وسائل الإعلام الخليجية وموسم الحديث عن عضوية اليمن في مجلس التعاون

الكاتب : سرحان   المشاهدات : 1,208   الردود : 16    ‏2004-11-23
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-23
  1. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    نعلم ماهو سر تلك الكتابات في بعض الصحف الخليجية التي يتم ملاحظتها عند اقتراب عقد اي قمة دورية لمجلس التعاون الخليجي عن قبول اليمن في عضوية مجلس التعاون الخليجي وتلك الكتابات تنقسم إلى فريقين وفي كل مرة نلاحظ تبادل ادوار بينهما فمن كان مؤيدا اتخذ موقف المعارضة وبالعكس فمن كان معارضا ينقلب إلى مؤيد حتى أصبح الحديث عن عضوية اليمن وكأنه محور اهتمام أهل الخليج ولا يوجد لديهم أمور أخرى لمناقشتها في مجلسهم أو كأنه حديث مناسب لمحاولة بث روح التحفيز في جسد المجلس في الوقت الذي لا يلحظ أي إشارة في وسائل الإعلام اليمنية لمثل هذا إلا من خلال مقابلات صحافية وإعلامية يقوم بها صحافيون خليجون أيضا مع بعض المسئولين اليمنيين والذين غالبا ما يكون جوابهم بأن اليمن تم أبلاغه بقبوله بأربعة مجالس وأن العضوية الكاملة لم يحن وقتها بعد واليمن ليست مستعجلة وتقدر وجهة النظر الخليجية كيفما كانت وأن طلب اليمن في العام 1992 لم يكن من ذات نفسها وإنما تم بناء على إلحاح من بعض دول مجلس التعاون الخليجي كما طلب اليمن عضوية المجلس ورفضه الضمني قد اقنع اليمن بأن يبحث عن مصالحه بعيدا عن أي اعتبارات أو ضغوطات خليجية 0

    وهذا رأي فريقي القبول والمعارضة في الصحف الخليجية

    الفريق الأول:

    يؤيد دخول تلك الدولة للمنظومة لأسباب جيو استراتيجية واقتصادية لدول مجلس التعاون الخليجي ويسهب الكتاب في تعديد تلك الفوائد للجانبين وهؤلاء يركزون على منافع تجارية قد تجنيها دول مجلس التعاون الخليجي لتحويل اليمن إلى سوق استهلاكية للمنتجات الخليجية التى تتكون في جلها من مواد استهلاكية غالبا ما يكون عامل التشابه الإنتاجي بينها كبير في دول المجلس حتى اصبحت تلك الصادرات البينية في تلك الدول تشكل عامل تنافر واختلاف على اقتسام الأسواق الخليجية الصغيرة لتسويقها على الرغم من القوة الشرائية الجيدة في تلك الدول ، ولايمكن تصديرها إلى دول أخرى غير اليمن بمافيها الدول العربية نفسها لوجود وفرة بالإنتاج المتشابه لها كما توجد حماية إنتاج محلي في الدول المجاورة للخليج وكذا بقية الدول العربية 0

    ويرى هذا الفريق بأن عزل اليمن قد يتسبب في أمور خطيرة لدول المجلس خصوصا وأن تلك الدولة تمتلك موقع هام ولديها موارد وثروات معدنية مبشرة خصوصا بعد الهدوء السياسي النسبي الذي مضى عليه اكثر من عقد من الزمان ، وقد استدل هؤلاء بالشركات الغربية التي بدأت تتهافت على اليمن للإستثمار في التعدين والصيد البحري واستخراج البترول وإدارة موانئ اليمن الثلاثة الهامة (عدن، الحديدة، المكلا) والتي تقع على خطوط التجارة العالمية بين الشرق والغرب حيث لاحظ هذا الفريق بأن جل تلك الشركات التي تقدم طلبات الاستثمارات باليمن تابعة لدول ما يسمى بالثمانية الكبار وهي شركات عملاقة لديها الإمكانيات الهائلة بالنسبة للإنتاج والتصدير وإيجاد الأسواق رغم ان الثروات المعدنية لها اسواق رائجة 0

