طهران تتجاهل التهديد الأوروبي وشارون يحرض

الكاتب : ALMUHAJEER   المشاهدات : 479   الردود : 5    ‏2004-11-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-28
  1. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    عاد التعقيد ليخيم من جديد على الأزمة النووية الإيرانية التي كانت قد شهدت في الأيام السابقة انفراجا كبيرا بعد إعلان طهران موافقتها على تعليق تام لأنشطة تخصيب اليورانيوم.

    لكن الموقف تبدل تماما مع إعلان طهران اليوم إصرارها على التمسك بطلبها استثناء 20 جهازا للطرد المركزي من اتفاق تعليق تخصيب اليورانيوم، كما أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعدم رضاها عن مسودة قرار الوكالة بشأن الملف النووي الإيراني، متجاهلة بذلك التحذير الأوروبي لها.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حميد رضا آصفي إن طهران تدرس مع الأوروبيين سبل استخدام أجهزة الطرد العشرين والتوصل إلى اتفاق حول ترتيبات استخدامها، مؤكدا أن مسألة البحث والتطوير لا علاقة لها باتفاق التعليق.

    ويأتي الموقف الإيراني هذا بعد ساعات من تهديد دول الوساطة الأوروبية الثلاث (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) بنقل الملف الخاص ببرنامج إيران النووي إلى مجلس الأمن الدولي إذا لم تلتزم طهران بتجميد تخصيب اليورانيوم وفقا لما نص عليه اتفاق باريس، وقد منحت الدول الثلاث إيران مهلة حتى يوم غد عقب توقف المباحثات غير الرسمية بين الجانبين أمس السبت.

    وقال دبلوماسيون غربيون "لقد أخبرت إيران بأن عليها أن توقع على الاتفاق الاثنين، وإلا فإن الاتحاد الأوروبي لن يوقف إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن مما يعرضها لعقوبات".

    وكان وزير الخارجية كمال خرازي قد أكد أن بلاده لا تزال تعتبر بعض المواقف الأوروبية غير مقبولة، غير أنه أكد أن فرص التوصل إلى اتفاق لا تزال قائمة.

    وأكد خرازي أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا لا يحظر البحوث العملية وأنشطة التطوير التي تشمل استخدام أجهزة الطرد المركزي، متهما الترويكا الأوروبية باتخاذ مواقف مناقضة لاتفاقها مع طهران. وأضاف أن أنشطة البحث ستكون تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ونفى الأنباء التي ترددت عن تقدم بلاده بتعهد كتابي إلى المدير العام للوكالة محمد البرادعي بالتخلي عن طلب الاستثناء.

    تحريض إسرائيلي
    وفي الأثناء واصل رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون تحريضه للمجتمع الدولي لإحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن الدولي.

    واتهم شارون في لقاء مع مجلة نيوزويك طهران بالسعي لامتلاك سلاح نووي، مشددا على أن الخطوات التي اتخذتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية والأوروبيون غير كافية لوقف برنامج إيران النووي.

    ورأى شارون أن "الحل الحقيقي والوحيد هو جهد دولي كبير للضغط اقتصاديا ودبلوماسيا على إيران، ورفع القضية لمجلس الأمن حيث يمكن فرض عقوبات".
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-12-01
  3. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    زعم مسؤول إيراني بارز إحراز "نصر ساحق" على الولايات المتحدة عقب قول الأمم المتحدة بأنها لن تعاقب إيران على نشاطاتها النووية بفرض عقوبات اقتصادية.

    وقال حسن روحاني إن إيران لن تتخلّى قط عن حقها في النشاط النووي. وشدد على أن تعليق بلاده لعمليات تخصيب اليورانيوم ما هي إلا مسألة مؤقتة خلال فترة المحادثات مع البلدان الأوروبية.

    وكانت وكالة الطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة قد رحبت بعرض إيران تعليقها لعمليات تخصيب اليورانيوم في بيان صدر يوم الاثنين الماضي لم يتضمن أي تهديدات باحتمال فرض عقوبات اقتصادية على إيران في المستقبل.

    وقد ظلت الولايات المتحدة تدفع في اتجاه إصدار توبيخ لإيران من مجلس الأمن.

    وقال روحاني إن العالم بأكمله رفض الانصياع لنداءات أمريكا. وأضاف:"لقد أثبتنا بأننا قادرون على عزل الولايات المتحدة في مؤسسة دولية؛ وهذا يعتبر نصراً عظيماً."

    وذكر بأن ممثل الولايات المتحدة في مداولات اجتماع وكالة الطاقة الذرية "استشاط غضباً ودمعت عيناه، فقد أجمع كل الناس على أن أمريكا فشلت وبأننا انتصرنا."

