في تفاصيل جديدة تكشفها (الصحوة نت) عن العميل (العنسي).. بدأ حياته موظفا في السفارة ال

الكاتب : ra7alboy   المشاهدات : 460   الردود : 1    ‏2004-11-28
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-28
  1. ra7alboy

    ra7alboy عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-11
    المشاركات:
    1,467
    الإعجاب :
    0
    مستجدات مثيرة تشهدها قضية الشيخ محمد علي المؤيد ومرافقه محمد زايد اللذان تم استدراجهما إلى ألمانيا في يناير (كانون الثاني) من العام الماضي (2003م) وسلمتهما السلطات الألمانية في 16 نوفمبر للسلطات الأمريكية بعد إقناع ألمانيا أن المؤيد شريك في أخطر عمليات تحويل أموال لمنظمات إرهابية..
    هذه المستجدات كشفت خيوط اللعبة المخابراتية التي كان بطلها عميل يمني لمكتب التحقيقات الفيدرالي الـ(fbi) والذي قام بمحاولة انتحار فاشلة عندما أقدم على حرق نفسه أمام البيت الأبيض في 16 نوفمبر الجاري.
    ( الصحوة نت) حصلت على معلومات جديدة عن عميل الـ(fbi محمد مصلح العنسي (52 عاماً) الذي يعد من أخطر عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي، حيث تمكن من مساعدة الولايات المتحدة الأمريكية في عدد من القضايا التي تعتبرها إرهاباً.
    وتكشف المعلومات أن العنسي كان في الأمن الوطني (المخابرات اليمنية) منذ بداية السبعينات, وامتلك مكتب خدمة طيران وأصبح مندوبا عن الأمن الوطني في مطار صنعاء بداية الثمانينات.
    بدأ حياته موظفا بسيطا في السفارة الأمريكية خلال السبعينيات , وتقول المعلومات أن العنسي متزوج ولديه 3 أولاد و3 بنات أكبرهم في الثلاثينات, والثاني 25 عاما , والشقيق الأصغر 16 عاما, وقد سافر ابنه الأكبر في نهاية 2003 مع زوجته إلى أمريكا بطلب من والده العميل , ومكث هناك شهرا فقط, وحسب المعلومات الصحافية فإن زوجته المصابة بسرطان المعدة توفيت لكن ( الصحوة نت ) تأكدت من أنها لا زالت حية, وعادت قبل أسبوع من رحلة علاج في القاهرة.
    اختفت أسرته عن أنظار الناس منذ مطلع هذا العام حسب تأكيدات أهالي مدينة الأصبحي في العاصمة صنعاء , وعلمت ( الصحوة نت) أن أسرته تسكن منزلا بالإيجار في حي شميلة جنوب العاصمة صنعاء بعد أن باعوا منزلهم المتواجد في مدينة الأصبحي بـ(12) مليون ريال من أحد رجال الأعمال اليمنيين, الذي يطالبه بمبالغ مالية كبيرة.
    خان العنسي شريكا له إيطاليا وأخفى حفارين للمياه الإرتوازية في قريته عام 1982, عقبها دخل في مشاكل مع أهل قريته عندما حفر لهم بئر على بعد 350 مترا بدل أن يكون على بعد 180 مترا, وهذا ما سبب لهم مشاكل كبيرة في الحصول على المياه الجوفية على مدى العشرين السنة الماضية.
    تمكن محام يمني من كسب القضية لصالح الشريك الإيطالي لتحكم إحدى محاكم أمانة العاصمة عليه بغرامات مالية كبيرة وإرجاع الحفارين.
    عقب الحادثة سجلت اسثماراته عجزا ماليا كبيرا وصلت إلى إعلان إفلاسه وإنتهاء مكتب الطيران التابع له, وبيع منزلين أحدهما فلة قيمتها مليون دولار.
    سافر في الثمانينات إلى المملكة العربية السعودية واشتغل في مكتب استيراد وتصدير بجدة , وطرد في نهاية الثمانينات على ذمة قضايا أخلاقية.
