جامعة عدن تبداء مشوار المفاضلة في اختيار الوظائف الأكاديمية

الكاتب : اليافعي2020   المشاهدات : 1,063   الردود : 9    ‏2004-11-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-26
  1. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    انتهجت جامعة عدن توجهاً جديداً أكثر علمية ودقة في اختيار الوظائف الأكاديمية ففي الاسبوع قبل الماضي اعلنت الجامعة نتائج امتحانات المفاضلة لشغل الوظائف الأكاديمية فيها والتي سبقها اعلان رسمي في الصحف الرسمية والأهلية لاتاحة الفرصة للكادر العلمي بالتقدم وبعدها اعلنت عقدها في أغسطس 2004م وخضع لها 126 متقدماً ومتقدمة تنافسوا فيها على 40 وظيفة أكاديمية في عدد من كليات الجامعة ومراكزها العامة ما بين معيد ومدرس واستاذ مساعد ولأول مرة منذ عشر سنوات تعلن فيها الجامعة عن شغل الوظائف الأكاديمية رسمياً في أجهزة الاعلام..
    وفي يوم أصبح الحلم حقيقة وامتلأت لحظات ذلك اليوم بالسعادة والسرور والثقة بالنهج العلمي الجديد.
    هكذا وصف الفائزين ذلك اليوم وأجمعوا على رأيهم فيه حين تسلموا قرارات التعيين لأربعين وظيفة أكاديمية..
    وتحدث اليهم الأخ/أ.د عبدالكريم يحيى راصع- رئيس الجامعة بقلب مفتوح وصادق فأهداهم تهانيه القلبية على نجاحهم المشرف ونتائجهم الايجابية والذي كانت ثمرة جهودهم في امتحانات المفاضلة مشيراً الى أن قرار رئاسة جامعة عدن في تعيينهم هو خطوة واحدة من خطوات السير والتوجه نحو الاستراتيجية الجديدة للجامعة للسعي نحو تحقيق تطور التعليم الجامعي والبحث العلمي كما قال لهم د.عبدالكريم راصع: أن رئاسة الجامعة قد حرصت إزاء هذا العمل الكبير على نجاح هذه العملية من خلال وضع عدد من المقاييس والمعايير والشروط للمتقدمين بالاضافة الى فحص وتنظيم اجراءات امتحانات المفاضلة والعمل بمبدأ العدالة والحيادية والنزاهة بحيث تكون الكفاءة العلمية والتخصصية والمعرفة للتقدم هي المعيار الأساسي للقبول لأن المعينين عبارة عن مشروع علماء المستقبل..
    وأكد أ.د/عبدالكريم راصع- رئيس جامعة عدن أن الجامعة ستحرص على تأصيل هذه التجربة حتى تصبح تقليداً راسخاً غير قابل للتجاوز وأسلوباً علمياً معمول به في الحياة الأكاديمية للجامعة ادراكاً من رئاسة الجامعة أن ذلك هو الطريق الصحيح للارتقاء بالمستوى التعليمي في الجامعة كما أنه يمثل تطبيقاً خلاقاً لمبدأ العدالة والمساواة واحقاق الحق وكذا إعمال لقاعدة أن النجاح إنما يكمن في وضع الرجل المناسب في المكان المناسب..
    الوظائف المطلوبة
    جامعة عدن عقدت في الفترة من13 الى 19سبتمبر 2004م امتحانات المفاضلة للتعيين في الوظائف الأكاديمية للعدد 621متقدماً ممن استوفوا شروط الجلوس
    للامتحانات وذلك لشغل 40 وظيفة أكاديمية في عدد من الكليات ومراكز الجامعة ذات الحاجة وحرصاً من الجامعة على نجاح عملية المفاضلة فقد شكلت لهذا الغرض لجنة امتحانات مكونة من :
    - نائب رئيس الجامعة للشئون الاكاديمية.
    - عميد كلية الهندسة..
    - عميد كلية العلوم الادارية..
    - مدير عام شئون التعليم.