    وكان ذلك أول رد فعل يصدر عن إيران حول قضية الأنشطة النووية المثيرة للجدل منذ قرار وكالة الطاقة الذرية الذي صدر يوم الاثنين الماضي.

    "مفاوضات غير مطوّلة"
    وطبقاً لحسن روحاني فإن عرض إيران تعليق نشاطاتها الخاصة بتخصيب اليورانيوم لا ينطبق سوى على فترة المحادثات مع الاتحاد الأوروبي.

    وقال رجل الدين والمسؤول الأمني الإيراني الرفيع:"نحن نتحدث عن بضعة شهور، وليس عدة سنوات".

    ويحاول مسؤولون من بريطانيا وألمانيا وفرنسا دفع إيران على التخلي عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم للأبد.

    ويقول فرانسيس هاريس مراسل بي بي سي بأن إيران تأمل في أن تكون قادرة على تقديم ضمانات لإثبات أنها لا تقوم بتحويل المواد النووية لصالح برنامج سري للتسلّح.

    ومن المتوقع أن تُستأنف المحادثات بين الأوروبيين وإيران في الخامس عشر من ديسمبر القادم.

    نكوص بالعهد
    ويؤكد حسن روحاني على أن فترة المحادثات ينبغي أن تكون معقولة وغير طويلة للغاية. وأضاف بأن المحادثات كانت "فرصة تاريخية لإيران وأوروبا لتنددا أمام العالم بأحادية القرار."
    وتصمم إيران على أن برنامجها النووي مكرّس كلياً للأغراض السلمية وتنفي الاتهامات بأنها تعمل في اتجاه تطوير تقنيات يمكنها أن تستخدم لإنتاج أسلحة نووية في المستقبل.
    ومن ناحيته قال ريتشارد باوتشر المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن إيران نكصت بعهود قطعتها عدة مرات خلال الثمانية عشر شهراً الماضية فيما يتعلق بنشاطاتها النووية.
    يذكر أن إيران تراجعت عن عرض كانت قد قدمته منذ ستة أشهر بتعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم، مما أدى إلى عقد جولة المفاوضات التي تجري حالياً والمتعلقة بطموحها النووي.
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-12-01
  5. MUSLEM

    MUSLEM عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-01-05
    المشاركات:
    943
    الإعجاب :
    2
    اللهم انصر المسلمين في ايران
    على الكفرة اليهود والامريكان
    وعملائهم في كل مكان
    فلم يعد لنا قوة وبأس وكبرياء الا بقوة ايران
    وكبريائها وعنفوانها
    بعد ان ذل وركع كل زعماء العرب بما فيهم آل سعود ومذهبهم المهان
    وباكستان بجيشها وزعيمها الجبان
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-12-01
  7. الجوكر

    الجوكر مشرف الكمبيوتر والجوال مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2003-01-26
    المشاركات:
    54,688
    الإعجاب :
    8
    اللهم اهلك الروافض في ايران وفي لبنان وفي كل مكان يارب العالمين فأنت القادر على كل شئ

    وأنصر أخوننا المسلمين من اهل السنه على أعداهم الكفرة اليهود والامريكان والروافض وأصنافه المتنوعه

    امييييييييييييييييييــ يارب العالمين ــن
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-12-01
  9. جاد

    جاد عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2003-07-30
    المشاركات:
    817
    الإعجاب :
    0
    مجنون يتكلم (جوكر) وعاقل يسمع دون ان يعلق
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-12-01
  11. ابو خطاب

    ابو خطاب قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2002-10-31
    المشاركات:
    13,910
    الإعجاب :
    1
    حين تتعاون الشياطين .. ايران مع إسرائيل وأمريكا
    مع تواصل التصريحات الإيرانية حيال كل من إسرائيل والولايات الولايات والتي تضع المطالع لتلك التصريحات في حيرة وشك كبيرين، ومما جاء اخرها على لسان الرئيس الايراني السابق هاشمي رفسنجاني بعد تفقده صاروخ يبلغ مداه 2000 كيلومتر، فقد قال انه إ"ذا هاجم الاميركيون إيران فسيتغير العالم"، وقال إن الولايات المتحدة والنظام الصهيوني هما أعداؤنا كما وصفهما رفسنجاني، بل تحداهم أن يملكوا الجرأة على تنفيذ التهديدات!

