دويتو قصصي (( الحمادي و Rami83 ))

الكاتب : الحمادي   المشاهدات : 1,640   الردود : 33    ‏2004-11-27
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-27
  1. الحمادي

    الحمادي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-12-24
    المشاركات:
    17,855
    الإعجاب :
    1
    فكرة الموضوع انه سنقوم انا الحمادي مع Rami83 بتأليف قصه

    سيقوم كل واحد منا بكتابة مقطع معين للقصه . حتى نصل الى نهايتها

    طبعا القصه ستكتب بشكل ارتجالي ودون اتفاق

    ما كان باللون الازرق فهو لRami83 وما كان باللون الاسود هو للحمادي



    يالله يا Rami83


    مستعد



    خلينا اكتب انا البداية





    صفوان شاب في العشرين من عمره ... يدرس سنه ثالثه تجاره . من عائلة بسيطة جدا .. يعيش مع اخته سارة 17 عاما . وهي الان في السنه الاخيره من الشهاده الثانويه .. اخيه امجد 15 عاما في الصف الاول الثانوي , وامه التي تعمل على الخياطه بعد انا مات ابوهم قبل 4 سنوات . الذي كان موظفا في البريد
    ليس لهم اي مصدر رزق سوى مرتب والدهم . او ما تقوم امه بخياطته . لبعض سيدات الحاره التي يذهبن اليها ليس لمهارة هذه الام في الخياطه . بل من منطلق شفقة ورحمة بها وبأبناءها الثلاثه
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-27
  3. الشرعبي

    الشرعبي عضو نشيط

    التسجيل :
    ‏2003-11-06
    المشاركات:
    483
    الإعجاب :
    0
    هههههههههههههههههه


    ايش هذا ياحمادي

    قدك مؤالف قصص

    وانا مش عارف
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-11-27
  5. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    [align=right]صفوان شاب في العشرين من عمره ... يدرس سنه ثالثه تجاره . من عائلة بسيطة جدا .. يعيش مع اخته سارة 17 عاما . وهي الان في السنه الاخيره من الشهاده الثانويه .. اخيه امجد 15 عاما في الصف الاول الثانوي , وامه التي تعمل على الخياطه بعد انا مات ابوهم قبل 4 سنوات . الذي كان موظفا في البريد
    ليس لهم اي مصدر رزق سوى مرتب والدهم . او ما تقوم امه بخياطته . لبعض سيدات الحاره التي يذهبن اليها ليس لمهارة هذه الام في الخياطه . بل من منطلق شفقة ورحمة بها وبأبناءها الثلاثه
    , و هذا المنطلق بالذات هو الذي حوَّل حياة صفوان إلى جحيم فأصبح يعتقد أن أي شخص ينظر اليه فأنه ينظر اليه نظرة شفقة و رحمة, لهذا قرر في نفسه ان يدرس و يعمل في نفس الوقت كي يساعد امه من جانب و لكي يسلم من تلك النظرات – التي يعتبرها هو – متطفلة على حياته الخاصة.. لقد واجه (صفوان) الكثير من المتاعب حتى وجد له عمل براتب ضئيل كمتدرب في مكتب محاسبة خلال فترة بعد الظهر .. لكنه و الحق يقال كان في غاية السعادة رغم المرتب الصغير الذي يستلمه و الجهد المضاعف الذي يبذله للأسباب السابقة الذكر.. لقد وجد (صفوان) ذو السادسة عشر من العمر نفسه فجأة و بدون أي مقدمات مسئول عن عائلته .. صحيح مرتب والده و عمل والدته قد تحملا الجانب الأكبر من مصاريف المعيشة إلا انه كان يرى ان من واجبه ان يسهم بشيء خاصة وان وصية والده مازالت ترن في ذهنه و تحثه الاعتناء بوالدته و اخوته..
    و في صباح يوم مشرق اخذ يعد نفسه للذهاب إلى كليته و عندها استوقفته أمه قائلة:
    .....

