لا توجد حملة واحدة إلا و تقوم على نفس الفكرة أو تقوم على التلميحات الجنسية _ وعلى سبيل المثال قيام فتيات باستخدام الإنترنت واللعب على شاب في نفس المكان ( مقهى الإنترنت ) أو التي تعتمد على تغير ثياب من يقوم بشرب الكوكاكولا في سوبر ماركت وعند حضور فتيات لشرب الكولا يقوم البائع في السوبر ماركت بالنظر للفتيات وكأنه ستتغير ملابسهم أو سيتعرين أما الدعاية الأخيرة للكوكاكولا والتي تعتمد على قيام الشباب بالجلوس في كوفي شوب ويرفعون بلوحات عليها أرقام هواتفهم لفتاة جالسة مع أمها وكلما تنتظر الأم إليهم يقومون بإنزال اللوحات وفي النهاية يقوم شخص منهم بكتابة رقم هاتفه على زجاجة الكوكاكولا ويرجعها لتوصيلها للفتاه !!


    محلات MARKS & SPINCER

    ذات ماركة يهوديه ويملكها رجل أعمال يهودي ومن أكبر الشركات الداعمة لإسرائيل مادياً.


    شركة H.R

    هي اختصار لهيلينا روبانيشتاين وهي كذلك ماركة الماكياج المعروفة، وهي شركة يهودية صرفه تدعي أنها أمريكية وتقدم مساعدات هائلة لإسرائيل ومعظم دخلها من دول الشرق الأوسط.


    سلسلة مطاعم برجر كينج

    هي من أكبر المطاعم الداعمة لإسرائيل ومن أوائل المحلات التي اعترفت بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل وقامت بافتتاح فرع لها في مدينة القدس تضامناً مع اليهود ..


    شركة Calvin Klein

    شركة أمريكية صاحبها يهودي .. تدفع هذه الشركة الملايين من الدولارات سنوياً لإسرائيل.







    هل تنجح المقاطعة

    نجاح غير عادي أن يدرك حلفاء اليهود أن دعمهم لإسرائيل يكلفهم الكثير ، وأن صبر العرب والمسلمين إزاء انحيازهم المكشوف لليهود آخذ في النفاد .


    ليلة الأربعاء 3 رمضان 1421هـ

    أعلنت إذاعة

    BBC

    البريطانية أن شبكة مطاعم ( ماكدونالدز) تبرعت بريال من قيمة كل وجبة لمستشفيات الأطفال الفلسطينية ، وذلك بسبب الخسائر التي منيت بها بعد الانتفاضة .



    إن أبرز ميزة في هذه الأمة ، في هذا الظرف ، هي كثرتها العددية ، وقلة فاعليتها ، وحتى هذه يمكن استثمارها وتوظيفها في الأدوار السهلة ، التي تحتاج إلى أعداد كبيرة ، ولا تتطلب جهدا متميزا ، ولا وقتا طويلا ، وعملية الهجوم على المواقع اليهودية في الإنترنت وتدميرها نموذج لهذا الاستثمار .

    كما أن المقاطعة للبضائع اليهودية والأمريكية هي نموذج آخر .


    في صيف 1997م ، وبعد حملة دامت أربعة أشهر قدمت شركة نايك

    nike

    اعتذارا للمسلمين في العالم وأوقفت مبيعات أحذية ظهر فيها ما يبدو أنه لفظ الجلالة ، وتم سحبها من الأسواق





    كما أن الشركة وافقت على إعداد وتمويل دورات تدريبية لموظفيها حول آداب التعامل مع المسلمين ، على أن يتم ذلك بالتشاور مع ممثلين للجالية الإسلامية في الولايات المتحدة . كما وعدت الشركة بإقامة ملاعب للأطفال المسلمين في عدة مدن أمريكية ، وقد تم بناء أحد هذه الملاعب .

    وفي أغسطس 1999م وبعد ضغط من عدة منظمات إسلامية ودول عربية أعلنت شركة برجر كنج

    ( BURGER KING )

    إلغاءها لمشروع المطعم الذي قررت تدشينه في الضفة الغربية .

    إن سلاح المقاطعة الاقتصادية من الأسلحة الفعالة ، والمستخدمة منذ عصر حصار الشعب إلى العصر الحديث ، حيث تتعاظم قيمة الاقتصاد .

    ولذلك استماتت الولايات المتحدة في تدمير المقاطعة العربية والإسلامية للشركات والبضائع اليهودية ، وللشركات المتعاملة مع اليهود .

