سيادة ...... سيادة ناقصة ...... لاسيادة !!!!!!!!!

الكاتب : almutasharrid   المشاهدات : 652   الردود : 2    ‏2001-01-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-01-03
  1. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    تكمن كرامة الدولة وسلطتها في سيادتها على شعبها وأرضها وحدودها البرية والبحرية والجوية وان انتهك أي جانب من هذه الجوانب تعتبر الدولة منقوصة السيادة حتى تضرب بيد من حديد على المنتهك لتستعيد الكرامة والهيبة ولقطع دابر أي محاولة للتأثير على السيادة وهذا هو حال كل الدول بما فيها أفغانستان التي تشهد صراعات داخلية إلا أن الدولة لها وجودها وهيبتها ممثلة في حركة طالبان .
    هناك مساوئ كثيرة تحدث في اليمن تجعل كل ذي بصيرة في حيرة من الأمر وهذه المساوئ لايمكن أن تحدث دون وجود متعاونين في تنفيذها من داخل نظام الدولة وهو ما يجعلها هشة وفي مهب الريح و سوقا لكل المهربين والنهابين والنصابين سواء كانوا من الداخل والخارج وهذا الانفلات ينعكس بآثاره السلبية على رخاء المواطن المسكين ويجعل الرخاء مقتصرا على تلك المستفيدة من هذا الانتقاص من السيادة وأسوق النقاط التالية كمثال على ذلك الانتقاص :
    1. قيام مجموعات من قبائل مأرب بالسفر إلى الصومال لعقد صفقات سلاح مع رجال المليشيات وجلبها لليمن بحرا .
    2. القراصنة الصوماليون يقومون بنهب البواخر المتواجدة في المياه الإقليمية اليمنية ولا أحد يحرك ساكنا ويسطون على قوارب الصيد اليمنية قبالة سقطرة ويأخذون الصيادين أسرى للمراهنة عليهم .
    3. الحكومة تضطر إلى عقد هدنه مع رجال القبائل وخاصة في مأرب وترسل الوسطاء إليهم من كبار شخصيات الحكومة .
    4. السواحل اليمنية تستقبل يوميا مئات من المهربين من الصومال ليسرحوا ويمرحوا في أرض اليمن دون حسيب أو رقيب .
    5. سفن الصيد الأجنبية تنتهك سيادة سو احلنا وتجرف الصيد جرفا وهذا ممنوع في القوانين الدولية وبدون اتفاق مع الحكومة.
    6. نسبة كبيرة من المركبات والبضائع تدخل من المنافذ البرية بدون جمارك على نظر الحكومة .
    7. الأراضي تنهب نهبا وتعطى لمن يدفع أكثر بسندات مزورة أو بتغييب ملف وإنشاء ملف جديد بدله .
    8. أغلب وزارات الحكومة الخدماتية لا يدخل في خزينتها أي مبلغ من تقديم تلك الخدمات وتنجز بطريقة شخصية وعوائدها تدخل في جيوب كبار الموظفين .
    9. بمبلغ زهيد من المال تستطيع أن تحرك أطقم عسكرية وتحجز وتحبس وبزيادة طفيفة في المبلغ ممن حجزتهم تدخل بدلا منهم إلى الحجز ( حراج يعني )
    أكتفي بهذه النقاط التسع وهناك الكثير منها ، وسيظل السؤآل الذي يفتقد الإجابة أين سلطة الدولة وهيبتها وهل اقتصرت فقط على منتفعين تدار العمليات من بيوتهم ولاتمر بالوزارات المعنية إطلاقا ،،،،، إذا استمر الحال هكذا لسنين قادمة فالمستقبل قاتم والنذر تبشر بصومال ثانية وليس لنا إلا أن نقول اللهم ابعث لنا طاغية يحكمنا بالحديد والنار ويلغي الديمقراطية والمحسوبية والفساد لتجنيب بلادنا كل مكروه .
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-01-04
  3. بن ذي يزن

    بن ذي يزن بكر أحمد مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-30
    المشاركات:
    3,545
    الإعجاب :
    1
    حديثك بدأ يطربني .

    عزيزي حوطة والله أني لم أشك يوما بأنك تشعر بمعاناة اليمن و ما وصل الحال إليه تحت السلطة الحاليه ، ما أروع الصدق وملامسة الواقع عن طريق النقد البناء .

    عزيزي حوطة .

