اول دراسة اكاديمية محايدة لتاريخ الحزب الاشتراكي اليمني للكاتب -سمير الشميري

الكاتب : اليمن تاج راسي   المشاهدات : 587   الردود : 2    ‏2004-11-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-26
  1. اليمن تاج راسي

    اليمن تاج راسي قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-10-28
    المشاركات:
    24,611
    الإعجاب :
    2,315
    بسم الله الرحمن الرحيم


    اعجبني مانقله الاخ محمد الشعيبي عن كاتب اكاديمي من جامعة عدن دراسة معمقة واكاديمية وحياديه عن تاريحخ الحزب الاشتراكي اليمني وتناول الكاتب باسلوب هاديء ورصين هذه التجربة التي استمرت مايقارب الثلاثين عاما
    وبين مساؤها واايجابيتها ان كان لها من ايجابيات وهي بحق تعتبر اول دراسة حقيقية لتاريخ هؤلاء الوحوش الذين حكمونا كل هذه السنين دون ادنى مشاركة حقيقة للشعب المغلوب في السلطة المغتصبة كمايتناول الكاتب حقيقة الديمقراطية التي كان الرفاق ولازالو يتغنوبها ولايمارسونها حتى بينهم ولم اتدخل في اي جزئية من هذا البحث سوى تعليقي عليه واليكم البحث املا منكم قراءتة وتمعنه واخذالعبر والاتعاض بهؤلاء الطواغيت الذين جعلوا من هذا الحزب وثنا يعبد وقرآنا يتلى حتى كانت النهاية المحتومة للطواغيت ولازالت تلاحقهم لعنات الشعب ونكباته ولازال بعض الطواغيت الصغارفي هذا المجلس يعبدون هذا الوثن من خلال مدحة والثناء عليه والدفاع عن جرائمة ومحاولة تزييف الحقائق وطمسها والتغطية عليها فما نجحوا 00


    الحزب الاشتراكي اليمني:-

    تعود جذور الحزب الاشتراكي اليمني إلى حركة القوميين العرب التي تشكلت في بيروت عام 1948م, عقب قيام الدولة العبرية في فلسطين. وفتحت لها فرع في عدن عام 1959م. وامتداداً لذلك تشكلت الجبهة القومية في مايو 1963م لتقود النضال التحرري ضد الاستعمار البريطاني في جنوب اليمن. وبعد استقلال الجنوب في 1967م انفردت الجبهة القومية بحكم جنوب اليمن. وفي عام 1975م اتحدت الجبهة القومية مع فصائل يسارية (اتحاد الشعب الديمقراطي, وحزب الطليعة الشعبية), في إطار التنظيم السياسي الموحد للجبهة القومية. وفي عام 1978م, تأسس الحزب الاشتراكي اليمني, كحزب طليعي وضم تحت لوائه بعض الفصائل اليسارية في شمال الوطن (ج.ع.ي).

    أضعفت الصراعات والتشظيات الحزبية البُنية الفكرية والتنظيمية والجماهيرية للحزب وكان للمقتلة الشهيرة في 13/ يناير /1986م, الدور الأعظم في تفكيك بُنية الحزب وأضعاف موقعه القيادي.

    عنــد قيام الوحدة اليمنية في مايو 1990م, كان شريكاً فاعلاً في الوحدة, ولكن ظل يعيش على رصيده النضالي السابق, ولم يقدم جديداً على المستوى الحزبي والديمقراطية الداخلية أو على المستوى السياسي بوجه عام , بل انفرد بخطاب سياسي جديد وممارسات سلطوية عتيقة, ولم يقدم أنموذجاً في الحياة السياسية. ولم يشهد الحزب أي تغير يذكر في بنيته التنظيمية ومناشطه العامة, وظل يسير على نفس المنوال السابق, مما أدى إلى تضعضع أوضاعه الداخلية, فتقاسم مع الشريك (المؤتمر الشعبي العام) السلطة والجاه والمال ولهثت بعض الرموز القيادية وراء مصالح ذاتية محضة وأهمل الحزب البُنية التنظيمية والفكرية وقاعدته الاجتماعية, ولم يستثمر سلطته في بناء الدولة الحديثة ولم يضرب أنموذجاً في الشفافية والنقاء.

