غريب طريد عن وطني.تكمله

الكاتب : بشير الجبلي   المشاهدات : 472   الردود : 0    ‏2004-11-18
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-18
  1. بشير الجبلي

    بشير الجبلي عضو

    التسجيل :
    ‏2004-10-23
    المشاركات:
    3
    الإعجاب :
    0
    اكملا للموضوع الذي كنت قد بداته.مع قصتي مع المخابرات السعوديه واليمنيه ورحلتي الى جورجيا.والمخابرات الاردنيه قلت في ما مضى انهم اقتادوني الا غرفه في مطار جده واتاني محقق مدني من المخابرات. وقل لى اني من المتورطين بتفجيرات الخبر. وانني اعرف الشيخ اسامه.واني اعرف بعض الشباب الذين عادو من افغانستان.ومن اعرف من هم متواجدين في السعوديه.وماهيا مخططاتهم.وماهوا دوري انا. طبعا انا نفيت ذالك كله وقلت اني لا اعرف الشيخ اسامه ولا عمري قابلته. ولا اعرف احد من المجاهدين.واو كما يقول الارهابيين المخربين.واني كنت ذاهب الا باكستان لغرض الدعوه ققط. انكرت انكارا شديدا بالبدايه.فقال انا ساتركك الان تفكر. فان تعاونت معنا سنطلق صراحك ولن نؤذيك بس اذا اعترفت بالجماعه الذي انت معهم واين هم الان وماهي اعمالهم. طبعا تركني وذهب واقفل علي الغرفه. فجلست وحيد بتلك الغرفه افكر كيف انجو من هذه الورطه. وماذا ساقول لهم. فهنا عرفت ان لا ملجى من الله الى اليه . فاخذت ادعو الله ان يكفني شرهم بالادعيه الماثوره عن النبي صلى الله عليه وسلم في مثل هذا الموطن.قلت تركوني وحيدا في تلك الغرفه مايقرب الاربع ساعات. وبعدها اتا الي نفس المحقق. فقال ها. فكرت.واتى معه بملف.قول كلي لك اذان ساغيه. فقلت مذا تريد ان اقول لك. شي لم يحصل معي ولا اعرف شي من الذي تقول. انا انسان عادي حالي حال نفسي. فقال ان تكذب معلوماتك كلها عندنا من مده طويله وانت تحت المراقبه. انت تحسب انك ستنقذ بجلدكلا انت تحلم. وعند ذالك. نادى لواحد اخر لابس مدني كان معه كلا بشات فقيدني . وهو يضحك ويستهزا بالملتزمين.وقال هناك ستعترف بكل شي. فاخرجوني من المطار من بوابه خلفيه لكي لا يراني احد واركبوني سياره مضلله.وغطو عيناي.ولكني عرفت اين سيذهبوا بي لانا كنا على الخط السريع وهذا الخط يؤدي السجن الرويس تبع المخابرات. وكانو طول الخط يسبونني باقذع السب والشتم اني لاترفع ان اذكره لكم.كانو راكبين جمبياحدهم عن يميني والاخر عن يسار وانا كما قلت عيناي معتم عليها. وكل واحد منهم يسب ويضرب من جه وانا ساكت لا اتكلم. وهم يضربون. الا ان وصلناالا ذالك المبنى وهناك الله لايبتليكم بمى رايت وسمعت وعشت. هنالك مارسو معي اقسى انواع التعذيب على ان اعترف. من صعق بكهرباء.ومن ضرب بخيزان واسلاك كهربائيه وانا ماذا اقول بس. ويجعلونني امشي على الملح بعد الضرب اتمرغ به.اه الم لا يوصف.هذا غير غرفة الثلج وقضاء ساعات فيها حتى التجمد. وربط اليدي غلف مع الارجل غلف الضهر على شكل قوس. وتعليقي وضربي وتركي على هذه الحاله مده طويله. حتي اتصلب. وكانو يلفقون لي تهم وياتون لى بصور اشخاص. لا اعرفهم على ان اتعرف عليهم واين هم. المهم ظليت على هذه الحاله ستت اشهر. في سجن تحت الارض بغرفه انفراديه لا ارى فيها الشمس. بعد مضي فترت التعذيب.طبعان كنت تحت التعذيب اعترف لهم بكل شي يقولون. واوقع على اي اوراق يئمروني اوقع.وايضا اعترف لهم اين كنت ذاهب بضبط.وبعدها عندما اقتنعوا اني لست وجبه دسمه لهم.قررواان يرحلوني اليمن. ففرحت بذالك كثيرا ولكن يا فرحه ماتمت. ان تسجن وتعذب في بلدك ويكتمو اي معلومات عن اهلك. ارضا لاسيادهم. من النصارى الامريكان. هذا الذي لم اكن اتوقعه. لانني عندما كنت في اليمن قبل ان اغترب في السعوديه كانت اليمن بلاد كل مضطهد في بلده وملجا له.صح في فساد في ذالك الوقت حكومي ونهب خزينت الدوله من المسؤلين. ولكن لم لتوقع ان تكون ذنب لامريكا. كغيرها من الدول الجاوره العربيه قريبه وبعيده. وانها ستنكل في ابنا بلدها اشد التنكيل. باسم الدمجرطيه. كما يقول . الاخ علي. وباسم حفظ الامن والوحده ومكافحت الارهاب المزعوم. وتدل على عورات المسلمين الامنين في بيوتهم. باعوا دينهم بعرض من الدنيا قليل.فسيعلمون اي منقلب ينقلبوا ولو بعد حين.وباس الشاري والبااع. المهم.في يوم ترحيلي الى اليمن اخذوني الا المطار. وكنت اظن.انني عندما اصل الا مطار صنعاءساذهب الى سبيل حالي ولكن هيهات. وكان ذالك. بعد تفجيرات كول بفتره. قبل. احداث ستمبر بسنه تقريبا. وهيا الفتره التي قضيتها في الامن السياسي في صنعاء.ماذا اقوللكم عن اجلاف المخابرات اليمنيه. ومعاملاتهم.ان يضلمك واحد غريب ممكن هذا غريب ولكن ابن بلدك ويكون سبب تعاستك ونفيك عن بلدك .ومظطهد في كل مكان تذهب اليه.هذا شي ثاني.وضلم ذوي القربى اشد مضاضه.كيف اقول لكم \كيف استقبلوني في المطار. ابنا بلدي ابنا حاشدوبكيل.ابنا الانصار. ابنا طارق ابن زياد. وعبد الرحمن الغافقي .طبعا السعوديه سلمتني لهم.باسم مكافحت الارهاب. والتعاون بين البلدين الشقيقين.اه صارت الامور معكوسه. قاتلهم الله.و اراح العباد منهم.يحاربوا اهل الايمان ويتركو اهل الاوثان.وصلت الى مطار صنعاء. ولكن صنعاء . كما قال شاعرنا الكبير. البردوني رحمه الله.عروس يعشقهاء السل والجرب.... يا اخوان غدن اكمل لكي لا اطيل عليكم.وشكرا على التعليقات التي اضحكتني كثيرا على مابي من الم.لان الكلام طويل ويشتي له وقت من الكتابه.يتبع
     

مشاركة هذه الصفحة