بوركوا من علماء 26من علماءاليمن يصادقون ويؤيدون بيان ال26 من علماء السعوديه حول العرا

الكاتب : alQssam   المشاهدات : 508   الردود : 5    ‏2004-11-29
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-29
  1. alQssam

    alQssam عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-06-26
    المشاركات:
    617
    الإعجاب :
    0
    بوركوا من علماء // 26من علماءاليمن يصادقون ويؤيدون بيان ال26 من علماء السعوديه حول العراق؟؟؟؟؟

    قام علماء من اليمن - وعددهم 26 عالمًا - بالمصادقة على الخطاب الموجه لأهل العراق من 26 عالمًا من علماء الشريعة وأصول الفقه والدين والدعوة, والذين أوضحوا أن الذي دعاهم لذلك هو وجوب التناصر والتناصح بين المسلمين.
    وقد وجه بعض الأفاضل من علماء اليمن نسخة من هذا الخطاب لـ'مفكرة الإسلام' لبيان تأييد علماء اليمن لما جاء ببيان إخوانهم الأفاضل من قبل، وقد جاء في هذا البيان الناصح دعوة أهل العراق على اختلافهم إلى الإخلاص لله وإرادة وجهه والتخلي عن المطامع الدنيوية والمصالح الشخصية والحزبية والفئوية, حيث أشار الخطاب إلى أن أول ذلك يتمثل في: 'التعاون وإمضاء العدل والإنصاف فيما بينكم, ورفق بعضكم ببعض, وتجنب أسباب الفتن وموجباتها التي تطل برأسها في هذه المرحلة الحرجة'.

    كذلك حذر الخطاب من التعاند وإعجاب كل ذي رأي برأيه, وأن يظن بنفسه الصدق والصواب, وبالآخرين الريبة وسوء النية, لأن ذلك من أعظم أسباب الفتن ويمهد للحرب التي ينتظرها الكثيرون من خصوم هذه الأمة, ويسعدهم أن تقع بأيدينا لا بأيديهم.

    وجاء في الخطاب أن من شروط النجاح فهم الظرف والمرحلة والواقع الذي يعيشه الإنسان فهمًا جيدًا لأن من أعظم القوة قوة العقل والنظر والرؤية الاستراتيجية، وأكثر الإشكالات تأتي من جهة اختلاف الرؤية للواقع, وعدم تمثله بشكل صحيح, أو من النظر إليه من زاوية واحدة, أو من التعويل على صناعة المستقبل دون اعتداد بالحاضر, أو إدراك لصعوباته.

    كما أوضح الخطاب وجوب جهاد المحتلين على ذوي القدرة لأنه من جهاد الدفع, وبابه دفع الصائل, ولا يشترط له ما يشترط لجهاد المبادأة والطلب، ولا يلزم له وجود قيادة عامة، وإنما يعمل في ذلك بقدر المستطاع.

    وقال الخطاب:

    إن 'هؤلاء المحتلين هم - ولا شك - من المحاربين المعتدين الذين اتفقت الشرائع على قتالهم حتى يخرجوا أذلة صاغرين بإذن الله، كما أن القوانين الأرضية تضمنت الاعتراف بحق الشعوب في مقاومتهم، وأصل الإذن بالجهاد هو لمثل هذا، كما قال سبحانه: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} [سورة الحـج: 39]، وقد قرر سبحانه سنة التدافع التي بها حفظ الحياة وإقامة العدل وضبط الشريعة فقال: {وَلَوْلاَ دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ} [سورة الحـج: 40].

    فالمقاومة إذًا حق مشروع، بل واجب شرعي يلزم الشعب العراقي الدفاع عن نفسه وعرضه وأرضه ونفطه وحاضره ومستقبله ضد التحالف الاستعماري كما قاوم الاستعمار البريطاني من قبل'. ولا يجوز لمسلم أن يؤذي أحدًا من رجال المقاومة, ولا أن يدل عليهم, فضلاً عن أن يؤذي أحدًا من أهلهم وأبنائهم, بل تجب نصرتهم وحمايتهم.

