علي صالح ( بن لادن ساحر اذا اتى الى اليمن )

الكاتب : سامي   المشاهدات : 631   الردود : 1    ‏2001-12-03
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-03
  1. سامي

    سامي قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-07-10
    المشاركات:
    2,853
    الإعجاب :
    0
    [​IMG]

    مقابلة السيد الرئيس مع عبد الرحمن الراشد رئيس تحرير الشرق الاوسط


    حوار عبد الرحمن الراشد
    عالج الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في رحلته التي زار خلالها الولايات المتحدة والمانيا ثم فرنسا واحدة من اكثر القضايا تعقيدا وخطورة لليمن وللمنطقة عموما. وحسب رأي دبلوماسي كان على اطلاع بفحوى المباحثات فإن الرئيس اليمني جاء الى واشنطن وهناك سكاكين تسن له الا انه غادرها محملا بكل ما طلبه. في واشنطن كانت الادارة الاميركية تضع دوائر على الخريطة واليمن واحدة منها بدعوى ملاحقة الارهابيين، وعاد الرئيس صالح بعد ان اقنع الاميركيين بأن اليمن يحتاج الى من يساعده لا الى من يعقد اوضاعه.. اقنع الجانب الاميركي بلغة براغماتية، عملية بأنه قادر على انهاء ازمة قبل ان تبدأ. ويمكن القول ان الرئيس صالح حل مشكلة كبيرة كانت وسائل الاعلام قد تنبأت بحدوثها.
    زرت الرئيس في جناحه في فندق دي كريون في العاصمة الفرنسية حيث كان حديثنا مباشرا جدا بلا مقدمات لم يقطعه الا وصول وزير الدفاع الفرنسي.
    > قلت للرئيس انه شجاع بذهابه الى واشنطن في وقت كل الادارة الاميركية في مزاج حرب..
    ـ اجاب.. لا علاقة لموعد الزيارة بالحرب القائمة او حتى بأحداث 11 سبتمبر (ايلول)، بل هي زيارة مجدولة قبل هذه الظروف الطارئة.
    وعما دار في زيارته المهمة مع المسؤولين الاميركيين اجاب: ـ تحدثنا عن مكافحة الارهاب والتعاون الأمني بين اليمن والولايات المتحدة وكذلك الاتحاد الاوروبي. والحقيقة انه يوجد توجه ليس فقط لدينا كمسؤولين بل لدى الجميع من عامة الناس رغبة في مكافحة الارهاب. تحدثت مع الرئيس الاميركي عن رأينا بعدم توسيع رقعة الحرب الى خارج افغانستان وتجنب تعميق الهوة بين الشعوب والحضارات. هناك شق آخر وهو الاقتصادي حيث تحدثنا عن التعاون بين اليمن والولايات المتحدة وكذلك اشراك البنك الدولي والصندوق الدولي لدعم برامج التنمية وبرنامج الدعم من اجل مكافحة الفقر.
    كما شمل حديثي مع الرئيس بوش والمسؤولين الاميركيين موضوع الصراع العربي ـ الاسرائيلي والمبعوثين الاميركيين للمنطقة. وطلبنا ان تكون هناك آلية ووقت زمني من اجل احياء عملية السلام وانهاء الاستيطان حتى يمكن التوصل الى انهاء حالة العنف والصراع في المنطقة. قلنا اذا كانت اسرائيل تريد حدودا آمنة فعليها ان تلتزم بقرارات الشرعية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
    > ذكر أن الحكومة الاميركية وضعت اليمن على خريطة عملياتها العسكرية المقبلة في حملتها محاربة الارهاب، فهل تطرق المسؤولون الاميركيون في لقائكم معهم الى هذا الموضوع الخطير؟
    ـ لا أبدا.. هذا كله من نسج بعض الصحافة الاجنبية وبعض الصحف العربية، وهو من قبيل الدس، وما كان ينبغي علينا الرد على كلام غير صحيح.
    > نسج كلام.. لكنه ورد وقيل؟
    ـ ورد في بعض الصحافة الغربية ولم يرد قط على لسان المسؤولين الاميركيين.
    > ألم يكن هناك اتفاق بينكم على ملاحقة اعضاء تنظيم «القاعدة»؟