    كما يلاحظ هذا الفريق بان هناك خطرا كبيرا قدتمثله اليمن وخصوصا فيما يختص بتقاربها مع الولايات المتحدة الأمريكية تحت ستار محاربة الإرهاب وقد بلغ هذا التعاون درجة لايستهان بها وهو ما قد يؤدي بالمستقبل القريب إلى سماح اليمن لتلك الدولة بموطئ قدم لقواتها لتشكيل قاعدة ومحور ارتكاز لها قد يؤدي إلى إنحسار الإهتمام الأمريكي بدول الخليج خصوصا وان اليمن تقع في مركز نقاط الأقتراب التي قد تحتاج إليها الشركات الأمريكية لحماية مصالحها في أوسع دائرة ممكنة من العالم وفي نفس الوقت تكون تلك القوات في مامن من أي ضربات مفاجئة من قبل أي قوات معادية لها وتعطي بنفس الوقت مبعث إطمئنان للجنود الأمريكان لتكتمل دائرة النظرية الأمريكية التي تنادي بان يكون الجندي الأمريكي أبعد ما يكون عن الخطر في نفس الوقت الذي يقوم بواجبه المناط به 0

    ويرى هذا الفريق بأن قبول اليمن بالعضوية الكاملة بالمجلس لن يكون له ذاك التأثير الذي يحاول رسمه الفريق الثاني حيث ان دول المجلس لا تقدم لبعضها مساعدات أو تسهيلات مالية أو هي ملزمة بمساعدة بعضها بالنسبة للعامل الاقتصادي وإنما هناك عطايا وهبات فيما بينها لايمكن أن تكون عامل إلزام لأي منها كما أن تشغيل العمالة في دول المجلس يركز على أن تقوم كل دولة بتشغيل عمالتها والاستعانة بالعمالة الرخيصة من دول شرق آسيا لتغطية النقص في بعض الدول في نفس الوقت الذي هي غير ملزمة بتشغيل عمالة بقية الدول الأعضاء 0

    ويرى هذا الفريق بأن الحكومة اليمنية الحالية ربما تكون أقل من مستوى التحديات وهذا يساعد على تأخير اليمن بالإقدام على أي خطوات نوعية في سبيل البحث عن مصالحها بعيدا عن النظر إلى عضوية مجلس التعاون التي ربما لم يعد لها ذاك البريق الملفت وأن من يحاول فرملة دخول اليمن ربما لم يحسب الموضوع من ناحية منطقية أوتم حسابها من زويا ربما تخدم مصالح غير خليجية واستدل هؤلاء بان واردات اليمن من دول مجلس التعاون الخليجي في العام 2003 وصلت إلى 2.7 مليار دولار معظمها واردات ذات منشأ خليجي أوبواسطة وكالات تجارية خليجية بينما واردات دول المجلس الست مجتمعة من اليمن لم تتجازو 280 مليون دولار 00

    للحديث بقية

    تحياتي
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-23
  3. يمن الحكمة

    يمن الحكمة مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2004-07-16
    المشاركات:
    12,156
    الإعجاب :
    0
    لقد قلتها يا سرحان موسم
    يعنى دغدغة عواطف فى زمن الخنوع العربى والخليجى على مايجرى لاخواننا فى العراق وحروب الابادة التى تمارسها امريكا وبتمويل عربى
    بينما نحن فى اليمن صرنا نخاف المظاهرات ضد المحتلين حتى لانتهم باننا مع دول الضد
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-11-23
  5. مطلع الشمس

    مطلع الشمس قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-31
    المشاركات:
    4,596
    الإعجاب :
    0
    .
    .
    اخي الفاضل 00 دول الخليج تبحث عن رجل قوي ونظام قوي في اليمن00 والقوه لا تعني بالضروره ا

    القوه الاقتصاديه 00 بل قوة الكلمه وقوة الاراده اذا قال قال شي ينفذه00 ومشاكل الرئيس اليمني

    ودولته لاحصر لها00 وجربوه كم مره ولا يفي بوعوده وليس اخرها وعده لدولة الامارات بترتيب اوضاع

    الجماعه المتواجين فيها 00 ولم يفي بوعوده00 ويتكلم كثيرا ويفعل كثيرا00 وقال مسؤؤل خليجي

    نافذ اان مشاكل الرئيس اليمني ونظامه لا حصر لها00 وقال كاتب كويتي ذات مره سلام الله على

    اليمن الديمقراطي في اشاره الى صرامة وانظباط تلك ا الدوله وقوة شكيمتها على الرغم من امكا نياتها