    فكرة جميله اخي الحبيب الحمادي .. و اتمنى ان اكون عند مستوى ظنكم بي

    خالص التحية لك

    مع الود الأكيد
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-11-27
  7. الحمادي

    الحمادي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-12-24
    المشاركات:
    17,855
    الإعجاب :
    1

    صفوان شاب في العشرين من عمره ... يدرس سنه ثالثه تجاره . من عائلة بسيطة جدا .. يعيش مع اخته سارة 17 عاما . وهي الان في السنه الاخيره من الشهاده الثانويه .. اخيه امجد 15 عاما في الصف الاول الثانوي , وامه التي تعمل على الخياطه بعد انا مات ابوهم قبل 4 سنوات . الذي كان موظفا في البريد
    ليس لهم اي مصدر رزق سوى مرتب والدهم . او ما تقوم امه بخياطته . لبعض سيدات الحاره التي يذهبن اليها ليس لمهارة هذه الام في الخياطه . بل من منطلق شفقة ورحمة بها وبأبناءها الثلاثه
    , و هذا المنطلق بالذات هو الذي حوَّل حياة صفوان إلى جحيم فأصبح يعتقد أن أي شخص ينظر اليه فأنه ينظر اليه نظرة شفقة و رحمة, لهذا قرر في نفسه ان يدرس و يعمل في نفس الوقت كي يساعد امه من جانب و لكي يسلم من تلك النظرات – التي يعتبرها هو – متطفلة على حياته الخاصة.. لقد واجه (صفوان) الكثير من المتاعب حتى وجد له عمل براتب ضئيل كمتدرب في مكتب محاسبة خلال فترة بعد الظهر .. لكنه و الحق يقال كان في غاية السعادة رغم المرتب الصغير الذي يستلمه و الجهد المضاعف الذي يبذله للأسباب السابقة الذكر.. لقد وجد (صفوان) ذو العشرون من العمر نفسه فجأة و بدون أي مقدمات مسئول عن عائلته .. صحيح مرتب والده و عمل والدته قد تحملا الجانب الأكبر من مصاريف المعيشة إلا انه كان يرى ان من واجبه ان يسهم بشيء خاصة وان وصية والده مازالت ترن في ذهنه و تحثه الاعتناء بوالدته و اخوته..
    و في صباح يوم مشرق اخذ يعد نفسه للذهاب إلى كليته و عندها استوقفته أمه قائلة:
    ....


    صفوان الى اين
    صفون : الى عملي يا امي , ومن ثم الى الجامعه . لان محاظراتي في المساء هذا اليوم
    الحجه زينب : هل تسدي لي معرفاً
    صفون : انتي يا ست الكل تأمرين ولا تطلبين .. ونحن عبيد عندك ننفذ كل شئ
    الحجه زينب : بارك الله فيك .. لكن اعدني انك لن تغضب
    صفوان : ولما اغضب منك يا امي
    الحجه زينب : لان الموضوع يتعلق بعمك صالح ..فقد سمعت من جارتنا الذي يعمل زوجها عنده انه مريض وانه.....
    صفوان : ( مقاطعاً ) ...من ..عمي صالح ...وما ادراك انتي بمرضه .. ولما ذا تتواصلين معه .. هل نسيت ما عمله بنا .. هل نسيه ان ما نحن فيه الان هو بسبب صالح هذا ..اكل ميراث ابينا .بكل طمع وجشع .. واثبت بمستندات مزوره ان ابي قد باع كل ما يملك له ..هل نسيت هذا يا اماه ..
    الحجه زينب : لكنه مريض يا بني و..
    صفوان : اونسيتي يا امي عندما كنت مريضه ..لم يكلف خاطره حتى ان ياخذ سماعة التلفون ليسال عليك ..
    وعندما اصيب اخي امجد في الزائده الدوديه واضطررنا ان نعمل له عملية .. يومها ذهبت لاستلف منه تكاليف العلاج ( بدات الدموع تنهمر من عينيه ) لكنه وبكل جراءة طردني من مكتبه كاني شحات **** او حشرة حقيرة لا قيمة لها
    و ... وووو ... وبدأ يجهش بالبكاء
    الحجه زينب : ( تاخذهفي حضنها ) .. كل يا بني يعمل باصله
    صفوان : ( يبتعد عن حضن امه )..كلا ..ان مثل هؤلا لا يستحقون الا الموت .. وسأظل طول عمري احقد عليهم يا امي ما حييت .. ولن انسى معاملته لنا .. وسيأتي اليوم الذي اخذ به ثأري منه ومن ابناءه .. واحذرك يا امي لو تواصلتي معهم . او سمعت انك تتابعين اخبارهم .. اني ساترك البيت ولا تريني ابدا ..

    خرج صفون من البيت وهو يبكي ...وترك امه وهي تبكي ايضا
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-11-27
  9. العمراوي

    العمراوي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-11-24
    المشاركات:
    7,510
    الإعجاب :
    4
    هههههههههههه حلوة حلوة حلوة ...

