المدرب سعدان.. 60 % جاهزية المنتخب اليمني لكأس الخليج 17 بقطر

الكاتب : نبض اليمن   المشاهدات : 497   الردود : 0    ‏2004-11-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-29
  1. نبض اليمن

    نبض اليمن عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-02
    المشاركات:
    1,232
    الإعجاب :
    0
    "الإثنين, 29-نوفمبر-2004"

    المؤتمرنت -ريام مخشف - أكد الخبير الجزائري رابح سعدان المدير الفني للمنتخبات اليمنية سعي المنتخب للظهور بصورة مشرفة في مشاركته المقبلة في منافسات خليجي 17 بقطر ، ومغايرة عن تلك الصورة التي تظهر بها في مشاركته الأولى في خليجي 16 بالكويت العام الماضي .
    وأشار خلال مؤتمره الصحفي الذي عقده اليوم بصنعاء قبل توجه المنتخب إلى مدينة دبي الإماراتية بعد غد الأربعاء لإقامة المرحلة الأخيرة من الإعداد لكأس الخليج إلى أن المنتخب في تطور إلى الأفضل خلال الفترة الأخيرة وارتفاع مستواه الفني والبدني على عتبة المشاركة اليمنية الثانية في دورات كأس الخليج الكروية .
    وقال ان المنتخب أظهر مستوى متقدم قياساً عما كان عليه في الفترات السابقة .. ومع ذلك فما زال هناك الكثير من العمل الدءوب والتجارب القوية التي يحتاجها اللاعبون من أجل الوصول إلى مستوى أفضل وأقرب للمنافسة في
    المشاركات الخارجية القادمة ".
    وتوقع المدرب أن يقدم المنتخب عنصر من عناصر المفاجأة في الدورة الخليجية رغم صعوبة الموقف في المجموعة الثانية للدورة التي تضم ثلاثة منتخبات خليجية تأهلت إلى الدور الثاني من تصفيات كاس العالم الآسيوية وهي حامل اللقب المنتخب السعودي ومنتخبي الكويت والبحرين .. مشيراً إلى أن المهمة ليست مستحيلة ولكنها بالقياس إلى إمكانيات المنتخبات التي سنواجهها تبدو صعبة جداً .
    وتطرق سعدان في المؤتمر الصحفي إلى تأثر لاعبي المنتخب وجهازه الفني والإداري بسلبيات العمل الإداري في إتحاد الكرة والمتمثل ببعض الصعوبات التي ظهرت في مسيرة اللجنة المؤقتة لإتحاد الكرة وأدت في بعض الأحيان إلى إهمال كلي للمنتخب ومتطلباته في بعض الفترات السابقة .. مشدداً على ضرورة تلافي هذه الأوضاع والعمل
    بروح الفريق الواحد بين اللجنة ووزارة الشباب والرياضة كما حدث في الفترة الأخيرة التي ظهرت خلالها أمور المنتخب بصورة أفضل من السابق .
    وأكد سعدان أن تردي الأوضاع الإدارية وعشوائية العمل التنظيمي الإداري في الإتحاد وقلة خبرة بعض أعضائه العملية قد تجعله يفكر ملياً في عدم التجديد لعقده مع إتحاد الكرة بعد انتهاء العام المحدد بالعقد .. معرباً عن رغبته في مواصلة العمل مع الكرة اليمنية في ظل ظروف وأوضاع أفضل من هذه الظروف التي جعلته في فترة من الفترات يعلن تخليه عن قيادة المنتخب الميدانية المباشرة ويقوم بالدور الإشرافي كخبير كروي عالمي فقط .
    وأكد أهمية أن تتغير الأوضاع في اتحاد الكرة بعد كأس الخليج حتى يستطع تنفيذ استراتيجية الكروية لتطوير الكرة اليمنية ، وخاصة أن الخلل الإداري الحاصل حالياً في اتحاد الكرة وعدم وجود القرارات الموحدة يعيق عمله باستمرار .
    وأشار بأن مهمته الأولى التي تعاقد بموجبه مع اتحاد الكرة هو أعداد وبناء قاعدة صلبة للمستقبل والذي ستكون نواة حقيقية لتطوير الكرة اليمنية.. مضيفاً بأنه ركز خلال هذه الفترة لإعداد المنتخب الأول بصورة جيدة برغم من برنامج لإعداد المنتخب للمشاركة في منافسات «خليجي 17» بقطر الشهر المقبل لم ينفذ منه سوى 60 % نتيجة الخلل والتخبط والعشوائية في اتحاد الكرة ، وأبدى سعدان تفاؤله في ترك بصمة في أداء المنتخب وتشريف الكرة اليمنية في مشاركته المقبلة في بطولة «خليجي 17».
    وأوضح سعدان أن اللاعب اليمني جيد وموهوب ويمتلك القدرة على تنفيذ تعليمات المدرب بشكل سريع، إلا انه تنقصه الخبرة وقلة الاحتكاك مع الفرق المتنوعة الأداء التي تنتمي إلى عدة مدارس كروية عالمية ، وكذا غياب الإدارة العلمية السليمة في تسيير أمور رياضة كرة القدم في البلاد .
    وأعرب عن أمله على مواصلة عقده مع الكرة اليمنية ويتم تنفيذ استراتيجيته للفرق اليمنية التي تشارك في البطولات الخارجية لأنها تمثل البلد ، وعدم تكرار مع حصل لبطل اليمن في دوري أبطال العرب أمام الاتحاد السعودي ويهزم بعشرة أهداف .. منوهاً بأن هذه الاستراتيجية ستكون متكاملة لإيجاد قواعد وأسس لان اليمن على حد تعبيره يمتلك الإمكانيات ولاعبين جيدين وما ينقصه هو برامج وخطط واضحة المعالم وتقنية متواصلة من خلال الاحتكاك واللعب مع المنتخبات المتنوعة ولاكتساب الخبرة اللازمة.
    ولفت سعدان إلى أن استراتيجيته الكروية الخاصة بالنهوض بكرة القدم ستركز في تكوين بطولات وطنية مكثفة حتى يرتفع المستوى الفني والبدني تدريجيا وكذا إقامة بطولات للشباب والناشئين وتوحيد منهج برامج التدريب في الأندية وأمور أخرى كثيرة، بالإضافة إلى ان استراتيجيته الكروية تحتاج إلى الصبر وعدم الاستعجال بالنتائج لأنه
    ينبغي الانتظار لما بين خمس إلى ست سنوات بشرط ان يبدأ العمل مطلع العام المقبل 2005 ويظل مستمرا بدون انقطاع تحت إعداد معين يزداد تدريجيا خلال كل فترة وليس منقطعاً.. منوها إلى أهمية عدم الوقوف عند تحقيق نجاح بعد جهد وعمل شاقين لان الوضع الكروي سيبقى كما هو. ولهذا يجب تواصل العمل وبشكل مكثف وبدون انقطاع.
     

مشاركة هذه الصفحة