بعد ان دمرت افغانستان أمريكا أصبحت أكثر جرأة في تشجيع إسرائيل على ضرب الفلسطينيين

الكاتب : راعي السمراء   المشاهدات : 630   الردود : 3    ‏2001-12-05
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-05
  1. راعي السمراء

    راعي السمراء مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-02-24
    المشاركات:
    1,700
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]
    لأول مرة منذ بدء انتفاضة الأقصى ضد إسرائيل يوجد تفهم في الإدارة الأمريكية في واشنطن وكذلك وسط الكثير من المؤثرين علي الرأي العام في الولايات المتحدة وجزء واسع من الجمهور بان علي إسرائيل أن ترد بعملية عسكرية ضد الأعمال الإرهابية الصعبة والمتتالية ضد مواطنيها والتي تنفذ في معظمها داخل حدود الخط الأخضر.

    و تمضي صحيفة هآرتس الإسرائيلية :

    ومثلما هو الحال دائما ثمة أوساط أمريكية بما في ذلك أصدقاء إسرائيل يقولون انه من الأفضل التريث قليلا من اجل رؤية ما اذا كان الضغط الاستثنائي من جانب واشنطن علي عرفات سيثمر عن نتائج ولكن حتي هؤلاء الاوساط يقولون انه في الوضع الناجم لا مناص من رد اسرائيلي عنيف. وقيل أيضا، ان الولايات المتحدة تستطيع ان تري الاعمال الانتحارية الاخيرة كخطوة موجهة ليس فقط ضد اسرائيل بل ضدها ايضا. وتعتبر الاعمال الانتحارية كمس مقصود بالمهمة الديبلوماسية الجديدة لادارة بوش من اجل احراز وقف اطلاق نار بين اسرائيل والفلسطينيين والاعمال المروعة هذه تحدث في الوقت الذي يتواجد فيه المبعوث الامريكي الخاص الجنرال انتوني زيني في اسرائيل وفي الوقت الذي يتواجد فيه رئيس الحكومة ارييل شارون في واشنطن من اجل الالتقاء مع الرئيس الامريكي. ويعتبر الامر هنا كدعوة تحد مقصودة ضد واشنطن.
    رغم ذلك لا يجب ان نري بهذا الميل بمثابة ضوء أخضر لكل عملية عسكرية من قبل اسرائيل. ويتوقع الامريكيون ان لا تكون الخطوات العسكرية الاسرائيلية صارمة من حيث كاميرات التلفزيون، وان الخطوات التي ستتخذ ستكون حذرة فيما يتعلق بالمدنيين ولن يستخدم فيها السلاح الثقيل علي نحو مفرط. هذه هي مطالب عامة ذات طابع بسيط بعض الشيء، تضع تحديا معقدا من ناحية تنفيذية.
    منذ تدمير مركز التجارة الدولي في العملية في ايلول (سبتمبر) والحرب في افغانستان اعتاد الامريكيون علي مستويات عليا القول انه في الوضع الراهن من الافضل لاسرائيل ان لا تعرقل الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة ضد الارهاب العالمي وان لا تعرقل انشاء ائتلاف دولي ضد الارهاب. في أعقاب الاعمال الاخيرة في اسرائيل بدأ الان تغيير في النغمة في واشنطن. وبعد هزيمة افغانستان واحتلال كابول وانهيار نظام الطالبان ضعف الخوف من المس بالائتلاف الدولي وخاصة عناصره الاسلامية.
    لقد ضعف هذا الخوف بسبب الغضب في الرأي العام الامريكي تجاه السعودية علي دور الكثير من السعوديين في الهجمات ومست بافغانستان علي حقيقة انه تجري حرب كبيرة ضد الارهاب العالمي - معركة لها افضلية اولي - ولكن بالمقابل تجري ايضا حرب ضد الارهاب تتعرض فيها اسرائيل الي هجوم شديد والمشكلة هي كيف لا نخلق تناقضا استراتيجيا في ادارة هذين الحربين.
    اتضح للامريكيين من خلال لقاء الرئيس بوش مع رئيس الحكومة ان ارييل شارون سينشر الان من جديد داخل الضفة الغربية الفلسطينية وسيعد نفسه لعملية عسكرية بعد وقف معين. ولم يصدر رد امريكي سلبي علي هذه الرسالة. والحقيقة الاخري الابرز في الايام الاخيرة هي تزايد عدم الثقة بتصريحات عرفات بشأن وقف اطلاق النار. تعتبر خطوات عرفات من قبل الكثير في واشنطن كحيلة تتكرر. والتقديرات هي ان الخطوة القادمة لرئيس السلطة الفلسطينية ستكون شبيهة بالخطوات السابقة بعد كل عملية كبيرة: الاعلان عن استعداده لوقف اطلاق النار، دعوة وزراء اوروبيين وسفراء اجانب وخاصة من اوروبا، من اجل ان يقيم حوله خط دفاع من رد اسرائيلي محتمل وتنفيذ عدة نشاطات تحدث ضجيجا ويعود الوضع الي سابق عهده. الي حد كبير يبدو ان هذه الحيلة استنفدت نفسها ليس فقط لدي الاسرائيليين بل لدي الامريكيين. والسؤال ما اذا كان عرفات يريد وقف العنف او انه غير قادر علي وقفها، لا يغير من الامر كثيرا. حتي لو عمل عرفات علي وقف النار جزئيا او مؤقتا، سيعتبر ذلك ضده لان هذا سيكون دليلا علي انه كان قادرا علي فعل ذلك في الماضي. وهذا الميل تعزز بعد سماع منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن حسن عبدالرحمن في مقابلات قدمها لوسائل الاعلام لم يشجب خلالها الاعمال الانتحارية بل حاول تبريرها فقط. ان الميل الشديد لواشنطن ضد العنف الفلسطيني برز في بيانات الرئيس بوش ووزير الخارجية باول والمبعوث الخاص زيني. في هذه المرة ثمة ايضا مطلب واضح من عرفات العمل ضد القاعدة أي ضد بنية حماس والجهاد الاسلامي. وهذه العمليات امتنع عرفات عن فعلها في الماضي بدعوي انها تجر الفلسطينيين الي حرب اهلية. اذا فان السؤال هو ما الافضل: حرب شاملة جديدة ضد اسرائيل او حرب وسط الفلسطينيين ضد العنف.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-12-05
  3. مااااااااجد

    مااااااااجد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-07-14
    المشاركات:
    2,023
    الإعجاب :
    1
    نعم اخي راعي السمراء ان امريكا الان ومعها اسرائيل وبعد احداث 11 سبتمبر تعمل بكل بجاحه وبكل حريه ولااحد يستطيع ان يتلفظ بكلمه ولو كلمة حق مهما كانت الظروف فالموقف الرسمي هو هل انت معنا ام مع الارهاب فقط ,,, ومن يستطيع ان يقول لا لامريكا ماما امريكا عفوا 0
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-12-05
  5. ابو عصام

    ابو عصام قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-21
    المشاركات:
    3,772
    الإعجاب :
    0
    والقادم اسود اسو د وطزفى الحاكم والمحكوم

    امريكا ليسة ماما امريكا هى الزوج والاخرين نساء واطفال
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2001-12-05
  7. الفيصل

    الفيصل عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-04-21
    المشاركات:
    1,574
    الإعجاب :
    0
    شر البلية ما يضحك

    الأخ الحبيب .. راعي السمراء
    لقد أصبحنا كسب لأمريكا .. أتعرف الكسب (الأتعام) ولاحول ولا قوة إلا بالله .
     

مشاركة هذه الصفحة