    كما يحرم على كل مسلم أن يقدم أي دعم أو مساندة للعمليات العسكرية من قبل جنود الاحتلال؛ لأن ذلك إعانة على الإثم والعدوان. وذكر الخطاب أن 'من المصلحة الظاهرة للإسلام والمسلمين في العراق وفي العالم ألا يستهدف المستضعفين ممن ليسوا طرفًا في النـزاع, وليست دولهم مشاركة في الحملة العسكرية على العراق, كمن يقومون بمهمات إنسانية أو إعلامية أو حياتية عادية لا علاقة لها بالمجهود الحربي'.

    وحذر الخطاب من الأصابع الخفية التي تحاول إيقاد نار الفتنة, وتمزيق العراق إلى طوائف, وإثارة المعارك الداخلية بين الشيعة والسنة, أو بين الأكراد والعرب؛ لأن محصلة ذلك قول كل فئة: الأمريكان خير لنا من هؤلاء.

    ودعا الخطاب أهل الإسلام عامة والمنتسبين إلى الدعوة خاصة إلى الاستفادة من المساجد والمدارس وغيرها في توجيه الناس ومخاطبتهم واستثمار وسائل الإعلام من الإذاعات والقنوات الفضائية والصحف والمجلات وإقامة الدروس والمحاضرات والحلقات على هدى وبصيرة وعلم وتأسيس صحيح, بعيدًا عن التحيز والهوى والموقف الشخصي والحزبي، وبعيدًا عن إقحام الناس في الانتماءات الخاصة والمواقف الضيقة والخلافات المذهبية التي تؤدي إلى الشتات والفرقة والاختلاف والتطاحن.

    وأوصى العلماء المسلمين في العالم بالوقوف إلى جانب إخوانهم في العراق بالدعاء الصادق والنصرة, خصوصًا وهم يشهدون معاناتهم في قبضة المعتدين بالقصف العشوائي والتدمير والقتل الأعمى الذي طال معظم مناطق العراق، ولعل من آخرها ما نشهده اليوم في مدينة الفلوجة.

    وأوصى خطاب العلماء بإعانة أهل العراق بالرأي السديد والنظر الرشيد المتزن البعيد عن التسرع والاستعجال, وبالكف عن إطلاق الفتاوى المربكة التي تتسبب في اضطراب الأمر بينهم، كما أوصى بمؤازرة الشعب العراقي في محنته الأليمة، بالسعي في سد حاجة العراقيين للغذاء والدواء واللباس وضروريات الحياة.

    وقد ذيَّل علماء اليمن هذا الخطاب بتوقيعهم بعد أن أثنوا عليه خيرًا وهم:

    الشيخ/ عبد المجيد الزنداني رئيس جامعة الإيمان وعضو مجلس الرئاسة سابقًا.

    الشيخ الدكتور/ عبد الوهاب الديلمي أستاذ بجامعة صنعاء ووزير العدل سابقًا.

    الشيخ العلامة/ محمد بن إسماعيل العمراني العالم المعروف عضو دار الإفتاء.

    الشيخ/ راشد عوض علي أستاذ بجامعة الإيمان.

    الشيخ/ محمد الصادق مغلس أستاذ بجامعة الإيمان وعضو مجلس النواب سابقًا.

    الشيخ/ علي فارع العصيمي ممثل اليمن في رابطة العالم الإسلامي سابقًا.

    الشيخ/ محمد علي المنصور أستاذ بالمعهد العالي للقضاء.

    الشيخ/ قاسم بحر أستاذ فقه وعضو مجلس النواب سابقًا.

    الشيخ/ هلال عباس الكبودي عضو المحكمة العليا سابقًا.

    الشيخ الدكتور/ حيدر الصافح أستاذ بجامعة صنعاء.

    الشيخ/ محمد علي الغيلي مدير عام مدارس تحفيظ القرآن الكريم.

    الشيح الدكتور/ حسن الأهدل أستاذ بجامعة صنعاء ونائب مديرها سابقًا وعضو مجلس النواب سابقًا.

    الشيخ/ محمد علي الآنسي داعية إسلامي نائب رئيس جامعة الإيمان.

    الشيخ الدكتور/ أمين علي مقبل عميد كلية الشريعة بجامعة الإيمان.

    الشيخ الدكتور/ صالح الوعيل أستاذ بجامعة صنعاء.

    الشيخ/ أحمد حسن الطيب عضو المحكمة العليا عضو مجلس النواب سابقًا.

    الشيخ/ حسن عبد الله الشافعي داعية إسلامي.