    وبالفعل ، فقد تهتكت المقاطعة ، وصارت أثرا بعد عين ، ويبدو أنه من المستبعد حدوث مقاطعة رسمية شبيهة في ظل العولمة الاقتصادية التي تسعى إلى محو الحدود التجارية بين الدول ، بما لا يسمح لأي دولة أن تتصرف وفق مصالحها الوطنية والقومية .

    لكن الشيء الذي يمكن أن يحدث هو المقاطعة الشعبية حين ترتفع وتيرة الوعي لدى الشعوب المسلمة ، بحيث يختار المشتري البضائع والسلع والشركات العربية والإسلامية ، أو حتى أيّ بضاعة أخرى ليست أمريكية ولا إسرائيلية .

    ولا أحد يستطيع أن يجبر المواطن العادي على شراء سلعة بعينها ، أو التعاون مع شركة بعينها ، أو عرض منتجات هذا المصنع أو ذاك .

    وهذا ما فعله غاندي (1869-1948) بمقاومته السلبية ، ومقاطعته للعادات والمنتجات الأوربية ، وحمله الهنود على هذا الأسلوب رغم تخلفهم ، وعدم وجود قرار يدعمهم .. حتى آتت تلك الجهود أكلها وأعلنت بريطانيا سحب آخر جندي إنجليزي من الهند سنة 1947م .

    وإذا كان من السذاجة أن نتصور أن المقاطعة ستؤدي إلى انهيار الاقتصاد الأمريكي أو اليهودي ، فإننا يمكن أن نجزم بأن أرباح الكثير من الشركات والمؤسسات ستتراجع قليلا أو كثيرا ، وهذا سيحدوهم إلى إعادة النظر في مواقفهم ، وسيضطرهم إلى البحث عن الأسباب ومعالجتها وفق مصالحهم المادية , لا سيما إذا علمنا أن أصحاب رؤس الأموال في هذه الدول لهم نفوذ سياسي قوي .

    لقد ألحقت المقاطعة العربية بإسرائيل خسائر تقدر بـ 48 مليار دولار منذ قامت المقاطعة .

    وبالأمس نشرت جريدة الحياة ، (28 /شعبان /1421هـ ) في صفحتها الاقتصادية أن خسائر شركات التكنولوجيا اليهودية في الولايات المتحدة بلغت منذ بداية الانتفاضة المباركة عشرين مليار دولار ، نعم أؤكد أن الرقم صحيح :عشرين مليار دولار .

    نعم قد يكون هناك انخفاض عام في هذا القطاع ، وقد تؤثر تجاذبات الانتخابات الرئاسية ، لكن لا يمكن التهوين من أثر الانتفاضة بحال .

    وأصدق إخواني القول : لقد كنت أداري ابتسامة ساخرة على شفتي وأنا أقرأ سؤالا ورد إلي من بعض الإخوة في مصر قبل أسابيع يتخوف فيه من أثار المقاطعة على المسلمين العاملين في تلك الشركات ، وإمكانية فقدانهم أعمالهم .. وقد قلت في نفسي :

    أبشر بطول سلامة يا مربع ‍

    ثم أردفت : يبدو أن الأخ الكريم أخذ الأمر بجدية كبيرة ، وأنه مفرط في التفاؤل .

    وما هي إلا أيام حتى أعلنت شركة سانسيبري أنها لا تساند اليهود ، وأكدت مصادر إعلامية أن بعض هذه الشركات قد انخفضت مبيعاتها في مصر

    إلى 80 % ‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ ، ونشر في بعض الصحف صرخة باسم الموظفين العاملين في تلك الشركات بأنهم سيواجهون التشريد بسبب هذه المقاطعة .

    إن أمريكا تمارس سياسة المقاطعة ، أو ما تسميه هي بالعقوبات الاقتصادية ضد شعوب بأكملها مما جعلها تعاني من الموت والدمار دون أن يستدر ذلك عطف الأمريكان أو شفقتهم ، ولم تتحرك في ضمائرهم أية لوعة من أجل صور الأطفال الجياع البائسين .

    وما بين عامي 1993- 1996م استخدمت الإدارة الأمريكية سلاح المقاطعة الاقتصادية ستين مرة ضد 35 بلداً ، وأحيانا بحجج واهية نفخت فيها المصالح السياسية ، ويقدم كتاب " العقوبات الاقتصادية والدبلوماسية الأمريكية " من تأليف : ريتشارد هاس معلومات مهمة حول أهداف العقوبات ونتائجها.