    - منسق عام مكتب رئيس الجامعة.
    وفي أجواء اتسمت بالتطبيق الخلاق والوعي للأنظمة واللوائح التي تنظم مثل هكذا عملية جرت امتحانات المفاضلة في أكثر من تخصص علمي من أبرزها..
    الحاسوب، مهارات اللغة العربية، واللغة الانجليزية وامتحان التخصص بالنسبة للمتقدمين لشغل الوظائف الاكاديمية بدرجة معيد ودرجة مدرس.. أما بالنسبة للمتقدمين لشغل الوظائف الأكاديمية بدرجة استاذ مساعد فقد تم تحديد وقت زمني لهم لاستعراض ملخص عن أطروحاتهم العلمية وذلك بدلاً من امتحان التخصص..
    لأول مرة
    ومن ذلك تحدث الدكتور/سعيد عبده جبلي- نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية رئيس لجنة المفاضلة بأن اللجنة قد قامت بمجمل الاجراءات المطلوبة طبقاً للقانون وبما يضمن نجاح هذا العمل الذي تشهده الجامعة لأول مرة في تاريخها، حيث بدأت بالاعلان عن الوظائف كشرط أساسي ثم حددت الشروط المطلوبة كالسن والتقدير والمؤهل، وبعد أن استلمت اللجنة.. 051طالباً وملفاً فقد قامت بفحص الملفات بتأن ودقة وأجازت 021ملفاً فيما سارت عملية الامتحان سيراً ايجابياً وسلمياً واعتمد فيها أسلوب الارقام السرية، وتصحيح الملف من قبل أكثر من أستاذ ثم رصد الدرجات في الاختبارات الأربعة :
    - مهارات الكمبيوتر.
    - مهارات اللغة العربية.
    - مهارات اللغة الانجليزية.
    ومهارات التخصص وهذا من خلال الاختبار التحريري للمعيدين والمدرسين وبطريقة العرض للمتقدمين لوظيفة الاستاذ مساعد، ونتيجة لكل هذه الجهود فقد كانت النتائج ايجابية وخالية من أي شوائب ودون اعتراض من أحد.
    ونجاح تجربة امتحانات المفاضلة لشغل الوظائف الأكاديمية لم يحظ فقط بفرح الفائزين فيها والتعبير عن المشاعر التي تملكتهم بل أيضاً سعادة أخرى غمرت عمادة كليات جامعة عدن المختلفة وتأييد وإصرار بثقة لترسيخ هكذا عملية واستمرارها وقد تحدث الينا عدد من عمداء كليات جامعة عدن حيث قالوا:
    تقاليد رصينة
    > د.عبدالله سعيد الحطاب- عميد كلية الطب والعلوم الصحية: اعتبر أن توجه رئاسة جامعة عدن نحو استراتيجية التطوير للتعليم الجامعي هو ترسيخ تقاليد أكاديمية رصينة في التعامل مع كافة قضايا هيئة التدريس ثم الاعداد لامتحانات المفاضلة لشغل الوظائف الأكاديمية من خلال عملية متكاملة شملت كافة الأطر الأكاديمية في الجامعة بدءاً من الأقسام العلمية في الكليات ومروراً بمجالس الكليات والمجلس الأكاديمي بالجامعة وانتهاءً بمجلس الجامعة السلطة العليا فيها واعتمدت هذه الاستراتيجية عن تقييم احتياجات الأقسام العلمية وتحديد الأولويات كمدخل ضروري للتعامل مع قضية الاستراتيجية وحيوية الحياة الأكاديمية..
    ويضيف: يمكن اعتبار هذه العملية خطوة جادة للتحول النوعي في التعامل مع هذه القضية الحيوية اعتماداً على أولاً: قانون الجامعات اليمنية الذي يؤكد على أن يتم الاعلان رسمياً في أجهزة الاعلام عن أي شواغر مطلوب شغلها في الجامعات.
    ثانياً: تجسيد مبدأ العدالة في تكافؤ الفرص بين المتقدمين ممن توفرت لديهم الشروط للجلوس للامتحانات.