    الشيخ/ عبد الله صعتر داعية إسلامي وعضو مجلس النواب سابقًا.

    الشيخ/ عبد المجيد الريمي داعية إسلامي.

    الشيخ الدكتور/ علي مقبول أستاذ بجامعة صنعاء.

    الشيخ مراد أحمد القدسي داعية إسلامي.

    الشيخ/ عبد الله فيصل الأهدل داعية إسلامي.

    الشيخ الدكتور/ عبد الرحمن الخميسي أستاذ بجامعة صنعاء.

    الشيخ/ أحمد محمد الجهمي مدرس بجامعة الإيمان.

    الشيخ/ عارف أحمد الصبري رئيس قسم الدعوة بجامعة الإيمان وعضو مجلس النواب.

    الشيخ/ محمد ناصر الحزمي داعية إسلامي وعضو مجلس النواب.

    حفظ الله علمـاء اليمــن الأبرار و بارك فيـــهم و نفــع بعلمهم المسـلمـــين


    منقول للفائده
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-04
  3. عصام علي العماد

    عصام علي العماد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-05
    المشاركات:
    131
    الإعجاب :
    18
    اهمية البيان الصادر من علماء السعودية والمؤيد من قبل علماء اليمن

    اهمية هذا البيان الصادر من علماء السعودية والمؤيد من علماء اليمن :
    1- إن هذا البيان يتعرض لقضية الصراع بين السلفية والشيعة فيقول : (إن المحافظة على وحدة العراق مطلب حيوي وضروري.
    وهناك أصابع خفية تحاول إيقاد نار الفتنة, وتمزيق العراق إلى طوائف, وإثارة المعارك الداخلية بين الشيعة والسنة, أو بين الأكراد والعرب.
    ومثل هذا الاحتراب الداخلي -الذي قد ينجر إليه المتسرعون من كل فئة- ضرر ظاهر وخدمة مجانية لليهود الذين يتسللون إلى العراق, ولقوى التحالف التي توظف الخلاف في ترسيخ سيادتها, وتسليط كل طرف على الطرف الآخر يقتل رموزه, ويفشي أسراره، والمحصلة النهائية أن كل فئة تقول : الأمريكان خير لنا من هؤلاء.ولهذا يجب أن يتواضع العراقيون جميعاً على أن حقهم أن يعيشوا بسلام - تحت راية الإسلام - بعضهم إلى جوار بعض، وهذا وضع تاريخي مرت عليه قرون طويلة, وليست هذه الفترة الحرجة من تاريخ العراق بالفرصة الذهبية التي يطمع كل طرف أن يوظفها لصالحه، والأولوية في هذه المرحلة هي لترسيخ وحدة البلد والمصالحة الداخلية وتجنب أسباب الفتنة والاحتراب, وكف بعض الطوائف عن بعض، فهذه مصلحة مشترك ).
    لقد اصمت البيان دعاة التكفير سواء كانوا من السلفية او من الشيعة , وبين هذا البيان القيم أن الشيعة والسلفية في العراق - او في غيرها - امة اسلامية واحدة .
    2- ثم بين البيان أنه مادام السنة والشيعة امة واحدة فينبغي المحافظة على حفظ دم المسلم الشيعي كما ينبغي المحافظة على دم المسلم السلفي , واغلق المجال على المتعصبين من السلفية او من الشيعة الذين دفعهم تعصبهم إلى استباحة دم المسلم السلفي او المسلم الشافعي , في هذا الامر الذي ذكرناه يقول البيان (إن من مقررات الشريعة الثابتة المستقرة - التي لا خلاف عليها بين أهل الإسلام - حفظ دماء المسلمين وأموالهم وأعراضهم.
    ولم يرد في القرآن وعيد على ذنب بعد الشرك كما ورد في وعيد من قتل مؤمناً متعمداً، قال الله سبحانه "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا" [النساء:93].
    وفي صحيح البخاري عن أبي بكرة مرفوعاً أن رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم – قال: « إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِى النَّارِ » .
    وفي الصحيحين عَنْ جَرِيرٍ أَنَّ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - قَالَ لَهُ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ « اسْتَنْصِتِ النَّاسَ » فَقَالَ « لاَ تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ » .
    وفي صحيح البخاري عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضى الله عنهما - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - « لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِى فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ ، مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا » .
    ولسنا نعرف لغة أقوى وأوضح وأصدق في إقامة الحجة وقطع المعذرة عن المتأولين والمتحايلين والمتساهلين وأكثر حفظاً لدماء المسلمين وأعراضهم من هذه اللغة النبوية المحكمة. ولهذا يجب أن يحفظ هذا الأصل الذي هو حقن دم المسلم، وتحريم ماله وعرضه وعدم فتح باب التأويل في ذلك ).
    3 - ثم تأ تي الخطوة الثالثة الهامة في هذا البيان القيم العظيم ... فبعد أن اتفقنا على اسلامية السلفية والشيعة ثم اتفقنا على أن حرمة دم المسلم الشيعي هي كحرمة دم المسلم السلفي , اذن فيجب أن يقف السلفي والشيعي في صف واحد من اجل مقاومة الاحتلال الامريكي في العراق , كما انه لا يصح للشيعي والسلفي أن يخذل المقاوم السلفي او المقاوم الشيعي و الذي يؤذي المقاوم فهو خائن للا سلام كان سلفيا او كان شيعيا .. واترك البيان يتكلم بنفسه عما ذكرته هنا ... يقول البيان : (ولا شك أن جهاد المحتلين واجب على ذوي القدرة، وهو من جهاد الدفع, وبابه دفع الصائل, ولا يشترط له ما يشترط لجهاد المبادأة والطلب، ولا يلزم له وجود قيادة عامة، وإنما يعمل في ذلك بقدر المستطاع، كما قال تعالى : "فاتقوا الله ما استطعتم".
    وهؤلاء المحتلون هم -ولا شك - من المحاربين المعتدين الذين اتفقت الشرائع على قتالهم حتى يخرجوا أذلة صاغرين يإذن الله، كما أن القوانين الأرضية تضمنت الاعتراف بحق الشعوب في مقاومتهم.
    وأصل الإذن بالجهاد هو لمثل هذا، كما قال سبحانه: "أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ" [الحـج:39]. وقد قرر سبحانه سنة التدافع التي بها حفظ الحياة وإقامة العدل وضبط الشريعة، فقال: "وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ" [الحـج:40].
    فالمقاومة إذاً حق مشروع، بل واجب شرعي يلزم الشعب العراقي الدفاع عن نفسه وعرضه وأرضه ونفطه وحاضره ومستقبله ضد التحالف الاستعماري كما قاوم الاستعمار البريطاني من قبل.

