لله درها عروس من الفلوجة تطلب مهرها عشرة علوج

الكاتب : عهد العنيد   المشاهدات : 324   الردود : 0    ‏2004-11-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-26
  1. عهد العنيد

    عهد العنيد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-09-24
    المشاركات:
    1,052
    الإعجاب :
    259
    بسم الله الرحمن الرحيم

    استمتعوا بالقصه ..

    كان الإعياء قد أخذ من المجاهد تلك الليلة كلّ مأخذ ، عندما آوى إلى خندقة وفيه غريفة صغيرة قد وضع فيها حاسوبا ، ليكتب التقارير الجهادية عن سير العمليات ، وأحسّ بحاجة إلى إغفاءه ، فوضع سلاحه " الكلاشنكوف" على منضدة عارية من كل شيء ، إلا من ذلك الحاسوب الذي يحس بغربة في ذلك المكان ، كغرفة المجاهد في هذا الزمان ، وضعه بجانب "لوحة المفاتيح" ، فهو يلمع في ظلمة لا يكاد المصباح الصغير في سقف الغريفة قادرا على تمزيقها ، وقد بدت تلك الظلمة وكأنها تخيم على الكون أجمع ، والكواكب متلفعة بأردية السحب ، وزخات المطر متواصلة في خيوط متصلة ، ونغمة واحدة ، كأنها اتفقت على أنشودة حالمة يطمئن في إيقاعها الهادئ المجاهد لينام ويستريح .

    في وسط فلوجة العزة كان ذلك المكان ، في أحياءها القديمة الشاهدة على تاريخ حضارة الإسلام المجيدة في العراق ، وقد غدت الفلوجة اليوم فالجــة الكفار الصليبين ، ولقد خبأ لها الله تعالى هذا الشرف في دورة الدهور ، فهي فرحة به اليوم فرحا لا يوصف ، ترقص طربا كطائر يخفق جناحاه في ترقرق صفحة الهواء ، يغرد تائها بين عبق الزهور .
    لمتابعة القصة كاملة مع الصور اضغط على الرابط التالي:

    http://www.anbaar.net/phpbb/viewtopic.php?t=23195
     

مشاركة هذه الصفحة