وقفة على أعتاب الفلُّوجة شعر :عبد الرحمن صالح العشماوي

الكاتب : المهند اليماني   المشاهدات : 613   الردود : 3    ‏2004-11-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-26
  1. المهند اليماني

    المهند اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    3,406
    الإعجاب :
    0
    وقفة على أعتاب الفلُّوجة
    شعر :عبد الرحمن صالح العشماوي

    [poem=font="Simplified Arabic,5,indigo,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

    فلــــُّوجـــة الــعــَزَمات هـــَشَّ ثـــراكِ = طَـــــرَباً إلـــى مــا أنشــــــدتْه خُــطاكِ

    أشـعــلْتِ قــــافيـةَ الإبـــاءِ فـــلم يَـعــُدْ = للشـــعـــر فيــــنا مـــوقـــعٌ لـــــولاكِ

    وفتــحـــت نافــذةَ الجـــهاد فأشـــرقتْ = منــــها عـلـــى أرض العــــراقِ رُؤاكِ

    فلُّــوجــــةَ الــهِـــمم الكبيـــرةِ، هـكــذا = رســـــمتْ لــــنا طــــُرُقَ العُلا قـَدَماكِ




    لمَّا ســـرى المـحتــلُّ فــي جنح الدُّجى = مــــــا كــــان يــعــلــم أنــَّه سيـــراكِ

    هــو لا يــرى فـي البحــر إلا وجــــهَه = متنـــاســـياً مــا فـــيه مـــن أســــماكِ

    أعمـــاه ســِرْبُ الطــائراتِ فـــما رأى = ما فــــي الفضــــاءِ الــرَّحْب من أفلاكِ

    وَهـــِمَ العــدوُّ، فسار في طــرق الرَّدى = وغـــــزاه جيــــشُ الــذُّلِّ حين غــَزَاكِ

    لم يـــــــــدرك الــمـحتــلُّ أنَّ ريــاحــَه = ســــاقـت سفــائنَه بكــــفِّ هَــــــــلاكِ

    لكـــأننــــي بالــــرِّيـح تـــــحملـه إلــى = وادٍ ســـحــــيـــــــــــقٍ، كــلَّــمـا آذاك




    فلــــُّوجةَ العــَزَمـــاتِ، تكـفـي وقـفـــةٌ = كشــــفتْ قنــــاعَ الظـــالــــمِ الأفــــَّاكِ

    إنـــا لَتـــــُؤْلمـــنا دمــــــاؤكِ حـينـــما = تجــــري بــلا حـــــقٍّ، ونـــارُ أســاكِ

    ويكــاد يحــرقنا لـهـــيــبُ جـــراحـــنا = ولـــظــى الـمـدامـــع حيـنــــما نلـــقاكِ

    ونـــرى مــن الغاراتِ صـورةَ ما نرى = في غـــــزَّةٍ مــــن قصفـــــها الفـــتَّاكِ

    ســهــمٌ مــن الإرهـاب أســودُ قـــــاتمٌ = في ظُلــــْمةِ اللــــيلِ البهــــيمِ رمـــــاكِ

    صنفـــــانِ مـــن أتـــباع إبلـيسَ الذي = ما زال يـــعــــصي مــــالكَ الأمـــــلاكِ

    لا يـــرحمــــون نــــداءَ شيــــخٍ واهنٍ = وصُـــــراخَ أرمــــلةٍ، وطـــفـــلٍ بـاكي

    واللهِ، لــــو وجــــدوا تــــآلُفَ أمتـــي = ســــَدّاً، لــما سلبــــوكِ قـَطـــْرَ نـــَداكِ

    وجــــدوا الطــريقَ ممــهَّداً فتقدَّمــــوا = حـــــتى أشــــارت بالـــوقـــوفِ يـَداكِ

    حّدَّثْتــــِهم بحـــديثِ مـــَنْ لا يبـتــــغي = حــــــرباً، فما فهــــموا حـــديثَ حِجاكِ

    فــــوقَفْتِ وقـــفةَ مـــَنْ يصـُدُّ عــــدوَّه = عــــن داره، وحميـــتِ مـــنه ســــناكِ