    4. ولا يجوز لمسلم أن يؤذي أحداً من رجال المقاومة, ولا أن يدل عليهم فضلاً عن أن يؤذي أحداً من أهلهم وأبنائهم, بل تجب نصرتهم وحمايتهم.
    يقدم أي دعم أو مساندة للعمليات العسكرية من قبل جنود الاحتلال؛ لأن ذلك إعانة على الإثم والعدوان.
    أما ما يتعلق بمصالح البلد وأهله - من توفير الكهرباء والماء والصحة والخدمات وضبط المرور واستمرار الأعمال والدراسة وديمومة المصالح العامة ومنع السرقة ونحوها- فلا بد من السعي في توفيرها بحسب الإمكان) .

    5- إن هذا البيان هو دعو ة مباركة الى تأسيس جماعة للتقريب بين السلفية وبين الشيعة تكون كجماعة التقريب بين السنة والشيعة التي اسسها في مصر الامام شلتوت السني والامام البروجردي الشيعي , لان بعض المتعصبين يحسبون أنه بالامكان التقريب بين السنة والشيعة , ولكنه لايمكن التقريب بين السلفية والشيعة , لكن هذا البيان الصادر من كبار اقطاب السلفية في السعودية قد فتح بابا كبيرا للتقريب بين جماعتين عظميتين وشامختين من المسلمين ( السلفية والشيعة).

