باحث ألماني يكشف عن وجود أنواع من السحالي النادرة عالمياً في سقطرى

الكاتب : اليافعي2020   المشاهدات : 535   الردود : 0    ‏2004-11-25
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-25
  1. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    استعرض البروفيسور ولفجانج فرانك الباحث والاكادىمي الالماني بجامعة روستاك أمس بصنعاء نتائج دراسة أجراها على أربع سحالي سقطرية يعتقد انها من الانواع النادرة على مستوى العالم.
    وقد م ولفجانج اثناء محاضرة له عرضا لتفاصيل الدراسة التي قام بها على السحالي السقطرية وانواعها ومميزاتها ودورها في التوازن البيئي في الجزيرة وظروف الدراسة والظروف التي تم تهيئتها للسحالي وبيوضها اثناء دراستها خارج إطارها البيئي.
    وقال ان الدراسة وضعت لأهداف مستقبلية أهمها الحفاظ على المنظومة البيئية وتكاملها في الجزيرة وتوضيح أهمية ذلك والانعكاسات السلبية لاختلال تلك المنظومة.
    وأوضح ان جزيرة سقطرى ذات بيئة هشة لا تحتمل التدخل الإنساني غير المنظم والمبرمج والمراعي للتنوع الحيوي النباتي والحيواني الذي تحتويه الجزيرة مؤكدا ان الجزيرة لاتزال من الجزر الطبيعية الخالصة القليلة على وجه الأرض وتحتاج لعملية تعداد علمي للكائنات الحية والنباتية الموجودة علىها.
    واضاف لا توجد مؤشرات على وجود خطر يهدد أيا من الانواع الحية المعروفة في الجزيرة بالانقراض.. إلا أن اكتشاف أحد الانواع النادرة من السحالي المعروفة باسم بسبورس والتي يعيش النوع السقطري منها في الغابات الشجرىة المعروفة باسم اشجار الشورى التي كانت توجد في منطقتين في الجزيرة لم تعد توجد إلا في منطقة واحدة مما ينذر باحتمال اختفاء البسبورس مع اختفاء اشجار الشورى.
    وأكد ولفجانج ان السحالي السقطرية وغير السقطرية في اليمن ليست من الحيوانات الضارة بالإنسان وان ارتباطها لدى العامة بالأمراض الجلدىة او السموم ليس حقيقياً او صحيحا مشيرا إلى انها تساعد على التوازن الطبيعي في المحيط الذي تعيش فيه وخاصة عندما تتغذى على الحشرات الضارة.
    ودعا البروفيسور ولفجانج إلى الحفاظ على التنوع الحيوي المحيط بهذه الكائنات والذي يمثل منظمة بيئية متكاملة قد يؤدي الأضرار بها او التسبب في اختفاء احد عناصرها إلى حدوث اختلال في توازنها وفطرتها السليمة.
    وشدد على الاهتمام بدراسة تاريخ الجزيرة جيولوجيا وتحدىد عمرها الجيولوجي مستعرضا المرحلة التي مرت فيها الجزيرة دون اتصال مع بيئات محيطة بها وهو ما يؤكده وجود الانواع المستوطنة فيها مشيرا إلى ان التنمية التي تشهدها الجزيرة منذ قيام الوحدة اليمنية بعد ان كانت مهملة تصب في مصلحة الجزيرة.
    وأعرب الأخ محمود محمد شديوة رئيس الهيئة العامة لحماية البيئة عن شكر الهيئة ووزارة المياه والبيئة للباحث والاكادىمي الالماني ولفجانج فرانك على اهتمامه بالبيئة اليمنية ودراستها واصفا أياه بصديق البيئه اليمنية من ثمانينيات القرن الماضي مشيرا إلى أن كتاب ولفجانج عن التنوع الحيوي في جزيرة سقطرى كأحد المراجع العلمية الهامة والنادرة.
    وكان الباحث ولفجانج قد سلم الهيئة أمس زوجين من السحالي السقطرية أخذت كعينة للدراسة المعملية والبيئية.
     

مشاركة هذه الصفحة