    وتشير المعلومات التي حصلت (الصحوة نت) عليها أن العميل العنسي عاد إلى صنعاء واشتغل في شركة أدوية بشراكة مع رجل أعمال من حضرموت, والآخر من تعز, لكنه اختلف مع شركائه, وسجل عجزا ماليا يقدر بـ 35 مليون ريال لم يستطيع دفعها لشركائه , الأمر الذي جعل أحد قيادات وزارة الداخلية للضمان عليه.
    حصل للعنسي في التسعينات حادث ضرب من قبل أحد شركائه السابقين نقل على إثرها إلى مستشفى آزال لأكثر من 45 يوما.
    في منتصف 2002زور هوية طفل يمني ليأخذه معه إلى أمريكا حيث يقيم والده الذي توفيت زوجته بعد أن وضعت ذلك الطفل أثناء اغترابه هناك.
    العميل العنسي من أم أثيوبية وأب يمني , استقرت أسرته في أثيوبيا لكن والده هاجر من الحبشة إلى اليمن في الستينات, وكانت له بوفية في باب اليمن استبدلها بعد فترة ببقالة.
    أقر العميل العنسي بأنه لعب دوراً مهماً في إنجاح عملية إقناع المؤيد للسفر من صنعاء إلى فرانكفورت ونقلت واشنطن بوست عن الضابط فولر أن العنسي تعاون معه منذ نوفمبر 2001م وساهم جزئياً في اعتقال 20 شخصاً ومصادرة أكثر من مليون دولار أمريكي منذ أحداث 11 سبتمبر 2001م.
    كانت قصة العنسي مع الـ(fbi) بدأت بعد هجمات 11سبتمبر 2001م عندما توجه إلى مقر مكتب التحقيقات الفيدرالي في نيويورك عارضاً خدماته لتقديم معلومات عن مصادر تمويل تنظيم القاعدة، وأصبح منذ ذلك الحين مصدرا مهما للمعلومات لدى المباحث الفيدرالية الأمريكية, واعترف بحصوله على مبلغ 100 ألف دولار مقابل التعاون في قضية اعتقال الشيخ المؤيد.
    ويعد العميل العنسي أحد أشهر رجال الأعمال اليمنيين قبل أن تتدهور حالته المادية ويلحق بالمخابرات الأمريكية كعميل ناجح تمكن من تحقيق أهداف لمكتب التحقيقات الفيدرالي.
    نقلت صحيفة الشرق الأوسط في 21 من هذا الشهر عن شكوك تتردد في أوساط الجالية اليمنية في الولايات المتحدة حول احتمال أن يكون العنسي عميلا مزدوجا للسلطات اليمنية والأميركية على حد سواء, وقالت الصحيفة أن دفاع صحيفة يمنية مقربة من الرئاسة , وهي أسبوعية 26 سبتمبر عن العنسي قد ضاعف تلك الشكوك.
    وصفه مدير تحرير صحيفة الصحوة الأسبوعية السابق (جمال أنعم) بأنه مرتزق شهير وله سوابق مخالفة للقوانين..وقال أنعم في مقال نشرته (الصحوة) التابعة للتجمع اليمني للإصلاح في يوليو من العام الماضي: أنه مولود في أثيوبيا لأب يمني وأم أثيوبية، وأن من القضايا المدان بها خيانته لشريك إيطالي في حفار للآبار الإرتوازية وسرقته للحفار وتهريبه لقريته في عنس وهي قضية نظرت في إحدى المحاكم بصنعاء.
    وأضاف: طرد العنسي من السعودية مطلع التسعينيات في قضية أخلاقية، وقام بتسفير أشخاص إلى أمريكا بأوراق مزورة وغير رسمية، كما أن نصب أموال تزيد عن 20 مليون لشركاء في تجارات مختلفة مما استدعي قيادات نافذة بوزارة الداخلية اليمنية للضمان عليه قبل أن يغادر إلى أمريكا ويعمل على الإيقاع بالمؤيد.