    فلماذا يتردد المسلمون في استخدام سلاح المقاطعة السلبية ، ليؤدي بعض النتائج ، أو ليشعر المسلم على الأقل بأن ثمت دورا ولو محدودا يستطيع أن يقوم به ؟

    إنه جزء من الإنكار القلبي أو العملي السهل الذي لا يخسر فيه المرء أكثر من أن يختار بضاعة عربية أو إسلامية أو يابانية ، أو حتى أوربية عند الحاجة وربما تكون بالميزات نفسها ، وبالسعر نفسه .

    وفي قصة ثمامة بن أثال سيد بني حنيفة عبرة ، فقد قرر ألا يصل إلى كفار مكة حبة حنطة حتى يأذن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ( البخاري 4024- ومسلم 003310) فأذن له النبي صلى الله عليه وسلم أن يحمل الميرة بعدما اشتكوا إليه الجوع والمسغبة .

    وهذا كما أنه دليل على مشروعية استخدام هذا الأسلوب ، إلا أنه دليل على الروح الإنسانية الصادقة التي تميز بها الإسلام ، وحكم بها العالم ردحا من

    الزمان ،،،

    ملكنا فكان الصفح منا سجية *** فلما ملكتم سال بالدم أبطح

    ولا عجب هذا التفاوت بيننـا *** فكل إناء بالذي فيه ينضـح

    وفي سبيل تفعيل هذه المقاطعة لا بد من :

    أولا ًً : تعدد اللجان والمواقع الساهرة على إحيائها وتنظيمها ومواصلتها ، وتواصل المسلمين مع جميع القنوات ومنها المواقع الإلكترونية ،و اللجان الشعبية والفتاوى والتصريحات والأخبار للتعرف على الجديد ، والتوثق من المعلومات ، ولا بد من الإشادة بالمبادرات السباقة في هذا الإطار ،كالمؤتمرات واللجان المختصة في الأردن والسودان ولبنان والخليج وغيرها

    ثانيا : الوعي الشعبي الشامل ، بحيث لا تكون هذه أفكار شريحة خاصة ، أو نخبة معينة ، وجمهور الناس بمعزل عنها ، هذه تبعات يسيرة يجب أن يتحملها الطفل الصغير ، كما يتحملها الشيخ الطاعن ، والعجوز الفانية ، ويتحملها المثقف كما يتحملها البقال ، وما لم يتم توسيع رقعة هذا الوعي وتلك القناعة ، فلن يكون ثمت مقاطعة حقيقية .

    وجدير بالاهتمام أن نشر الفتاوى الشرعية يدعم هذا التوجه ، وقد صدر عدة فتاوى عن شيوخ أجلة ، وحبذا أن يصدر شيء كهذا عن المجامع الفقهية والهيئات العلمية ولجان الفتوى في العالم الإسلامي ، وذلك حتى يفهم الناس أن المقاطعة هي مطلب شرعي إلى جانب كونها ضرورة وطنية .

    ثالثا : المرحلية ، إذ إن الاستغناء عن جميع تلك السلع يعتبر أمرا غير واقعي بالنظر إلى جماهير الناس ، وسرعة ركونهم إلى الرخاء والرفاهية ، وتأثرهم بالدعاية المضادة ، وبالنظر إلى تداخل العالم وتواصله وصعوبة الإبحار ضد التيار لدى العامة فلا بد من تركيز الجهد على :

    أ –مقاطعة الشركات والسلع اليهودية ، خصوصا في الدول التي تتعامل اقتصاديا مع إسرائيل ، وفي البلدان غير الإسلامية . ويجب التعرف على هذه الشركات بصورة جيدة ، والاستفادة في هذا من قوائم اللجان المسؤولة عن المقاطعة العربية السابقة لإسرائيل ، ومن الكتب المتخصصة ، ومنها : كتاب " اللوبي اليهودي في العالم "من تأليف : نديم عبدة ، مع مراعاة التحديث ، وعدم الاكتفاء بالمعلومات التاريخية .

    ب – مقاطعة الشركات الأمريكية الداعمة لإسرائيل ، أو المتعاطفة مع اليهود ، خصوصا الشركات الكبرى ، والتي يوجد لها بدائل جدية كشركات السيارات ، والأغذية ، والملابس ، والأثاث ، والتجميل ، والمصارف ، والإعلام ، والتكنولوجيا …

    يجب أن نضع المسلم العادي أمام مسئوليته المتواضعة ، ونساعده على أدائها ، ونهتف بصدق للنجاح الذي يحققه ، ومن هذا الإنجاز الفردي القليل سيحفر نهر التحرير مجراه ، وتتحرك دوافع الإيجابية و المشاركة في ضمير الأمة، وبهذا تتحول ( الصيحات الغامضة ) إلى برنامج علمي واقعي معقول …