    ثالثاً: الشفافية الكاملة حيث أنه قد تم الاعلان عن كل التفاصيل ذات العلاقة بهذه العملية المعروفة.
    أما فيما يخص كلية الطب البشري والعلوم الصحية فقد شملت الأقسام الرئيسية في الطب البشري والصيدلة والأسنان وقد كان هناك تقدير كبير وتفاعل ايجابي مع هذه التجربة المميزة حيث أنه وبعد أعوام طويلة يتم العودة الى التقاليد الأكاديمية الراقية في التعامل مع هذه القضية الاستراتيجية.
    كما أقول أن امتحانات المفاضلة هي عبارة عن بداية ونقطة انطلاق في عملية منهجية متكاملة ومستمرة في كافة الهيئات والأطر الأكاديمية في الجامعة،وحلقة رئيسية في المنظومة الأشمل للعمل الأكاديمي..
    قانونية وموضوعية
    > ويقول الدكتور فؤاد راشد عبده- عميد كلية العلوم الإدارية:
    إذا أردنا أن نسلط الضوء على عملية المفاضلة التي تمت في جامعة عدن لشغل الوظائف الأكاديمية لعام 2004م ينبغي أن تنطلق من أمرين هما:
    أولاً: قانونية المفاضلة وثانياً: موضوعية وسلامة وشفافية اجراءات المفاضلة التي تمت وبالعودة الى قانون الخدمة المدنية رقم «91» لسنة 1991م نجد بأن القانون قد حدد شروط ومعايير شغل الوظائف العامة وأشار الى ضرورة اجراء المفاضلة بين المتقدمين لشغل هذه الوظائف.
    كما أن قانون الجامعات اليمنية رقم «18» لعام 1995م الذي يشكل المرجعية القانونية للجامعات اليمنية الحكومية قد حدد أيضاً شروط شغل الوظائف الأكاديمية وآليات اجراء المفاضلة واختيار من تنطبق عليهم شغل هذه الوظائف آخذاً في الاعتبار خصوصيات الجامعة كمؤسسة علمية لها وظائفها وأنشطتها المتميزة وبالتالي فان عملية المفاضلة التي تمت في جامعة عدن قد اكتسبت قانونيتها من نصوص هذين القانونين..
    أما الاجراءات التي تمت بموجبها المفاضلة نستطيع القول بأنها كانت سليمة وموضوعية وشفافة استندت على معايير علمية وأكاديمية وعلى مبدأ تحقيق العدالة بين المتقدمين لشغل هذه الوظائف، وقد تمثلت هذه الاجراءات في:
    - الاعلان عن الوظائف الشاغرة وشروط شغلها في الصحافة..
    - تشكيل لجنة بقرار من رئيس الجامعة ورئاسة نائب رئيس الجامعة للشئون الأكاديمية أوكلت اليها مهمة تسيير اجراءات المفاضلة وقد قامت اللجنة بالآتي:
    -بفحص ملفات المتقدمين للتأكد من سلامتها وتطابقها مع الشروط المعلنة للتقدم لشغل الوظائف الشاغرة..
    - وتحديد الأسس والمعايير التي ستتم بموجبه المفاضلة.. وتم بهذا الصدد تحديد ستة معايير والنقاط الترجيحية لكل معيار «مهارات الكمبيوتر- اللغة الانجليزية- اللغة العربية- التخصص- شهادات الخبرة- تقدير الشهادة».
    - اجراء اختبارات في كل من مهارات الكمبيوتر واللغة الانجليزية والعربية والتخصص.
    - الاتصال بعمادات الكليات وأعضاء هيئة التدريس في الأقسام العلمية المختصة وتكليفهم في اعداد اسئلة للمواد التي ستخضع لاختبارات المفاضلة، وإعداد الاجابات النموذجية لهذه الاسئلة وتسليمها للجنة.
    - وضع جدول زمني لاختبارات المفاضلة والاعلان عنه واعداد بطاقات دخول الاختبارات وأرقام الجلوس والارقام السرية للمتقدمين وتنظيم عملية الاختبارات والاشراف عليها.