    وقال الصحفي أنعم: إن العميل العنسي يجيد اللغة العبرية بطلاقة، إلى جانب إجادته للإنجليزية، ويتوقع أن يكون قد تعلم العبرية في إثيوبيا مسقط رأسه الأول والتي مثلث في فترات سابقة أحد أهم ا لمراكز الرئيسية لأنشطة المخابرات الإسرائيلية الموساد.
    قال عنه جمال عبد المعطي في أحد المراكز الإسلامية التي عمل فيها العنسي باسم مستعار: "إنه غريب الأطوار" وجاء يقول إنه بلا مأوى، وقال عبد المعطي إن المسجد الإسلامي الذي عمل فيه ظل يبحث عنه ، لأنه أجرى محادثات خارجية بلغت قيمتها 1500 دولار من هاتف المسجد.
    وقال عنه سيد محمود علي سائق ليموزين في فندق الهوليداي: "إنه يخبر كل امرئ بقصص مختلفة".
    وقد علق الكاتب الكويتي المعروف محمد الرميحي في مقال له نشرته صحيفة البيان الإماراتية أن العميل العنسي عندما أقدم على حرق نفسه فإنه يتحدث هنا عن الوفاء كقيمة مستقره في ثقافته، بصرف النظر عن أخلاقيات العمل الذي قام به.
    مضيفا: " لم يتعرف العنسي إلى تلك الفلسفة ووقع في هوة الشق بين الثقافتين العربية والأميركية إن صح التعبير في هذا المضمار، فقد وقف أمام البوابة الشمالية الغربية للبيت الأبيض في الأسبوع الماضي وأشعل في ملابسه النار، احتجاجا على علاقته (المفروض أن تكون سرية مع وكالة المباحث الفيدرالية) وأراد أن يحرق نفسه بالجازولين، أمام رئيس الجمهورية الأميركية، لأن الوكالة لم تكن (وفية) معه!
    وقال " اختلطت في ذهن العنسي ثقافتان اختلاطا مرضيا، فهو توقع أن (يكافئ) حتى يصبح مليونيرا من مهمة الوشاية التي قام بها ، ولعله قد شاهد كثيرا من أفلام المغامرات الأميركية التي ينتهي فيها البطل بالعيش في فيللا على مشارف هوليوود وبحمام سباحة فاخر، وسيارة من آخر طراز تنتظره على الباب ،بعد أن يؤدي المهمة بالتمام، كما أن طريقة احتجاجه تؤكد هذا الخلط الثقافي، فهو يحتج بمحاولة قتل نفسه أمام (الرئيس) الأميركي ، يحسبه رئيسا لقبيلة، لا رئيسا لدولة تعمل من خلال مؤسسات . لم يعرف الرئيس ولن يعرف من هو العنسي في سنواته الثماني في السلطة على الأكثر، التي لا تزيد يوما واحدا!
    لقد حاول العنسي جاهدا أن يطابق ، في ذهنه على الأقل، صورتين لا تنطبقان على بعضهما إلا في ذهن بالغ التشوش، فهو في ثقافته التي يعرفها (وأعني بها هنا السلوك وتوقع السلوك من الآخرين) أن من وشى بمن تريد الأجهزة إلقاء القبض عليهم متلبسين ( حقا أو باطلا) فله مكافأة مجزية، لا يترتب عليها شهادة أو أخذ ورد، فهو واشٍ من خلف الصورة، لا شاهد من أمامها، أما إذا تعقدت الأمور، لسبب أو لآخر ،فإن كل الذي عليه أن يتجه إليه هو (ولي الأمر) كي يعرض عليه مظلمته من الأجهزة فينقذه منها.
    وقال العنسي قد تحول من مخبر (إلى مبتز) في تصور ساذج أنه يضغط على الوكالة أمام ولي الأمر، فكل ما حلم به من مال وامتيازات لم تصل إليه وتدخل حسابه البنكي، كما أن كشف اسمه وطبيعة عمله باتصاله بالصحافة للضغط على مشغليه، قد عرضه لمخاطر تستوجب رفع المكافأة من وجهة نظره، والأنكى أن كل ما قام به من توريط لآخرين ربما يكونون أبرياء من كل ذنب، كان بسبب (ثأر) قديم حدث في قريته في اليمن منذ زمن بين عائلته وعائلة الشيخ المؤيد الموقوف.
