مجلس الأمن يتبنى قرارا بشأن سلام السودان

الكاتب : ALMUHAJEER   المشاهدات : 347   الردود : 0    ‏2004-11-19
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-19
  1. ALMUHAJEER

    ALMUHAJEER عضو متميّز

    التسجيل :
    ‏2004-06-01
    المشاركات:
    1,305
    الإعجاب :
    3
    تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع اليوم قرارا بشأن السودان يعد بتقديم مساعدات من الأسرة الدولية ما أن يتم التوقيع على اتفاق سلام نهائي بين الخرطوم والحركة الشعبية، كما يدعو القرار إلى الوقف "الفوري" لأعمال العنف في دارفور غربي السودان.

    ونص قرار المجلس الدولي الذي يجتمع بصفة استثنائية في العاصمة الكينية نيروبي والذي حمل رقم 1574، على أن هذه المساعدات تقدم فور إبرام اتفاق سلام شامل، لمساعدة الشعب السوداني في جهوده لبناء وطن مسالم وموحد ومزدهر شرط أن تفي الأطراف بجميع التزاماتها.

    وقد وصف الرئيس الحالي لمجلس الأمن المندوب الأميركي جون دانفورث القرار بأنه متوازن إلى حد ما، وأنه يهدف إلى الضغط على الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان لتوقيع اتفاق سلام نهائي قبل نهاية العام الجاري بعد مفاوضات في كينيا استمرت أكثر من عامين.

    التزام
    وتأكيدا على حرصهما على وضع حد للنزاع في الجنوب، وقعت الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان اليوم إعلانا تلتزمان بموجبه بتوقيع اتفاق سلام نهائي يوم 31ديسمبر/ كانون الأول القادم "على أبعد تقدير".

    ووقع الإعلان عن الجانب الحكومي وزير الدولة لشؤون الرئاسة يحيى حسين بابكر، وعن الحركة الشعبية نيال دينق نيال بحضور أعضاء مجلس الأمن الدولي. كما تعهد الطرفان بتسريع إتمام المفاوضات بشأن المسائل العالقة.

    وتكتسب المساعدات الدولية أهمية كبيرة بالنسبة لإعادة تنمية الجنوب حيث يعيش قرابة عشرة ملايين شخص في ظروف صعبة جدا.

    أثر إيجابي
    وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان قد حث خلال جلسات أمس طرفي النزاع على وضع حد للصراع الدائر بينهما، مؤكدا أن ذلك سيكون له أثر إيجابي في النزاعات الحالية التي يشهدها السودان مثل أزمة دارفور أو أي نزاعات مستقبلية.

    وطالب قرنق مجلس الأمن الدولي بأن يتبنى قرارا يطالب بعدم التراجع عن بروتوكولات الاتفاق الستة التي وقعها الطرفان.

    أما رئيس الوفد الحكومي علي عثمان طه نائب الرئيس السوداني فقد أكد أن الخرطوم اتخذت الكثير من الإجراءات التي تدل على حسن نواياها اتجاه إعادة الاستقرار والهدوء لجنوب البلاد، مشيرا إلى البروتوكولات الستة مع متمردي الجنوب والبروتوكولين الأمني والإنساني مع متمردي دارفور، وتعهد بإبرام اتفاقية سلام شاملة في أسرع وقت ممكن.
     

مشاركة هذه الصفحة