    والله حلوة ... أستمروا ... الله معاكم ...

    وأنا ما بأقرأها إلا لما أقرأ كلمة النهاية ...


    وهذا ساعة أحسب بها كم من الوقت عشان تكملوا القصة ...

    http://www.lares.dti.ne.jp/~yugo/storage/monocrafts_ver3/03/index.html
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-11-27
  11. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    [align=right]صفوان شاب في العشرين من عمره ... يدرس سنه ثالثه تجاره . من عائلة بسيطة جدا .. يعيش مع اخته سارة 17 عاما . وهي الان في السنه الاخيره من الشهاده الثانويه .. اخيه امجد 15 عاما في الصف الاول الثانوي , وامه التي تعمل على الخياطه بعد انا مات ابوهم قبل 4 سنوات . الذي كان موظفا في البريد
    ليس لهم اي مصدر رزق سوى مرتب والدهم . او ما تقوم امه بخياطته . لبعض سيدات الحاره التي يذهبن اليها ليس لمهارة هذه الام في الخياطه . بل من منطلق شفقة ورحمة بها وبأبناءها الثلاثه
    , و هذا المنطلق بالذات هو الذي حوَّل حياة صفوان إلى جحيم فأصبح يعتقد أن أي شخص ينظر اليه فأنه ينظر اليه نظرة شفقة و رحمة, لهذا قرر في نفسه ان يدرس و يعمل في نفس الوقت كي يساعد امه من جانب و لكي يسلم من تلك النظرات – التي يعتبرها هو – متطفلة على حياته الخاصة.. لقد واجه (صفوان) الكثير من المتاعب حتى وجد له عمل براتب ضئيل كمتدرب في مكتب محاسبة خلال فترة بعد الظهر .. لكنه و الحق يقال كان في غاية السعادة رغم المرتب الصغير الذي يستلمه و الجهد المضاعف الذي يبذله للأسباب السابقة الذكر.. لقد وجد (صفوان) ذو العشرون من العمر نفسه فجأة و بدون أي مقدمات مسئول عن عائلته .. صحيح مرتب والده و عمل والدته قد تحملا الجانب الأكبر من مصاريف المعيشة إلا انه كان يرى ان من واجبه ان يسهم بشيء خاصة وان وصية والده مازالت ترن في ذهنه و تحثه الاعتناء بوالدته و اخوته..
    و في صباح يوم مشرق اخذ يعد نفسه للذهاب إلى كليته و عندها استوقفته أمه قائلة:

    صفوان الى اين
    صفون : الى عملي يا امي , ومن ثم الى الجامعه . لان محاظراتي في المساء هذا اليوم
    الحجه زينب : هل تسدي لي معرفاً
    صفون : انتي يا ست الكل تأمرين ولا تطلبين .. ونحن عبيد عندك ننفذ كل شئ
    الحجه زينب : بارك الله فيك .. لكن اعدني انك لن تغضب
    صفوان : ولما اغضب منك يا امي
    الحجه زينب : لان الموضوع يتعلق بعمك صالح ..فقد سمعت من جارتنا الذي يعمل زوجها عنده انه مريض وانه.....
    صفوان : ( مقاطعاً ) ...من ..عمي صالح ...وما ادراك انتي بمرضه .. ولما ذا تتواصلين معه .. هل نسيت ما عمله بنا .. هل نسيه ان ما نحن فيه الان هو بسبب صالح هذا ..اكل ميراث ابينا .بكل طمع وجشع .. واثبت بمستندات مزوره ان ابي قد باع كل ما يملك له ..هل نسيت هذا يا اماه ..
    الحجه زينب : لكنه مريض يا بني و..
    صفوان : اونسيتي يا امي عندما كنت مريضه ..لم يكلف خاطره حتى ان ياخذ سماعة التلفون ليسال عليك ..
    وعندما اصيب اخي امجد في الزائده الدوديه واضطررنا ان نعمل له عملية .. يومها ذهبت لاستلف منه تكاليف العلاج ( بدات الدموع تنهمر من عينيه ) لكنه وبكل جراءة طردني من مكتبه كاني شحات **** او حشرة حقيرة لا قيمة لها
    و ... وووو ... وبدأ يجهش بالبكاء
    الحجه زينب : ( تاخذهفي حضنها ) .. كل يا بني يعمل باصله
    صفوان : ( يبتعد عن حضن امه )..كلا ..ان مثل هؤلا لا يستحقون الا الموت .. وسأظل طول عمري احقد عليهم يا امي ما حييت .. ولن انسى معاملته لنا .. وسيأتي اليوم الذي اخذ به ثأري منه ومن ابناءه .. واحذرك يا امي لو تواصلتي معهم . او سمعت انك تتابعين اخبارهم .. اني ساترك البيت ولا تريني ابدا ..