    وفي المقاطعة فوائد سبع


    انطلقت انتفاضة الشعوب الغاضبة من المحيط الاطلنطي إلي المحيط الهادي ثائرة لدينها وقدسها واقصاها.. مدافعة عن كرامتها وشرفها وعزتها.. مساندة انتفاضة الاقصي الشريف التي انطلقت في القدس والأراضي المحتلة يوم 28 من سبتمبر 2000 إلي يومنا هذا حتي تتطهر الأرض وتتحرر القدس وكان من آليات هذه الانتفاضة المباركة من الشعوب العربية والإسلامية سلاح المقاطعة للمنتجات الإسرائيلية والأمريكية علي السواء وهي تضرب المثل في هذا للقادة العرب والمسلمين كي يحذوا حذوها دون ان يخشوا في الله لومة لائم ولا يخشوا علي شعوبهم من أي بأس فالشعوب هي صاحبة المبادرة و المطالبة بالمقاطعة ولابد من الاشارة إلي أن مقاطعة الحكومات إجدي وانجع ألف مرة من مقاطعة الشعوب وإن كانت مطلوبة لرمزها وروحها ومعانيها السامية و فوائدها الجمة علي الدول والشعوب العربية والاسلامية ومنها: -
    أولاً: التخلص من التبعية والهيمنة الأمريكية علي حياتنا:
    فقوائم المقاطعة اللمنتجات الأمريكية كشفت تغلغل العم سام في كل شيء في حياتنا اليومية مطاعم أمريكية - سجائر أمريكية - ملابس أمريكية - دواء أمريكي - تسال وألعاب أمريكية - مشروبات غازية أمريكية - لبان وشكولاته وكيك أمريكي ناهيك عن الأجهزة والمعدات الأمريكية ناهيك عن السلاح الأمريكي الذي نناشد الحكومات العربية والإسلامية والصديقة والمحبة للعدل ان تقاطع شراء الأسلحة الأمريكية فرب صفقة سلاح والتي تبلغ المليارات من الدولارات تجعل الإدارة الأمريكية تفكر ألف مرة في قرار المساندة لإسرائيل.
    ثانيا: ترشيد عادة الاستهلاك المفرط لدي شعوبنا:
    فاصبحت الدول العربية والإسلامية أكبر كتلة مستهلكة علي وجه الأرض وليتها تستهلك ما تنتج ولكن المصيبة الكبري انها تستهلك ما تستورد والمصيبة الأعظم أن تستهلك ما ينتج اعداؤها فتصبح هي قوة ضعيفة مستهلكة ويصبح الاعداء قوة اقتصادية منتجة تهيمن علي الاقتصاد ومن ثم علي السياسة وهذا هو الاستعمار الحديث.
    ثالثا: ترشيد أزمة الدولار المستحكمة:
    ان احتياطي مصر علي سبيل المثال من العملة الصعبة انخفض من 26 مليار دولار الي 16 مليار دولار تقريبا في سنوات قليلة وذلك بفضل حمي الاستيراد الاستفزازي، ففي المقاطعة ترشيد لهذا الاستيراد المجنون وبالتالي ترشيد لاستهلاك العملة الصعبة والمساهمة في حل أزمة الدولار الطاحنة وحبذا لو اتجهت الحكومات لمقاطعة الدولار الأمريكي فتجعل احتياطها من العملة الصعبة بعملة اخري فاليورو الأوروبي و الين الياباني لا يقل شأنا عن الدولار ان لم يتفوق عليه.. علي الأقل نجعل احتياطنا ما يعرف بسلة العملات ولا نحصر انفسنا في عملة واحدة تتحكم في رقابنا واقتصادنا.
    رابعا: حماية الصحة العامة في مجتمعاتنا:
    من بين قوائم المقاطعة الأمريكية تبرز بعض السلع الضارة جدا بالصحة باعتراف منتجيها فالسجائر الأمريكية »مارلبورو - ميريت - LM« من أولي السلع الضارة جدا بالصحة.
    كذلك المشروبات الغازية مثل الكولا والبيبسي والسفن والميرندا مسئولة مسئولية مباشرة عن قرح المعدة وأمراض السمنة وحالات التهيج لدي الأطفال وقس علي ذلك المأكولات سابقة التجهيز الأمريكية.
    خامسا: تشجيع صناعتنا المحلية والقومية:
    فإن المقاطعة للمنتجات الأمريكية والإسرائيلية تقتل عندنا عقدة الخواجة لننطلق ونبحث عن البدائل الوطنية او القومية عربية أو إسلامية أو صديقة فإذا قاطعنا منظفات اريال مثلا برزت عشرات الشركات الوطنية التي تنتج المنظفات المماثلة والبديلة ومهما شكونا من ضعف الجودة فإن كثرة الاقبال عليها سيحتم عليها تحسين الجودة وإرضاء جموع المستهلكين وهكذا سائر الصناعات.
    سادسا: تحقيق الاكتفاء الذاتي:
    ان نجاح سلاح المقاطعة الحقيقي في تحقيق الاكتفاء الذاتي خاصة من السلع الضرورية وهنا نقول للذين يتباكون علي العمالة الوطنية إذا قاطعنا بعض السلع الأمريكية: وجهوا هذا العمالة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح بزراعته في صحرائنا الواسعة او وجهوا هذه العمالة لتحقيق الاكتفاء الذاتي من السكر بزراعة أرض البنجر التي انشئت من اجل هذا الغرض .. ان اكتفاءنا الذاتي افضل الف مرة من توظيف عمالتنا عند توكيلات الاعداء فتصبح الحصيلة في صالح العدو علي حساب أمننا واقتصادنا وقرارنا.
    سابعا: توظيف اسواقنا في خدمة أمن شعوبنا وقضاياها:
    إن أسواقنا تمثل أهم الأسواق للمنتج الأمريكي فأسواقنا العربية تقوم علي تعداد 300 مليون نسمة وأسواقنا الإسلامية تقوم علي تعداد 1200 مليون نسمة. إن استجابة هذه الأسواق لخيار المقاطعة من شأنه حرمان المنتجات الأمريكية من أهم أسواقها بداية من الألعاب والتسالي والحلويات إلي الأجهزة والمعدات إلي السلاح بأنواعه إلي الطائرات بأنواعها، فماذا لو استجابت شركات الطيران العربية والإسلامية وامتنعت عن شراء صفقات الطائرات البوينج وتكفي حوادثها واعطالها الفنية القاتلة سببا للمقاطعة والامتناع؟ تري كم ستكون خسائرها والتي ستدفع الإدارة الأمريكية الداعمة لها بكل ما تملك إلي التفكير ألف مرة في قرار المساندة لإسرائيل؟!.
    إن سلاح المقاطعة ليس بدعة وإنما هو سلاح ناجح جربته الهند غاندي ونجحت في هز اقتصاد انجلترا وجربته مصر مع الانجليز بدعوة سعد زغلول وجربته كوبا مع أمريكا فلا يعرف شعبها ما يسمي بالمنتج الأمريكي أبدا وجربته اليابان مع أمريكا بتلقائية ووعي الشعب الياباني جعل العم سام يقوم بجولات مكوكية أكثر من مرة يستجدي فتح السوق الياباني وتشجيع شراء المنتج الأمريكي ولكن هيهات هيهات ان تستجيب الشعوب الواعية إلا للثأر لكرامتها وعزتها ومقدساتها.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-30
  3. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    شكرآ لك اخي على هذه المعلومات .......................
    انشاء الله نحن سوف ندعم المقاطعة................ز
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-11-30
  5. Dilemma

