الخجل درجات

الكاتب : اليافعي2020   المشاهدات : 405   الردود : 1    ‏2004-11-26
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-26
  1. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    القاهرة: نشوى الحوفي
    غالبا ما يمثل الطفل كثير الحركة مشكلة بالنسبة لأسرته، على عكس الطفل الهادئ الخجول الذي تسعد به كثير من الامهات، فهو بالنسبة لهن «يسمع الكلام» ولا يتكلم، وهنا تكمن المشكلة التي قد لا ينتبهن اليها إلا بعد فوات الأوان. فالخجل عندما يزيد عن حده، يتحول إلى حالة نفسية يصعب إخراج الطفل منها إلا بمساعدة أهل الاختصاص. من أهم المؤشرات التي يجب على الام الانتباه لها، هي ميله المبالغ فيه إلى العزلة والانطواء على النفس، وما يترتب عن ذلك من عزوف عن الكلام، وخجل من طرح الافكار والاسئلة، ليس هذا فقط بل قد يخجل حتى من الاجابة على ما يوجه اليه من اسئلة سواء في الحياة العامة، او في المدرسة. الدكتورة منال عمر، استشارية طب نفس الاطفال، اكدت ان الطفل الخجول مشكلة متدرجة المستويات حسب طبيعة ذلك الخجل. وهو ما تستطيع الام تحديده، ولكن كلما تم العلاج مبكرا، كلما كان ذلك افضل. وتشير إلى أن البيئة تلعب دورا كبيرا في إصابة نسبة كبيرة من الاطفال بالخجل، بما في ذلك أسلوب تعامل الاهل معهم. فبعض الاسر لا تدرك اهمية الاستماع للطفل، وضرورة منحه فرصة التعبير عما يدور بداخله، حتى لا يفقد الثقة بنفسه أو يشعر بالخوف من الاستهزاء من أفكاره أو الاستخفاف بأسئلته، وهو ما قد يمتد ليشمل المحيط الخارجي مثل المدرسة، وعوض أن يندمج مع أقرانه، يصبح أكثر ميلا إلى العزلة لحماية نفسه من أي سخرية قد يتعرض لها من قبلهم، أو توبيخ قد يوجهه له المدرس داخل الفصل، وهو الأمر الذي يعرضه إلى المزيد من الاستهزاء والسخرية. وهناك حالات وصل بها الخجل إلى درجة الإصابة بالتلعثم او التعثر في الكلام، وهي حالة تنتج في الغالب لعوامل نفسية أهمها شعوره بالخوف من مواجهة الاخرين. وقد ذكرت احدى الدراسات النفسية الصادرة عن جامعة كاليفورنيا، ان بعض الاطفال الخجولين يصابون بما يعرف في علم النفس «بالرهاب الاجتماعي»، وهو مرض نفسي تظهر اعراضه في الشعور بالتوتر والقلق، وتصبب العرق او الشعور بضيق النفس عند مواجهة الاخرين، وهو ما يحتم اللجوء الى احد الاطباء المتخصصين لتحديد اسلوب العلاج. وتقول الدكتورة سمية محمود، استاذة الطب النفسي بجامعة المنوفية «للأسف نحن لا نمنح ابناءنا القدر الكافي من الحرية التي تسمح لهم بالابداع والتعبير عن انفسهم، بل غالبا ما يعتمد اسلوب تعاملنا معهم على رد الفعل وليس الفعل، كما اننا نفتقد، كآباء وأمهات وتربويين، القدرة علي الاستماع للطفل وتوجيهه بشكل غير مباشر. ولهذا فالنصيحة هي ان نمنح ابناءنا الثقة بالنفس، حتى عندما نريد تنبيههم لخطأ ارتكبوه، ليس من الضروري ان نكرر على مسامعهم عبارات مثل: (انت لا تفعل أي صواب في حياتك). كما اركز على اهمية عدم المقارنة بين الاطفال سواء الاخوة او الاقران في العائلة او المدرسة. ليس هذا فقط بل على الوالدين اكتشاف مواهب الطفل الخجول وتنميتها وتشجيعه عليها، وعدم الانزعاج عندما يطرح افكارا او اسئلة ساذجة، وعليهم ان يتذكروا أنه ما زال طفلا في طور التكون، وبالتالي فإن الاهتمام به والاستماع اليه يساعدان على نموه ونضجه العاطفي فيستطيع مواجهة خجله ومواجهة الحياة».
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-28
  3. الصامتamer

    الصامتamer قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-11-15
    المشاركات:
    4,191
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]اكيد لذلك النصيحه لكل اب وكل ام ان يعتنو بابنائهم من الصغر وان لا يعودوهم على الحياء والخجل

    وهناك امر اراه في كثير من الاطفال وهو ان يكون اتجاهه نوعا ما يعود الى امه ولا يطيق اباه
     

مشاركة هذه الصفحة