المجد الضائع والحاضر المؤلم

الكاتب : عهد العنيد   المشاهدات : 368   الردود : 0    ‏2004-11-20
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-20
  1. عهد العنيد

    عهد العنيد عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-09-24
    المشاركات:
    1,051
    الإعجاب :
    257
    مــالــي ولـلـنـجـم يـرعـانـي و iiأرعـــاه امـسـى كـلانـا يـخاف الـغمض iiجـفناه
    لــــي فــيــك يــالـيـل آهـــات أرددهـــا أواه لـــــــو أجــــــدت الــمــحــزون أواه
    لا تـحـسـبني مـحـبـاً يـشـتكي iiوصـبـاً أهــون بـمـا فــي سـبيل الـحب iiألـقاه
    أنـــــي تـــذكــرت والــذكــرى مــؤرقــة مـــجـــداً تــلــيــدا بــأيـديـنـا iiأضــعــنـاه
    ويــح الـعـروبة كــان الـكـون iiمـسرحها فــأصـبـحـت تـــتــوارى فــــي iiزوايــــاه
    أنـــى اتـجـهـت لــلإسـلام فـــي iiبـلـد تــجــده كـالـطـيـر مـقـصـوصاً iiجـنـاحـاه
    كـــــم صـرفـتـنـا يــــد كــنــا iiنـصـرفـهـا وبـــــات يـحـكـمـنـا شــعــبـاً iiمــلـكـنـاه
    هـــل تـطـلبون مــن الـمـختار iiمـعـجزة يـكـفيه شـعـب مــن الأجــداث iiأحـيـاه
    مــن وحــد الـعرب حـتى صـار iiواتـرهم إذا رأى ولــــــــد الـــمـــوتــور iiأخـــــــاه
    وكـيـف ســاس رعــاة الـشـاة iiمـملكة مـاسـاسها قـيـصر مــن قـبـل أو شـاه
    ورحـــب الـنـاس بـالإسـلام حـيـن iiرأوا أن الأخـــــــاء وأن الــــعـــدل iiمـــغـــزاه
    يـــا مـــن رأى عــمـر تـكـسـوه iiبـردتـه والـــزيــت أدم لـــــه والــكــوخ iiمــــأواه
    يـهـتـز كــسـرى عـلـى كـرسـيه فـرقـاً مـــن بــأسـه ومـلـوك الــروم iiتـخـشاه
    هــــي الـحـنـيـفة عــيــن الله تـكـلـؤها فـكـلـمـا حــاولـوا تـشـويـهها iiشــاهـوا
    ســــل الـمـعـالـي عــنــا إنــنــا عـــرب شــعــارنـا الــمــجـد يــهـوانـا iiونــهــواه
    هـــي الـعـروبـة لــفـظ إن نـطـقت بــه فـالـشـرق والــضـاد والإســلام iiمـعـناه
    اســتــرشــد الــمــاضــي iiفـــأرشـــده ونــحــن كــــان لــنـا مــضـي نـسـيـناه
    إنــا مـشـينا وراء الـغـرب نـقـتبس iiمـن ضـــيـــائـــه فــأصــابــتـنـا شـــظـــايــاه
    بالله سـل خـلف بـحر الـروم عـن iiعرب بــالأمـس كـانـوا هـنـا مـابـالهم iiتـاهـوا
    فــأن تــراءت لــك الـحـمراء عــن iiكـثب فـسـائل الـصـرح أيــن الـمـجد iiوالـجـاه
    وانزل دمشق وخاطب صخر مسجدها عــمــن بــنــاه لــعــل الــصـخـر يـنـعـاه
    وطــف بـبـغداد وابـحـث فــي iiمـقابرها عــل امــرءاً مــن بـنـي الـعباس iiتـلقاه
    أيــن الـرشـيد وقــد طــاف الـغـمام بـه فــحــيــن جــــــاوز بـــغـــداد iiتـــحـــداه
    هـــذي مـعـالـم خـــرس كـــل iiواحــدة مـنـهـن قــامـت خـطـيـباً فــاغـراً iiفـــاه
    الله يــشــهــد مــاقــلـبـت iiســيـرتـهـم يــومـاً وأخــطـأ دمـــع الـعـيـن iiمــجـراه
    مـــاضٍ نـعـيـش عـلـى أنـقـاضه iiأمـمـاً ونـسـتمد الـقـوى مــن وحــي iiذكــراه
    لا دُردر أمـــــــرئ يــــطـــري iiأوائـــلـــه فـخـراً ، ويـطـرق إن سـاءلـته مـاهـو ii؟
    أنـــــي لأعــتــبـر الإســــلام iiجــامـعـة لـلـشـرق لا مــحـض ديـــن سـنـه iiالله
    أرواحـــنــا تــتــلاقـى فـــيــه خــافــقـة كـالـنـحـل إذ يــتـلاقـى فـــي iiخــلايـاه
    دســتـوره الــوحـي والـمـختار iiعـاهـله والـمـسـلـمـون وأن شـــتــوا iiرعـــايــاه
    لا هـــم قــد أصـبـحت أهـواؤنـا iiشـيـعاً فــامـنـن عـلـيـنـا بـــراع أنـــت iiتــرضـاه
    راع يــعـيـد إلــــى الإســـلام iiسـيـرتـه يـــرعــى بــنــيـه وعــيــن الله iiتــرعــاه

    القصيدة السابقة للشاعر الراحل محمود غنيم رحمه الله
     

مشاركة هذه الصفحة