    خرج صفون من البيت وهو يبكي ...وترك امه وهي تبكي ايضا...

    *** *** ***

    [align=right]و في الشارع راح (صفوان) يمشي بعصبية و هو يتمتم بكلمات غاضبة متوعدة فجأة استوقفه (ياسر) صديق طفولته و زميله في الكلية...
    ياسر: ماذا بك يا (صفوان)؟ اراك تكلم نفسك كالمجانين..!
    صفوان: لا شيء يا صديقي.. مجرد مشاكل عائلية بسيطة..
    ياسر: يا صفوان يا حبيبي .. انت لو تكون استاذ بالكذب فلن تستطيع ان تكذب عليّ ( غمز بخبث و هو يقول) ثم ان صوتيكما قد وصل إلى الشارع..
    صفوان (بغضب): يا اخي مادام انت تعرف كل شيء فلماذا تضيّع وقتي .. هاه .. لماذا؟
    ياسر(بذهول): هل تسمي كلامي معك مضيعة لوقتك..؟!
    صفوان(بجفاء): نعم..
    ياسر:..................
    صفوان (معتذراً): سامحني يا صديقي.. انا فعلاً لا اقصد ان اجرحك.. لكن انت تعلم انني عندما افقد اعصابي لا استطيع ان اميز أي شخص حتى و لو كانت امي.
    ياسر: لا عليك يا (صفوان) .. لا عليك.. بالمناسبة انا استوقفتك لكي اخبرك ان بكره إمتحان محاسبة التكاليف..
    صفوان(بتهكم): ياللخبر السعيد.. اشكرك اخي لأهتمامك.. و سامحني مره ثانية..
    ياسر(بعفويه شديده): هههههههههه يا اخي لقد تعودت عصبيتك المفاجئه هذه .. لكن ارجوك ان لا تفقدها مع غريب لأن العواقب ستكون وخيمه .. هههههههههه
    صفوان: هههههههه و لا يهمك يا عم ..

    و اثناء ما كان (صفوان) يواصل مسيره نحو عمله مر من جانب بيت عمه (صالح) و هنا سمع صوت والدته يتردد في ذهنه..
    كل واحد يا بني يعمل بأصله...
    كل واحد يا بني يعمل بأصله...
    كل واحد يا بني يعمل بأصله...

    [align=right]لكنه مالبث ان نفض تلك الأفكار من عقله و هو يصرخ في نفسه: لا .. لن ازوره .. لن ازوره على الأطلاق .. ثم واصل مسيره إلى عمله, و هناك كانت تنتظره مشكلة جديدة كأنما اصبحت المشاكل سمة لهذا اليوم النحس..
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-11-27
  13. الســـاهــر

    الســـاهــر قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-05-24
    المشاركات:
    2,904
    الإعجاب :
    0
    ديوتو اكثر من رائع بين نجمي من نجوم التسلية

    العزيز الحمادي وو العزيز رامي اسلوبكما اكثر من رائع و طريقة مبتكرة و جميله

    تابعا القصه و نحن معكما الى النهاية

    تحياتي
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-11-27
  15. الحمادي

    الحمادي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2003-12-24
    المشاركات:
    17,855
    الإعجاب :
    1
    .. ثم واصل مسيره إلى عمله, و هناك كانت تنتظره مشكلة جديدة كأنما اصبحت المشاكل سمة لهذا اليوم النحس..


    الفراش : المدير ينتظرك , وقد سال عليك اكثر من خمس مرات
    صفوان : ماذا يريد
    الفراش : لا ادري ..فقط اخبرني ان اعلمك فور وصولك
    صفوان : حسناً سأذهب
    وفي مكتب المدير

    المدير : هل تعرف الحاج صالح . صاحب مصانع عصيرات شرابكو
    صفوان : ( باستغراب ) نعم . ولكن لماذا

    بعد دقيقةصمت
    المدير : اسمع يا احمد . لا اريدك . ان تشتغل معي في هذا المكتب .. اذهب واخلي عهدتك

    صفوان : (وكان صاعقة نزلت على راسه ).. ولكن لماذا ..ما السبب .. وما شأن الحاج صالح