    وأشار إلى أنه العنسي الذي سمي أحيانا محمد الحضرمي أراد أن يقدم احتجاجا معلنا على عدم (الوفاء) من قبل الوكالة، إلا أن الموضوع أعمق من الشكل " فلقد استطاع العنسي أو الحضرمي أيا كان اسمه، أن يحصل على صورة له في الصفحات الأولى من الصحف الغربية والعربية، وهو يقوم بمحاولة حرق نفسه، إلا أن القصة بكاملها تدل على واقع مرير فيما يسمى اليوم الحرب على الإرهاب.
    مضيفا فاللهفة التي يبديها عناصر الوكالات الأمنية الغربية للحصول على معلومات،أية معلومات تزين بها ملفاتها، وقصص أية قصص تبرر مصروفاتها الضخمة،كي تبدو فيها أمام رؤسائها وهي منتصرة ومزهوة، بصرف النظر عن نضج هذه المعلومات أو طريقة الحصول عليها،أو عدد الأبرياء الذين يقعون ضحية لها.
    وقال الرميحي في مقاله " من الجانب الآخر تدل العملية على تكالب غير عقلاني للحصول على مكافآت مما ترصده هذه الوكالات، وتعلن عنه من أموال ضخمة، في بيئات تأنُ من الحاجة، ويفقدها الفقر الكافر أو الجشع البشع الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية، إلى درجة تدبيج القصص الخيالية، واتهام الأبرياء ظلما، طمعا أو خوفا أو ابتزازا.
    ووصفها بـ" حالة تنبئ عن البؤس الذي وصل إليه البعض في الجانبين من هذه الدنيا التي تحول الإرهاب ومطاردته إلى صناعة ،تماثل صناعات المافيا،ولها ضحايا لا يسألهم أحد عن أي ذنب جنوه، أكثر مما يوقع عليهم العقاب الصارم، وفي بعض الأوقات كما حدث للمواطن العنسي يوقع العقاب على نفسه إلى درجة الحرق".
    يعاني العنسي من مرض البول السكري ومشكلات في القلب, وجرى أخيراً له عملية جراحية في مستشفى فيرفاكس في إحدى ضواحي واشنطن لفتح شرايين متصلبة.
    سلمه مكتب التحقيقات الفيدرالي مقابل إيقاع الشيخ المؤيد 100 ألف دولار في يونيو (حزيران) 2003، واتهم في مايو (ايار) بالقيام بارتكاب جريمة احتيال مصرفي في المحكمة الفيدرالية ببروكلين في نيويورك لكتابته شيكات بدون رصيد، وهي قضية حاول مكتب المباحث الفيدرالي ان يخفيها.
    يقدم العنسي شهاداته أمام هيئة المحلفين في يناير(كانون الثاني) القادم في قضية المؤيد وزايد, لكنه اشتكى مرات عديدة للصحافيين من أن مكتب المباحث الفيدرالي لم يف بالوعود التي قطعها له مقابل تعاونه وعمله كمخبر سواء بالمال أو بالحصول على الجنسية الأميركية والتكتم على هويته.
    يرقد العنسي تحت حراسة مكتب المباحث الفيدرالي في إحدى مستشفيات واشنطن بعد أن أشعل النار في نفسه خارج البيت الأبيض الاثنين 15 من الشهر الجاري , وكان العنسي يحلم بمبلغ 5 مليون دولار وإقامة دائمة في الولايات المتحدة الأمريكية نظير العمل الذي قام به, لكن لم يتحقق من ذلك شيئا.
    وقال العنسي في مقابلات مع صحيفة ( واشنطن بوست) إنه لا يستطيع السفر إلى اليمن لأنه لا يملك ما يكفي من المال، ولأن مكتب التحقيقات الاتحادي الذي يريده أن يدلي بشهادته في محاكمة تتعلق بالإرهاب في يناير/كانون الثاني يحتفظ بجواز سفره اليمني.
