زعيم ألماني مسيحي يطالب بتغيير الإسلام والشرطة تقتحم مسجدا

الكاتب : ALMUHAJEER   المشاهدات : 647   الردود : 1    ‏2004-11-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-27
  1. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    اعتبر رئيس مجلس الكنيسة البروتستانتية في ألمانيا فولفجانج هوبر، الذي يمثل 26 مليون مسيحي ألماني، أن المسيحيين لا يؤمنون بنفس الإله الذي يؤمن به المسلمون وطالب بإجراء تعديلات جوهرية على أصول الإسلام.

    ونسب هوبر في عدد هذا الأسبوع من مجلة (فوكوس) التي حمل عنوان (ضيوف مخيفون – حاضر المسلمين في ألمانيا)، إلى أحد أئمة مساجد برلين، قوله في خطبة الجمعة "إن الألمان سيدخلون جهنم في الآخرة، بسبب كفرهم. هؤلاء الألمان الملحدون وهؤلاء الأوربيون لا يحلقون شعر إبطهم، فتنبعث منهم رائحة كريهة"، معتبرا أن ذلك "لا يمكن القبول به".

    وردا على سؤال للمجلة عن الآية الرابعة والثلاثين من سورة النساء، والتي تتضمن ضرب الزوجة الناشز، قال هوبر "إنها لضرورة ملحة، أن تحدث عملية تغيير في الإسلام، تتعلق بأصوله، ولكن عندي انطباعا، أن الرأي السائد لا يسمح بتوجيه انتقادات موضوعية لأقوال القرآن".

    وأعرب الزعيم المسيحي البروتستانتي عن رفضه لأن تتحول الكنائس غير المستخدمة، والمعروضة للبيع، إلى مساجد "لأن ذلك سيعطي انطباعا بأن الفرق بين الإسلام والمسيحية ضئيل، وأن المسيحيين والمسلمين، يصلون لنفس الإله، ولكننا نحن المسيحيون لا نجد مبررا لنقول إننا نعبد نفس إله المسلمين".

    ومن جانبه صرح المستشار الألماني الأسبق هيلموت شميدت في حديث لصحيفة (هامبورجر آبند بلات) المسائية إن بلاده ارتكبت خطأ عندما استقدمت في ستينات القرن الماضي أيد عاملة من دول إسلامية، "لأن الديمقراطية لا تنسجم مع المجتمع متعدد الثقافات"، وهي التصريحات التي أثارت ردود فعل عنيفة، حتى داخل حزبه الاشتراكي الديمقراطي الحاكم، لأنها تنكر فضل هؤلاء العمال على "المعجزة الاقتصادية الألمانية"، كما صرح سياسيون واقتصاديون ألمان.

    أما عالم السياسة الألماني من أصل سوري بسام طيبي، المحاضر بجامعة أكسفورد البريطانية المرموقة، فقد طالب بضرورة "التفكير على المدى الطويل، في كيفية الوصول إلى إبعاد الأطفال المسلمين من الجيل الثالث عن ثقافة المساجد، وعندها يمكن تقبلهم لهوية المواطنة" التي يرى أنها تعلو على الانتماء الديني.

    ونادى طيبي صاحب الكثير من المؤلفات، التي تحذر من عواقب التوجهات الإسلامية في الغرب، بأن تتخذ ألمانيا من فرنسا مثلا أعلى تحتذي به لنشر "العلمانية وهوية المواطنة، وإبعاد الشريعة والجهاد عن أوروبا".

    ومن ناحية أخرى زارت مجموعة من أئمة المساجد التابعة للدولة التركية في ألمانيا، البرلمان المحلي لولاية شمال الراين وستفاليا، لحضور النقاش البرلماني، حول قضايا الإسلام، وفي لقاء لهم مع مفوض حكومة الولاية لشؤون الأجانب كلاوس ليفرنجهاوزن، صرح المسؤول الألماني عن رفضه لمطالب البعض بـ "إسلام ألماني"، مذكرا بأن الزعيم النازي آدولف هتلر، طالب في عهده بأن تكون هناك "مسيحية ألمانية".

    الجدير بالذكر أن وزيرة التعليم في ولاية بادن فوتمبيرج، السياسية المسيحية الديمقراطية أنيتا شفان، التي طالبت مؤخرا بأن تكون خطبة الجمعة باللغة الألمانية، والتي كانت أول من منع المعلمات المسلمات اللاتي ترتدين الحجاب من التدريس، قد توقفت عن تناول قضايا المسلمين، بسبب انشغالها بالرد على اتهامات داخل حزبها لها، بأنها تمارس السحاق، وأنها تؤيد المثلية الجنسية، مما قد يؤثر على حظوظها لرئاسة الوزارة في ولايتها، أمام منافسها جونتر أوتينجر، الذي يركز على أن له أسرة وأبناء.


    البحث عن منشورات وأشرطة فيديو لمتطرفين

    من جهة أخرى داهمت الشرطة الألمانية مسجدا في مدينة فيسمار الواقعة في شمال البلاد أمس بحثا عن منشورات وأشرطة فيديو لمتطرفين إسلاميين.

    وقال الادعاء في ولاية ميكلنبيرج فوربوميرن في بيان إن الشرطة استجوبت 13 شخصا كانوا في المسجد أثناء الغارة وصادرت قدرا كبيرا من معدات الكومبيوتر.

    وقال وزير داخلية الولاية جونفرايد تيم إن ولايته ليست ملجأ للمتطرفين الإسلاميين، إلا أنه لا يستطيع استبعاد احتمال أن تكون هناك منظمات في المنطقة تعد لشن هجمات أو تجنيد أشخاص من أجل القيام بعمل مسلح. وقال

    "لذا فإن قوات الأمن تسعي جاهدة لرصد أي أدلة محتملة للتعرف علي أي هجمات مدبرة محتملة في وقت مبكر بقدر المستطاع".