    المتواضعه00 ومتى ما وجد نظام ورئيس قوي في صنعاء يحترم نفسه اولا ويحتر م شعبه والاخرين ثانيا

    سوف يفرض احترام الاخرين ولكن مع وجود دولة " اللادوله " في اليمن يبقى الركض ورى مجلس التعاون

    كمن يجري وراء سراب ولك الشكر00
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-11-23
  7. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    شكرا لليث البعداني ومطلع الشمس
     
  8.   مشاركة رقم : 5    ‏2004-11-23
  9. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23
    وهذا رأي أحد المعارضين لدخول اليمن كتب مقال في صحيفة الإتحاد الإماراتية يوم 22/11/2004 بعنوان

    رؤية حول انضمام اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي

    د. محمد إبراهيم رابوي الرميثي


    لا يمكن بالطبع عقد مقارنة بين توسعة الإطار الجغرافي الأفقي للاتحاد الأوروبي بانضمام دول أوروبا الشرقية إليه ليصبح 25 دولة من ناحية، وبين توسعة الإطار الجغرافي الأفقي لمجلس التعاون الخليجي لانضمام اليمن، وقد تكون هناك دول عربية أخرى، إليه من ناحيةٍ ثانية، وذلك نظراً لاختلاف الأهداف والغايات والتطلعات واختلاف التركيبات السياسية والاقتصادية والإدارية والاستراتيجية والأمنية والتشريعية والقضائية والثقافية والاجتماعية، واختلاف البنيات الأساسية التحتية والفوقية بين كل من الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي. إن أول شيءٍ يجب تغيره في مجلس التعاون الخليجي إذا ما رغبنا في توسعة إطاره الجغرافي هو اسمه ومن ثم أهدافه وغاياته وتطلعاته. فإذا أردنا أن نحافظ على الأهداف المعلنة لدول المجلس ونرتبط بها فإن توسعة الإطار الجغرافي للمجلس، من الناحية الاقتصادية، ليست من صالحه في الوقت الراهن أما إذا رغبنا في تغيير الأهداف ذاتها، لأبعادٍ أخرى، فإن ذلك سيتغير على أثره الشيء الكثير. وبالاستعراض الموجز لأهداف مجلس التعاون الخليجي القائمة فهي كالآتي:

    1- تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين وصولاً إلى الوحدة.

    2- تعميق الروابط والصلات وأوجه التعاون القائمة بين شعوبها في مختلف المجالات.

    3- وضع أنظمة متماثلة في مختلف الميادين بما في ذلك الشؤون الآتية: الاقتصادية، والتجارية والجمارك والمواصلات، والتعليمية والثقافية، والاجتماعية والصحية، والإعلامية والسياحية، والتشريعية والإدارية.

    4- دفع عجلة التقدم العلمي والتقني في مجالات الصناعة والتعدين والزراعة والثروات المائية والحيوانية، وإنشاء مراكز بحوث علمية، وإقامة مشاريع مشتركة، وتشجيع تعاون القطاع الخاص بما يعود بالخير على شعوبها.

    وتؤكد النظريات الاقتصادية على أن كلاً من التوسعة الأفقية والرأسية لأي كيان اقتصادي أو مشروع قائم ليست دائماً إيجابية، بل لابد من إخضاعهما معاً لدراسة، وفحص وفورات الحجم الكبير "economies of scale" وتبذيرات الحجم الكبير "diseconomies of scale" من ناحية، ووفورات المدى الكبير "economies of scope" وتبذيرات المدى الكبير "diseconomies of scope" من ناحيةٍ أخرى. وذلك نظراً إلى أن أي مشروع أو حتى كيان اقتصادي قائم لابد له من حجم مثالي يتناسب مع طبيعته وتركيبته وأهدافه. فإذا كان المشروع أو الكيان أصغر من ذلك الحجم المثالي المستهدف فإنه بلا شك لديه مخزون من الطاقات الاقتصادية المعطلة في بعض أو كل موارده الاقتصادية فتظهر لديه التبذيرات، وإذا تجاوز المشروع حجمه المثالي فإنه بلا شك يصبح غير قادر على إدارة موارده الاقتصادية والتحكم فيها فتظهر لديه التبذيرات أيضاً. وبالتالي فإن الحجم المثالي السليم للمشروع من حيث الحجم والمدى معاً هو ذلك الحجم الذي يحقق للمشروع وفورات وليس تبذيرات. ويشابه هذه الفكرة في علم الإدارة تحليل التكلفة والعائد "cost benefit analysis" فما هو العائد من توسعة الإطار الجغرافي لمجلس التعاون الخليجي؟ وما هي التكلفة التي سيتحملها المجلس بكافة أبعادها الاقتصادية والسياسية والإدارية والاستراتيجية والأمنية والاجتماعية والثقافية والسكانية، والنظر كذلك إلى تكلفة الفرصة البديلة، في ظل الظروف الراهنة والمستقبل المنظور؟. ولا يكفي النظر إلى الموضوع من زاوية واحدة وتجاهل الأبعاد الأخرى، لأن ذلك قد يحمل المجلس تكلفةً لم يتم حسابها، بل لابد من النظر إلى كافة الأبعاد بموازينها الحقيقية وتقديرها حق قدرها.

