علماء الشيعة يكذبون(3)

الكاتب : idriss   المشاهدات : 336   الردود : 0    ‏2004-11-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-29
  1. idriss

    idriss عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-30
    المشاركات:
    33
    الإعجاب :
    0
    علماء الشيعة يكذبون(3)


    جدد وزير الخارجية الأميركي كولن باول التأكيد على رغبة الولايات المتحدة في دعم العملية السياسية بالعراق، ودعا المجتمع الدولي إلى مساعدة العراق على إرساء الاستقرار وإجراء الانتخابات في موعدها.

    حث مؤتمر شرم الشيخ الدولي بشأن العراق الحكومة المؤقتة على ضرورة أن تكفل أكبر قدر من المشاركة في الانتخابات المقررة يوم 30 يناير/ كانون الثاني المقبل.
    وقال عنان في تقرير تسلمه مجلس الأمن إن الانتخابات يمكن إجراؤها بحلول نهاية العام إذا اتخذت على الفور ترتيبات لوضع هياكل للمؤسسات القانونية والرسمية.
    إلا أنه رجح بأن استعدادات من هذا القبيل ستستغرق ثمانية أشهر ولن تستكمل قبل حلول مايو/أيار.

    ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولين اميركيين قولهم ان واشنطن تفكر في تنظيم انتخابات في العراق, بناء على طلب السيستاني الذي تحسب الإدارة لرفضه ألف حساب.
    و ينقل رئيس مجلس الحكم الانتقالي العراقي في ختام لقاء له في النجف مع علي السيستاني أن الأخير يطالب بانتخابات فورية بالاقتراع العام وعلى جميع المستويات على أساس بطاقات التموين التي وزعها النظام السابق بعد حرب الخليج في العام 1991

    وأكدت رجاء الخزاعي وهي طبيبة شيعية قابلت الرئيس الأمريكي جورج بوش مع 3 أعضاء آخرين بمجلس الحكم أثناء زيارته المفاجئة إلى بغداد الخميس 27-11-2003، أن بوش أعرب عن تقديره للسيستاني وعن "تأييده لتنظيم انتخابات،
    وأضافت رجاء الخزاعي أن الرئيس بوش "قال لنا: إنه بلدكم، أنتم المسئولون عنه وعليكم العمل بكد لاحترام الروزنامة".
    وقالت رجاء الخزاعي: إن طالباني أوضح للرئيس الأمريكي أنه "من أجل تنظيم انتخابات (عامة) ينبغي إجراء استفتاء يتطلب وقتا طويلا".


    طلب المرجع الشيعي خيانت الله علي السيستاني من العراقيين تسجيل اسمائهم في سجلات الناخبين التي سيبدأ العمل بها مطلع الشهر المقبل, فيما أكدت "هيئة علماء المسلمين" ان العملية الانتخابية ستصب في مصلحة الاحتلال الاميركي.
    شدد المرجع الشيعي الاعلى في العراق آية الله علي السيستاني على «المشاركة الكثيفة» في الانتخابات العراقية لأن الامتناع «خيانة بحق الوطن» كما ان للمشاركة «حرمة شرعية والمخالف يدخل جهنم».
    في المقابل اعتبر الناطق باسم هيئة علماء المسلمين د. مثنى حارث الضاري في تصريح للجزيرة أن مؤتمر شرم الشيخ كان مجرد احتفال علاقات عامة تجاهل كل المطالب الرئيسية للقوى العراقية.
    وقال الضاري إن البيان الختامي صيغ بصورة خدمت مصالح واشنطن التي أتاحت لدول الجوار التدخل في الشأن العراقي، ومنح فرنسا وتركيا جزءا من كعكة إعادة الإعمار مقابل التخلي عن تحديد جدول زمني للانسحاب.
    وقالت الهيئة في بيان حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه ان هيئة العلماء "لا تعول كثيرا لا على الانتخابات ولا على غيرها من المشاريع المطروحة لنقل السلطة مادام الاحتلال موجودا ومادام الشعب مسلوب الارادة".
    واضافت الهيئة التي تمثل السنة العراقيين في بيانها ان "الهيمنة الكاملة على البلد لسلطات الاحتلال وما لديها من امكانات واساليب ما يمكنها من تسيير الانتخابات لمصالحها الخاصة".
    لا يختلف وضع العراق عن أي بلد خرج للتو من معركة استقلال ناقص، إذا سلمنا أن احتلاله سيرتدي طابعاً آخر بعد الانتخابات، وأن الجهود الأميركية في إلغاء الديون المستحقة تراد اكراماً لعيون العراقيين، مثل الحديث عن الإعمار الذي لم يبدأ.
    مشكلته أن السيستاني ينظر للطرف الشيعي أنه الطرف العراقي الذي خرج منتصرا من الحرب و إذا كان الأكراد قد ضمنوا حصتهم التي حصلوا عليها قبل الاحتلال الأمريكي و هي حكم كردستان فإن الشيعة قد جاءت فرصتهم الآن وهم الطرف الذي كان الورقة الأمريكية الرابحة في حربها ضد صدام حسين بعد أن ظلوا على الحياد حتى ما بعد اندلاع حرب المقاومة السنية فإن السيستاني يطالب اليوم بنصيب الشيعة الأكبر في حكم العراق و برغم من أن مجلس الحكم الموجود الحالي يشكل الشيعة أغلبية فيه إلا أن أغلب شيعته [ شيعة مجلس الحكم ] ليسوا تحت سيطرة الحوزة العلمية بل يديونوا بالولاء للسيد الأمريكي الذي أحضرهم على دبابته وينص الاتفاق الأمريكي الجديد على تشكيل المجلس الوطني الانتقالي من أعيان تختارهم لجنة من 15 عضوا يعين مجلس الحكم خمسة منهم فيما تعين الاعضاء الباقين جمعيات محلية في المحافظات ويطالب السيستاني بإجراء انتخابات لاختيار هؤلاء .


    ادريس طالبى
     

مشاركة هذه الصفحة