    - اختيار وتكليف عضوين من أعضاء الهيئة التدريسية في الكليات والأقسام العليا المختصة لتصحيح ملفات الاجابة على اسئلة الاختبارات وبنظام الارقام السرية.
    - رصد النقاط الحاصل عليها كل متقدم بحسب المعايير المحددة ومن واقع ملفات اختبارات المفاضلة والملفات الشخصية للمتقدمين لشغل الوظائف.
    - اعداد كشف تفصيلي بالنتائج النهائية للمتقدمين للمفاضلة ورفعه للأستاذ رئيس الجامعة..
    وبعد الاعلان عن نتائج المفاضلة واستكمالاً للاجراءات أرسلت النتائج للكليات المعنية حيث تم المصادقة عليها من قبل مجالس الأقسام العلمية ومجالس الكليات، ومن ثم مناقشتها والمصادقة عليها في المجلس الأكاديمي بالجامعة الذي أوصى بدوره لمجلس الجامعة باقرار نتائج المفاضلة..
    وفي الدورة السابعة لمجلس الجامعة المنعقد في 9/10/2004م أقر المجلس النتائج الكلية للمفاضلة لشغل الوظائف الاكاديمية الشاغرة لعام 2004م وكلف رئيس الجامعة باتخاذ الاجراءات القانونية اللازم لتعيين الحاصلين على المرتبة الاولى من بين المتقدمين.
    الممارسات الخاطئة!!
    > أ.د/عبدالوهاب هادي- عميد كلية الهندسة بجامعة عدن يعتبر نجاح أسلوب وتجربة امتحانات المفاضلة نتيجة تطبيق جامعة عدن قوانين ولوائح الجامعة والتي عكستها بصورة صحيحة توجيهات أ.د/عبدالكريم يحيى راصع- رئيس جامعة عدن موضع التنفيذ..
    ويقول: استوعبت عملية المفاضلة لهذا العام الجامعي 2004/2005م كل المحاولات السابقة التي تم تطبيقها في جامعة عدن سلفاً ولكن بصورة جزئية وغيرمكتملة من ناحية ووضعت حداً للاجتهادات والممارسات الخاطئة التي برزت في السابق أيضاً وأضرت بالجامعة وآفاق تطورها ضرراً كبيراً من ناحية أخرى كما ينبغي أن نشير الى أن عملية المفاضلة بالأسلوب الذي طبق قد أدت الى النتائج المرجوة منها حيث تم استقطاب الأوائل والمتفوقين في شتى التخصصات ويمكن على سبيل المثال لا الحصر أن نشير الى نجاح وقبول الأخ عمار عبدالجليل سفيان في مركز الحاسوب بالجامعة وهو من الأوائل في كلية الهندسة أيضاً نجاح وقبول الأخت سارة الزبيدي قسم العمادة بكلية الهندسة وهي الأولى على دفعتها للعام 3/2004م في كلية الهندسة.. لهذا يمكن القول أن استقطاب الهيئة التدريسية بالأسلوب الذي طبق هذا العام بالجامعة بادرة ممتازة وتقليد رائع لأنه يوفر للجامعة الأساس للتطوير اللاحق للكفاءات التي هي حجر الأساس للتعليم الجامعي والبحث العلمي، ودورها الفاعل في اعداد الكوادر المستقبلية من الأطباء والمهندسين وغيرهم المتخصصين في شتى المجالات..
    منافسة علمية
    >أ.د/أحمد عبدالوارث- عميد كلية الاقتصاد
    يلفت الانتباه الى أن هذه العملية تحقق عدة أهداف في آن واحد فهي تعطي لكل ذي حق حقه من خلال المنافسة العلمية المشروعة بعيداً عن روح المحسوبية، والمنسوبية والوساطات تلك الممارسات التي طالما عانينا منها في الدول النامية عامة والعربية خاصة.. ولازالت بقاياها موجودة لحد الآن.. كذلك فان المفاضلة هذه ستعطي للطالب المتخرج حديثاً.. أملاً في المستقبل، وبأن من يتفوق في جامعة عدن له المجال الواسع