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي أرئيل شارون قد صب جام غضبه على إيران واصفاً إياها بأنها تعمل على تجنيد عصابات لها من العرب داخل إسرائيل بإعتماداها على الحركة الإسلامية التي يرأسها الشيخ الأسير رائد صلاح. نقول مثل هذه التصريحات المتبادلة بين الطرفين ليس لها هدف إلا أن تخدع عقول المعتقدين أن إيران بنظامها الحالي تشكل تهديداً على إسرائيل أو الولايات المتحدة وما نسمعة بين الحين والاخر ما هو إلا مجرد شعارات جوفاء لذر الرماد في العيون عن الوجه الحقيقي للتعاون الشيطاني بين الحلفاء في الأبواب الخلفية.

    وللتذكير فقط فبعد أحداث سبتمبر على الولايات المتحدة سارع الرئيس محمد خاتمي بإدانة هذه التفجيرات بعد ساعات فقط من وقوعها متناسيا شعار الثورة الإسلامية (الموت لأمريكا)، وقام 165 عضواً من أعضاء مجلس الشورى البالغ 290 عضواً بالتوقيع على وثيقة أعربوا فيها عن تعاطفهم مع الشعب الأمريكي، مطالبين بحملة دولية لمكافحة الإرهاب! ومن الأعاجيب إدانة عضو مجلس الشورى الإيراني عباس عبدي وهو قائد المجموعة التي قامت باحتجاز الرهائن الأمريكيين في طهران؛ فقد اعتبر اختطاف طائرات ركاب بالمسافرين واصطدامها بمبنى البنتاجون ومركز التجارة هي إشارة للابتذال في المعايير الأخلاقية!!

    وفي تصريح لمحمد على أبطحي نائب الرئيس الإيراني للشؤون القانونية والبرلمانية أدلى به في الإمارات في ختام أعمال مؤتمر الخليج وتحديات المستقبل الذي نظمه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية يوم 15 يناير 2004م، يقول فيه أن بلاده "قدمت الكثير من العون للأمريكيين في حربيهم ضد أفغانستان والعراق"، ومؤكداً أنه "لولا التعاون الإيراني لما سقطت كابول وبغداد بهذه السهولة"!! أبطحي عبر من جهته عن حزنه لأن من كانت الدولة الإيرانية تدعوهم بـ"الشيطان الأكبر" لم يثمنوا الخدمة الإيرانية لهم, ويقول في هذا السياق "بعد أفغانستان حصلنا على مكافأة وأصبحنا ضمن محور الشر، وبعد العراق نتعرض لهجمة إعلامية أمريكية شرسة".

    وفي إسرائيل التي يقوم رئيس وزرائها اليوم بالتصعيد الإعلامي ضد الملالي في إيران فقد أكد دفيد ليفي الذي كان وزيراً للخارجية في حكومة بنيامين نتنياهو ثم استقال إن إسرائيل لم تقل في يوم من الأيام إن إيران هي العدو، كما أصدر نتياهو أمراً يقضي بمنع النشر عن أي تعاون عسكري أو تجاري أو حتى زراعي بين إسرائيل وإيران، وقد جاء هذا الأمر، لكي يمنع محامي الدفاع في قضية رجل الأعمال اليهودي ناحوم منبار المتهم بتصدير مواد كيماوية إلى إيران من كشف معلومات خطيرة تلحق الضرر بأمن اسرائيل وعلاقاتها الخارجية.

    وكتبت صحيفة هآرتس أن ريتشارد توملينسون، وهو عميل سابق لجهاز الاستخبارات البريطاني، أكد في كتاب له أن جهاز الاستخبارات الخارجية الاسرائيلية (موساد) ساعد إيران على شراء عتاد كيماوي في وقت كان يقود حملة استخباراتية دولية لإحباط خطط إيران، لكن في الوقت ذاته عمل الموساد سراً ووحده من دون علم الأطراف الأخرى وبالتعاون مع الإيرانيين، لعقد صفقة تهدف إلى مساعدة الإيرانيين في جهودهم لإنشاء مصنع للأسلحة الكيماوية في مقابل إطلاق الطيار الاسرائيلي رون أراد الذي قبض عليه في لبنان بعد سقوط طائرته.

    وأخيراً لا يبدو العداء بين كل من إسرائيل وأمريكا ضد إيران بأنه ذو جذور أصيلة فكل مشكلة تظهر على السطح وتتناقلها أجهزة الإعلام يسارع رجالات سياسية الأبواب الخلفية في حلها حتى لا تعيق نمو العلاقات وما وضع إيران في لائحة الإرهاب أو محور الشر إلا كونها تطالب بأكثر مما ينبغي لها أن تناله فهي مهما تطورت في علاقاتها ودعمها لامريكا أو إسرائيل لن تصل إلى درجة الشريك وأنما تنال حصتها كما يحددها لها السيد الأمريكي.
     

مشاركة هذه الصفحة