    عانى الحزب منذ تأسيسه في 1978م من تعطيل العمل بالبرنامج والنظام الداخلي للحزب, وتعطيل عمل الهيئات القيادية العليا والوسطى.

    ولقد اتخذت القرارات المصيرية في حياة الشعب والحزب بعيداً عن القاعدة الحزبية. بعد حرب صيف 1994م وخروجه من السلطة, عقد المؤتمر العام الرابع للحزب الاشتراكي (الدورة الأولى) في نوفمبر 1998م وعقدت الدورة الثانية للمؤتمر العام الرابع للحزب في 30 أغسطس إلى 2 سبتمبر 2000م, حيث تم في الدورة الثانية انتخاب مكتب سياسي مكون من 29 عضواً, ولجنة مركزية للحزب مكونة من 301 عضواً إضافةً إلى أعضاء الكتلة البرلمانية للحزب (الذين لا ينتخبون من قبل المؤتمر). وأعطى المؤتمر الحق للأقلية في تكوين منابر حزبية والتعبير عن نفسها بحرية في إطار الحزب (10). فقد شارك في انتخابات إبريل 1993م وحصل على 56 مقعدا، وقاطع الانتخابات البرلمانية في إبريل 1997م. وعاود المشاركة في انتخابات عام 2003م وتحصل على 7 مقاعد.

    ويعتبر الحزب الاشتراكي اليمني أكثر الأحزاب ممارسة للنقد إلى درجة جلد الذات, أما المعضلة الخطيرة التي يعيشها هو تكرار الأخطاء مما يضعف مصداقيته. فالحزب الاشتراكي له تجربة حزبية عريقة حيث انتقل من اتجاه قومي إلى اتجاه اشتراكي. وشهد منعطفات خطيرة في حياته السياسية والفكرية والتنظيمية والجماهيرية, ومر بمراحل مختلفة وبترجرجات وانتصارات وإخفاقات واحترابات داخلية وانشقاقات والتئامات. ويمكن القول بصريح العبارة, أنه يشهد تحولاً إلى حد ما صوب الديمقراطية, ولكن ليس بنفس الوثيرة الدعائية واللغة الخطابية التي يتبناها , فخطواته صوب الديمقراطية بطيئة ومتساوقة مع وضع غائم وصدمة نفسية وتنظيمية وسياسية وأيديولوجية وهزيمة عسكرية وسلطوية أدت إلى إقصائه من الحكم جراء حرب 1994م, ومصادرة ممتلكاته وأمواله وتقييد حريته وتشتت قيادته وأعضائه ونزوح البعض منهم إلى الخارج.

    فالأسس التنظيمية والأيديولوجية والاجتماعية التي أسس عليها الحزب الاشتراكي كحزب طليعي من طراز جديد تتلاشى تدريجياً مع مرور الزمن وأفقد هذا التلاشي نخب حزبية قيادته وقاعدته بوصلة التمييز والوقوع في حالة حرجة من التخبط, وبالتالي برزت أزمة الهوية التي عمقت الأزمة الداخلية للحزب. ولا يجوز أن ننسى أن هناك ضغوطات قاسية تعرض لها الحزب ولعل أشدها الصراع اللاهب مع الفعاليات المتقاطعة معه وحملات التضييق والاغتيالات لكوادره الحزبية التي راح ضحيتها منذُ فجر الوحدة اليمنية ما يربو على 150 عضواً قيادياً كان آخرها اغتيال الأمين العام المساعد "جار الله عمر" وهو يلقي كلمته أمام مندوبي المؤتمر العام الثالث للتجمع اليمني للإصلاح في أواخر ديسمبر 2002م, علاوة على النزيف الحاد للكوادر الحزبية وخاصة المثقفة, وانكماش القاعدة الحزبية وعدم القدرة على التجديد بفعالية, وظمور القاعدة الاجتماعية وإنحسار التجديد الفكري, ونخبوية التعامل مع القاعدة الحزبية والجماهيرية.

    يمكن تصنيف الحزب الاشتراكي اليمني على أنه حزب انتقالي من حزب عقائدي إلى حزب مصلحة.

