العنسي عميل المخابرات الامريكية يكشف حقائق جديدة عن المؤيد

الكاتب : المسافراليمني   المشاهدات : 551   الردود : 3    ‏2004-11-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-20
  1. المسافراليمني

    المسافراليمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    2,699
    الإعجاب :
    0


    [​IMG]

    العنسي أثناء محاولته اشعال النار في نفسه أمام البيت الأبيض الأسبوع الماضي

    صنعاء: صادق السلمي
    تفاعلت في اليمن خلال الأيام القليلة الماضي قضية المخبر التابع لمكتب التحقيقات الأمريكي اليمني محمد العنسي، الذي حاول الأسبوع الماضي إحراق نفسه أمام مبنى البيت الأبيض احتجاجا على معاملة المكتب له ورفض منحه المكافأة المالية التي كان يتوقعها بعد أن تمكن من استدراج الشيخ محمد المؤيد إلى ألمانيا قبل عامين وإلقاء القبض عليه بتهمة تقديم الدعم للمنظمات الإرهابية، من بينها تنظيم القاعدة وحركة حماس بحسب التصنيف الأمريكي . وبدا أن العنسي، الذي تشير المعلومات إلى أنه من مواليد الحبشة لأب يمني وأم حبشية، قد أراد أن يضع نهاية للدراما التي بدأها قبل عدة أعوام من خلال تعاونه مع الأمريكيين للإيقاع بعدد من اليمنيين الذين ترى فيهم الولايات المتحدة خطراً عليها.
    وكان الشيخ المؤيد أحد هؤلاء، حيث يؤكد العنسي أن واشنطن كانت تلاحق المؤيد منذ ما قبل أحداث 11 سبتمبر. وكشفت مصادر يمنية النقاب عن معلومات جديدة يحاول فيها العنسي نفي التهم الموجهة إليه، خاصة تلك المتصلة باستدراج المؤيد إلى ألمانيا، مؤكداً أنه لم يستدرجه ومرافقه محمد زايد إلى ألمانيا بالاتفاق مع مكتب التحقيقات الأمريكي، وقال إن المؤيد هو الذي أصر على السفر إلى ألمانيا بحجة العلاج للالتقاء بصديقه الأمريكي المسلم سعيد شريف ورفض اقتراح العنسي له بأن يتم اللقاء في مصر أو في دولة إفريقية مجاورة لليمن على حد تعبيره. ومن شأن هذه المعلومات الجديدة أن تورط الشيخ المؤيد أكثر، خاصة مع إشارته إلى أن المؤيد كان تحت مراقبة ومتابعة السلطات الأمريكية قبل أحداث 11 سبتمبر، وتأكيداته بوجود عدد من الأشخاص في مركز الإحسان الخيري بصنعاء الذي يشرف عليه المؤيد يعملون لصالح مكتب التحقيقات الأمريكي من جنسيات يمنية وغير يمنية. ويقول العنسي (52 عاماً) إن المؤيد هو الذي عرفه بالأمريكي سعيد شريف وطلب منه مقابلته في مسجد الفاروق في نيويورك وعرض عليه أسماء يمنية أخرى طلب منه أيضاً التعرف عليهم ومساعدتهم في جمع التبرعات، وقال إن سعيد أرسل إلى المؤيد مبالغ كبيرة عبر مسجد الفاروق وتحويلات مباشرة عبر آخرين . ويعترف العنسي بالعمالة لـ "إف.بي.آي" . وينسب موقع "26 سبتمبر " الذي تشرف عليه وزارة الدفاع اليمنية إلى العنسي قوله في إحدى زياراته إلى اليمن إنه تم تكليفه بمقابلة المؤيد ومحاولة الحصول منه على معلومات عن حادثة المدمرة كول والإرهاب في اليمن وتوثيق ذلك بالتسجيل الصوتي، لكنه قال إنه بالفعل صلى في المسجد لكنه رفض فكرة التسجيل داخله وعاد لمنزله وعندما اتصل به مسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد ساعتين من ذلك ليطمئن على إنجازه للمهمة أبلغه بأنه لم يلتق بالمؤيد لأنه مريض ولم يحضر للمسجد في محاولة للتملص من المهمة على حد قوله، إلا أن المسؤول الأمريكي هدده ووصفه بـ"الكذب "، مؤكداً له أن المؤيد كان موجوداً في المسجد ثم وصف له الملابس التي كان يرتديها والسيارة التي أقلته من باب المسجد إلى منزله . وتشير المعلومات إن صحت إلى أن المخابرات الأمريكية استطاعت اختراق شرائح كبيرة من المجتمع اليمني لدرجة وصولها إلى المساجد والتنصت على من تريد، وهو ما يؤكد المعلومات التي أكدها العنسي من أن هناك مخبرين يمنيين وأجانب داخل مركز الإحسان الخيري الذي يشرف عليه المؤيد.
    الطريف أن العنسي يؤكد أنه صديق للمؤيد، ويقول إنه كان وما يزال صديقاً له وإنهما كانا جاريين، مشيراً إلى مساهمته مالياً في بناء مسجد الإحسان الخيري. وأكد العنسي أنه يعرف عن المؤيد الكثير من الأسرار قد لا يعرفها أبناؤه وكشف عن أن المؤيد هو من أصر على الذهاب إلى ألمانيا واصطحاب مرافقه محمد زايد، مشيراً إلى أنه من ورط زايد في القضية عندما أبلغ رجل الأعمال الأمريكي المزعوم بأن محمد زايد هو ساعده الأيمن وسيكون خليفته من بعده وسيكمل المسيرة من بعده إذا جرى له أي شيء.
    وسينتظر اليمنيون الرابع عشر من شهر ديسمبر القادم، وهو موعد الجلسة المقبلة التي حددتها محكمة بروكلين للمحاكمة لمعرفة التطورات التي ستحملها الجلسة، خاصة بعد محاولة العنسي إحراق نفسه. وبحسب مصادر مطلعة فإن مكتب التحقيقات الأمريكي مارس ضغوطات على العنسي لرفضه الإدلاء بشهادته ضد المؤيد أمام المحاكم الأمريكية في نيويورك. وتوقع المحامي والقانوني خالد الآنسي الذي اعتمدت المحكمة الأمريكية كأحد أعضاء هيئة الدفاع عن الشيخ المؤيد أن يكون غياب العنسي عن محاكمة يناير لها تأثيرات على الاتهامات الأمريكية ضد الرجلين. وقال إن الأدلة التي اعتمد عليها الادعاء الأمريكي عبارة عن تسجيلات، وإن أخطرها وأهمها لدى الأمريكيين هي أقوال عميل المكتب محمد العنسي. وأشار إلى أنه إذا استخدم الادعاء الأمريكي العنسي كشاهد وتراجع عن أقواله فإن القضية ستسير لصالح المؤيد ومرافقه زايد ؛ في حين يكون العكس إذا تمسك بأقواله.
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-23
  3. الصلاحي