    وشددت ألمانيا مراقبتها للمنظمات الإسلامية بعد أن أصبحت البلاد نقطة مركزية في التحقيقات بشأن هجمات 11 سبتمبر عام .2001، حيث عاش في مدينة هامبورج الواقعة في شمال البلاد ثلاثة من الملاحين الجويين الأربعة الذين يشتبه بأنهم قاموا بالهجمات الانتحارية بينهم زعيم المؤامرة المزعوم محمد عطا.

    وأدت عملية اغتيال مخرج سينمائي هولندي واكتشاف خلية يشتبه في أنها مكونة من مسلمين متشددين في هولندا المجاورة إلي تجديد مطالبة ألمانيا بأن تشدد مراقبتها لائمة المساجد الذين يعلنون مواقفهم وبعض المنظمات الدينية

    المستشار يحذر من حرب صليبية في الداخل والخارج

    ومن جهة أخرى حذر المستشار الألماني جيرهارد شرويدر في كلمته أمام البرلمان (بوندستاج)، من إعلان حرب صليبية في الداخل والخارج، في إشارة إلى محاولات المعارضة المسيحية الديمقراطية، الربط بين رفضها لانضمام تركيا إلى الإتحاد الأوروبي، وانتقاداتها المستمرة لأوضاع المسلمين في ألمانيا.

    وقال شرويدر في جلسة مناقشة الميزانية أمام البرلمان، إن السياسة الألمانية ارتكبت خطأ، عندما لم تركز على تعلم الأجانب اللغة الألمانية، مشيرا إلى أن قوانين الهجرة الجديدة، توفر الغطاء القانوني لذلك، فأصبح الحصول مثلا على الإقامة الدائمة والجنسية مرتبطين بإتقان اللغة الألمانية، واجتياز اختبار فيها.

    كما انتقدت كريستا زاجر، رئيسة الكتلة البرلمانية لحزب الخضر، الشريك الصغر في حكومة شرويدر، لجوء بعض السياسيين لاستخدام أسلوب غير مناسب على الإطلاق، في الحديث عن المسلمين في ألمانيا، رافضة "أن يزلق أحد أرجلنا للمشاركة في هستيريا من حرب دينية عالمية".

    وكان وزير داخلية ولاية براندبورج السياسي المسيحي الديمقراطي يورج شونبوم، قد كتب هذا الأسبوع مقالا في صحيفة (دي فيلت) اليمينية، قال فيه إن المسلمين "يتعلمون في مساجدهم وكتاتيبهم شق الرؤوس، وبتر الأعضاء"، مطالبا بأن يتعلموا بدلا من ذلك الحرية والتسامح والمساواة بين الجنسين.

    وسبقته وزيرة التعليم في ولاية بادن فوتمبيرج السياسية المسيحية الديمقراطية أيضا، أنيتا شافان، التي طالبت المسلمين بأن تكون خطبة الجمعة باللغة الألمانية، بحيث لا تدور الشكوك حولهم. ولكن يبدو أنها ذاقت مرارة إثارة الشكوك حول الآخرين، بعد أن تعرضت داخل حزبها وخارجه، إلى حملة تشكك في كونها سحاقية، مما دفعها لنفي ذلك أمام 1200 عضو في حزبها، وهي في منتهى الغضب.

    وجدير بالذكر أن الشذوذ الجنسي لا يشكل عائقا في ألمانيا أمام تولي المناصب السياسية، فعمدة مدينة برلين كلاوس فوفيرايت، ورئيس الحزب الديمقراطي الحر جيدوفيسترفيلله، قد اعترفا بأنهما يقيمان علاقة مثلية، ولا يتورعان عن المشاركة مع صديقيهما في اللقاءات العامة، دون أن يؤثر ذلك في شعبيتهما.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-28
  3. nabil22

    nabil22 عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-10-16
    المشاركات:
    809
    الإعجاب :
    0
    أما عالم السياسة الألماني من أصل سوري بسام طيبي، المحاضر بجامعة أكسفورد البريطانية المرموقة، فقد طالب بضرورة "التفكير على المدى الطويل، في كيفية الوصول إلى إبعاد الأطفال المسلمين من الجيل الثالث عن ثقافة المساجد، وعندها يمكن تقبلهم لهوية المواطنة" التي يرى أنها تعلو على الانتماء الديني.

    ونادى طيبي صاحب الكثير من المؤلفات، التي تحذر من عواقب التوجهات الإسلامية في الغرب، بأن تتخذ ألمانيا من فرنسا مثلا أعلى تحتذي به لنشر "العلمانية وهوية المواطنة، وإبعاد الشريعة والجهاد عن أوروبا".

    الاخ المهاجر

    تحيه طيبه وبعد شكراً جزيلاً على الموضع الرئع والترجمه الجميله

    وام بالنسبه لى الكلب السوري بسام النجس عليه لعنة الله فلم اعلم احداً يدعي انه مسلم ويحارب الاسلام في مثل طريقته

    فق رايت احدا المقابلات التلفزيونيه معه ومع احد محاضريسن في الديانه المسيحيه من الالمان
    والذي اذهلني ان ان الالماني كان يدافع عن الاسلام بينما الكلب النجس كان يدع انه مسلم وانه اعلم من الاخر بالاسلام

    فمعذره على الكلام الرديئ والشتم .ولاكنني عندما قراءت اسمه ثارت نفسي عليه....
     

مشاركة هذه الصفحة