    المدير : اقدر لك نشاطك يا صفوان . وادرك انه بذكاءك وفطنتك ستكون واحد من اشهر المحاسبين في البلد . لكن يا بني هناك احيانا مصالح تجعلنا ندوس باقدامنا على ظمائرنا مقابل تنفيذها
    صفوان : اي مصالح يا مدير ..لا افهم منك كلمة واحده
    المدير : التقيت بالحاج صالح يوم الخميس . قبل البارحه ..عند احد عملاءنا الكبار . وحدثته عن مكتبنا .0. وفي اثناء ذلك اعطيته فكره عن موظفي المكتب . وما ان ذكرت له اسمك حتى انتفض .. وكاني ذكرت له ملك الموت . واخبرني انه مستعد ان يتعامل مع مكتبنا مقابل...

    صفوان : مقابل طردي من هذا المكتب اليس كذلك

    المدير : نعم هذا صحيح ..

    صفوان : لكن يا مدير . كيف تسمح لنفسك ولظميرك ان..

    المدير : اخبرتك يا بني ان المصالح احيانا تطغى على كل هذه المبادئ ...

    صفوان : اي مصالح يا مدير ( دمعته التي نزلت بالصبح لم تجف بعد 0 وها هي تسقط الان ثانيه )... الا يهم عندكم يا من انتم في الاعلى نحن الذين في الاسفل ... لا تشعرون بجوعنا .. الا تهتمون لضعفنا وعجزنا .. الا تحسون بعطشنا وبردنا ......

    المدير : كل هذا لا يفيد يا بني .. يمكنك ان تنصرف الان .. ولقد تركت لك مبلغا محترما يعينك حتى تلقى وظيفه اخرى بإذن الله
    يقف صفوان وهو منهار والقوى

    المدير : هل يمكن لك ان تخبرني لماذا الحاج صالح عمل معك ذلك .. وما الذي يربطك به

    صفوان : ( بغضب ) ان الذي بيننا ثأر ستشهد لانتقامه كل جبال الارض ووديانها وصحاريها

    يترك صفوان المكتب بعد ان اخذ المبلغ . وهو لا يعرف الى ان يذهب . وقد اقفل عليه عمه كل الطرق
    سرق مالهم .. واهانهم ... وطردهم من البيت .. ولم يكتفي بذلك . بل حارب صفوان في لقمة عيشه اينما ذهب
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-11-27
  17. Rami83

    Rami83 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-11-09
    المشاركات:
    2,470
    الإعجاب :
    0
    يترك صفوان المكتب بعد ان اخذ المبلغ . وهو لا يعرف الى ان يذهب . وقد اقفل عليه عمه كل الطرق
    سرق مالهم .. واهانهم ... وطردهم من البيت .. ولم يكتفي بذلك . بل حارب صفوان في لقمة عيشه اينما ذهب


