رئيس وزراء الهند يرفض مقترح كشمير

الكاتب : اليافعي2020   المشاهدات : 411   الردود : 0    ‏2004-11-17
      مشاركة رقم : 1    ‏2004-11-17
  1. اليافعي2020

    اليافعي2020 قلم فضي

    التسجيل :
    ‏2004-09-01
    المشاركات:
    3,478
    الإعجاب :
    0
    قال رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ خلال زيارة لكشمير إن نيودلهي لن تقبل بأي إعادة ترسيم للحدود في المنطقة المتنازع عليها.

    وكان المقترح جزءا من مبادرة لحل اقترحه الرئيس الباكستاني برفيز مشرف الشهر الماضي.

    وقد جاءت زيارة سينغ في الوقت الذي بدأت الهند فيه سحب قواتها بشكل جزئي من القسم الذي تديره من كشمير، متعللا بتحسن الوضع الأمني.

    وقد تحدث رئيس الوزراء أمام حشد يبلغ نحو ثمانية آلاف شخص في سرينغار، حيث كشف عن خطة للتنمية بقيمة خمسة مليارات دولار.

    يذكر أن الهند وباكستان خاضتا حربين حول كشمير، التي انقسمت مع قيام باكستان عام 1947.

    الهند تحاول خداع المجتمع الدولي والتستر على القمع الذي تمارسه قواتها في كشمير

    سيد صلاح الدين - مجلس الجهاد المتحد
    تجدر الإشارة أيضا إلى أن أكثر من 40 ألف شخص قتلوا في الإقليم المتنازع عليه منذ بدء التمرد المسلح هناك عام 1989 كما نشبت حربان بين الهند وباكستان حول كشمير عقب تأسيس باكستان عام 1947.

    وقال سينغ خلال مؤتمر صحفي عقب تجمع سرينغار إن الهند مستعدة للنظر في مقترحات الرئيس مشرف الأخرى، غير أنه أضاف أن تلك المقترحات مازالت غير واضحة.

    ولكنه قال "أوضحت للرئيس مشرف أن أي إعادة ترسيم للحدود الدولية غير مقبولة لنا. أي مقترح يلمح إلى أي تقسيم جديد لن نقبل به".

    وكان الرئيس مشرف قد تحدث عن عدة مقترحات لتسوية محتملة الشهر الماضي.

    وتشمل تلك المقترحات نزع سلاح المنطقة بأسرها وجعلها في إطار حكم ذاتي، وتحت إدارة مشتركة من البلدين أو تقسيم بعض الأجزاء بين البلدين.

    "حوار غير مشروط"
    وقال سينغ لدى وصوله إلى كشمير أنه قرر سحب القوات بسبب تحسن الوضع الأمني في كشمير.

    وقال شهود عيان إنهم شاهدوا أول وحدة تضم حوالي ألف جندي تنسحب من بلدة أنانتناغ الجنوبية.


    لست متشائما، من كان يتخيل قبل عشرين عاما أن سور برلين سيسقط، وأن ألمانيا ستتوحد؟

    مانموهان سينغ
    لكن لم يتم الإفصاح عن عدد الجنود الذين سيتم سحبهم، وقال سينغ إن سحب أعداد إضافية من القوات الهندية من الإقليم يعتمد على تقليص الانفصاليين لنشاطهم المسلح.

    وقال رئيس الوزراء الهندي في خطاب ألقاه أمام طلبة يدرسون الطب قبيل بداية التجمع إنه "يلتزم بإقامة حوار غير مشروط مع أي أحد ينبذ العنف في الولاية" الهندية (جامو وكشمير).

    وقد ظهر في وقت لاحق في استاد في سرينغار لإلقاء خطاب من وراء واق من الرصاص، نصب لحماية رئيس الوزراء من هجمات محتملة للانفصاليين.

    وقال رئيس الوزراء أمام الحشد: "لقد مددت يد الصداقة لباكستان، وأبوابنا مفتوحة للجميع ممن يريدون الحديث إلى بهدوء. وعقلي مفتوح لأفكار جديدة. إذا كان الأمر يعتمد على نوايا حسنة، ففي قلبي مكان لكم جميعا".

    كما أعلن سينغ عن خطة جديدة للتنمية للمنطقة لمدة أربع سنوات بقيمة خمسة مليارات دولار.

    وتشمل الخطة مشروعان للطاقة، واستثمارات ضخمة في مجال التعليم وخطط لتطوير مطار سرينغار.

    وقال ألطف حسين مراسل بي بي سي في سرينغار إن عددا من الأشخاص وسط الحشد كانوا يهتفون بشعارات تطالب بتوفير وظائف قبل إحلال السلام.

    ويقول إن الكثيرين من الكشميريين يذكرون كيف وعد رئيس الوزراء السابق راجيف غاندي قبل عشرين عاما بخطة مساعدات اقتصادية ضخمة لم تتحقق أبدا.

    وقال سينغ إن الخطة الجديدة من المتوقع أن توفر 24 ألف وظيفة جديدة من بينها 14 ألف وظيفة للنساء.

    "تغطية"
    وقال سينغ إنه يخاطر بسحب قوات من المنطقة، غير أن المخاطرة التي يقوم بها محسوبة.

    وقد رحب رئيس وزراء ولاية جامو وكشمير الهندية، مفتي محمد سيد، بسحب القوات، ووصف الخطوة بأنها "خطوة كبيرة" نحو إعادة الأمور للوضع الطبيعي في الولاية.


    قوات هندية تحمل جثة مسلح في سرينغار
    كما رحب المتحدث بلسان الخارجية الباكستانية، مسعود خان، بالخطوة حيث قال إن من شأنها تعزيز احترام حقوق الإنسان في الشطر الذي تديره الهند من كشمير.

    غير أن مجلس الجهاد المتحد، وهو تحالف من عدة مجموعات متشددة تقاتل من أجل إنهاء الحكم الهندي في كشمير، رفض تلك الخطوة.

    وقال زعيم المجلس، سيد صلاح الدين، إنها محاولة للتغطية على ما وصفه بقمع القوات الهندية للكشميريين.

    يذكر أن الهند لديها ما يقدر بما بين 180 ألفا و350 ألف جندي في الولاية.

    يذكر أن الهند وباكستان دخلتا في عملية سلمية لمحاولة تسوية الخلافات العالقة بينهما، ومن بينها الخلافات المتعلقة بكشمير.

    وسوف تستمر تلك العملية الأسبوع المقبل حينما يقوم رئيس الوزراء الباكستاني شوكت عزيز بأول زيارة له للهند.

    وقبل الاجتماع الحاشد لسينغ الأربعاء، قتل مسلحان بالرصاص بعد أن اتخذا موقعا في مبنى فندق مهجور في سرينجار وتبادلا إطلاق النار مع قوات الأمن الهندية لأكثر من ساعتين.

    وقد أصيب جنديان ومدني في الهجوم، حسبما قال مسؤول بالشرطة لوكالة أسوشييتدبرس للأنباء.
     

مشاركة هذه الصفحة