    أما إذا نظرنا من البعد الاقتصادي المحض فإن توسعة الإطار الجغرافي لدول مجلس التعاون الاقتصادي بضم اليمن إليه في الوقت الراهن يعتبر ليس ذا جدوى اقتصادية للمجلس، ولكنه بالطبع ذو جدوى اقتصادية كبرى لليمن ذاتها. ويرجع ذلك بالطبع إلى اختلاف طبيعة الاقتصاديات الخليجية عن اقتصاد اليمن اختلافاً هيكلياً أساسياً. فهناك اختلاف هيكلي أساسي في البنية الأساسية والتشريعات والقوانين الاقتصادية، واختلاف في طبيعة القطاعات الاقتصادية والناتج المحلي الإجمالي. فالمعروف عن دول الخليج العربية أنها دول نفطية، حيث يشكل قطاع النفط فيها المصدر الرئيسي للموارد المالية الممولة للموازنات العامة لدولها، وإذا ما واجهت تلك الدول عجزاً في موازناتها العامة فإنها تقوم بتغطيته من مدخراتها واحتياطياتها المودعة في الخارج ومن الاستثمارات العامة ومن السندات العامة، بيد أنها لا تلجأ إلى الدين الخارجي ولا إلى التمويل بالعجز إلا نادراً. ولا تغطي الإيرادات الضريبية والرسوم والغرامات سوى نسبة لا تتجاوز 10% كحد أقصى من إجمالي الإيرادات العامة. في حين نرى أن دولةً كاليمن تعتمد بشكل كبير على القطاع الزراعي الذي يفوق 50% من الناتج المحلي الإجمالي والذي لا يتجاوز حجمه 9 مليارات دولار سنوياً. ورغم أن الناتج المحلي للبحرين لا يتجاوز 9 مليارات دولار أيضاً إلا أن المعروف عن البحرين أنها دولة لا تملك إلا القليل من احتياطيات النفط الخام، بيد أن مستوى نموها الاقتصادي يتماثل مع مستوى النمو الاقتصادي لجيرانها من الدول الأعضاء في المجلس في كثير من المؤشرات الاقتصادية الرئيسة، حيث تمكنت من تطوير القطاعات الاقتصادية الأخرى كالتجارة والخدمات المالية والمصرفية والشحن والنقل والتأمين وغيرها لترقى إلى المستويات الاقتصادية لجيرانها من الدول النفطية. ومما يؤكد ذلك تفوق متوسط دخل الفرد في البحرين على بعض الدول الأعضاء في المجلس، حيث يصل متوسط دخل الفرد سنوياً في البحرين إلى حوالي 11000 دولار، وفي قطر يصل إلى حوالي 28000 دولار، وفي الإمارات حوالي 19000 دولار، وفي الكويت حوالي 16000 دولار، وفي السعودية حوالي 9000 دولار، وفي عُمان حوالي 8000 دولار، في حين لا يتجاوز متوسط دخل الفرد سنوياً في اليمن 600 دولار. وبالنسبة لتمويل العجز في الموازنة العامة تعتبر اليمن من الدول العربية التي عليها مديونيات خارجية كبيرة. حيث يشكل الدين العام الخارجي في اليمن حوالي 78% من الناتج المحلي الإجمالي، وحوالي 280% من الحجم الإجمالي للصادرات. كما أن نسبة خدمة الدين العام تصل إلى حوالي 30% من حجم الصادرات وهي أعلى نسبة في الوطن العربي. وإذا ما نظرنا إلى طبيعة الإنفاق العام سوف نجد أن أكثر من 80% من الإنفاق العام في العالم العربي هو إنفاق استهلاكي جارٍ، حيث يزداد كنسبه مئوية من إجمالي الإنفاق العام في الدول العربية الفقيرة مقارنةً بالدول العربية الغنية. أما الإنفاق العام الإنمائي الإجمالي في الوطن العربي فتقل نسبته عن 20% من الإنفاق العام الإجمالي، حيث تزداد هذه النسبة في الدول العربية الغنية مقارنةً بالدول العربية الفقيرة. وهذا يعكس لنا كيف تستغل الدول الفقيرة الموارد الاقتصادية والدين العام في النفقات الاستهلاكية الجارية والإنفاق العسكري بالطبع، ولا تستفيد منها في بناء البنية الأساسية التحتية والفوقية التي تدعم التنمية الاقتصادية. ومن هذا المنطلق نرى ظاهرة العجز المستمر في موازين المدفوعات وفي الموازنات العامة والذي يقود بدوره إلى تدهور قيمة العملات المحلية والاضطرار إلى التعامل بالدولار الأميركي كبديل للعملة المحلية، رغم وجودها، كما نلاحظ في بعض الدول العربية.

