مسابقة رقم (2)

الكاتب : أبو عبدالعزيز   المشاهدات : 389   الردود : 3    ‏2004-11-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-19
  1. أبو عبدالعزيز

    أبو عبدالعزيز عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-29
    المشاركات:
    1,300
    الإعجاب :
    1
    من القائل :
    [poem=font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    لا حبّذا أنت يا صنعاء من بـلـدٍ ولا شعوب هوىً منّي ولا نقـم
    ولن أحبّ بلاداً قد رأيت بـهـا عنساً ولا بلداً حلّـت بـه قـدم
    إذا سقى اللّه أرضاً صوب غاديةٍ فلا سقاهنّ إلاّ النّار تضطـرم
    وحبّذا حين تمسي الرّيح بـاردةً وادي أشيّ وفتيانٌ به هـضـم
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2004-11-20
  3. أبو عبدالعزيز

    أبو عبدالعزيز عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-29
    المشاركات:
    1,300
    الإعجاب :
    1
    غدا ستتم الإجابة عن السؤال
    بإذن الله تعالى
    وشكرا
     
  4.   مشاركة رقم : 3    ‏2004-11-21
  5. ابو عبيدة

    ابو عبيدة عضو فعّال

    التسجيل :
    ‏2004-04-27
    المشاركات:
    847
    الإعجاب :
    0
    لعله البردوني
    ان لم تخني الذاكرة
     
  6.   مشاركة رقم : 4    ‏2004-11-21
  7. أبو عبدالعزيز

    أبو عبدالعزيز عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2003-06-29
    المشاركات:
    1,300
    الإعجاب :
    1

    أولا : هذه الأبيات في ذم صنعاء وليس في مدحها ، وسيأتي بيان سبب ذم الشاعر لها ، والمعنى كما ورد في شرح ديوان الحماسة كالآتي :
    صنعاء: مدينة اليمن. وشعوب ونقم: موضعان باليمن. وعنس وقدم: حيان من اليمن. وقوله لا أحبذا أنت، ذا اشير به إلى لفظة الشيء، والتقدير: لا محبوب في الأشياء أنت يا صنعاء من بين البلاد، وكما أنت لست بمحبوب إلي، فكذلك شعوب ونقم ليسا بهوى مني، أي لا أهواهما ولا أحن أليهما. وقوله ولن أحب بلاداً، يريد: ولن أحب أيضاً منازل هذين الحيين. كأنه كره المواضع بأهلها فاجتواها وذمها ..... لما كان القصد في الدعاء بالسقيا بقاء المدعو له على نضارته، والزيادة في طرواته، واستمرار الأيام به سالماً، مما يؤثر في عنفوان حسنه، أو يغير رونق مائه، جعل عند الدعاء على المذموم عنده السقيا بالنار، لكون النار ضداً للماء ومميتاً لما يجيبه. فيقول: إذا أطال الله تعالى جده تنعم أرض بما يقيم من خصبها، ويديم من رفاغتها ورفاهتها، بتأتي الأمطار عليها، وتبكير الغوادي نحوها، فلا سقى هذه الديار إلا ناراً يهيج ضرامها، ويؤجج لهبا وسعارها، لتبيد خيرها، وتفيت حسنها وزهرتها.

    ثانيا : الشاعر هو :
    المرار العدوي : زياد بن حمل بن سعد بن عميرة بن حريث ، وقيل زياد بن منقذ بن عمرو من بني العدوية ثم من تميم، يلقب بالمرار ، وهو من شعراء الدولة الاموية. كان معاصراً للفرزدق وجرير. وكانت اقامته في بطن الرمة ( من اودية نجد ) وزار اليمن. وسكن صنعاء فاستوبأها ، واشتاق لبلاده ، فقال هذه الأبيات .



    ولمن ضايقه ما سبق أنقل هذه الأبيات في مدح صنعاء :

    [poem=font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    وحبذا أنتِ يا صنعاءُ مـن بَـلَـدِ وحبذا عيشكِ الغض الذي درجَـا
    لولا النوائبُ والمقدور لم تـرنـي عنها وعيشك طول الدهر مُنَزَعَجَا
     

مشاركة هذه الصفحة