    5- أهم الملامح غير الديمقراطية:-

    هناك ممارسات شمولية في الأحزاب السياسية السالفة الذكر, فكل حزب في الساحة اليمنية بوجه عام يعتبر نفسه الحزب الجماهيري الأوحد في الساحة, وأن كل مناشطه وأطروحاته أنضج وأصوب من الأحزاب الأخرى. وأحزاب كثيرة في الساحة اليمنية تتجنب الاندماج أو حتى التحالف مع الأحزاب الأخرى, حتى لا يطغى الحزب الآخر على شخصيته وجماهيريته. وأغلب الانقسامات التي تقع في إطار الأحزاب في مجملها امتداد لخلافات شخصية حول الزعامة الحزبية وحول اقتسام أموال الحزب مابين الصقور الحزبية.

    فالحزب الذي لا يمارس الديمقراطية الداخلية في إطاره, لا يمكن أن نصدق أنه سيمارسها في المجتمع, فمن لا يعترف بالديمقراطية لا يمكن أن يكون ديمقراطياً. ولعل كبت الديمقراطية وتقنينها في الحياة الداخلية للأحزاب تعد من المسببات الأساسية للتشظيات الحزبية.

    فهناك سمات للأحزاب السياسية اليمنية والتي تعد ملمحاً من ملامح الطفولة الحزبية, التي تفتقر للديمقراطية وللبناء المؤسسي الحديث:-

    1- ضعف البناء المؤسسي للأحزاب وغلبة النشاط العفوي في الهياكل التنظيمية للأحزاب.

    2- ركاكة البناء الفكري (يستثنى من ذلك بعض الأحزاب العقائدية).

    3- ضعف القاعدة الاجتماعية للأحزاب السياسية, حيث أن أغلب الأحزاب لا ترتكز على قاعدة شعبية.

    4- المركزية الشديدة وضعف الممارسة الديمقراطية.

    5- التأثير القوي للعلاقات والوشائج الشخصية والقبلية والعشائرية والمناطقية في حياة الأحزاب الداخلية.

    6- الخلط مابين الإستراتيجية والتكتيك والتذبذب في المواقف.

    7- ضعف التأثير الجماهيري.

    8- الانفصال ما بين القــول والفعل.

    9- تجاوز النخب الحزبية القوية للوثائق الحزبية.

    10- غلبة الطابع الحماسي والانفعالي والشعاراتي على مناشط الأحزاب.

    11- ضعف مبدأ الاستقلالية الحزبية.

    12- التشظيات الحزبية كنتيجة لضعف القاعدة الديمقراطية في الأحزاب.

    13- تأثر الأحزاب بتراث العمل السري.

    14- حضور عقلية التآمر والشك والإقصاء في الحياة الداخلية للأحزاب.

    15- ممارسة الإرهاب المادي والمعنوي ضد الأقلية والمعارضة الحزبية.

    16- تحطيم المؤسسات الحزبية وتحويلها تدريجياً إلى أجهزة حزبية لصفوة حزبية قوية.

    17- النفور من النقد الهادف وتصور كل نقد وكأنه هادم للعمل الحزبي وضد المصلحة الوطنية.

    18- ممارسة الديمقراطية الحزبية بشكلية واختزال الديمقراطية في انتخابات حزبية ضعيفة ومحسومة مسبقاً.

    19- سيطرة نخب حزبية على هذه الأحزاب, والتي أدمنت الفردية والشمولية والاحتراف السياسي ولا تقوي العيش دون المناصب والوجاهة, وأصيبت بمرض المسئولية وعلى أنها قيادة تاريخية يتعذر السير بدونها
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2009-02-26
  3. أبو عبود

    أبو عبود قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2007-03-16
    المشاركات:
    23,633
    الإعجاب :
    0
    دراسة رائعة جدا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2009-02-26
  5. أمير التغيير

    أمير التغيير عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2006-02-07
    المشاركات:
    734
    الإعجاب :
    0
    هذا تجمع للكلاب الضاله ملوث بكل قاذورات الدنيا لم يسجل التاريخ أحقر ولا أقذر منه
     

مشاركة هذه الصفحة