    وأخيراً على دول مجلس التعاون الخليجي أن تعزز من القوة الاقتصادية للمجلس بالتوسع الرأسي والإصلاحات الاقتصادية الهيكلية قبل التفكير في التوسع الجغرافي الأفقي الذي لا يتناسب مع طبيعة الكيان الاقتصادي للمجلس وأهدافه وطموحاته وتطلعاته، فضلاً عن إمكانياته وبنيته الهيكلية القائمة.
     
  10.   مشاركة رقم : 6    ‏2004-11-23
  11. ابن الفخر

    ابن الفخر عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-10-18
    المشاركات:
    908
    الإعجاب :
    0
    لاحول ولاقوة الا بالله
    اش اللي جعلنا نحن رخيصين عندهم

    اللهم لا تحوجنا الى غيرك
     
  12.   مشاركة رقم : 7    ‏2004-11-24
  13. AlBOSS

    AlBOSS قلم ماسي

    التسجيل :
    ‏2004-06-12
    المشاركات:
    12,016
    الإعجاب :
    0
    اللقب الاضافي:
    نجم المجلس اليمني 2005
    وبم افاد مجلس التعاون اهله حتى نتكالب عليه


    وبم افاد مجلس التعاون
    اهله حتى نتكالب عليه

    ثم اين نحن منهم

    الامان الذي لديهم
    النظام الذي لديهم
    الاقتصاد الذي لديهم
    الاستقرار الذي لديهم

    مشوارنا
    طويل
    طويل
    طويل

    لكن عندما نصحو

    يا اصدقاء


     
  14.   مشاركة رقم : 8    ‏2004-11-24
  15. طربزوني

    طربزوني عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-02-22
    المشاركات:
    733
    الإعجاب :
    0
    لا زال مسلسل التسول مستمر
     
  16.   مشاركة رقم : 9    ‏2004-11-24
  17. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23

    ليس استرخاص وإنما استهوان ولاشك بأن من يهن على نفسه يهن على الناس ولدينا حكومة أقل بكثير من مستوى التطلعات ولعل حديث محسن العيني لإحدى القنوات بخصوص الحكم الإمامي وقصصه الكثيرة وما يمت لها من اخذ الرهائن وتسخير البلاد لمصلحة الإمام ربما لاتزال هي العرف السائد باليمن ولن نلوم غيرنا أن كنا لانستطيع السير مع ركب السير الكبير 00

    تحياتي
     
  18.   مشاركة رقم : 10    ‏2004-11-24
  19. سرحان

    سرحان مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-19
    المشاركات:
    18,462
    الإعجاب :
    23

    فعلا عندما يصحى الشعب اليمني من التعبئة الخاطئة التي تراكمت في نفوس الكثيرين وأصبحت مصالح الوطن أبعد ما تكون في تفكيرهم 00


    تحياتي
     

مشاركة هذه الصفحة