البرازيلي ادريانو: مهاجم من كوكب آخر

الكاتب : wowo19802020   المشاهدات : 549   الردود : 2    ‏2004-11-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-25
  1. wowo19802020

    wowo19802020 عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-08-15
    المشاركات:
    1,007
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    مهاجم انتر ميلان الفذ يجمع ما بين «قوة جيجي ريفا البدنية ورشاقة فان باستن وانتهازية روماريو» في توليفة يرهبها الخصوم.

    ميدل ايست اونلاين
    بيروت - من جوزيف ابي شاهين

    ترتبط عبارات كرة القدم إرتباطا وثيقا بالتسميات الحربية والعسكرية: تسديدة صاروخية، هجوم كاسح، وتوغل في المنطقة، وهي عبارات يجسدها المهاجم البرازيلي الفذ أدريانو الذي يستحق لقب "البولدوزر" أو المهاجم الفتاك حتى ان الصحف البرازيلية اطلقت عليه لقب "الدبابة".

    وتسمح القوة البدنية الهائلة التي يتمتع بها ادريانو (1.89 م و86 كلغ) بدك حصون اعتى الدفاعات في بلاد "الكاتناتشيو" التي تتقوقع امام حارس المرمى، كما فعل خلال مباراة فريقه ضد اودينيزي قبل ثلاثة اسابيع عندما استلم الكرة في منتصف الملعب وسار بها مسافة طويلة متخطيا الحاجز تلو الاخر ثم زرع الكرة داخل الشباك مسجلا احد اروع الاهداف هذا الموسم.

    بنيته تشبه الى حد بعيد ملاكمي الوزن الثقيل لكن خلافا لهؤلاء فان ادريانو يسقط حراس المرمى بالضربة القاضية بفضل تسديداته الصاروخية وليس بفضل قبضتيه.

    وتصل سرعة تسديداته من الركلات الحرة الى 129.7 كلم/ساعة، وهو كلاعبي كرة السلة والكرة الطائرة تصل نسبة ارتقائه الى 45 سم ما يشكل سلاحا فتاكا اضافيا له في الضربات الرأسية.

    وفرض ادريانو نفسه احد ابرز النجوم في العالم في الاشهر الاخيرة بعد ان استقر اخيرا في صفوف انترميلان اثر اعارته في الموسمين الماضيين الى فيورنتينا وبارما على التوالي حيث حقق نجاحات متقطعة.

    ونظرا لتألقه الكبير هذا الموسم لم يتردد بعض النقاد في ترشيحه لان يكون الحصاد الاسود في السباق نحو احراز لقب الكرة الذهبية لافضل لاعب في اوروبا التي تمنحه مجلة فرانس فوتبول الفرنسية، الى جانب مواطنه رونالدينيو والفرنسي تييري هنري والاوكراني اندريه شفتشنكو والبرتغالي ديكو.

    وسجل ادريانو الهدف تلو الاخر هذا الموسم حيث نجح في هز الشباك 8 مرات في عشر مراحل في الدوري المحلي، بالاضافة الى 7 اهداف في مسابقة دوري ابطال اوروبا منها 3 في الدور التمهيدي و4 في الدور الاول، وكان دائما يحتفل باهدافه رافعا يديه الى السماء متوجها الى والده المير الذي توفي فجأة عن عمر 44 عاما الصيف الماضي جراء رصاصة بقيت في رأسه اصيب بها قبل سنوات.

    وعلى الرغم من الصدمة التي تعرض لها ادريانو فان ذلك لم يؤثر على ادائه ومعنوياته وربما اعطته هذه التجربة المريرة قوة اضافية في الملاعب.

    واشاد مدرب انترميلان الجديد روبرتو مانشيني بادريانو وقال: "يجمع ادريانو بين قوة جيجي ريفا البدنية ورشاقة فان باستن وانتهازية روماريو". واضاف "لم ار في حياتي مهاجما موهوبا بهذه الدرجة".

    وكان ذروة المجد لادريانو خلال كأس الامم الاميركية الجنوبية كوبا اميركا عندما قاد منتخب بلاده الذي شكل بمجمله من تشكيلة رديفة الى احراز اللقب بتسجيله 7 اهداف توج خلالها هداف للمسابقة منها هدف التعادل في الوقت بدل الضائع ضد الارجنتين في المباراة النهائية ليفرض اللجوء الى ركلات الجزاء التي ابتسمت للمنتخب "الاخضر والذهبي".