ليطرق أبواب الجامعة من جديد ليكون معيداً فيها بعد أن كان يتعلم في أروقتها، وهذا عامل نفسي مهم للطلبة عامة ودافعاً قوياً يعزز الثقة بالنفس وبالمستقبل وبالجامعة، أيضاً روح المنافسة التي خلقتها هذه العملية ستكون عنصراً من عناصر زيادة العطاء العلمي والتربوي للطلبة وحافزاً مهماً أثناء الدراسة بالجامعة والتنافس علمياً، للوصول والحصول على الموقع المناسب حسب القابلية والقدرة والكفاءة العلمية، كما أن عملية المفاضلة في اختيار المعيدين سوف تسهم في اطلاق المواهب والابداع من خلال كشف العناصر الموهوبة والمبدعة التي ستشارك في عملية المفاضلة وبذا ستكون ساحة المفاضلة باختيار المعيدين وغيرهم من حملة الشهادات العليا بمثابة ساحة لاختيار المبدعين والموهوبين من الشباب.
    اقتناع الجميع
    > يقول الدكتور/حيدرة علي أحمد مطلاة- عميد كلية التربية لودر جامعة عدن:كم كنت مسروراً وفرحاً بهذه المفاضلة لأنها أبعدت عن نفسي هاجس المرض الذي ظل سنيناً يفتك بنا في هذه الجامعة ألا وهي الطريقة العشوائية التي كانوا يختارون بها شغل الوظائف الأكاديمية لجامعة عدن..
    لكن والحمدلله أقولها أنه وبمجيء الاستاذ الدكتو/ عبدالكريم يحيى راصع-رئيس جامعة عدن أحدث نقلة نوعية خلال سنة واحدة فقد وعدنا في الأمسية الرمضانية الماضية 2003م أنه سوف يقوم باعادة وتنظيم هيكلة النظام التعليمي داخل الجامعة لتلبية احتياجات المجتمع ووفقاً للتطور العلمي والتكنولوجي والتقني المتسارع وحقق الكثير من ذلك ومن أهمها تطبيق نظام الكنترول الذي أشاد بنتائجه الجميع، أما انطباعي حول مفاضلة الأكاديمية وأقولها بصراحة علمية وأكاديمية أنها تمثل خطوة نحو الطريق الصحيح فأنا أشيد بجميع الجهود التي بذلت في نجاح اعمال لجان المفاضلة لأن اختيار هذه اللجان كانت محل ثقة وتقدير ومباركة الجميع بما تميزت به من دقة بفحص ملفات المتقدمين وما قامت به من عمل متواصل طيلة شهر أو أكثر، بالاضافة لا ننسى أمانة وحرص المختصين الذين قاموا بفحص وتصحيح دفاتر الاجابات للمتقدمين وهذا العمل يعتبر الأول من نوعه بجامعة عدن والذي تميز بالنزاهة وبدون مجاملات والجميع كان مقتنع بالنتيجة..
    ثقة
    > عبدالمغني محمد دهوان أحد الناجحين عبر عن انطباعه وشعوره: بحسب علمي تُعد العملية التي سارت عليها، اجراءات شغل الوظائف الأكاديمية لهذا العام هي الأولى من نوعها إذ تم الاعلان في الصحف الرسمية والأهلية لعدة مرات عن عدد الوظائف وتصنيفها..
    ثم خضع المتقدمون للحصول على الوظيفة لامتحانات قبول كانت دقيقة وشاملة مما يوحي أنها وضعت من قبل متخصصين قادرين وسارت عملية الامتحان بموضوعية ونزاهة يشهد لها جميع المتقدمين.. وهذا أعطى لجميع «المتقدمين» ثقة في القائمين على الامتحانات.. وعرفنا أن النتائج ستظهر عادلة وشفافة وهذا ما أوحت به العملية منذ البداية وأحب أن أضيف بأنني أول مرة شعرت بأن أمامي فرصة حقيقية للانتساب الى الهيئة التدريسية المساعدة في جامعة عدن بالاعتماد على قدراتي ومؤهلاتي بعيداً عن الوساطة والمحسوبية وأظن أن هذا كان شعور الجميع سواءً الذين وُفقوا أو الذين لم يحالفهم الحظ، إذ كانت الفرصة متوفرة أمام الجميع ولم يبق إلا الاجتهاد الشخصي..