    Dilemma مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-06-27
    المشاركات:
    9,147
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيك وفي كل من يدعم هذه المقاطعة..............
    وان شاء الله سنستمر في صمودنا حتى يتزلزل اقتصاد الاعداء.......
    مع كل التقدير..
    اخوك...
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-12-01
  7. ابا القعقاع

    ابا القعقاع عضو

    التسجيل :
    ‏2004-09-06
    المشاركات:
    94
    الإعجاب :
    0
    المنتجات الصهيونية الواجب مقاطعتها


    [​IMG]



    [​IMG]



    [​IMG]
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-12-01
  9. ليزر

    ليزر عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-27
    المشاركات:
    13
    الإعجاب :
    0
    بارك الله فيكم اخواني على تفاعلكم من اجل الاسلام


    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]

    [​IMG]
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-12-01
  11. ليزر

    ليزر عضو

    التسجيل :
    ‏2004-11-27
    المشاركات:
    13
    الإعجاب :
    0
    هذه هي المنتجات اليهودية والاسرائيلية


    اضغط هنا
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-12-02
  13. yemeniforever

    yemeniforever عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-10-26
    المشاركات:
    344
    الإعجاب :
    0
    لاحول ولاقوة الابالله

    مشكوووووووووووووور حبيب البي

    يعطيك العافيه
     

مشاركة هذه الصفحة