وشهد شاهداً من اهلها يا مكردوووف

الكاتب : العوبلي   المشاهدات : 429   الردود : 1    ‏2001-12-02
      مشاركة رقم : 1    ‏2001-12-02
  1. العوبلي

    العوبلي عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2001-11-09
    المشاركات:
    2,266
    الإعجاب :
    4
    ما الذي يحدث في العالم؟! سحق المعارضين وتزوير الأحداث في الإعلام في سبيل تشويه الخصوم، إجراءات معتادة في العالم الثالث طالما كانت محل سخرية واحتجاجات من الإعلام الغربي والحكومات الغربية، فالحكومات الغربية كانت ومازالت تطرح نفسها حامية للديمقراطية وحقوق الإنسان، والإعلام الغربي يرفع شعار الموضوعية والتجرد في نقل الأخبار، لكن أحداث أفغانستان الأخيرة للأسف أبانت أن هناك أساليب أخرى يتعامل بها الغرب إعلاماً وحكومات إذا كان الخصم ينتمي إلى عالم آخر وحضارة أخرى، وما الإجراءات التي اتخذتها السلطات الأمريكية في اعتقال المئات من العرب والمسلمين بعد أحداث سبتمبر والتحقيق معهم بطريقة مهينة، إلا أنموذج واحد من تلك الأساليب، ومثلها الكارثة الإنسانية التي حدثت للأسرى في قلعة جانجي في أفغانستان، فبعد أن استسلم المقاتلون في مدينة قندز نقل المقاتلون غير الأفغان إلى تلك القلعة حيث جرى استفزازهم بطريقة مقصودة للتخلص منهم حيث كانت نتيجة المجزرة إعدام أكثر من800 أسير وقد صورت جثثهم وهم مقيدة أيديهم خلف ظهورهم، حيث شاركت الطائرات الأمريكية في إعدام الأسرى، فقد ألقت قنابل مدمرة تزن الواحدة منها طناً، وقد روت صحيفة (التايمز) البريطانية تفاصيل تلك المجزرة في مزار الشريف وكتبت استناداً إلى رواية شاهد رئيسي تابع عن كثب تفاصيل المواجهة أن الأوضاع تطورت فجأة صباح الأحد عندما استفز عنصران من (سي آي إي) يتحدثان الفارسية الأسرى وهم يرضخون لتقييدهم وسط شعور عام تملك هؤلاء الذين استسلموا قبل ذلك بيوم بأن الهدف هو سوقهم إلى الإعدام، وسأل أحد العنصرين ويدعى (مايكل) أسيراً عن سبب قدومه إلى أفغانستان، فأجابه (نحن هنا لنقتلك) وهب إليه فعاجله الأمريكي بطلقة من مسدسه، وجرح ثلاثة آخرين فتكاثر عليه الأسرى وقتلوه، وهرب الأمريكي الآخر إلى المبنى الرئيسي وهاتف القوات الأمريكية التي أرسلت طائرات (إف 18) فشنت أكثر من أربعين غارة على القلعة لقصف الأسرى ومعظم هؤلاء الأسرى كان مقيداً، فقد أشار مراسل الصحيفة الذي استقى معلوماته من داخل القلعة إلى أن نحو 250 أسيراً كانوا مقيدين قبل بدء تمرد السجناء، ووصف نتائج المجزرة بقوله: (إن القصف قلب الأرض، وجعل أجساد الأسرى المحترقة التي تفوح منها رائحة اللحم البشري المحروق تنتصب من وسط الأرض مثل بقايا غابة تنتصب أشجارها المحروقة بعدما أتت عليها النار)، إنها كارثة إنسانية بشعة تمت أمام أنظار العالم أجمع ونقلت وسائل الإعلام صور جثث الأسرى وهي مقيدة اليدين، وقد تم ذلك كله في صمت مدهش من دول العالم ولم يسمع صوت احتجاج إلا مطالبة خافتة من منظمة حقوق الإنسان تدعو إلى إجراء تحقيق حول المجزرة، أما بقية دول العالم فآثرت الصمت خوفاً من أن تصنفها أمريكا من الدول التي تدافع عن الإرهابيين!
    تصوروا مجرد تصور ماذا سيحدث في العالم لو كان القتلى أمريكيين؟
    فقط للتذكير فتحت أمريكا تحقيقاً لمعرفة كيفية قتل ضابط الاستخبارات الأمريكية في تلك القلعة نفسها ! وللتذكير مرة أخرى تم سحق هؤلاء المئات من الأسرى المقيدين رداً على قتل الضابط المذكور!!
    هل نحن في بداية عهد تعاد فيه صياغة حقوق الإنسان بناء على أعراقهم وانتماءاتهم الدينية؟! فكل مبادئ حقوق الإنسان ومبادئ التعامل مع أسرى الحروب انتهكت في التعامل مع هؤلاء الأسرى المسلمين الشرقيين المنتمين إلى حضارة غير غربية الذين ألقى بهم حظهم العاثر أمام جبروت أمريكا الحضارية أعيد التساؤل ما الذي يحدث في العالم؟ وإلى أين تسير أمريكا بالعالم؟
     
  2.   مشاركة رقم : 2    ‏2001-12-02
  3. العدني

    العدني مشرف سابق

    التسجيل :
    ‏2000-09-20
    المشاركات:
    2,044
    الإعجاب :
    0
    نعم تلك هي حضارة الغرب؟ اين حقوق الانسان التي هي تطالب بها؟ اين العدل ؟

    نحن نعلم ان امريكا عندما يقتل له شخص فهي تنتقم. ولكن عندما يقتل المئات من البشر من غير الامريكين (فلسطين) فأنها تتحدث عن ضبط النفس والدخول في مفاوضات وغير.
    بس للأسف الخطا مش على امريكا الخطا علينا نحن الي قبلنا بهذا ونستحق مايحد ث لنا.
     

مشاركة هذه الصفحة