    فيما قالت سارة أحمد علي الزبيدي وهي أحد الناجحين:
    سعادتي لايمكن وصفها لحصولي على الوظيفة والمكانة العلمية الرفيعة، وذلك بأن أكون عضو في هيئة تدريسية تابعة لصرح علمي مشهود له بالكفاءة والقدرات العلمية التي لاحدود لها، وذلك بعد أن تم اتخاذ قرار اجراء امتحانات المفاضلة من قبل رئيس الجامعة كآلية ذات نزاهة وشفافية عالية هي الحكم الأول والأخير في اختيار من هو فعلاً يستحق أن ينال هذا الشرف العظيم كخطوة ايجابية من شأنها أن تزرع الأمل في كل من يطمح في الوصول الى هذه المكانة..
    وتقول د/فيروز محسن أحمد منصور: الحمدلله الذي وفقني في الحصول على هذه الوظيفة الأكاديمية التي طال انتظارها وذلك بعد أن تقرر اجراء امتحانات مفاضلة لانتقاء وتمييز الأجدر بشغر هذه الوظيفة ذات المرتبة العلمية المرموقة، إن امتحانات المفاضلة خطوة علمية ايجابية دقيقة لم تعهدها جامعة عدن من قبل وهي عملية جديرة بالاحترام، وذلك لكل الجهود الجبارة المبذولة من قبل ادارة الجامعة وسار الامتحان بعدل وشفافية عالية، وأثمر هذا الامتحان عن تعييني الأمر الذي بث في نفسي السرور فمبارك لنا هذه الوظيفة.
    > ايناس أحمد شقراء: سعيدة جداً لحصولها على هذه الدرجة الوظيفية وتقول: إنني فخورة بهذه الخطوة التي طبقت بهذا النجاح في جامعة عدن وهي خطوة نزيهة وجبارة لأنها تدل على حرص الجامعة في اختيار كفاءات لرفع مستوى جامعة عدن لترتقي الى مستوى الجامعات وتكون دائماً مناراً عالياً للعلم والمعرفة وذات تميز وبريق دائم إن شاء الله وهذه الثقة تجعلنا دائماً حريصين على البحث والدراسة المستمرة ومواكبة كل جديد..
    كما قال الأخ/مهيب عوض محمد عباد- تخصص أنف أذن وحنجرة : في البداية فوجئت وسررت بالطريقة التي تمت فيها أخذ الملفات والوثائق وبالمعاملة الممتازة من قبل اللجان المكلفة بذلك كما فوجئت بالطريقة الخاصة بهذا العمل كانت دقيقة تتسم بالشفافية وقد لمست ذلك ولم أكن اتصوره في بلد أقل مايقال عنه من بلدان العالم الثالث لأن مثل هذه الطريقة في التشديد عن الشروط وفحص الوثائق لم نعهدها وسررت لأن هذه المعاملة والطريقة هي الوحيدة التي يجب أن تتبع منذ وقت طويل ولأنه قد بدأتها جامعة عدن فهذا يبشر بالمستقبل الواعد للأجيال القادمة.
    سعادتي غامرة بهذا النجاح لتجربة جامعة عدن لشغل الوظائف الأكاديمية وقد نجحت جامعة عدن من خلال توجهها الجديد هذا في كسب احترام وتقدير وثقة الكثيرين ليس فقط من المتقدمين والمتقدمات بل ومن أولياء الأمور خاصة رئاستها ولا أخفي القول أنه منذ تعيين أ.د/عبدالكريم يحيى راصع- رئيساً لجامعة عدن قد ملأنا أمل وطموح واعادة الثقة بجامعة عدن وماأقدمت عليه الجامعة بقيادته كان حلماً وتحقق وأعتقد أنه حظي باحترام أغلب الناس في عدن وربما في المحافظات الأخرى لتمسكه بمبادئ المساواة والعدالة والحيادية دون تمييز بين الناس..
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-26
  3. حلا

