كيف ترقى رقيك الأنبياء _ للإمام البويصري رحمه الله

الكاتب : ابوهاشم   المشاهدات : 9,917   الردود : 1    ‏2004-11-21
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-21
  1. ابوهاشم

    ابوهاشم قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2003-12-30
    المشاركات:
    2,725
    الإعجاب :
    0
    كيف ترقى رقيك الأنبياء _ للإمام البويصري رحمه الله

    [poem=font="Simplified Arabic,5,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/1.gif" border="groove,5,blue" type=1 line=1 align=center use=sp num="0,black"]
    كيفَ تَرقَى رُقَيّك الأنبيَاءُ = يَا سَماءً مَا طَاولتهَا سمَاء
    لم يُسَاوكَ في عُلاَكَ وَ قَدْ حَا = َلَ سَنًا منكَ دُونهُم و سَنَاءُ
    إنّمَا مثّلوا صفَاتك َ للنّا = س كَمَا مثّل النُجُومَ المَاءُ
    أنتَ مصبَاحُ كلّ فضل فَمَا تص = در إلاّ عنْ ضوئكَ الأضواءُ
    لكَ ذاتُ العُلوم منْ عَالم الغي = ب ومنْهَا لآدمُ الأسمَاءُ
    لمْ تَزلْ في ضَمائر الكون تُختَ = ر لكَ الأمهَاتُ و الأبَاءُ
    تتبَاهى بكَ العصور و تَسْمُو= بكَ عَلياء بَعدَ عَليَاءُ
    نَسَبٌ تحسَبُ العليَا بحلاهُ = قلدتهَا نُجُومُهَا الجوزاءُ
    حَبّذَا عُقد سُؤدد و فَخَار = أنت َ فيه اليتيمَةُ العَصمَاءُ
    و محيًا كَالشمس منكَ مُضيء = أسفَرتْ عنه ُ لَيلة ٌ غَراءُ
    ليلَة المولد الذي كَانَ للدي = ن سُرورٌ بيومه و ازدهَاءُ
    و تَوَالتْ بُشرَى الهَواتف أنْ قَد = ُ و لدَ المَصطفى وَ حقَّ الهَنَاءُ
    و اتتْ قَومَهَا بأفضل مَمَا = حمَلتْ بهْ مريمُ العذراءُ
    رافعًا رأسهُ و في ذلك الرّف = ع إلى كل ّ سؤدد إيمَاءُ
    رامقًا طرفهُ السمَاءَ و مَرمَى = عين من شأنه العلوّ العلاءُ
    و تَدلّت زهرُ النجوم إليه = فأضاءت بضَوئهَا الأرجَاءُ
    و تَراءت قُصُور قيصر بالرو = م يَرَاهَا مَنْ دَارُهُ البَطحَاءُ
    وَ بَدتْ في رضاعه مُعجزاتٌ = ليسَ فيهَا عَن العيون خَفَاءُ
    إذ أبتهُ ليتمه مُرضعَاتٌ = قلن مَا في اليتيم عنَا غَنَاءُ
    فأتتهُ منْ آل سعد فتَاةٌ = قَد أبتهَا لفقرهَا الرضعَاءُ
    أرضعتهُ لبانَها فسقتهُ = و بنيهَا ألبَانهُن الشَاءُ
    أصبَحّتْ شوّلا عجَافًا و أمستْ = مَا بهَا شائل و لا عجفاءُ
    أخصَبَ العيشُ عندَها بعدَ محل = أنْ غد للنّبي منْهَا غذاءُ
    بالهَامته لَقد ضوعفَ الأ = جرُ عليهَا منْ جنسهَا و الجزاءُ
    و سخَّرَ الإلهُ أنَاسًا = لسعيد فانهم سعداء
    حبَّةُ أنبتتْ سَنَابلٌ و العص = ف لَديه يستشرفُ الضعفَاءُ
    و أتتْ جَدهُ و قَدْ فصلتهُ = و بهَا مَنْ فصَاله البرحَاءُ
    إذ أحاطت به ملائكةُ الل = ه فظَنَنتْ بإنهُم قُرنَاءُ
    و رأى و جدهَا به و من الوَ = جد لَهيبٌ تصلي به الأحشَاءُ
    فَارقتهُ كُرهًا و كَانَ لَديهَا = ثَاويًا لا يَمل منهُ الثواءُ
    شَقَّ علَى قَلبه و أخرجَ منهُ = مُضغَةً عند غَسله سَودَاءُ
    خَتمته يمنى الأمين و قَدْ أو = دع مَا لم تذع لَه أنبَاءُ
    صَانَ أسرَارَهُ الختَام فَلا = الفضض مُلّمٌ به و لا الإفضَاءُ
    ألفَ النسكَ و العبَادةَ و الخل = وةَ طفلاً و هكذَا النُجَبَاءُ
    و إذَا حَلَّتْ الهدايةُ قَلبًا = نشطت في العبَادة الأعضَاءُ
    بَعثَ اللهُ عند مبعثه الشَهب = ب حراسًا و ضَاقَ عنهَا الفضَاءُ
    تَطرُدُّ الجّنَّ عَنْ مَقَاعد للسمع = بع كمَا تُطرَدُ الذئَابَ الرعَاءُ
    فمحتْ آيةُ الكهَانة آيا = ت من الوَحي مَا لهُنَّ انمحَاءُ
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-21
  3. صدام الغزالي

    صدام الغزالي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-04-20
    المشاركات:
    1,799
    الإعجاب :
    0
    اخي ابو هاشم
    نقلت نقلا جميلا
    لك الشكر والتقدير على نقلك الرائع لهذه القصيدة الجميله
    وكم اتمنى منك أن تنقل قصيدة البرده لنفس الشاعر
    التي مطلعها يقول

    أمن تذكر جيران بذي سلمِ ........مزجت دمعا جرى من مقلتي بدمِ


    تحياتي لك
     

مشاركة هذه الصفحة