    وأضاف "غلطتي الكبرى هو أنني تعاونت مع مكتب التحقيقات الاتحادي... لقد دمر مكتب التحقيقات الاتحادي بالفعل حياتي وحياة أسرتي ووضعنا في موقف خطير للغاية... لست مجنونا لدرجة تدمير حياتي وحياة أسرتي مقابل الحصول على مائة ألف دولار".
    وكشف هورد جاكوبز وجوناثان ماركس محاميا المؤيد وزايد أن العنسي، الذي أشير إليه في أوراق القضية بـ«سي 11»، وهي العبارة التي تستخدمها المحاكم الأمريكية لوصف المخبرين السريين، بالغ في المعلومات التي قدمها للمحققين، وأن نص الترجمة للمحادثات التي حصلت بأحد فنادق ألمانيا أظهر أنه خلال تلك الاجتماعات، كان المؤيد أو زايد، يذكران شيئا محايدا أو يحتمل تفسيره بطريقة أخرى، بينما كان العنسي يقدم ترجمة بالانجليزية مضرة , ويصف اليمنيون العنسي وفي مقابلات صحفية مع ( الصحوة نت) بالخائن لدينه وأمته ووطنه.

    حاول محمد العنسي، 52 عاماً الانتحار بأشعال النار على نفسه على عتبة البيت الأبيض الاثنين 15 نوفمبر الجاري , وقالت صحيفة «واشنطن بوست» إن العنسي أبلغها أنه سينتحر في مكان غير متوقع، طالباً إرسال جثته إلى أسرته في اليمن مع أغراضه الخاصة الموجودة في شقته، كما أبلغها بنسخة من رسالته التي بعث بها إلى رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي والتي ذيلها بقوله: «هل هذا هو جزائي من الـ«ف.بي.آي» لتعاوني معهم في القبض على أناس سيئين لهم علاقة بالقاعدة». وذكرت الصحيفة أن العنسي كان قد اشتكى مرات عديدة للصحافيين من أن مكتب المباحث الفيدرالي لم يف بالوعود التي قطعها له مقابل تعاونه وعمله كمخبر سواء بالمال أو بالحصول على الجنسية الأميركية والتكتم على هويته.
    وقالت الشرطة الأمريكية في بيان إن رجلا من الشرق الأوسط في العقد الخامس من العمر اقترب من البوابة الشمالية الغربية للبيت الأبيض في نحو الساعة الثانية من بعد الظهر بتوقيت شرق الولايات المتحدة (19.00 بتوقيت غرينتش) حاملا رسالة موجهة إلى الرئيس. وبعد محادثة قصيرة مع ضباط المخابرات المكلفين بحماية الرئيس أخرج الرجل قداحة من جيبه وأشعل النار في سترته, واعتبرت حالة العميل العنسي حرجة نتيجة إصابته بحروق شملت نحو 30 في المائة من جسمه.
    وفي أول تعليق له على حادث إحراق العميل العنسي لنفسه اعتبر محامي المؤيد في تصريحات بثها موقع ( الصحوة نت) أن غياب العميل العنسي عن محاكمة يناير القادم معناه غياب أهم الأدلة التي استند إليها الإدعاء الأمريكي ضد المؤيد وزايد
    وتوقع المحامي والقانوني خالد الآنسي أن يكون غياب العميل لها تأثير على صحة الإتهامات الأمريكية ضد الشيخ محمد المؤيد ومرافقه محمد زايد الذين سلمتهما السلطات الألمانية للسلطات الأمريكية في 16 نوفمبر من العام الماضي بعد اعتقالهما في نوفمبر من العام ذاته تم خلاله محاكمتهما أمام المحكمة العليا الألمانية.
    وقال الآنسي الذي كلف من قبل رئيس الجمهورية لمتابعة القضية مع المحامين الأمريكيين هناك في اتصال هاتفي من مقر إقامته في نيويورك مع ( الصحوة نت) " أن الأدلة التي اعتمد عليها الإدعاء الأمريكي عبارة عن تسجيلات , وأن أخطرها, وأهمها لدى الأمريكان هي أقوال عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي محمد العنسي, مؤكدا أن غيابه في حالة وفاته عقب حادث إحراق نفسه أمس أمام البيت الأبيض سيكون لصالح الشيخ المؤيد ومرافقه زايد , كون المعلومات التي استند عليها الإدعاء الأمريكي مصدرها الوحيد العميل العنسي.