    حلا قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-10-19
    المشاركات:
    9,338
    الإعجاب :
    0
    اولا هذا راصع رئيس جامعة عدن كان يعمل وكيلا بوزارة الصحه بصنعاء وطلع منها ليش ؟؟ الكل عارف ليش



    والان اعلن الصلاح والفلاح عجبي !
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-11-27
  5. ابو وائل البكري

    ابو وائل البكري عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-10-31
    المشاركات:
    659
    الإعجاب :
    0
    فاقد الشيء لا يعطيه

    رئيس جامعه عدن الدكتور راصع ...... يجب مسألته عن كثير من امور الفساد المالي الحاصل في الجامعه

    وكثير من التعيينات السابقه للوظائف الاكاديميه في الجامعه ......

    اذاً فاقد الشيء لا يعطيه

    وتوجد امور قد نكشفها لكل من يريد عن الفساد المالي في جامعه عدن

    المهم ندعوا الله ان تكون الضمائر قد قامت من رقادها .....
    وتعمل قيادة الجامعه على تصحيح الامور
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-11-27
  7. حلا

    حلا قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-10-19
    المشاركات:
    9,338
    الإعجاب :
    0
    بعد ماشطب على ميزانية الصحه جابوه يشطب ميزانية جامعة عدن :)
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-11-27
  9. عبدالله

    عبدالله مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2002-12-24
    المشاركات:
    2,906
    الإعجاب :
    0
    ...

    الدكتور راصع كان يشغل منصب وكيل وزارة الصحة ويبدو ان الرجل من عائلة ارستقراطية كبيرة جدا او هكذا يحاول ان يظهر نفسة فبعد ان انهى دراستة الاكاديمية العالية بجميع مراحلها في الجامعات المصرية عائداً الى اليمن محملة بلهجة مصرية متكلفة جداً .

    عين بعدها وكيلاً لوزارة الصحة ثم رئيساً لقسم الاطفال بكلية الطب جامعة صنعاء ونائباً اكاديمياً هناك , وكنتجية لترتيبات وصفقات ما بعد الانتخابات الاخيرة قرر اصحاب الشأن اهداء الاخ راصع جامعة عدن كـ مكأفاة انتخابية بسيطة لوقوفة واسهامة في نجاح الحزب الحاكم في دائة انتخابية معينة ومهمة جداً بالنسبة للحزب الحاكم , ولا عتبارات اخرها ربما يجهلها البسطاء امثالنا.

    وعود كاذبة وارجايز يتلوها المدعو د.راصع على ابناء عدن ليعلهم التمدن والحضارة وهو لا يعلم انهم اصلها .

    لك الله يا جامعة عدن.

    احترامي.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-11-28
  11. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    شكرآ لكم على الرد الجميل
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-11-28
  13. أبو لقمان

    أبو لقمان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-06-11
    المشاركات:
    5,204
    الإعجاب :
    3
    [align=right]أولا : رئيس الجامعة لم يأت بجديد ..
    إنما هو ينفذ قانون شروط التعيين ..

    ثانيا : إن كان أخفق من قبل في وظيفته السابقة .. وأراد أن يصلح من حاله هنا .. ؟
    فهل نشد على يديه ، أم نقول له عد كما كنت ؟

    الخالق سبحانه وتعالى .. يفرح بتوبة عبده ..
    لمَ نأبى نحن المخلوقين توبته ؟

    أليس ذلك عجيبا ؟

    تحياتي ،،،،،،،،،،،،
     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-11-28
  15. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    شكراً اخي على الرد الجميل..........
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-11-29
  17. حلا

    حلا قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2004-10-19
    المشاركات:
    9,338
    الإعجاب :
    0
    [glow1=66CC00]وتحياتي لكل شريف [/glow1]
    .......................................................................................................................................................
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-11-29
  19. ابو وائل البكري

    ابو وائل البكري عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-10-31
    المشاركات:
    659
    الإعجاب :
    0

    من شروط التوبه الندم على فعل المعصيه ...... وكذلك اليقين بعدم العوده الى المعصيه

    وبخصوص الدكتور المذكور رئيس جامعه عدن لازالت اعماله قائمه ..... ولازال الشفط من ميزانية الجامعه

    شغال على ودنه على قولت اخواننا المصريين .....وعليك التأكد فقط كمثال وليس للحصر.... من بند بدل سكن

    للدكتور وهو مبلغ 1500 دولار ....وهو يسكن وعائلته في سكن الضيافه الخاص بالجامعه ..... يعني الالف والخمسمائة دولار للجيب ...... ولا تنسى هذا فقط كمثال وليس للحصر ....واين التوبه التي تذكرها يا ابو لقمان ...

    وهل ستشد على ايدي امثال هؤلاء ..... هذا شيء راجع لك....بإمكانك ان تشد على ايديهم ....وندعوا الله ان يهدي الجميع سرق ومسروقين...
     

مشاركة هذه الصفحة