    أحوال اليمن لا تسر صديق أو عدو اصبحنا نهش للكلاب ، تصور حتى الصومال مثل ما أنت أوردت تتجراء على سواحلنا ، وماذا عن المواطن اليمني المهان في كل بقاع الأرض ليس لذنب سوى أنه يمني .

    ولكن أعترض عن نقطة بسيطة أنت أوردتها وهي القائك اللوم على الديمقراطية ومطالبتك بحكم صارم يحكم بنار والحديد وكأنها هي الحل لمشاكل اليمن .

    أنا وصلت إلى قناعة تامة أن حل مشاكل اليمن هو تغير النظام برمته قد يكون الطلب هذا مستحيل الآن ولكنه سيأتي يوما ما ولن يغفر التاريخ ما يفعلة المرتزقة ببلدي ، اضافة إلى ترسيخ أكبر للديمقراطية لأنها أن وجدت الديمقراطية الحقة ستختفي كل السلبيات من محسوبيات ورشاوي وسيعامل الكل سواء .

    تحياتي لك .
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2001-01-04
  5. almutasharrid

    almutasharrid قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2000-08-16
    المشاركات:
    4,475
    الإعجاب :
    0
    المسألة أعمق مما يدور في أذهاننا وتداول السلطة ليس حلا أيضا

    عزيزي بن ذي يزن ،،،،،، من ينكر المعاناة ويصور الوضع بأنه النعيم الموعود فهو واهم ،، بلادنا غاب فيها ما كنا نطلق عليه اسم الطبقة الوسطى التي لم تغفل حتى في ظل الحزب الاشتراكي الذي وان حارب كل الطبقات لصالح ما كان يطلق عليه البروليتاريا إلا انه لم يستطع محو هذه الطبقة من الوجود وأطلق عليها مسمى البرجوازية الصغيرة وما يفوقها في الثراء البرجوازية الكبيرة ولم يغفلها إطلاقا ، أما الحال في الوقت الراهن فهي تخمة مفرطة لنسبة ضئيلة ومن فصيل معين من أبناء اليمن وفقر مدقع للسواد الأعظم وفوضى عارمة تشعل أوار نارها النخبة وتنبئ بأننا على شفير هاوية لا محالة .
    أين يكمن الحل والعلاج الناجع يا ترى لهذه المأساة ؟ ليس في استبدال النظام بنظام آخر ركيك في بنيته الأساسية حتى وان أقيم بشكل ائتلافي تتقاسمه كل القوى السياسية سينحدر الوضع إلى أقسى مما هو عليه أتدري لماذا ؟ إليك الجواب ، برز في بلادنا مؤخرا بعد أن وضع العسكر بدلهم العسكرية واستعاضوا عنها بالنظام الديمقراطي الوهمي نظام القبيلة أو الفئة المستأثرة بالسلطة وساعدت على استئثارها بهذه الميزة عدة عوامل يجهلها الكثيرون وسيظلون يجهلونها وفيها يكمن موطن الداء وهو الفئوية المطلقة التي تغلف طابع الحزب الحاكم وتنفذه في مكان صنع القرار السياسي لانتماءه لها ولن تقوم قائمة لليمن طالما بقيت صنعاء عاصمة لليمن .
    كلمة حق قالها علي سالم البيض ولا زالت أصداءها تتردد في ذهن كل من فقهوا لمطلبه وتمعنوا فيه عندما طالب بنقل العاصمة لتكون تعز أتدري لماذا ؟ كي يفسح المجال لابناء اليمن جميعا دون استثناء للتطلع إلى أخذ دورهم في السلطة وما لعبة العاصمة الشتوية والعاصمة الصيفية التي تظهر لنا في فصلي الشتاء والصيف إلا نوع من أنواع اللعب بعواطف أبناء اليمن .
    اعتراضك ليس في محله وان بقيت صنعاء عاصمة لليمن الموحد فالمطلب ملح في أن يسلط الله علينا طاغية كالإمام مثلا يستأثر بالسلطة منفردا بدلا من أن يستأثر بها جيش عرمرم كما هو حاصل الآن ، وان عادت مملكة ذات حكم صارم ستذوب فيها الفوراق وستتشكل الطبقات ثانية في المجتمع اليمني .
    صدقني أن مسرحية الديمقراطية لاتحمل حلا لليمن بقدر ما تفتح الباب على مصراعيه أكثر لابقاء الاستئثار بخيرات اليمن في يد فئة متنفذة يكون العنصر الغالب فيها من يحيطون بصنعاء فقط ومن يعارض سيبقى حيث هو في أحزاب المعارضة .
     

مشاركة هذه الصفحة