    واستغرب الآنسي من عدم طلب الإدعاء الأمريكي للعميل العنسي بالإدلاء بشهاداته أمام محكمة بروكلن الأمريكية قبل المحاكمة التي يقف المؤيد وزايد خلالها أمام هيئة المحلفين في يناير القادم, متوقعا أن العميل بدأ يتراجع عن أقواله.
    وأضاف المحامي والقانوني المعروف: إذا استخدم الإدعاء الأمريكي العنسي كشاهد وتراجع عن أقواله فإن القضية ستسير لصالح المؤيد ومرافقه زايد, في حين يكون العكس إذا تمسك بأقواله.
    من جهته علق القنصل اليمني في نيويورك عدنان إبراهيم على أن العميل العنسي الذي احرق نفسه له دور كبير في قضية المؤيد وزايد , وأن غيابه عن محاكمة يناير القادم ستكون لصالح المؤيد وزايد.
    محاميا المؤيد وزايد هورد جاكوبز وجوناثان ماركس، قالا لصحيفة نيو يورك تايمز أن إشعال النار والمعلومات حول القضية، ستعرض العنسي إلى أسئلة مكثفة. وصورا التطورات بأنها ستضر بالإدعاء.
    وقال ماركس «أصبح لدينا الآن بعض المعلومات القيمة بخصوص دافع قويي لديه لاستدراج الرجلين». وقال إنه بسبب ما حدث فإن لدى المحامين مبررات للقول بأن دور العنسي كمخبر، ربما نتج عن القلق بخصوص المال أو الظروف المتعلقة بأسرته في اليمن.
    وكشف ماركس إن العنسي، الذي أشير إليه في أوراق القضية بـ«سي 11»، وهي العبارة التي تستخدمها المحاكم لوصف المخبرين السريين، بالغ في المعلومات التي قدمها للمحققين، وأن نص الترجمة للمحادثات التي حصلت بأحد فنادق ألمانيا أظهر أنه خلال تلك الاجتماعات، كان المؤيد أو زايد، يذكران شيئا محايدا أو يحتمل تفسيره بطريقة أخرى، بينما كان العنسي يقدم ترجمة مضرة بالانجليزية.
    وطلب ماركس أن يمنع القاضي الذي سينظر المحاكمة، وهو سترلينغ جونسون، أعضاء هيئة المحلفين من سماع أجزاء من المحادثات المسجلة التي تحدث فيها الرجلان بالانجليزية في محاولة للحد من التأثير في المحلفين بالترجمة الانجليزية للعنسي.
    ولاحظ ماركس انه في التعليقات العربية المترجمة، لم يقل الرجلان أي شيء بخصوص معلوماتهما حول هجمات مخططة، وكتب ماركس : ان المتهمين لم يذكرا "القاعدة".
    السياسي المعروف محمد الصبري أكد أن احراق العميل لنفسه أمر مثير للانتباة, وقال في تصريحات بثها موقع ( الصحوة نت) : قد يكون الحادث شأن شخصي, لكن طبيعة العمل دفعه للانتحار.
    وأضاف الصبري : الرجل اقدم على الانتحار والمعروف في هذه القضايا أن لا ينتحر شخص ما الا في حالة فقدان ثقة أو انهيار مكاسب كان يتوقعها أو فقدان الوصول إلى هدف معين.
    وتوقع الصبري أن يكون العميل قدم معلومات مضللة فحاول الإنتحار بعد اكتشافه, أو يكون نقل معلومات صائبة , واجبر على الانتحار .