    ـ نعم اتفقنا. واتفقنا ايضا على ملاحقة اعضاء «القاعدة» أينما وجدوا، سواء في المنطقة او في اوروبا واميركا وقيادات «القاعدة» في الخارج في افغانستان وفي نيويورك ولندن.
    > واليمن نفسه؟
    ـ هناك شبهات تحوم حول بعض اشخاص وردت اسماؤهم وعددهم اثنان او ثلاثة اشخاص، وهم حاليا تحت متابعة اجهزة الامن (اليمنية)، وسيتم القبض عليهم.
    > لماذا؟
    ـ لانه يشتبه في انتمائهم لتنظيم «القاعدة» حسب المعلومات الاميركية.
    > هل اتهموا بالتورط في تفجير المدمرة «كول» في عدن؟
    ـ لا.. ليسوا ضالعين فيه، بل هم متهمون بالانتماء الى «القاعدة».
    > هل عرضوا عليكم مساعدة عسكرية؟
    ـ عرضوا تقديم اجهزة ومعدات فقط، ونحن في اليمن قادرون على المتابعة.
    > هل سيرسل الاميركيون قوات عسكرية؟
    ـ لا. ولماذا يرسلون قوات عسكرية؟
    > هل سينفذون عمليات عسكرية ضد مواقعهم؟
    ـ الامر لا يستوجب عمليات عسكرية.. من اجل شخصين.
    > قيل ان بن لادن قد يهرب من افغانستان الى اليمن..
    ـ كيف يخرج وهي محاصرة بالقوات الاميركية والبريطانية وقوى عديدة، الا اذا كان عنده سحر حتى ينتقل كل هذه المسافة البعيدة الى اليمن.
    > واذا تمكن من السحر ووصل الى اليمن؟
    ـ انه امر صعب وخيالي الحديث عن وصوله الى اليمن أو الصومال او وحتى خروجه من افغانستان في الوقت الراهن.
    > هل هناك اتباع لابن لادن في اليمن؟
    ـ كان هناك يمنيون جندهم بن لادن في المملكة حيث استغل ظروف المغتربين، ومعظمهم من المحافظات الجنوبية والشمالية، وكان ذلك اثناء الوجود الشيوعي، كانوا بالآلاف من يمنيين وسعوديين وجنسيات اخرى. هذا كان في السابق امام مواجهة المد الشيوعي في افغانستان.
    > هل تعتقدون ان المشكلة ستنتهي بنهاية «القاعدة» في افغانستان؟
    ـ بالتأكيد ستنتهي «القاعدة» كتنظيم عند نجاح الحملة العسكرية الحالية، لكن سيبقى افراد منها بعد ذلك يختفون هنا وهناك.
    > هل تحدثتم عن اليمنيين المحتجزين في السجون الاميركية؟
    ـ نعم. هناك نحو 25 يمنيا محتجزا لدى المباحث الفيدرالية الاميركية وطلبنا اطلاق سراحهم حيث ان التهم الموجهة ضدهم هي مخالفات لنظام الهجرة، وهم الآن بصدد اطلاق سراحهم.
    > لماذا اجلتم محاكمة المتهمين في تفجير «كول»؟
    ـ طلبت منا واشنطن تأجيل المحاكمة من اجل استكمال التحقيقات، والحصول على مزيد من المعلومات عن عناصر تعتقد انها مشاركة في ذلك الحادث وهي ما زالت فارة خارج اليمن.
    > قيل ان جهاز الامن اليمني مخترق من قبل منظمات متطرفة وان هذا ثبت في تحقيقات «كول»، فهل هذا صحيح؟
    ـ هذا دس رخيص قامت به اجهزة استخبارات دولية، فجهاز الامن اليمني اكبر من ذلك. وما طرح في الصحافة كان هدفه الإضرار باليمن.
    > كيف يريدون الإضرار من خلال اخبار صحافية؟
    ـ نحن تضررنا من اخبار تفجيرات «كول» وتفجيرات عام 1993 في عدن حيث تقلصت السياحة وتأثرت الاستثمارات.
    > وماذا عما يقال حول مشكلة ضعف الامن في اليمن؟
    ـ هي حادثة واحدة حصل فيها اختطاف وأدى الى قتل عدد من السياح البريطانيين واسترالي وكان ورائها ما يسمى بجيش عدن ابين الذي يقف وراءه المدعو ابو حمزة المصري المقيم في لندن ويحظى بحمايتها. انما اذا قارنتها بأحداث الارهاب في الدول التي تلقي علينا محاضرات في الأمن سترى ان الأمن في اليمن أفضل حالاً.
    > وماذا عن البريطانيين المسجونين في اليمن؟