    وفي الاخير اقول بارك الله في كل الذين اصدروا هذا البيان من اخواننا السلفية في السعودية او من اخواننا السلفية في اليمن .. كما اطالب علماء السلفية وعلماء الشيعة في العالم الاسلامي أن يصدروا بيانات في تاييد هذا البيان الذي صدر من قبل اناس يحملون هم هذا الدين العظيم , كما اطالب بفتح دار للتقريب بين السلفية وبين السنة ويكون لها مقر في النجف وقم وفي الرياض وجدة .

    osamemad@yahoo.com





     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-05
  5. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    اهمية هذا البيان الصادر من علماء السعودية والمؤيد من علماء اليمن :
    1- إن هذا البيان يتعرض لقضية الصراع بين السلفية والشيعة فيقول : (إن المحافظة على وحدة العراق مطلب حيوي وضروري.
    وهناك أصابع خفية تحاول إيقاد نار الفتنة, وتمزيق العراق إلى طوائف, وإثارة المعارك الداخلية بين الشيعة والسنة, أو بين الأكراد والعرب.
    هدة ياصديقي هوالاهم في الوقت وحدة المسلمون في مواحهات التحديات القادمه مابعد الانتجابات الامريكيه وتداعيات رياح العولمه القادمه لنا من محتلف الطرق؟ وباساليب متعددة ومنتوعه وهدة مايعني ان العولمه وتقافه العولمه قد تساعد اوتهدد كيانات وتقافات شعوب الارض وبما فيها التقافه الاسلاميه (امركه التقافه الاسلاميه ياعصام ) ونتواضل في النقاش ان شاء الله
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-12-05
  7. عصام علي العماد

    عصام علي العماد عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-05
    المشاركات:
    131
    الإعجاب :
    18
    نعم اخي وصديقي العزيز نبض عدن .. صدقني انني من المؤمنين بالتقريب بين السنة والشيعة, ولكنني من المؤمنين بالتقريب الواقعي الحقيقي الاستراتيجي , لا التقريب الخيالي التكتيكي المؤقت ..فلنقف مع التقريب بين السنة والشيعة في حالة الهجمة الثقافية الامريكية او حتى في حالة انعدام اي خطر يهدد الامة الاسلامية ..لان التقريب هو امر مقدس في الاسلام وهو يستند على ادلة من الكتاب والسنة .
    ولك تحيتي ومحبتي واخوتي وسلامي
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-12-05
  9. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    بارك الله فيك صديقي عصام ونفس المشاعر انا احملها لك في قلبي ياعتقادي بالحوارالاسلامي الاسلامي ممكن العمل شي من التفاهم والتقارب بين اهل المذاهب كلها ويقول السيد محمد حسين فضل الله، إننا بدايةً نحتاج إلى إعادة بناء جسور الثقة في ما بيننا أوّلاً‏, لأنّ هذه الجسور قد جرى تقطيعها عبر التاريخ لأسباب سياسية في معظمها‏,‏ فالحكّام الذين لم يكونوا يريدون مذهباً غير مذهبهم للدولة، كانوا يكفرون المذاهب الأخرى، بدل أن يتركوها في دائرة التنوع العقيدي، وكانوا يلاحقون أصحابها بتهمة الكفر والزندقة‏,‏ وما إلى ذلك من أوصاف‏...‏ وإزاء ذلك، دخل منطق التكفير في قناعات ووجدان أوساط واسعة من الأمّة من دون أن نلحظ أسبابه‏.

    وفي المقابل‏,‏ نأى أصحاب المذاهب الأخرى بمذاهبهم جانباً خوفاً من طغيان مذاهب السلطات‏,‏ وأخذوا يمارسون التقيّة، وانغلقوا أحياناً كثيرة وتجمّدوا عن التواصل مع المحيط الاجتماعي العام‏...‏ وغالباً ما تولّد هذه الحال بين أبناء المجتمع الواحد منطقاً تكفيرياً إلغائياً ينمو ويتزايد من دون أن يلتفت أحد إلى أسبابه الحقيقية‏.‏

    ولعلّ دخول الاستعمار مطلع القرن الفائت إلى بلادنا ودولنا قبل أن تجري مراجعة موضوعية لعلاقة المسلمين في ما بينهم بهدف تحقيق التقارب المنشود، أبقى دعوات المصلحين من علماء الدين ورجاله صوتاً في واد‏,‏ فيما أخذ المستعمر يمعن في تكريس انقسامنا حتى لا تقوم للمسلمين قائمة بوحدتهم بعد ذلك‏.‏

    ويضيف: إننا أمام نوعين من المشاكل والأخطار التي تهدد التقريب بين المذاهب‏:‏

    النوع الأول‏:‏ وهو الذي نعانيه داخل مجتمعنا الإسلامي، أي حالة الفرقة التي تأسست في أغلب عناصرها على قاعدة سياسية، وتكرّست بفعل أيدينا وجرى التنظير لها عقيدياً ومذهبياً حتى تعمَّقت في وجدان المسلمين‏.‏