    واعتبر المحلل السياسي تأجيل محاكمة المؤيد لاكثر من مرة له صلة بالمعلومات التي قدمها العميل , وتؤكد فضيحة إحراق العميل لنفسه أن المؤيد ومن خلال إجراءات التقاضي اعتقل بطريقة غير قانونية, ويثبت تعسف وصلف الاجهزة الامريكية في تعقب مشتبهين بدون أدلة قانونية.
    من جانبه توقع الدكتور محمد حزام المقرمي مدير عام مستشفى الامراض النفسية والعصبية بصنعاء أن احراق العنسي قد يكون محاولة للإحتجاج والتعبير عن معامله ما تلقاها , أو تكون محاولة للإنتحار بسبب مشاكل كثيرة أصبح من خلالها يرى أنه ليس هناك حلا لهذه القضية سوى الخلاص وهو الانتحار.
    ويرى المقرمي أن لفت الإنتباه هو الإحتمال الأقرب إلى الصواب خاصة وأن العميل العنسي اتصل بصحيفة واشنطن بوست ليعبر عن غضبه لما يعانيه في داخله , ؤكدا أن العنسي لوكان أراد الإنتحار فعلا لما فكر في البيت الابيض , ولن يتصل لصحيفة واشنطن بوست بل سينتحر في بيته وخفيه دون أن يراه احد, مشيرا إلى أن العميل يريد أن يصل إلى اشياء هي في نفسه ولا يعلم بها احد سواه وهي بداخله .

    العميل العنسي وقبل إحراق نفسه قال أنه استخدم جزءا من مبلغ الـ 100 ألف دولار في تأجير منزل في منطقة وابينغرز فولز، في نيويورك، متوقعا أنه سيتمكن من إقناع عائلته بأن تلحق به في نهاية الأمر. وقد اشترى كذلك أثاثا للمنزل بمبلغ 25 ألف دولار وسدد بعض الديون. واضاف العنسي إن «اف بي آي» وعده بأن يزوده برأسمال يمكن أن يبدأ به عملا تجاريا صغيرا. وقال إنه قرر أن يشتري محلا للغسيل الجاف بنيويورك ليس بعيدا عن وابينغرز فولز. وقال إنه دفع 25 ألف دولار كمقدم بينما وعد المكتب بتسديد بقية المبلغ وهو 49 ألف دولار في أقساط شهرية بمعدل 3 آلاف دولار في الشهر.
    وقال العميل العنسي إنه اصيب بالمرض من جراء تعرضة للكيماويات في صابون الغسيل، وإن مكتب المباحث أوقف دفع الاقساط بعد شهرين. وأضاف أنه بعد أن انتقل إلى فرجينيا، سعى إلى المساعدة في عمل المركز الإسلامي المسمى دار الهجرة بفولز تشيرتش. وقال إنه استخدم اسما مزيفا لأنه كان يعرف أن الجميع نمى إلى علمهم أن هناك شخصا ما باسم محمد العنسي تعاون مع المباحث على اعتقال المؤيد. وقد عمل في مكتبة المركز التجارية.
    وأضاف بعد أن بدا مكتئبا اكتئابا عميقا في المقابلات التي اجريت معه مؤخرا، أنه يعرف أنه سيعتقل إذا عاد إلى بلاده ولكنه قال إن هذا لا يهمه في كثير أو قليل. وأضاف: «أنا أشعر بخوف شديد وبتوتر عميق. ولكنني في النهاية أشعر أنني أديت عملا جليلا للشعب الأميركي. إنني أحب الشعب الأميركي جدا. وعندما أفعل شيئا يحميهم من أخوان السوء فإنني اشعر بالسعادة. ولا أعتقد أن الشعب الأميركي سيكون سعيدا إذا ماتت زوجتي قبل أن اراها. هل هذا جزائي؟... أن أظل حبيسا في هذه البلاد؟» ، مضيفا أنه لا يستطيع أن يعود إلى وطنه ليعود زوجته المريضة بدعوى ان مكتب المباحث حجز جواز سفره.
    بعد يومين من إقدام العميل العنسي على محاولة الإنتحار حرقا بث موقع ( الصحوة نت) خبرا أن القضاء الأمريكي وافق على اعتماد المحامي والقانوني اليمني خالد الآنسي ضمن هيئة الدفاع عن الشيخ محمد المؤيد ومرافقه محمد زايد.