    ـ هؤلاء يقضون ما تبقى من المدة التي حكمت بها المحكمة عليهم. (ويقول الرئيس ساخرا) هؤلاء جاءونا من بريطانيا لنشر الدعوة الاسلامية في اليمن. اليمن الذي حمل الرسالة الاسلامية الى اقصى مغارب العالم ومشارقه.
    > انتم تدعون ضد ابو حمزة المصري الذي ينفي كل ما اتهم به، وابنه معتقل لديكم، فهل لديكم ادلة تثبت تورطه؟
    ـ نعم لدينا ادلة. لدينا وثائق وتسجيلات هاتفية تحدث فيها ابو حمزة واعطى التعليمات لجيش عدن. وقد سلمناها للانتربول (الشرطة الدولية)، ونتوقع من الجانب البريطاني التعاون معنا، لتسليمه من اجل محاكمته.
    > هل فاتحتم الاميركيين في هذه المشكلة مع السلطات البريطانية؟
    ـ نعم.
    > خارج موضوع الحرب على الارهاب.. هل حاورتم الجانب الاميركي في القضايا العربية؟
    ـ طلبنا من الرئيس بوش ان يضع آلية ووقتاً زمنياً لتنفيذ القرارات الشرعية منبهين من الكيل بمكيالين في شأن فلسطين والعراق. فاسرائيل دولة خارجة على الشرعية الدولية وهي محتلة تمارس القتل والارهاب يوميا بحق الشعب الفلسطيني.
    > لماذا بادرتم وألغيتم المعاهد العلمية الدينية؟
    ـ ليس صحيحا اننا ألغيناها. اذ قمنا بتحويلها من معاهد الى مدارس وتحت اشراف الدولة وهذا طبقا للقانون.
    > وهل هي موجهة ضد عبد المجيد الزنداني ومجموعته؟
    ـ لا. هي لا تتبع الشيخ الزنداني بل تتبع الدولة.
    > لكن جامعة الايمان تابعة له.
    ـ جامعة الايمان جامعة اهلية وهي ستستمر تحت اشراف الحكومة وطبقا للقانون.
    > هل هو عمل موجه ضد الجامعة؟
    ـ لا. كل الجامعات الخاصة تخضع لاشراف الدولة وهي تبلغ اليوم حوالي 10 جامعات وتحت الاشراف الحكومي، وهذا طبقا للقانون.
    > الزنداني طلب عرض الاتفاقية الامنية مع الولايات المتحدة على البرلمان اليمني؟
    ـ هذا ليس اقتراح الشيخ الزنداني، بل مبدأ دستوري وقانوني ان نعرض كل ما تقدم الحكومة عليه من اتفاقيات وتشريعات على البرلمان لدراسته وإقراره. اما بالنسبة للاتفاقية الامنية مع واشنطن فليس لها وجود. هناك رغبة من الجانبين من اجل التعاون الامني بين البلدين لمكافحة الارهاب حتى الآن ولا يزال البحث جاريا بيننا وبينهم حول الصيغ المناسبة.
    > وردت معلومات عن اشراك الصندوق الدولي والبنك الدولي في مسألة التعاون بينكم وبين الولايات المتحدة في موضوع محاربة الارهاب، فما العلاقة؟
    ـ سيقوم الصندوق والبنك الدوليان بتقديم مساعدات لليمن في مجال مكافحة الفقر الذي هو احد اسباب الارهاب. سيقدمان مساعدات لتأسيس معاهد تقنية وفنية وشق طرق وبناء مستشفيات تخصصية وسدود لحجز المياه والمساعدة على الاصلاح الضريبي والاصلاحات المالية والادارية، وكذلك المساهمة في مد شبكات المياه للمدن وشبكات للمجاري. ونحن نعتبره تعاونا ايجابيا.
    > منذ توقيعكم والسعودية على الاتفاق الحدودي لم تعد هناك اخبار مثيرة حوله..
    ـ سارت العلاقات نحو الافضل ومبنية على الثقة وعلى المستويين القيادي والشعبي، حتى نفسية الناس ارتاحت. لم يعد في علاقاتنا كلفة او مجاملات. وهناك لجنة متابعة تسير على ما تم الاتفاق عليه من مشروعات وقروض ومساعدات، واعمال ترسيم الحدود تسير على ما يرام.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-12-03
  3. النعمــــــان

    النعمــــــان قلم ذهبي

    التسجيل :
    ‏2001-08-26
    المشاركات:
    5,305
    الإعجاب :
    544
    تســــــــــــلم لنا اخي سامي ,

    صراحـــــــه حديث ومعلومات مطمنه تثلج الصدر

    شكراً لك
     

مشاركة هذه الصفحة