    النوع الثاني‏:‏ وهو ما يفرضه علينا الاستعمار والاستكبار من واقع حال مذرٍ لن نفلح في ردعه إلا إذا حقَّقنا التقارب المنشود بين مذاهبنا المختلفة، وصولاً إلى وحدةٍ تشكل صمّام أمان داخلياً للمسلمين في ما بينهم وأمام الخارج المستكبر‏.‏

    ويؤكِّد فضل الله، أنه لتحقيق ذلك لا بد من تحديد جملة أولويات يتصل بعضها بعقائد المسلمين والآخر بأوضاعهم السياسية‏,‏ فعلى المستوى العقائدي يفترض الالتفات إلى الأمور الآتية‏:‏

    ‏-‏ أن نتعرَّف أسلوب الحوار في القرآن‏.‏ ففي الدائرة العامة‏,‏ نجد أن المنهج القرآني يخرج من دائرة الذات إلى آفاق الفكرة‏,‏ وهذا المنهج يمثِّل القمّة الموضوعية العقلانية التي يحترم فيها المحاور القرآني المحاور الآخر‏.‏

    -‏ لا بدّ من التعامل مع الإسلام كإسلام باعتباره أولويّة الأولويات، واعتبار الشهادتين حصن المسلم ودرعه لأيِّ مذهب انتمى‏,‏ ويترتَّب على ذلك ما يترتب للمسلم من حرمة لماله وعرضه ودمه‏,‏ وما إلى ذلك‏.‏

    ‏-‏ لا بد من إلغاء مفردة تكفير المسلمين بعضهم لبعض من قاموس العلاقة بينهم‏,‏ واعتبار التفاصيل غير ضارّة بالمبدأ العام للإسلام القائم على الشهادتين‏.‏

    ‏-‏ اعتبار المذاهب الإسلامية تنوّعاً في دائرة الوحدة‏,‏ أي هي اجتهادات في الإطار الكلي للإسلام، ولا يجوز تسفيه أيِّ مذهب لمجرَّد اختلافه عن المذاهب الأخرى‏,‏ أو وضعه في خانة الأعداء لمجرد أنه لا يقول بخصوصيات هي بمثابة قناعات لمذهب آخر‏...‏ ولذلك لا بد للقائمين على شؤون الفكر الإسلامي والدعوة الإسلامية، من أن يقوموا بتثبيت الأمّة على المنهج الحواري الذي يمتدُّ في إيجابياته إلى كل نواحي الحياة العامة في الساحة الإسلامية‏.‏

    -‏ إنشاء روح السلام والحرية والمحبة بين أتباع المذاهب المختلفة‏,‏ وهذه مهمة حضارية يجب أن يناط بعلماء الأمة ومثقفيها القيام بها من موقع الحب والالتزام والمسؤولية‏.‏

    ‏-‏ الوقوف في شكل حاسم وحازم في وجه المتعصبين والمتطرفين من أتباع المذاهب المتنوعة، وإجراء المقاطعة الايجابية في حقهم حتى يفيئوا إلى أمر الله‏, لأنّ جزءاً من المشكلة هو أننا قد نطرح النظرية في المؤتمرات العامة‏,‏ ولكننا نطرح العصبية في التوجهات العامة‏...‏ وفي بعض الحالات، نمنع المسلمين المختلفين في مذاهبهم واجتهاداتهم من الاطّلاع على آراء الفرق الأخرى، بادّعاء أنها كتب ضلال وما أشبه ذلك‏.‏

    ‏-‏ التركيز على المنهج القرآني العقلاني الحواري الذي يؤكد احترام الآخر الذي قد يلتقي معنا في فكر مشترك، والدعوة إلى مواقع اللقاء بيننا وبين الآخر‏,‏ ليس المسلم فحسب‏,‏ بل أي إنسان يمكن أن تكون بيننا وبينه قواسم مشتركة في المبادئ والقيم، حيث تلتقي الأديان مع الإنسانية عامة‏.‏

    ويشير السيد فضل الله إلى أنه على المستوى السياسي، لا بد من الأخذ في الاعتبار النقاط الآتية‏:‏