    وقال الآنسي لـ( الصحوة نت) من مقر إقامته في نيويورك أن الموافقة جاءت بعد الإنتهاء من بعض الإجراءات كإحتياطات أمنية.
    وأشارالآنسي أنه بموجب القرار يمكنه الحصول على صور من ملف القضية, والإلتقاء بالمؤيد وزايد, والتشاور مع المحامين الأمريكيين في تفاصيل القضية .
    ومن المقرر أن يقوم المحامي الآنسي المكلف من قبل رئيس الجمهورية لمتابعة القضية بزيارة للمؤيد وزايد أمس الأربعاء برفقة القنصل اليمني في نيويورك عدنان إبراهيم
    وكان المحامون الأمريكيون طالبوا محكمة بروكلن التي يتقاضى أمامها الشيخ المؤيد ومرافقه زايد في اكتوبر الماضي باعتماد المحامي خالد الآنسي كمحامي مساعد لهم من أجل أن يتمكن من الإطلاع على وثائق منعت المحكمة غير المحامين الإطلاع عليها, ومن أجل الالتقاء بالشيخ المؤيد ومرافقه والحديث في تفاصيل القضية.
    وكان الآنسي وهو مدير عام لمؤسسة علاو للمحاماة كلف رسميا من قبل رئيس الجمهورية بمتابعة قضية المؤيد وزايد الذين سلمتهما السلطات الألمانية للسلطات الأمريكية في 16 نوفمبر من العام الماضي بعد فترة اعتقال دامت عاما كاملا في فرانكفورت تم خلاله محاكمتهما أمام المحكمة العليا الألمانية.
    وكلف رئيس الجمهورية المحامي الآنسي السفر إلى أمريكا للتواصل مع مكاتب محاماة كبرى هناك , وتم منحه جواز سفر دبلوماسي عبر مجلس الوزراء.
    وكان القنصل اليمني في نيويورك عدنان إبراهيم الذي زار المؤيد وزايد في نهاية رمضان أكد أن صحتهما جيدة , وانه تمكن من زيارتهم والالتقاء بهم ولأول مره منذ وتسليمهم للسلطات الامريكية.
    وقال ابراهيم لـ( الصحوة نت): بأنه لا جديد في القضية وان الامريكان لم يأتوا بأدله جديده على المؤيد وزايد وان الجميع منتظر في جلسة 14 ديسمبر وهي الجلسة الاخيرة قبل جلسة المحاكمة في يناير القادم.
    وقد علمت (الصحوة نت) من مصادر قانونية في نيويورك أن السلطات الامريكية لم تنفذ قرارات محكمة بروكلن الأمريكية في تحسين ظروف سجن الشيخ محمد المؤيد ومراعاة صيامة في رمضان .
    وقال المصدر القانوني انه لم يتم تنفيذ قرارات المحكمة بالسماح للمؤيد ومرافقه زايد بالاطلاع على الصحف والمجلات والخروج إلى مكتبه
    السجن للقراءة واكد المصدر أن المؤيد شكا من تأخر وجبه الافطار في رمضان لاكثرمن نصف ساعة عن وقته المحدد.
    ويمثل المؤيد وزايد أمام محكمة بروكلن في 14 من ديسمبر القادم, في حين تعقد هيئة المحلفين الأمريكيين جلسة للبت في القضية خلال شهر يناير ( كانون الثاني) القادم.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-28
  3. الليث القندهاري

    الليث القندهاري قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-06-06
    المشاركات:
    2,829
    الإعجاب :
    0
    قبحه الله ،،، يا اسود اليمن احذروااا من المتعاونين مع Fbi ومع السفارة الامريكية ،، فهؤلاء حكمهم ،، الردة والعياذ بالله مالم يتوبوا ،، او كانوا يجهلون الحكم ،، ولا يوجد في هذه الحالة اضطرار . والله اعلم

    ولا انسى ان اشكر اخي الكريم
     

مشاركة هذه الصفحة