الأمم المتحدة تقر إعلانا غير ملزم عن الاستنساخ

الكاتب : ALMUHAJEER   المشاهدات : 448   الردود : 0    ‏2004-11-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-20
  1. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    وافقت اللجنة القانونية التابعة للأمم المتحدة على صياغة إعلان سياسي غير ملزم بدلا من سن معاهدة دولية تحظر الاستنساخ البشري.

    وبذلك تكون المنظمة الدولية قد رفضت حملة قادتها الولايات المتحدة لحظر كل عمليات استنساخ الأجنة البشرية بما في ذلك المتعلقة بابحاث خلايا المنشأ.

    وقبلت اللجنة -في مسعى منها لرأب صدع الخلاف العالمي الحاصل بشأن الاستنساخ البشري- اقتراحا من إيطاليا بتشكيل مجموعة عمل لصياغة إعلان الأمم المتحدة حول الاستنساخ البشري.

    واقترحت روما أن تصدر الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلانا غير ملزم يدعو الدول إلى إقرار قوانين لحظر أي محاولات لخلق حياة بشرية من خلال عمليات الاستنساخ وأي أبحاث تسعى لتحقيق هذه الغاية.

    وسيحث الإعلان الدول على التعامل مع موضوع الاستنساخ البشري على المستوى الوطني واستخدام الإجراءات الضرورية لحظر استخدام وسائل الهندسة الوراثية التي تتعارض مع كرامة الإنسان.

    ومن المقرر أن تلتقي مجموعة العمل في فبراير/ شباط لاستكمال صياغة الإعلان ومن ثم تجتمع اللجنة القانونية للموافقة عليه.

    ويجمع أعضاء الأمم المتحدة على معاهدة تحظر الاستنساخ البشري لأسباب دينية وأخلاقية لكنهم منقسمون بشدة حول السماح باستنساخ أجنة بشرية لاستخدامها في أبحاث خلايا المنشأ أو أبحاث مشابهة تعرف باسم الاستنساخ العلاجي بدعوى الفوائد التي يمكن أن تحققها في مكافحة الأمراض غير القابلة للشفاء مثل الزهايمر وباركنسون والسكري وإصابات النخاع الشوكي.

    وكانت فرنسا وألمانيا قد اقترحتا عام 2001 إبرام الأمم المتحدة معاهدة تحظر الاستنساخ البشري لكن القضية تعثرت منذ ذلك الحين بسبب إصرار الولايات المتحدة على حظر استنساخ الأجنة البشرية أيضا.

    ويؤيد الولايات المتحدة وكوستاريكا أكثر من 60 دولة تريد معاهدة دولية تحظر كل أشكال الاستنساخ البشري تماما.

    إلا أن بلجيكا وكوريا الجنوبية وحوالي 20 دولة أخرى تفضل مواصلة الأبحاث حول الاستنساخ العلاجي واستخدام الخلايا الجذعية.

    ولا تؤيد مجموعة من الدول العربية والإسلامية أيا من الجانبين وتفضل إبقاء الموضوع على المستوى الوطني.
     

مشاركة هذه الصفحة