    ‏-‏ الفصل بين القضايا الأساسية والقضايا الفرعية لمجتمع المسلمين في العالم‏,‏ فهناك قضايا تتصل بأمة الإسلام، ولا يجوز لأيِّ مسلم أو جهة إسلامية أو حزب إسلامي التفرد في اتخاذ القرارات المتصلة بها‏,‏ لأنّ ضررها سوف ينسحب على كلِّ قطاعات الاجتماع السياسي الإسلامي‏,‏ والأمثلة على ذلك كثيرة‏.‏

    ‏-‏ وهناك قضايا داخلية تهمُّ المسلمين في أوطانهم‏...‏ وبما أن الوطن الإسلامي غير موحد على مستوى الجغرافيا السياسية‏,‏ فلا بد من ملاحظة خصوصيات المسلمين في مجتمعاتهم‏,‏ وملاحظة خصوصيات المذاهب في بيئاتها الداخلية‏.‏

    ‏-‏ العمل على إعادة تحديد دقيق للمصطلحات والمفاهيم التي يجري تداولها في المجتمع العالمي، والتي غالباً ما تستهدفنا تحت مسمّياتها، كمفاهيم الإرهاب والعنف والشر وما إلى ذلك‏.‏

    ‏-‏ العمل على توحيد بنية الخطاب الإسلامي في مواجهة القوى المضادّة، وفي التعامل مع المفردات الجديدة المتداولة في المجتمع الدولي ومؤسساته على نحو يمنع إيجاد فجوات تسمح باختراق المجتمع الإسلامي ووحدته.

    - إيجاد المناخات الملائمة لحوار بنّاء وهادف بين مختلف قطاعات الأمة على قاعدة:‏ ننمي ما نتفق عليه، ونتفاهم على ما نختلف فيه‏.‏ والاختلاف هو تنوع وغنى في مناخ حرية وتفهم، ويجب ألا يفسد للود قضية‏.‏

    ويقترح المرجع الشيعي اللبناني تأصيل فكر الوحدة من خلال إيجاد مؤسسة خاصة تعنى بالحوار الإسلامي ـ الإسلامي الدائم‏,‏ على أن يتفرع عنها جهاز ثقافي وعلمائي وإعلامي وتربوي وإنساني يعمل ضمن رؤية استراتيجية توحيدية، ويصيغ برامج عمله كافةً بالحوار والتوافق‏,‏ ويمارس النقد الذاتي البناء في إطار الحرص على الوحدة والمجتمع الإسلامي العام‏,‏ بل الأمة الإسلامية برمتها‏,‏ ويعمل على تنسيق المواقف بين الأطراف الإسلامية كافةً، ويصدر البيانات المشتركة بناءً على التوافقات التي تتم من خلاله‏,‏ ويصدر الدراسات والنشرات الدورية التي تعزّز الوحدة الإسلامية والتقارب بين المذاهب وخصوصاً ما له علاقة بالاجتماع السياسي الإسلامي‏,‏ وينظِّم حلقات الحوار والتعايش حول قضايا الأمة والأخطار المحيطة بها، ليعرف الناس بها كاملةً وواضحة‏,‏ ويتواصل مع وسائل الإعلام المحلية والإسلامية والعالمية لتأمين حضور النفس الوحدوي في شتى المجالات عبر الإعلام الفضائي والعالمي،. إضافةً إلى مراجعة ومناقشة القضايا الإشكالية بين المذاهب الإسلامية حين تكون متصلة بقضيةٍ خلافيةٍ يمكن أن تؤثِّر على المسلمين بشكل عام‏.‏

    وأخيراً، إذا لم نستطع أن نتوحد فعلينا أن نعرف كيف ندير خلافاتنا، وكيف نلتقي على الخطِّ القرآني الأصيل: {وإن هذه أمتكم أمة واحدة‏} [المؤمنون:52], {فإن تنازعتم في شيء فردّوه إلى الله والرسول‏} [النساء:59].