    الصلاحي مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2001-07-20
    المشاركات:
    16,868
    الإعجاب :
    3
    ------------------------ للرفع ---------------------------
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-11-23
  5. نبض عدن

    نبض عدن قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-08-06
    المشاركات:
    4,437
    الإعجاب :
    1
    *·~-.¸¸,.-~*عملاء امريكا في اليمن كثيرون ؟ وهم الان تجدهم يعلنون بكل وضوح انهم عملاء ويقول لك عملي مافيش قيم وطنيه عند البشر وروح الانتماء ياصديقي للوطن اليمن رغم كل شي تظل هي اليمن مقبرة للاستعمار وكل عميل ومن يعمل ضد تقدم وتطور ورفاهيه الشعب اليمني في تحسين الحياة المعسيه نحوالافضل *·~-.¸¸,.-~*
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-11-23
  7. المسافراليمني

    المسافراليمني قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2001-12-17
    المشاركات:
    2,699
    الإعجاب :
    0


    للرفع ولا مانع
    عملاء الاعداء يا كثرهم وبالنسبه للعنسي لم يكن خاين فقط بل مجرم جرجر انسان يمني وادخله بمشاكل
    لا ول ولا خر لها وفي اخر حديث لهذاالعنسي يقول انه موعد بمليون ريال لكن الجماعه اعطوه 100 الف دولار فقط
    اما مصيبته التي لا حل لها يقول انه يخاف الرجوع الى اليمن خوفاً من القتل
    معه حق
     

مشاركة هذه الصفحة