هكذا اغتصبوني في ابو غريب

الكاتب : في ربوع السعيدة   المشاهدات : 938   الردود : 3    ‏2004-11-30
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-30
  1. في ربوع السعيدة

    في ربوع السعيدة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-01-18
    المشاركات:
    574
    الإعجاب :
    0
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ارجوا من كل الاعضاء نشر هذه الواقعة الاليمه
    التي تدمع لها القلوب قبل العيون
    ارجو ان يدري بها كل الناس
    حتى تعرف العالم من هم امريكاء وماذا يفعلون

    هذه القصه منقوله من احد المنتديات

    هكذا اغتصبوني في ابو غريب

    --------------------------------------------------------------------------------

    اخواني نقلت لكم هذه القصه كحجة بوجه كل
    من يتأمل خير بامريكاووجودها بالعراق قصة
    ستحرك دموعكم من محاجرها وبعد قرائتا بالله
    عليكم اخبروني ما هذا الخير الذي تتأملونه وهل
    مازلتكم تعتبرون كل من يحاول ازلتهم من اراضينا
    ارهابي انظرووو يا ابناء العرب انهم يعتبرونا خلقنا
    لمتعتهم لاحول ولا قوة الا بالله
    لم ترتم نادية التي اعتقلت في سجن أبو غريب لسبب
    تجهله حتى اليوم عند خروجها من السجن في احضان
    اهلها, حالها كحال اي سجين مظلوم تكويه نار الظلم ونار
    الشوق لعائلته ببساطة. هربت نادية فور خروجها من
    المعتقل ليس بسبب العار الذي سيلاحقها جراء اقترافها
    جريمة ما ودخولها السجن, لكن بسبب ما تعرضت له
    السجينات العراقيات من اعتداء واغتصاب وتنكيل في
    سجن أبو غريب حيث تحكي جدرانه قصصاً حزينة إلا
    ان ما سترويه نادية هو "الحقيقة" وليس "القصة"!



    بدأت "نادية" روايتها بالقول: "كنت أزور احدى قريباتي
    ففوجئنا بالقوات الاميركية تداهم المنزل وتفتشه لتجد
    كمية من الاسلحة الخفيفة فتقوم على اثرها باعتقال
    كل من في المنزل بمن فيهم أنا, وعبثاً حاولت افهام
    المترجم الذي كان يرافق الدورية الاميركية بأنني ضيفة
    إلا ان محاولاتي فشلت. بكيت وتوسلت وأغمي علي
    من شدة الخوف أثناء الطريق الى سجن أبو غريب".

    وتكمل نادية: "وضعوني في زنزانة قذرة ومظلمة وحيدة
    وكنت أتوقع ان تكون فترة اعتقالي قصيرة بعدما أثبت
    التحقيق انني لم ارتكب جرماً". وتضيف والدموع تنسكب
    على وجنتيها كدليل على صدقها وهول ما عانته: "اليوم
    الأول كان ثقيلا ولم أكن معتادة على رائحة الزنزانة الكريهة
    اذ كانت رطبة ومظلمة وتزيد من الخوف الذي أخذ يتنامى
    في داخلي بسرعة. كانت ضحكات الجنود خارج الزنزانة
    تجعلني أشعر بالخوف أكثر وكنت مرتعبة من الذي
    ينتظرني, وللمرة الأولى شعرت انني في مأزق صعب
    للغاية وانني دخلت عالماً مجهول المعالم لن أخرج منه
    كما دخلته. ووسط هذه الدوامة من المشاعر المختلفة
    طرق مسامعي صوت نسائي يتكلم بلكنة عربية لمجندة
    في الجيش الاميركي بادرتني بالسؤال: "لم أكن أظن
    ان تجار السلاح في العراق من النساء". فما ان تكلمت
    لأفسر لها ظروف الحادث حتى ضربتني بقسوة فبكيت
    وصرخت والله مظلومة... والله مظلومة, ثم قامت
    المجندة بإمطاري بسيل من الشتائم التي لم أتوقع
    يوماً ان تطلق علي تحت اي ظروف وبعدها أخذت
    تهزأ بي وتروي انها كانت تراقبني عبر الاقمار الاصطناعية
    طيلة اليوم, وان باستطاعة التكنولوجيا الاميركية ان تتعقب
    اعداءها حتى داخل غرف نومهم. وحين ضحكت قالت:
    كنت اتابعك حتى وانت تمارسين الجنس مع زوجك!
    فقلت لها بصوت مرتبك انا لست متزوجة, فضربتني
    لأكثر من ساعة وأجبرتني على شرب قدح ماء عرفت
    فيما بعد ان مخدراً وضع فيه, ولم افق إلا بعد يومين
    او اكثر لأجد نفسي وقد جردوني من ملابسي, فعرفت
    على الفور انني فقدت شيئاً لن تستطع كل قوانين الأرض
    إعادته لي, لقد اغتصبت. فانتابتني نوبة من الهستيريا وقمت
    بضرب رأسي بشدة بالجدران الى ان دخل علي أكثر من
    خمسة جنود تتقدمهم المجندة وانهالوا علي ضرباً وتعاقبوا
    على اغتصابي وهم يضحكون وسط موسيقى صاخبة.
    ومع مرور الأيام تكرر سيناريو اغتصابي بشكل يومي
    تقريباً وكانوا يخترعون في كل مرة طرقاً جديدة أكثر
    وحشية من التي سبقتها.