    ويقول آية الله الدكتور الشيخ فاضل المالكي: من الواضح أن حقيقة كل مذهب تتقوّم بمجموع ثوابته الأساسية‏,‏ فإذا انتفى بعضها فقد انتفى‏,‏ وبالتالي فلا يعني التقريب بين المذاهب‏ ـ بالضرورة‏ ـ رفع اليد عن تلك المقوّمات وتغيير تلك الثوابت‏.‏ إنما يُتصوّر التقريب بين المذاهب في مستويات، منها‏:‏

    ‏1-‏كسر الحواجز النفسية بين أتباع المذاهب المختلفة، وزرع الثقة المتبادلة في ما بينهم، ومدّ جسور المحبة والتعاون معهم، وتوطيد العلاقة والتعامل معهم على أسس الصدق والأمانة والأخوّة‏ (‏الإيمانية والإنسانية‏).‏

    ‏2-‏ الحكم بإسلاميّة جميع المذاهب المتفقة على أصول الإسلام الأساسية وضروراته العامة، كالتوحيد والنبوّة والمعاد، والصلاة والزكاة والصيام والحج، ومودة ذوي القربى ‏(عليهم السلام‏).‏

    ‏3-‏ إيجاد القناعة المشتركة باستناد كلٍّ من المذاهب المتفقة على الأصول الأساسية المختلفة في ما دونها إلى دليل شرعي ولو بدعوى المستدل، فلا وجه لإخراج المخالف على تقدير خطئه عن ربقة الإسلام، بل الواجب مناقشته في ذلك‏.‏

    ‏4-‏ محاولة الاتفاق في المبنى أو الفتوى في المسائل الخلافية من خلال البحث العلمي لتقليل المسائل الخلافية، أو تقليل مسافة الخلاف في المسألة الواحدة‏.‏

    ‏5- ‏اتّخاذ القرارات والمواقف المشتركة من القضايا المصيرية التي تهمُّ الأمة الإسلامية جمعاء‏.‏

    ‏6-‏ إيجاد مشاريع عمل موحد في المساحات المشتركة بين الطوائف‏,‏ فإن في العمل المشترك من التعارف والتعاون والتلاحم ما يقرِّب القلوب ويجعل أهلها كالبنيان المرصوص‏.‏

    وأما الوحدة الإسلامية، فإن أُريدَ منها ما تقدّم من التقريب بين المذاهب، فقد ترادفا، وإن أريد منها ما هو أقرب وأعمق، وذلك من خلال انصهار الجميع في بوتقة واحدة وإلغاء الثوابت المذهبية المختلف عليها بين المذاهب، فلكي نكون واقعيين، فلا شك أن فكرة التقريب أكثر واقعيةً من فكرة الوحدة‏,‏ بهذا المعنى,‏ ولكن الأظهر أن المراد بالوحدة الإسلامية هو اجتماع الجميع على الجوامع المشتركة في عمل موحّد، وعدم تحويل الخلاف المذهبي إلى صراع، وتجنب المعارك الجانبية، وعدم التنافس على إلغاء الآخر، بل الاحتفاظ به ظهيراً ونصيرا‏ً,‏ وتوظيف جميع الطاقات في مشاريع متّسقة يشدُّ بعضها بعضا‏ً.][`~*¤!||!¤*~`][
    مع خالض الود والمحبه وانا معك في حشد كل الطاقات لتوحيد صفوف الامه العربيه والاسلاميه والتقارب بين المسلمون
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-12-05
  11. ابن تعز

    ابن تعز عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2004-10-12
    المشاركات:
    497
    الإعجاب :
    0
    [frame="7 80"]قال عصام العماد ( كما انه لا يصح للشيعي والسلفي أن يخذل المقاوم السلفي او المقاوم الشيعي و الذي يؤذي المقاوم فهو خائن للا سلام كان سلفيا او كان شيعيا )
    عصام العماد هلا فسرت لي صمت شيطانكم السيستاني وسكوته عن هذه المجازر التي في الفلوجة والرمادي وقبل ذلك في النجف ووسط الصحن الحيدري وأمام مرقد الأمام علي رضي الله عنه كما تدعون أنتم، فهل هذا يعتبر خيانة للأسلام كما قلت هل تستطيع أن تجري الحكم الذي قررته هنا على الطاغوت السيستاني أم فقط تسطر كلاماً هنا تخدر به مشاعر المسلمين السنة وتستعطف المغفلين الذين لا يعرفون تاريخ ابن العلقمي وأحفاده الخونة ، أريد جواباً واضحاً صريحاً ليس فيه تقية ولا[/frame]....
     

مشاركة هذه الصفحة