    ولد ادريانو ليتي ريبيرو في 17 شباط/فبراير 1982 في ريو دي جانيرو وظهر الى الاضواء عام 1999 في كأس العالم للناشئين (دون 17 عاما) عندما ساعد البرازيل على احراز اللقب.

    واستدعي أدريانو للمنتخب البرازيلي في اول مباراة للمدرب ايمرسون لياو في تشرين الثاني/نوفمبر 2000 امام كولومبيا لكنه لم يخض اي مباراة رسمية، وعاد ليشارك بقوة في بطولة العالم للشباب (دون 21 عاما) 2001 ويسجل ستة أهداف للبرازيل قبل السقوط في ربع النهائي امام غانا لكنه حل ثانيا في ترتيب الهدافين للبطولة.

    ولفت ادريانو انظار مسؤولي فريق الانتر الايطالي عام 2001 فانتقل من فلامنغو لينضم الى الفريق الايطالي الشمالي العريق مقابل 5 ملايين يورو في صفقة اكتملت بانتقال فامبيتا الى فلامينغو ورينالدو الى باريس سان جرمان.

    وبدأ أدريانو مسيرته مع الانتر بهدف صاعق من ركلة حرة في مباراة ودية ساهمت بفوز فريقه على ريال مدريد 2-1 علما بان الفريق كان يضم انذاك الاختصاصيين في تسديد الركلات الثابتة وهما الاوروغوياني الفارو ريكوبا وكريستيان فييري.

    ولكن المشوار الأول مع الانتر لم يطل فتمت اعارة أدريانو الى فيورنتينا، فسجل ستة أهداف في 15 مباراة ولم تكن اقامته مريحة في فلورنسا حيث سقط الفريق للدرجة الثانية.

    وبدأت تتوضح موهبة أدريانو فجهد رئيس بارما ستيفانو تانزي لضمه، فحصل على نصف عقد اللاعب لمدة سنتين ونصف بمبلغ 17.3 مليون يورو، ولم يخيب أدريانو مستخدميه فسجل 15 هدفا في 28 مباراة.

    وبعدما كان متوقعا بقاء أدريانو لنهاية موسم 2003/2004 في صفوف بارما خاصة وانه سجل 8 اهداف في المباريات التسع الاولى لفريقه، الا ان الانتر عاد الى الواجهة ليفوز بالابن المدلل انما هذه المرة بثمن 20 مليون يورو، فكان التأهل لدوري أبطال اوروبا بفضل هدفين سجلهما أدريانو في مرمى أمبولي في المرحلة الاخيرة من دوري السنة الماضية.

    واستدعي ادريانو مرة اخرى الى صفوف المنتخب وخاض اول مبارة رسمية له ضد البرتغال في اذار/مارس عام 2003 ومنذ ذلك الحين خاض 17 مباراة سجل فيها 12 هدفا وهي نسبة عالية جدا.

    ويترافق بزوغ فجر نجم جديد في الوقت الذي كان انصار انترميلان يتطلعون الى بطل جديد لهم بعد رحيل رونالدو الى ريال مدريد قبل موسمين، وقد نجح ادريانو في تعويض غياب مواطنه الشهير حتى ان بعض مشجعي الانتر لم يتردد في استبدال صور "روني" بصور ادريانو.

    لا شك بان ادريانو هو بمثابة الاعصار الذي سيقتلع كل من يقف في وجهه في السنوات المقبلة خصوصا بانه لم يتخط الثالثة والعشرين من عمره.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-26
  3. الحب البعيد

    الحب البعيد قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-02
    المشاركات:
    2,566
    الإعجاب :
    0
    صحيح فعلا ادريانو مهاجم من طراز ممتاز


    وانا اقدره فعلا ويعجبني ان يكون المهاجم يلعب برجله اليسر مثل ادريانوا



    وانشاء الله انه امل البرازيل القادم والهداف المثالي
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-11-26
  5. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    صحيح فعلا ادريانو مهاجم من طراز ممتاز

    شكرآ لك
     

مشاركة هذه الصفحة