    أوَّاه يا فلــــــُّوجــةَ العـــَزَمــــاتِ مــن = قـــــومٍ يــرونَ البُـــؤْسَ حين طـــواكِ

    وَهَــنَتْ عـــزائمـهـــم فأشجـــع فارسٍ =فيــــــهم، نـــــهاه المـعـــتدي فنـــهاكِ

    ما زال يشـــرب كـــأسَ ذُلٍّ، لـــو رأى = مــنكِ القبــــولَ بشُــــرْبــها لســـــقاكِ

    أوَّاه منـهــم يشــرحــون صـــــدورَهم = فَرَحــــاً بلُــقْيا مـــن يَـهــــُزُّ حـِمــــاكِ

    يتغافـــلون، كـمــــن يغمــِّض عيـــــنه = ويسيـــر فـــي الأحـجــار والأشــــواكِ

    فكأنــــهم لـــــم يُبصــروكِ جـــريـــحةً = وكــــــأنهـــم لــم يسـمـعــوا شكـــواكِ

    ما زال فيـهــم مــن يــرى في المعتدي = أمـــــلاً، فإنـــكِ فـــي الهــوى وشراكِ





    فلــُّوجــةَ العَــزَمــاتِ لســـتِ رخيــصةً = فجـهادُكِ المـيمــــون قـــد أغــــــــلاكِ

    أنا مـــــا دعـــــوتُكِ يا أبيــَّةُ، إنـــــما = صــــدقُ المـحـــبة فــي الفــؤاد دعـاكِ

    لا تيـــــأســـــي، فـــــلرُبَّ يـــومٍ قـادمٍ = بالـــنَّصر، تبــــصـــر فجـــرَه عيــناكِ
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-27
  3. سمير محمد

    سمير محمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-09-26
    المشاركات:
    20,703
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2003
    من لنا كالعشماوي .. يترجم الإحساس وزنا وقافية

    القصيدة كانت تحتاج لتعديل حيث قمت أخي الكريم بنسخ القصيدة من مصدرها كما هي فانطبعت أبيات الصدر ثم أبيات العجز لوحدها

    إلى القصيدة بعد التعديل




    [poem=font="Traditional Arabic,6,teal,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/16.gif" border="double,4,teal" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    فلــــُّوجـــة الــعــَزَمات هـــَشَّ ثـــراكِ = طَـــــرَباً إلـــى مــا أنشــــــدتْه خُــطاكِ

    أشـعــلْتِ قــــافيـةَ الإبـــاءِ فـــلم يَـعــُدْ = للشـــعـــر فيــــنا مـــوقـــعٌ لـــــولاكِ

    وفتــحـــت نافــذةَ الجـــهاد فأشـــرقتْ = منــــها عـلـــى أرض العــــراقِ رُؤاكِ

    فلُّــوجــــةَ الــهِـــمم الكبيـــرةِ، هـكــذا = رســـــمتْ لــــنا طــــُرُقَ العُلا قـَدَماكِ




    لمَّا ســـرى المـحتــلُّ فــي جنح الدُّجى = مــــــا كــــان يــعــلــم أنــَّه سيـــراكِ

    هــو لا يــرى فـي البحــر إلا وجــــهَه = متنـــاســـياً مــا فـــيه مـــن أســــماكِ

    أعمـــاه ســِرْبُ الطــائراتِ فـــما رأى = ما فــــي الفضــــاءِ الــرَّحْب من أفلاكِ

    وَهـــِمَ العــدوُّ، فسار في طــرق الرَّدى = وغـــــزاه جيــــشُ الــذُّلِّ حين غــَزَاكِ

    لم يـــــــــدرك الــمـحتــلُّ أنَّ ريــاحــَه = ســــاقـت سفــائنَه بكــــفِّ هَــــــــلاكِ

    لكـــأننــــي بالــــرِّيـح تـــــحملـه إلــى = وادٍ ســـحــــيـــــــــــقٍ، كــلَّــمـا آذاك




    فلــــُّوجةَ العــَزَمـــاتِ، تكـفـي وقـفـــةٌ = كشــــفتْ قنــــاعَ الظـــالــــمِ الأفــــَّاكِ