    بعد شهر تقريباً دخل علي جندي زنجي ورمى لي
    قطعتين من الملابس العسكرية الاميركية واشار
    علي بلهجة عربية ركيكة ان ارتديها واقتادني بعدما
    وضع كيساً في رأسي الى مرافق صحية فيها انابيب
    من الماء البارد والحار وطلب مني ان استحم واقفل
    الباب وانصرف. وعلى رغم كل ما كنت أشعر به من
    تعب وألم وعلى رغم العدد الهائل من الكدمات المنتشرة
    في أنحاء متفرقة من جسدي إلا انني قمت بسكب بعض
    الماء على جسدي, وقبل ان انهي استحمامي جاء
    الزنجي فشعرت بالخوف وضربته على وجهه بالإناء فكان
    رده قاسياً ثم اغتصبني بوحشية وبصق في وجهي
    وخرج ليعود ومعه جنديين آخرين قاموا بإرجاعي الى
    الزنزانة, واستمرت معاملتهم لي بهذه الطريقة الى
    حد اغتصابي عشر مرات في بعض الايام, الأمر الذي
    أثر على صحتي.

    وتكمل نادية: بعد اكثر من أربعة شهور جاءتني المجندة
    التي عرفت من خلال حديثها مع باقي الجنود ان اسمها
    ماري, وقالت لي انك الآن امام فرصة ذهبية فسيزورنا
    اليوم ضباط برتب عالية فإذا تعاملت معهم بإيجابية فربما
    يطلقون سراحك, خصوصاً أننا متأكدون من براءتك, فقلت
    لها اذا كنت بريئة لماذا لا تطلقون سراحي؟ فصرخت
    بعصبية: الطريقة الوحيدة التي تكفل لك الخروج هو ان
    تكوني ايجابية معهم! واخذتني الى المرافق الصحية
    واشرفت على استحمامي وبيدها عصى غليظة
    تضربني بها كلما رفضت الانصياع لأوامرها ومن ثم
    اعطتني علبة مستحضرات تجميل وحذرتني من
    البكاء حتى لا أفسد زينتي, ثم اقتادتني الى غرفة
    صغيرة خالية إلا من فراش وضع أرضاً وبعد ساعة
    عادت ومعـها اربعة جنود يحملون كاميرات وقامت
    بخلع ملابسها واخذت تعتدي علي وكأنها رجل
    وسط ضحكات الجنود ونغمات الموسيقى الصاخبة
    والجنود الأربعة يلتقطون الصور بكافة الاوضاع ويركزون
    على وجهي وهي تطلب مني الابتسامة وإلا قتلتني,
    فأخذت مسدساً من أحد رفاقها وأطلقت أربع طلقات
    بالقرب من رأسي واقسمت بأن تستقر الرصاصة
    الخامسة في رأسي بعدها تعاقب الجنود الاربعة
    على اغتصابي الأمر الذي افقدني الوعي واستيقظت
    لأجد نـفسي في الزنزانة وآثار أظافرهم وأسنانهم
    ولسعات السيجار في كل مكان من جسدي".

    وتتوقف نادية عن مواصلة سرد روايتها المفجعة
    لتمسح دموعها ثم تكمل: "بعد يوم جاءت ماري
    لتخبرني بأنني كنت متعاونة وانني سأخرج من
    السجن ولكن بعدما اشاهد الفيلم الذي صورته
    وشاهدت الفيلم بألم وهي تردد "لقد خلقتم كي
    نتمتع بكم" هنا انتابتني حالة من الغضب وهجمت
    عليها على رغم خشيتي من رد فعلها, ولولا تدخل
    الجنود لقتلتها, وما ان تركني الجنود حتى انهالت
    علي ضرباً ثم خرجوا جميعهم ولم يقترب مني أحد
    لأكثر من شهر قضيتها في الصلاة والدعاء الى الباري
    القدير ان يخلصني مما انا فيه. ثم جاءتني ماري مع
    عدد من الجنود وأعطوني الملابس التي كنت
    ارتديها عندما اعتقلت واقلوني في سيارة
    اميركية وألقوا بي على الخط السريع لمدينة ابو غريب
    ومعي عشرة آلاف دينار عراقي. بعدها اتجهت الى
    بيت غير بيت اهلي كان قريباً من المكان الذي تركوني
    فيه ولأنني اعرف رد فعل اهلي آثرت أن اقوم بزيارة
    لإحدى قريباتي لأعرف ما آلت اليه الأوضاع اثناء غيابي
    فعلمت ان اخي أقام مجلس عزاء لي قبل اكثر من
    أربعة شهور واعتبرني ميتة, ففهمت ان سكين غسل
    العار بانتظاري, فتوجهت الى بغداد وقامت عائلة من
    أهل الخير بإيوائي وعملت لديهم خادمة ومربية لأطفالهم.
    فمن سيشفي غليلي؟ ومن سيعيد عذريتي؟ وما
    ذنبي في كل ما حصل؟ وما ذنب أهلي وعشيرتي؟
    وفي احشائي طفل لا أدري إبن من هو ؟؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-30
  3. الدكتور صريح

    الدكتور صريح عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-09-12
    المشاركات:
    717
    الإعجاب :
    0
    الموضوع معاد جزاك الله خير وسبقك به عل ما اظن الاخ جمال العسيري
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-11-30
  5. رحاله

    رحاله قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2002-11-17
    المشاركات:
    7,167
    الإعجاب :
    0
    أخ ............ ومن سيشفي غليلك

    من ؟

    إن الله معكي ....... وهو الوحيد الشافي للغليل ؟


    سلمت يداك أخي العزيز على الموضوع

    رحاله
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-11-30
  7. فارس العرب

    فارس العرب عضو

    التسجيل :
    ‏2003-09-03
    المشاركات:
    195
    الإعجاب :
    0
    جزاك الله الف خير اخي
     

مشاركة هذه الصفحة