    *** *** ***

    [align=right]لماذا يتحول البشر إلى حيوانات يفترس قويها ضعيفها؟, ما هي الدوافع التي تجعل شخص ما يتلذذ برؤية العذاب في وجوه الآخرين؟, ما اقسى الحياة حين تخلو من الحب و الود...
    كان هذا يدور في ذهن (صفوان) بينما كان يمشي بغير هدى إلى لا مكان .. راح يتخبط في الشوارع دونما إحساس بالوقت و لا بالمكان و كأنما اصبح نسمة تمر من خلال رياح عاتية فتتضاربها تلك الرياح دونما رحمة او شفقة و...
    - انتبه ايها الاحمق لطريقك.. ان كنت تنوي الانتحار فأنتحر بعيداُ من هنا..
    قطع الصراخ الساخط لأحد سائقي سيارات الأجرة تفكير (صفوان), فتنبه إلى انه في منتصف الطريق المخصص للسيارات, فتدارك نفسه و ذهب إلى رصيف المشاة و استمر في مشيه و تفكيره.. إن عمي لا يحمل ذرة واحدة من رحمة اوشفقة بل انه مسخ مخيف على هيئة بشر .. كيف يتعامل الناس مع المسوخ؟ للأسف لا يدرسون هذه العلوم في المدارس او الجامعات.. لكن من يدرس في مدرسة الحياة فسيمتلك كل المهارات لمواجهة مثل هؤلاء الذين انتُزعت الرحمة من قلوبهم .. (ثم فجأة تحول تفكيره إلى تفكير ساخط).. كلام.. كلام.. انا لا املك سوى الكلام.. لقد حان الوقت لأحول هذا الكلام إلى واقع ملموس.. نعم.. انا لن استسلم لمصيري الذي يرسمه لي عمي بكل دقة و تفان.. انا لن اكون قطعة شطرنج يحركها كم يشاء.. في الامس يسرق مالنا و يطردنا من بيتنا و اليوم يتسبب في طردي من العمل و لا ادري ماذا في جعبته للمستقبل..( ثم التمعت عينيه بشدة وهو يفكر بشكل هتاف) لا .. و الف لا .. انا لن اظل مكتوف اليد هكذا.. سأبدأ محاربتي له من الآن.. و لن يرتاح لي بال على الأطلاق إلا عندما اراه يتوسل عند قدمي و قدم والدتي.. نعم والدتي التي غسلت احزاننا طيلة هذه السنين بدموعها.. سيدفع ثمن كل دمعة .. نعم .. اقسم على ذلك.. و سأبدأ إنتقامي من مكان لن يتخيله..
    على الأطلاق..
    *** *** ***
    عند عودة (صفوان) إلى منزله وجد والدته تعد طعام الغداء ما ان رأته حتى ارتسمت ابتسامة حنون على وجهها الذي يحمل تقاسيم محببة للنفس و هي تحاول ان تبدد آثار المشاحنة التي حدثت في صباح هذا اليوم, فما ان رآها تبتسم حتى ابتسم لها بإبتسامة مماثلة, كان قد عزم في قرارة نفسه ان لا يخبر امه بموضوع الانتقام هذا فهو يعلم ردها من الآن.. فما ان انتهت والدته من تقديم الطعام حتى كان الجميع على المائدة ماعدا امجد...
    صفوان: اين (امجد)؟
    الحجه زينب(بتردد): انه اليوم مدعو لبيت صديقة (علي).
    صفوان(بنفاذ صبر): ألم اقل اكثر من مرة إنني لا ارتاح لمن يدعى (علي) هذا؟.. و الله انا لا ادري .. هل اهتم بالبيت او بدراستي او بعملي الذي كأن لم يكن .. اااااهههههه .. لكن الملامه ليست عليك يا امي و لا على امجد الملامه عليّ انا لأنني تركت الحبل على الغارب.. لكني سأتصرف معه عندما يعود هذا الشقي..
    كانت (سارة) تنظر إلى ما بين قدميها, بينما حاولت الحجه (زينب) ان تهدئ من روع ولدها فقالت:
    خلاص يا ابني .. خذ لك لقمه الآن و عندما يعود (امجد) سنتفاهم..
    و هكذا بدأ الجميع الأكل دونما كلمه واحدة من أي طرف, و ما ان انتهى (صفوان) من طعامه حتى قام و غسل يديه و هم يستعد للخروج, فما ان وصل إلى الباب حتى استوقفته والدته:
    - إلى اين يا (صفوان) في هذا الوقت؟!..
    - لدي مشوار بسيط اكمله و ارجع.
    - ماذا عن دراستك يا ابني؟.. انا لا ارى ملازمك معك؟
    - لن اذهب اليوم للكليه؟ فمشواري اليوم يعتبر الاساس لمرحله جديدة من حياتي..
    - عن أي مرحلة تتكلم..
    -..........................
    - لماذا صمتك؟ اخبرني يا بني.. قلبي غير مرتاح على الإطلاق..
    - لا تهتمي يا امي .. سيكون كل شيء على ما يرام.. اعدك..
    - اذهب يا ابني .. الله ينور دربك .. لكن لا تنسى انك املي الوحيد في هذه الدنيا و انا لا اريد ان اسمع انك ...
    و لم تستطيع الحجه (زينب) من اكمال حديثها حيث تساقطت عبراتها بصمت.. فما كان من (صفوان) الا ان يغالب دمعه و هو يقول:
    - اطمئني يا امي .. اطمئني.. سيكون كل شيء بخير..
    و رحل بعدها متوجهاً إلى آخر مكان يمكن توقعه..
    إلى منزل ذلك المسخ الآدمي..
    (صالح)..
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-11-27
  19. حبيب اليمن

    حبيب اليمن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-09-20
    المشاركات:
    3,058
    الإعجاب :
    0
    صراحه فكرة رائعه


    وليست صعبه على المبدعان الحمادي و Rami83


    وقصه حلوه رغم اني لم اكملها


    لي عوده لاكمال القصه


    استمروا ايه المبدعيين
     

مشاركة هذه الصفحة