    إنـــا لَتـــــُؤْلمـــنا دمــــــاؤكِ حـينـــما = تجــــري بــلا حـــــقٍّ، ونـــارُ أســاكِ

    ويكــاد يحــرقنا لـهـــيــبُ جـــراحـــنا = ولـــظــى الـمـدامـــع حيـنــــما نلـــقاكِ

    ونـــرى مــن الغاراتِ صـورةَ ما نرى = في غـــــزَّةٍ مــــن قصفـــــها الفـــتَّاكِ

    ســهــمٌ مــن الإرهـاب أســودُ قـــــاتمٌ = في ظُلــــْمةِ اللــــيلِ البهــــيمِ رمـــــاكِ

    صنفـــــانِ مـــن أتـــباع إبلـيسَ الذي = ما زال يـــعــــصي مــــالكَ الأمـــــلاكِ

    لا يـــرحمــــون نــــداءَ شيــــخٍ واهنٍ = وصُـــــراخَ أرمــــلةٍ، وطـــفـــلٍ بـاكي

    واللهِ، لــــو وجــــدوا تــــآلُفَ أمتـــي = ســــَدّاً، لــما سلبــــوكِ قـَطـــْرَ نـــَداكِ

    وجــــدوا الطــريقَ ممــهَّداً فتقدَّمــــوا = حـــــتى أشــــارت بالـــوقـــوفِ يـَداكِ

    حّدَّثْتــــِهم بحـــديثِ مـــَنْ لا يبـتــــغي = حــــــرباً، فما فهــــموا حـــديثَ حِجاكِ

    فــــوقَفْتِ وقـــفةَ مـــَنْ يصـُدُّ عــــدوَّه = عــــن داره، وحميـــتِ مـــنه ســــناكِ




    أوَّاه يا فلــــــُّوجــةَ العـــَزَمــــاتِ مــن = قـــــومٍ يــرونَ البُـــؤْسَ حين طـــواكِ

    وَهَــنَتْ عـــزائمـهـــم فأشجـــع فارسٍ =فيــــــهم، نـــــهاه المـعـــتدي فنـــهاكِ

    ما زال يشـــرب كـــأسَ ذُلٍّ، لـــو رأى = مــنكِ القبــــولَ بشُــــرْبــها لســـــقاكِ

    أوَّاه منـهــم يشــرحــون صـــــدورَهم = فَرَحــــاً بلُــقْيا مـــن يَـهــــُزُّ حـِمــــاكِ

    يتغافـــلون، كـمــــن يغمــِّض عيـــــنه = ويسيـــر فـــي الأحـجــار والأشــــواكِ

    فكأنــــهم لـــــم يُبصــروكِ جـــريـــحةً = وكــــــأنهـــم لــم يسـمـعــوا شكـــواكِ

    ما زال فيـهــم مــن يــرى في المعتدي = أمـــــلاً، فإنـــكِ فـــي الهــوى وشراكِ





    فلــُّوجــةَ العَــزَمــاتِ لســـتِ رخيــصةً = فجـهادُكِ المـيمــــون قـــد أغــــــــلاكِ

    أنا مـــــا دعـــــوتُكِ يا أبيــَّةُ، إنـــــما = صــــدقُ المـحـــبة فــي الفــؤاد دعـاكِ

    لا تيـــــأســـــي، فـــــلرُبَّ يـــومٍ قـادمٍ = بالـــنَّصر، تبــــصـــر فجـــرَه عيــناكِ
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-11-27
  5. درهم جباري

    درهم جباري مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-16
    المشاركات:
    6,860
    الإعجاب :
    1
    تسلم أخي المهند ..

    نقلك أخل بالقصيدة ، وقد قام الحبيب سمير بإصلاحها ..

    اللهم أنصر إخوننا في الفلوجة وفي كل مكان .. آمين ..
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-11-27
  7. المهند اليماني

    المهند اليماني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2002-11-14
    المشاركات:
    3,406
    الإعجاب :
    0
    شكر لكما جميعا
     

مشاركة هذه الصفحة